من بعد مغرب اليوم تبدأ أول ليلة من ليالي رمضان
جد واجتهد… فإن سريعًا ما يذهب هذا الشهر الكريم،
ونأتي في نهايته ونسأل أنفسنا: ماذا فعلنا؟
ولله عتقاء من النار في كل ليلة…
فلعلها تكون الليلة!
ابدأ واستعن بالله،
ليس شرطًا أن تُكثر من العبادات،
ولكن كن صادقًا في التغيير.
ركعتان بخشوع قد تغيّر حياتك،
دعوة صادقة قد تفتح لك أبوابًا لم تتوقعها،
ترك ذنبٍ واحد بصدق قد يكون أعظم من أعمالٍ كثيرة بلا حضور قلب.
رمضان فرصة… فلا تضيّعها.
اجعلها بداية مختلفة، وقُل: يا رب هذه بداية جديدة بيني وبينك
الله يكتب أجركم جميعًا وكل عام وأنتم بخير.
جد واجتهد… فإن سريعًا ما يذهب هذا الشهر الكريم،
ونأتي في نهايته ونسأل أنفسنا: ماذا فعلنا؟
ولله عتقاء من النار في كل ليلة…
فلعلها تكون الليلة!
ابدأ واستعن بالله،
ليس شرطًا أن تُكثر من العبادات،
ولكن كن صادقًا في التغيير.
ركعتان بخشوع قد تغيّر حياتك،
دعوة صادقة قد تفتح لك أبوابًا لم تتوقعها،
ترك ذنبٍ واحد بصدق قد يكون أعظم من أعمالٍ كثيرة بلا حضور قلب.
رمضان فرصة… فلا تضيّعها.
اجعلها بداية مختلفة، وقُل: يا رب هذه بداية جديدة بيني وبينك
الله يكتب أجركم جميعًا وكل عام وأنتم بخير.
❤1
خذ من رمضانك لعامِك، ومن عَشْرِك لدَهرِك، ولا تكونن من الغافلين!
جاء مُطَهِّر!
جاء مُستَعْتَب المذنبين!
كل عام وأنتم بخير وعافية وطاعة ويقظة!
جاء مُطَهِّر!
جاء مُستَعْتَب المذنبين!
كل عام وأنتم بخير وعافية وطاعة ويقظة!
❤1
أول ليلة في رمضان، الشهر الذي ندخله بقلوبِنا الكسيرة حتى تُجبَر، وبجراحِنا المفتوحة حتى تلتئم، وبخيباتِنا وإخفاقاتنا وأثقالنا حتى يكونَ لها من الله عون.
الليلة فُتحت أبواب الجنة، وأُغلقت أبواب النار، وصُفدت الشياطين، ولم يبقَ بين أحدِنا وعفو ربه سوى أن يُشمر ويمشي إليه، بأخطائه وعيوبه وهمومه وغمومه.
اللهم اقبلنا واعفُ عنا، وارضَ عنا رضا لا تسخط علينا بعده أبدا.
الليلة فُتحت أبواب الجنة، وأُغلقت أبواب النار، وصُفدت الشياطين، ولم يبقَ بين أحدِنا وعفو ربه سوى أن يُشمر ويمشي إليه، بأخطائه وعيوبه وهمومه وغمومه.
اللهم اقبلنا واعفُ عنا، وارضَ عنا رضا لا تسخط علينا بعده أبدا.
❤1
لا يوجد تهنئة أغلى ولا أحلى ولا أعز من تهنئة رسول الله صلى الله عليه وسلم أهنئكم بها وأهديكم إياها.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعون على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن
رمضان مُبارك 🌙💚
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعون على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن
رمضان مُبارك 🌙💚
❤1
يا ربِّ،
ارزقني علمًا واسعًا أُعلِّمه خلقك،
وارزقني أدبًا فاضلًا أُعامِل به خلقك،
وارزقني مالًا موفورًا أُوسِّع به على خلقك،
وارزقني ذريةً طيِّبةً تكون من خيار خلقك.
اللهم هب لي حمدًا، وهب لي مجدًا،
لا مجد إلا بفعال،
ولا فعال إلا بمال،
اللهم لا يُصلحني القليل، ولا أصلح عليه..
يا ربِّ! يا واسع!
"تهادوا الحُبّ غيبًا بالدُعاءِ" 🤍
ارزقني علمًا واسعًا أُعلِّمه خلقك،
وارزقني أدبًا فاضلًا أُعامِل به خلقك،
وارزقني مالًا موفورًا أُوسِّع به على خلقك،
وارزقني ذريةً طيِّبةً تكون من خيار خلقك.
