أدب .
15.8K subscribers
91 photos
4 videos
21 links
لشعر الفصحى
Download Telegram
مات الكون عشقًا
‏وحُبكِ أنتي، أحياني
1
قالَت: أراكَ مُحدِّقًا صَوبَ السَّما
‏أمَلَلتَ وجهيَ أم سَئمتَ مِنَ السَّمَرْ؟
‏فأجبتُها: إنِّي أُعالِجُ حَيرَتي
‏مُتَسَائلًا: مَن فيكُما كانَ القَمَرْ؟
👍41
والصّبحُ أيقظَ حسنَها وغفا
‏وكأنَّ حُسنَ الصّبحِ لمْ يكنِ
🔥31
”سَمراءُ عابقةُ الأنفاس مشرِقةٌ
مذاقُها يَعدِلُ الدُّنيا وما فيها“
4
‏لولا محلُّكَ من قلبي لَمَا أسِفَت
‏نفسي عليك فَرِفقاً أيها القمرُ
3👍1😢1
أشتاقهُا وهي النزيلُ بأضلُعي
وأقولُ أهواهُا وإن لم أنطق
3
ما جفَّ دمعيَ مُذْ فارقتُمُ بَصَري
‏يا وَيْحَ قلبي أقَبْلَ الموتِ ألقاكُمْ؟

‏على النوافذِ بعْضٌ من طُيوفكُمُ
‏وفي المرايا سَرابٌ من بقاياكُمْ ..
👍31
مررت بدارهم شوقاً إليها
‏ لعلي ألمح الأحباب فيها

‏فما من نائم في الدار يصحو
‏ وما من زائر يدنو إليها

‏سألت الجار : ما الأخبار قل لي؟!
‏ فقال : الدار أبقىٰ من ذويها

‏أما تعلم بأن الناس تمضي
‏ وأن الدار تنعي ساكنيها؟
9👍4🥰1😭1
عيناك يَصْعُبُ وَصْفُهَا فَجَمَالُهَا
‏قَدْ تَسْتَحِيْلُ بِـ وَصْفِهِ الكَلِمَاتُ
2
"زدني بفرط الحب فيك تحيّرا ❤️"
6😢1
ما زال صوتك في ثنايا مسمعي
‏والشوق في صدري يفتت أضلعي
‏والله إنّ الشّوقَ فاق تحمّلي
‏يا شوقُ رفقًا بالفؤاد ألا تعي
‏حاولت أن أخفي هواك وكلّما
‏أخفيته في القلب فاضت أدمعي
‏بالبين قد قضت الليالي بيننا
‏لكنّ روحك لم تغب دومًا معي
9👍1
كأنها لؤلؤاً من فرط بهجتها
‏ جمال وجهٍ زانه .. الأدبُ
🍓8🙉3
كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ
‏والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ
‏وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً
‏وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورُ
9👍3
أواهُ ليت الصبح يجمعُ بيننا
6😢1
"سامحتُه و سألتُ عن أخبارهِ
‏و بكْيتُ ساعاتٍ على كَتِفيه
‏وبِدونِ أن أدري تركتُ لهُ يدي
‏لِتنام كالعُصفورِ بين يديهِ
‏ونسيتُ حقدي كلهُ في لحظةٍ
‏من قالَ أنّي قد حَقدتُ عليهِ؟
‏كم قُلتُ إنّي غيرُ عائدةٍ لهُ
‏ورجعتُ ، وما أحلى الرّجوع إليهِ "
12🥰2😢1
"شيءٌ إليك يشدّني
‏لم أدري ماهو مُنتهاه
‏يومًا أراه نهايتي
‏ويومًا أرى فيهِ الحياة"
10👍2
منذُ التقينا وقلبي كلّه عجبٌ..
‏عن أيّ فعلٍ جزاني اللهُ لُقياك🤍!
9
لونُ عينيها كَلونِ البُنِّ بُنِّي
‏قاتلاتٌ كُلَّ ذي لُبٍّ بِسحرِ!
7🍓3
أحلامُنا في بئرِ يوسُفَ أُلقيت،
‏ونفوسُنا ترجو لقاءَ القافلة
10🔥1
"سكنتَ فؤادي منذ أولِ نظرةٍ
‏وما زلت في لُبِّ الفؤادِ تجُوبُ"
9