إذا كان بعض يفكر في النّيل مني هذا أنا
لست أملك إلا القميص الذي فوق جلدي
وقلبي وراء القميص يلوح
لست أملك إلا القميص الذي فوق جلدي
وقلبي وراء القميص يلوح
Addiction - أدمان
"فاقد الشعور يعطيه، كأنه يخشى أنه يزيد أمثاله في هذا العالم."
ان أعطي شيئاً لطالما تمنيت أن أجده في طريقي،
Forwarded from Dabi🏴☠️ (Mohammmedali Fouad Baqir)
نقول أن الحل الافضل هو النوم ونقصد بالحل عدم الاستيقاظ او العيش في حلم لا نهائي
ماذا لو كانت هذي امنيتي يوما وتحققت
ماذا لو كانت هذي امنيتي يوما وتحققت
لست اسف على الشخص الذي هو انا عليه حاليا، لقد تكونت من تراكمات من الكلام السيء العابر و المواقف العصبية و الأفكار المتشابكة، لست اسف على شكلي او على طريقة ملبسي و لا على اي شيء تظنه سيئا في، انا وحدي من اعرف صراعاتي و وحدي من اعرف كم عانيت لاتراكم لأكون هكذا، ليس من حق احد ان يحكم علي غيري.
يقسو الحبيبانِ قدرَ الحبِّ بينهما، حتى لَتحسَبُ بين العاشقَينِ دما..
كنت بمفردي طوال الوقت أهزم وأتعثر وأتألم، دون أن ينتبه أحدٌ ما لذلك وكانت هذه الوحده حتى رغم وحشتها، هي مصدر كل هذه القوه.
هل الدنيا يرادلها صبر حالها حال الأمتحانات الشهرية مو كل الناس نفس الدرجات تحصل
وهل الزمن زمن فتنة خلو أيمانكم بالله ولا يغركم الكلام ولا ويا الرايح والراد تصفكون ولا تشيلون غيبة اي أنسان مو كلشي ينحجي يصدك
واذكرو هل الآية:
(لنبلؤنكم بشي من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا أن لله وان اليه راجعون)
وهل الزمن زمن فتنة خلو أيمانكم بالله ولا يغركم الكلام ولا ويا الرايح والراد تصفكون ولا تشيلون غيبة اي أنسان مو كلشي ينحجي يصدك
واذكرو هل الآية:
(لنبلؤنكم بشي من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا أن لله وان اليه راجعون)
- لقد فتقتَ ياصديقي جرحاً قطبته بإحكام، كان الألم كارثيًا، كنتُ اعتصر من فرط حرارته، لكني السبب، أنا قطبتُ جرحاً مجرثماً، أغلقتُه بما فيه حتى تسمم، فجئتَ أنت لتنقذني، وكانت الطريقة الوحيدة أن تمزقه، قمت بإخراج رواسب الماضي كلها، وعندما تأكّدتَ من طهارته أحكمتَ الغرزة.
"أحب الجمال الذي لا يدعوني إليه بشدّة، أُفضّل ذلك الذي أمرّ به في طريقي دون إنتباه، ثم أعود فألتفت نحوه كأني لمحت عزيزًا."
Addiction - أدمان
الريل إنتهى وضيعنه ع السچة حمد ،
بَس لا نِطـّرت اعَـزاز تيّهُم الريَل .؟