شعور احساس
الإحتلال يلقي هذه المنشـورات في غـزة.. 💔 الإحتلال يعررف جيدًا ماووصلت له أمة محمـد.💔💔
كلام موجع والله
عليهم لعنة الله
عليهم لعنة الله
💔13
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إحساس التصميم لعتبك 😉
في هذا الفجر الهادئ... أتمنى لكل شخص يمر من هنا، راحة قلب ما بعدها تعب، وفرحة تملأ روحه، وأخبار جميلة تأتيه من حيث لا يحتسب.
الحياة مليانة ضغوط، لكن لا تنسوا إن كل شيء بيد الله... ثقوا فيه، وابتسموا، وخلوا قلوبكم دائمًا نقية.
الخير جاي، والفرج أقرب مما تتصورون... فقط قولوا يا الله.
#إحساس_كاتب
الحياة مليانة ضغوط، لكن لا تنسوا إن كل شيء بيد الله... ثقوا فيه، وابتسموا، وخلوا قلوبكم دائمًا نقية.
الخير جاي، والفرج أقرب مما تتصورون... فقط قولوا يا الله.
#إحساس_كاتب
❤14
حدث من أهوال يوم القيامة في عْزة:
توفيَ أب أثناء النزوح فوضعه أبناءه على الرصيف واستمروا قهرًا في السير، نازحين تحت القصـ.ـف والرعب والمـ.ـوت.!💔
توفيَ أب أثناء النزوح فوضعه أبناءه على الرصيف واستمروا قهرًا في السير، نازحين تحت القصـ.ـف والرعب والمـ.ـوت.!💔
❤9💔8
شعور احساس
صحتين وهنا وبالعافية على قلبك 😂❤️ جندي اسرائيلي تحت المفترس
عندما صمت 2 مليار مسلم عن هذه المذابح وتحدَّث الوشق المصري بلغة الغاب التي يفهمها هذا العالم..هذا المشهد يجعلك تقف مليًا عند هذا السؤال؛ من الحيوان في هذا العالم!؟.
منقـول
منقـول
❤16
إذا شعرت براحة في نفسك بينما يجري كل ذلك من حولك، فتفقد دينك.
👍16
شعور احساس
Video
شهقاتها كٲنها سهاامـًا ٲصابت روحي، دمعها اقتلع قلبي، اي نجاة هذه؟
نجاة من الموت ولقت مصرعها من الخوف والشتات، الناجية الوحيدة من الكفن، ولكنها المحاربة الوحيدة لوحدتها ودمعها، المحاربة لخوفها ووجعها.
يا الله اي وجع واي شعور هذا، حتۑ الكلمات تبكي معها، الطفولة لم يعد لها حق، ولم يستشعرها ٲطفال غزة، اي نجاااة هذه؟
واي ٲلم هذا؟
#عازفـة
نجاة من الموت ولقت مصرعها من الخوف والشتات، الناجية الوحيدة من الكفن، ولكنها المحاربة الوحيدة لوحدتها ودمعها، المحاربة لخوفها ووجعها.
يا الله اي وجع واي شعور هذا، حتۑ الكلمات تبكي معها، الطفولة لم يعد لها حق، ولم يستشعرها ٲطفال غزة، اي نجاااة هذه؟
واي ٲلم هذا؟
#عازفـة
💔16
اتمنى ان تقرأوها وتتفاعلوا وتخبروني مالسبب .
هذه قصة حقيقية، أعرف تفاصيلها جيدًا،واعرفهم شخصياً، وليست من وحي الخيال، او مجرد مشاعر
إنها عن الصبر، عن القسوة، وعن الأقدار التي لا نملك لها تفسيرًا.
شابان، أخوان، تزوجا من شقيقتين بيت واحد جمعهم، وتداخلت حياتهم كأنها خيوطٌ في نسيجٍ واحد ، وبعد ثلاثة أشهر فقط من الزواج، قرر أحد الأخوين السفر إلى السعودية طلبًا للرزق
ترك خلفه زوجته الحامل، وودعها وهو يردد وعوده بالعودة سريعًا ،لم يكن في الوداع دموع، فقد ظن الجميع أن الغياب لن يطول
مرت الأيام، وتحولت إلى شهور، والشهور إلى سنوات، ولم يصل منها سوى الصمت لا رسالة، لا خبر، لا حتى سؤال
أما الزوجة، فقد وجدت نفسها وحيدة عاشت في بيت زوجها الغائب، تخدم أخاه وزوجته كانت أمًا لطفلٍ لم يعرف أباه سوى من صورة ،
لكن الصبر كان سيد الموقف، لم تشكُ، لم تترك بيتها، لم تفقد الأمل
كان شقيق الزوج قاسيًا، قسوته لم تكن مجرد كلماتٍ عابرة. كان يضربها أحيانًا، يصرخ في وجهها كأنها عالة لكنها تحملت. من أجل ابنها، من أجل كرامتها، ومن أجل وعدٍ قطعته لنفسها أن تنتظر
ومضت السنوات، خمسة، عشرة، عشرون عامًا. ثم ثلاثون، أربعون،خمسون، والزوج لم يعد
المرأة، رغم تجاعيد وجهها وانحناء ظهرها، بقيت على حالها تنتظر.
ولكن بعد سبعين عامًا من الغياب، حدث ما لم يكن في الحسبان عاد زوجها،التي كانت تنتظره ومازالات لاتعلم الحقيقة،
عاد بملامح شاخت وظهر انحنى، تسعين عامًا أو يزيد، لكن صحته بدت وكأنها أبت أن تنهار لم يسأل عن أخيه، لم يسأل عن شيء فقط عاد.