اللهم هب لي حمدًا، وهب لي مجدًا،
لا مجد إلا بفعال،
ولا فعال إلا بمال،
اللهم لا يُصلحني القليل، ولا أصلح عليه..
يا ربِّ! يا واسع!
"تهادوا الحُبّ غيبًا بالدُعاءِ" 🤍
❤1
يا ربّ ..
وجئنا إليك ببضاعةٍ مُزجاة..قلوبٌ مُتعبة، وأيدٍ فارغة إلَّا من الرَّجاءِ فيك، لا نحمل إلَّا ضعفنا، ولا نقدِّم إلّا انكسارنا،فأوفِ لنا الكَيل،
واغمرنا بعفوك،واقضِ لكلّ منَّا مسألته في عفوٍ منك وعافية.
وجئنا إليك ببضاعةٍ مُزجاة..قلوبٌ مُتعبة، وأيدٍ فارغة إلَّا من الرَّجاءِ فيك، لا نحمل إلَّا ضعفنا، ولا نقدِّم إلّا انكسارنا،فأوفِ لنا الكَيل،
واغمرنا بعفوك،واقضِ لكلّ منَّا مسألته في عفوٍ منك وعافية.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رمضان (1) ...🌙⭐
ياربِّ،
صحَّة وعافية، وأثر طيِّب، وعلم واسع،
وذريَّة طيبة، وبيت هاديء،
وسفر آمن، وزيارة نبيِّك في شبابنا،
واكتب لنا الجنَّة بغير حساب ولا سابق عذاب.. ❤️🩹
ياربِّ،
صحَّة وعافية، وأثر طيِّب، وعلم واسع،
وذريَّة طيبة، وبيت هاديء،
وسفر آمن، وزيارة نبيِّك في شبابنا،
واكتب لنا الجنَّة بغير حساب ولا سابق عذاب.. ❤️🩹
🔥1
كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: "أنا لا أحمل هَمّ الإجابة ولكن أحمل هَمّ الدُعاء فإذا أُلهِمت الدعاء فإن الإجابة معه".
ليلة جمعة ووقت سحر ودعاء بين الأذان والإقامة ودعاء السجود وساعة إجابة ودعوة صائم عند فطره لا ترد ورب جواد وكريم؛ لا تبخلوا على أنفسكم وأطمعوا فيما عند الله ولا تنسوا الإسلام والمسلمين.
ليلة جمعة ووقت سحر ودعاء بين الأذان والإقامة ودعاء السجود وساعة إجابة ودعوة صائم عند فطره لا ترد ورب جواد وكريم؛ لا تبخلوا على أنفسكم وأطمعوا فيما عند الله ولا تنسوا الإسلام والمسلمين.
❤1
عِفَّةٌونَقَاءْ
Photo
توقفتُ كثيرًا من قبلُ مع سورةِ الفاتحة، وأولُ ما لفتَني فيها شيئان:
1- ابتداءُ القرآن بها
وتخيلتُ لو أنني لا أعرفُ هذا الكتاب، فأُقبلُ عليه بفضولِ أجنبيٍّ عنه، ولهفةِ غريبٍ سيتعرضُ للقرآنِ لأولِ مرة، فأفتحُ المصحفَ وتقابلُني سورةٌ قصيرةٌ من سبعِ آيات، هي مقدمة القرآن كما لكل كتابٍ مقدمة، لكنها مقدمةٌ قصيرةٌ جدًّا، فعجبتُ من قصرِها ما إن نظرتُ إليها، وقلتُ بلسانِ من يقرأُ هذا الكتابَ للمرةِ الأولى: هل ستتسع هذه الآيات السبع لتُقدِّمَ لهذا الكتابِ الكبيرِ المُعجز؟ أليست المُقدماتُ مداخلُ القراءِ إلى الكتب؟ فإلى أيِّ مدى يمكنُ أن تتسعَ هذه المقدمةُ القصيرة؟
2- تعبدُ المسلمِ بقراءتِها تسعًا وعشرين مرةً على الأقلِّ كلَّ يوم،
وهذا تكرارٌ عجيب، يجعل المرء على يقينٍ من أن في هذه الآياتِ القليلة سرًّا كبيرا، وأن لإعادتها المرة بعد المرة مقصدًا وحكمة، وأنها تثمر في القلب ثمارًا شُرعَ من أجلها تمريرُها على القلب كل يوم لتتجذرَ فيه وترسخ.
