"لن أحرص على تلميع صورتي لأبدو جديرًا بالمحبة، لن أتنازل عن غضبي لأثبت لك حناني، لن أتوقف عن فعل ما أؤمن به لأنه لا يتوافق معك، لن أترك هدوئي وأنخرط في الزحام لأظهر بصورة الاجتماعي المحبوب، لن أصدّ عن رصد السعادات الصغيرة التي تصنع لي طمأنينة لأطمح بسعادة أكبر."
لا تَخف من غضبي و ثُروتي
بل عليك انِ تخاف من هدوئي !
ذلك الهدوء الذي يعني انِ الصبر قد نفذ ، و ان النفس قد سئمت ، و انِ الروح قد تعبت ، و انِ الكلام قد انتهي ، و ان الوصل قد انقطع ، و ان الجفاء قد بدأ ، و ان الرحيل قد وجب.
بل عليك انِ تخاف من هدوئي !
ذلك الهدوء الذي يعني انِ الصبر قد نفذ ، و ان النفس قد سئمت ، و انِ الروح قد تعبت ، و انِ الكلام قد انتهي ، و ان الوصل قد انقطع ، و ان الجفاء قد بدأ ، و ان الرحيل قد وجب.
لا تسألني من أنا
أنا أكبرُ من أن تشرَحُني كلمات
ربما يكفيني صياغةُ الرياح والأعاصير
ربما سيكفي بأن تشرحني السماء
وربما أيضًا سيُشبعُ هذا السؤال كَثرةُ البِحارِ وعُمقِها.
أنا أكبرُ من أن تشرَحُني كلمات
ربما يكفيني صياغةُ الرياح والأعاصير
ربما سيكفي بأن تشرحني السماء
وربما أيضًا سيُشبعُ هذا السؤال كَثرةُ البِحارِ وعُمقِها.
"قالت لي مرةً
أزاحَ الله همِّك
وَ مِن ذلك اليوم
لم يمرُّني حزنًا قط
سِوى حزن غيابِها".
أزاحَ الله همِّك
وَ مِن ذلك اليوم
لم يمرُّني حزنًا قط
سِوى حزن غيابِها".
"أتخيل لَمسة يدكِ فيحدُث فِي،
صَدري شيءٌ يُشبِه فَتح النوَافِذ".
صَدري شيءٌ يُشبِه فَتح النوَافِذ".
عن عذُوبة الرد إذا سألته
-كيف حالك ؟-
"إن زانت أمورك أنتِ كل أمُوري بخِير أنا ما أشوف الظُروف و وجهك خلافها ".
-كيف حالك ؟-
"إن زانت أمورك أنتِ كل أمُوري بخِير أنا ما أشوف الظُروف و وجهك خلافها ".
"ما نفعُ ركضك إذا كنت في الطَّريق الخطأ
يا عزيزي: الاتجاه أهمّ من السُّرعة".
يا عزيزي: الاتجاه أهمّ من السُّرعة".
"والحق يُقال جربتي، ولا مره هربتي
وبقيتي بالخندَق؛ بالخندَق الغميق حاربتي".
وبقيتي بالخندَق؛ بالخندَق الغميق حاربتي".