وعندما قيل له،هذه زوجتك التي صبرت سبعين عامًا في انتظارك
لم تصدق أذنه ما سمع
لكنه لم يتلعثم ولم يظهر عليه الندم،كان هادئًا، باردًا ثم قال بكل وضوح
أي زوجة؟ لقد طلقتها بعد عامين من سفري، وأعطيت أخي ورقة الطلاق.
سبعون عامًا وهي لا تعلم أنها لم تكن زوجته، سبعون عامًا من الصبر على لا شيء
كيف وقع الخبر عليها ،
لكن أين الورقة؟ وأين الحقيقة؟ ولماذا لم تعرف؟
لقد مات أخوه، مات دون أن يخبرها بشيء مات بعد أن جعلها تعيش في وهمٍ طويل
عادت المرأة إلى صمتها المعتاد لم تصرخ، لم تبكِ أمام الناس ،ربما لأنها بكت بما فيه الكفاية على مدار السنين
وبعد أيامٍ من عودته، مات الزوج العائد وكأنه عاد فقط ليضع نهايةً لهذه القصة
لكن النهاية لم تكن له وحده
من الذي يتحمل الذنب؟ الزوج الذي هرب من المسؤولية؟ أم الأخ الذي دفن الحقيقة؟ أم القدر الذي سمح لكل هذا أن يحدث؟
لا أحد يعلم. لكن ما أعلمه يقينًا أن هذه المرأة عاشت ظلمًا لا يعرفه أحد، وانتظارًا لا يُكفِّر عنه موتٌ أو ندم.
#إحساس_كاتب
هذه قصة حقيقية، أعرف تفاصيلها جيدًا،واعرفهم شخصياً، وليست من وحي الخيال، او مجرد مشاعر
إنها عن الصبر، عن القسوة، وعن الأقدار التي لا نملك لها تفسيرًا.
شابان، أخوان، تزوجا من شقيقتين بيت واحد جمعهم، وتداخلت حياتهم كأنها خيوطٌ في نسيجٍ واحد ، وبعد ثلاثة أشهر فقط من الزواج، قرر أحد الأخوين السفر إلى السعودية طلبًا للرزق
ترك خلفه زوجته الحامل، وودعها وهو يردد وعوده بالعودة سريعًا ،لم يكن في الوداع دموع، فقد ظن الجميع أن الغياب لن يطول
مرت الأيام، وتحولت إلى شهور، والشهور إلى سنوات، ولم يصل منها سوى الصمت لا رسالة، لا خبر، لا حتى سؤال
أما الزوجة، فقد وجدت نفسها وحيدة عاشت في بيت زوجها الغائب، تخدم أخاه وزوجته كانت أمًا لطفلٍ لم يعرف أباه سوى من صورة ،
لكن الصبر كان سيد الموقف، لم تشكُ، لم تترك بيتها، لم تفقد الأمل
كان شقيق الزوج قاسيًا، قسوته لم تكن مجرد كلماتٍ عابرة. كان يضربها أحيانًا، يصرخ في وجهها كأنها عالة لكنها تحملت. من أجل ابنها، من أجل كرامتها، ومن أجل وعدٍ قطعته لنفسها أن تنتظر
ومضت السنوات، خمسة، عشرة، عشرون عامًا. ثم ثلاثون، أربعون،خمسون، والزوج لم يعد
المرأة، رغم تجاعيد وجهها وانحناء ظهرها، بقيت على حالها تنتظر.
ولكن بعد سبعين عامًا من الغياب، حدث ما لم يكن في الحسبان عاد زوجها،التي كانت تنتظره ومازالات لاتعلم الحقيقة،
عاد بملامح شاخت وظهر انحنى، تسعين عامًا أو يزيد، لكن صحته بدت وكأنها أبت أن تنهار لم يسأل عن أخيه، لم يسأل عن شيء فقط عاد.
وعندما قيل له،هذه زوجتك التي صبرت سبعين عامًا في انتظارك
لم تصدق أذنه ما سمع
لكنه لم يتلعثم ولم يظهر عليه الندم،كان هادئًا، باردًا ثم قال بكل وضوح
أي زوجة؟ لقد طلقتها بعد عامين من سفري، وأعطيت أخي ورقة الطلاق.
سبعون عامًا وهي لا تعلم أنها لم تكن زوجته، سبعون عامًا من الصبر على لا شيء
كيف وقع الخبر عليها ،
لكن أين الورقة؟ وأين الحقيقة؟ ولماذا لم تعرف؟
لقد مات أخوه، مات دون أن يخبرها بشيء مات بعد أن جعلها تعيش في وهمٍ طويل
عادت المرأة إلى صمتها المعتاد لم تصرخ، لم تبكِ أمام الناس ،ربما لأنها بكت بما فيه الكفاية على مدار السنين
وبعد أيامٍ من عودته، مات الزوج العائد وكأنه عاد فقط ليضع نهايةً لهذه القصة
لكن النهاية لم تكن له وحده
من الذي يتحمل الذنب؟ الزوج الذي هرب من المسؤولية؟ أم الأخ الذي دفن الحقيقة؟ أم القدر الذي سمح لكل هذا أن يحدث؟
لا أحد يعلم. لكن ما أعلمه يقينًا أن هذه المرأة عاشت ظلمًا لا يعرفه أحد، وانتظارًا لا يُكفِّر عنه موتٌ أو ندم.
#إحساس_كاتب
💔13😭5