بهذه النفسية، وبهذين السؤالين الكبيرين، يدخلُ أحدنا الفاتحةَ دخولَ كشافِ كنوز، وينظرُ فيها نظرَ باحثٍ يقظ، لا يُفوِّتُ كلمةً ولا يغفلُ عن حركة. ليقرأ أولَ ما يقرأ:
{بسمِ الله}
هذه الكلمةُ مفتتحُ الكتابِ المعجز، ومفتاحُ الإجابةِ على سؤال المرءِ نفسَه كيف يحيا حياةً طيبة؛ فتُجيبُه الآيةُ الأولى في القرآن: بأن تُقدمَ على كلِّ شيءٍ في حياتِك بسمِ الله. وقد قيلَ في هذه الباء «بسم» إنها باءُ مُصاحَبة، كأنك تقولُ بجوارحِك وقلبِك وكل ذرةٍ فيك: يا رب؛ أنتَ الصاحبُ في هذه الدنيا التي تمتحنُني فيها، أنتَ الصاحبُ في سفرِها، وأسئلتِها، ومسراتِها، وأوجاعِها؛ لا أفعلُ شيئًا دونَ استحضارِ اسمك، لا أختارُ شيئًا دونَ استخارتِك، لا أمضي في طريقٍ دونَ سؤالِك العونَ والإيناس، لا أتصلُ بأحدٍ من الناسِ دونَ أن أجعلكَ بيني وبينه.
{الرحمنِ الرحيم}
أتعلقُ برحمتِك الواسعةِ التي تشملُ بها سائرَ خلقِك، وبرحمتِك الخاصةِ التي تُدخلُ فيها المؤمنين بك. أقرأُ كلامَك لأنك برحمتِك الشاملة قدّرتني على القراءةِ إذ خلقتَني وسويتَني أرى وأقرأُ وأعقل، وأسألُك رحمتَك الخاصةَ لتُفهِّمَني ما أقرأ، وتهديَني به، وتُعلِّمَني كيف أستضيءُ به في عتمةِ طريقي، وأستعينُ به على مشقتِه، وأستأنس به في وحشته.
هذه في رسمِ المصحفِ آيةٌ واحدة، لكن لها في القلبِ آياتٍ كثيرةً بما تفعلُ فيه، تتوقفُ عندها وتسألُ نفسَك لماذا أُمرتَ بتكرارِها كلَّ هذا التكرارِ كل يوم؟ فتفهمُ أنكَ محتاجٌ في كلِّ تفاصيلِ حياتِك إلى الله، إلى أن يكونَ هذا الربُّ الرحمنُ الرحيمُ صاحبَك؛ في دنيا لا صاحبَ لك فيها على الحقيقةِ إلا هو، ومُعينَك؛ في سفرٍ لا مُعينَ لك فيه بغيرِ مشيئتِه ورحمتِه.
وهكذا تستقرُّ في قلبِك أولى رسائلِ هذا الكتابِ العجيب: أنك مسكينٌ محتاجٌ لرحمنٍ رحيم، وأن لا فاعلَ على الحقيقةِ إلا الله، وأن كلَّ عملٍ لا يبدأُ باسمِه هباء، وكلَّ طريقٍ لا يكون صاحبَك فيها سرابٌ وعتمة، وكلَّ حياةٍ لا يشملُك فيها برحمتِه وحشةٌ وضياع.
#صاحبي_القرآن
1- ابتداءُ القرآن بها
وتخيلتُ لو أنني لا أعرفُ هذا الكتاب، فأُقبلُ عليه بفضولِ أجنبيٍّ عنه، ولهفةِ غريبٍ سيتعرضُ للقرآنِ لأولِ مرة، فأفتحُ المصحفَ وتقابلُني سورةٌ قصيرةٌ من سبعِ آيات، هي مقدمة القرآن كما لكل كتابٍ مقدمة، لكنها مقدمةٌ قصيرةٌ جدًّا، فعجبتُ من قصرِها ما إن نظرتُ إليها، وقلتُ بلسانِ من يقرأُ هذا الكتابَ للمرةِ الأولى: هل ستتسع هذه الآيات السبع لتُقدِّمَ لهذا الكتابِ الكبيرِ المُعجز؟ أليست المُقدماتُ مداخلُ القراءِ إلى الكتب؟ فإلى أيِّ مدى يمكنُ أن تتسعَ هذه المقدمةُ القصيرة؟
2- تعبدُ المسلمِ بقراءتِها تسعًا وعشرين مرةً على الأقلِّ كلَّ يوم،
وهذا تكرارٌ عجيب، يجعل المرء على يقينٍ من أن في هذه الآياتِ القليلة سرًّا كبيرا، وأن لإعادتها المرة بعد المرة مقصدًا وحكمة، وأنها تثمر في القلب ثمارًا شُرعَ من أجلها تمريرُها على القلب كل يوم لتتجذرَ فيه وترسخ.
بهذه النفسية، وبهذين السؤالين الكبيرين، يدخلُ أحدنا الفاتحةَ دخولَ كشافِ كنوز، وينظرُ فيها نظرَ باحثٍ يقظ، لا يُفوِّتُ كلمةً ولا يغفلُ عن حركة. ليقرأ أولَ ما يقرأ:
{بسمِ الله}
هذه الكلمةُ مفتتحُ الكتابِ المعجز، ومفتاحُ الإجابةِ على سؤال المرءِ نفسَه كيف يحيا حياةً طيبة؛ فتُجيبُه الآيةُ الأولى في القرآن: بأن تُقدمَ على كلِّ شيءٍ في حياتِك بسمِ الله. وقد قيلَ في هذه الباء «بسم» إنها باءُ مُصاحَبة، كأنك تقولُ بجوارحِك وقلبِك وكل ذرةٍ فيك: يا رب؛ أنتَ الصاحبُ في هذه الدنيا التي تمتحنُني فيها، أنتَ الصاحبُ في سفرِها، وأسئلتِها، ومسراتِها، وأوجاعِها؛ لا أفعلُ شيئًا دونَ استحضارِ اسمك، لا أختارُ شيئًا دونَ استخارتِك، لا أمضي في طريقٍ دونَ سؤالِك العونَ والإيناس، لا أتصلُ بأحدٍ من الناسِ دونَ أن أجعلكَ بيني وبينه.
{الرحمنِ الرحيم}
أتعلقُ برحمتِك الواسعةِ التي تشملُ بها سائرَ خلقِك، وبرحمتِك الخاصةِ التي تُدخلُ فيها المؤمنين بك. أقرأُ كلامَك لأنك برحمتِك الشاملة قدّرتني على القراءةِ إذ خلقتَني وسويتَني أرى وأقرأُ وأعقل، وأسألُك رحمتَك الخاصةَ لتُفهِّمَني ما أقرأ، وتهديَني به، وتُعلِّمَني كيف أستضيءُ به في عتمةِ طريقي، وأستعينُ به على مشقتِه، وأستأنس به في وحشته.
هذه في رسمِ المصحفِ آيةٌ واحدة، لكن لها في القلبِ آياتٍ كثيرةً بما تفعلُ فيه، تتوقفُ عندها وتسألُ نفسَك لماذا أُمرتَ بتكرارِها كلَّ هذا التكرارِ كل يوم؟ فتفهمُ أنكَ محتاجٌ في كلِّ تفاصيلِ حياتِك إلى الله، إلى أن يكونَ هذا الربُّ الرحمنُ الرحيمُ صاحبَك؛ في دنيا لا صاحبَ لك فيها على الحقيقةِ إلا هو، ومُعينَك؛ في سفرٍ لا مُعينَ لك فيه بغيرِ مشيئتِه ورحمتِه.
وهكذا تستقرُّ في قلبِك أولى رسائلِ هذا الكتابِ العجيب: أنك مسكينٌ محتاجٌ لرحمنٍ رحيم، وأن لا فاعلَ على الحقيقةِ إلا الله، وأن كلَّ عملٍ لا يبدأُ باسمِه هباء، وكلَّ طريقٍ لا يكون صاحبَك فيها سرابٌ وعتمة، وكلَّ حياةٍ لا يشملُك فيها برحمتِه وحشةٌ وضياع.
#صاحبي_القرآن
❤1
معنى العِتق من النيران الذي نُلِحُّ به في رمضان:
أن يَهديك الله في رمضان هدايةً تستمر بعده وحتى الممات، فترجح حسناتك عن سيئاتك عند الموت، فتفوز!
- د.خالد أبو شادي.
أن يَهديك الله في رمضان هدايةً تستمر بعده وحتى الممات، فترجح حسناتك عن سيئاتك عند الموت، فتفوز!
- د.خالد أبو شادي.
"يا رب لا تجعل الألم سبيلي الوحيد إلَيك،
عرِّفني بك في دروب الخير والعافية.."
عرِّفني بك في دروب الخير والعافية.."
ربّ اغفر لي، اغفر لي تأخُّري الدائم، ونسياني المُتعِب، وهيِّئ نفسي لمواقيت رِضاك بالسَبق والإحسان.