من أي فردوسٍ أَتَتْ عيناكَ
وبأيّ كوثرَ يرتوي جفْناكَ
هل كنتَ خلْقًا من محاسِنِ أمّةٍ
أم كُنت حُسنًا ما لهُ أشباهُ
مُذْ لاح طيفُكَ لم أبُحْ بمقولَةٍ
إلا مقولة جلَّ مَن سوَّاكَ
وبأيّ كوثرَ يرتوي جفْناكَ
هل كنتَ خلْقًا من محاسِنِ أمّةٍ
أم كُنت حُسنًا ما لهُ أشباهُ
مُذْ لاح طيفُكَ لم أبُحْ بمقولَةٍ
إلا مقولة جلَّ مَن سوَّاكَ
❤1👍1
بعيدٌ أنت أبعدُ ما تكون
كشيءٍ لاتُحيط به العيون
قريبٌ أنت أقربُ من فؤادي
يقينٌ لا تُخالطهُ الظنون
أعيشُ تناقضًا عقلي وقلبي
فكيف العيشُ بينهما يكون
فليتك رغم ما ألقاهُ تدري
بأنك رغم ذلك لا تهون
كشيءٍ لاتُحيط به العيون
قريبٌ أنت أقربُ من فؤادي
يقينٌ لا تُخالطهُ الظنون
أعيشُ تناقضًا عقلي وقلبي
فكيف العيشُ بينهما يكون
فليتك رغم ما ألقاهُ تدري
بأنك رغم ذلك لا تهون
للهِ دُرُّ جَمِيلَةٍ أحبَبتُهَا
فيهَا منَ الأوصَافِ مَا لم يُوصفِ
وَتَعطَّفَت بالحُسنِ تُبدِي زِينَةً
يا حُسنَ زِينتِهَا وَحُسنَ المِعطَف
فكأنَّهَا في طُهرهَا ابنَةُ مَريمٍ
وكأنَّهَا في حُسنهَا ابنَةُ يُوسفِ
فيهَا منَ الأوصَافِ مَا لم يُوصفِ
وَتَعطَّفَت بالحُسنِ تُبدِي زِينَةً
يا حُسنَ زِينتِهَا وَحُسنَ المِعطَف
فكأنَّهَا في طُهرهَا ابنَةُ مَريمٍ
وكأنَّهَا في حُسنهَا ابنَةُ يُوسفِ
نعمْ سرى طيفُ من أهوى فأرقني
والحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذاتِ بالأَلَمِ
لولاَ الهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعاً عَلَى طَلَلٍ
ولا أرقتَ لذكرِ البانِ والعَلم ِ
والحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذاتِ بالأَلَمِ
لولاَ الهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعاً عَلَى طَلَلٍ
ولا أرقتَ لذكرِ البانِ والعَلم ِ
❤3💘1
ويحمِلُني الحنينُ إليك طِفلًا
وقد سلبَ الزّمانُ الصّبرَ منّي
وكانَ العُمر في عَينيك أمنًا
وضاعَ الأمنُ حين رحلت عنّي
وقد سلبَ الزّمانُ الصّبرَ منّي
وكانَ العُمر في عَينيك أمنًا
وضاعَ الأمنُ حين رحلت عنّي
❤2👍1😭1
مَتَى يَرحَمُ المَحبُوبُ مَا بَينَ أَضلُعِي؟
وَيَكشِفُ سِرًّا فِي كَلَامِيَ أَو يَعِي؟
أَقُولُ لَهُ دَعنِي فَيَرحَلُ مُسرِعًا
وَقَصدِي بِهَا إِنِّي أُحِبُّكَ كُن مَعِي
وَيَكشِفُ سِرًّا فِي كَلَامِيَ أَو يَعِي؟
أَقُولُ لَهُ دَعنِي فَيَرحَلُ مُسرِعًا
وَقَصدِي بِهَا إِنِّي أُحِبُّكَ كُن مَعِي
❤4
وإذا سقطْتَ معَ الدموعِ فإنّني
والقلبُ بُعثِرْنا سُدىً كي نجمعَك
أخضعتَني للحبّ ثمّ تركتَني
مَن ذا الذي فرضَ الغيابَ وأخضعَك
لا زلتُ أبكي مُذ رحلتَ كأنّما
في كلّ ثانيةٍ بكائي ودّعَك
وتأُزّني ذكرى رحيلكَ كلّما
قالتْ ظنوني "أنّني مَن ضيّعَك"
والقلبُ بُعثِرْنا سُدىً كي نجمعَك
أخضعتَني للحبّ ثمّ تركتَني
مَن ذا الذي فرضَ الغيابَ وأخضعَك
لا زلتُ أبكي مُذ رحلتَ كأنّما
في كلّ ثانيةٍ بكائي ودّعَك
وتأُزّني ذكرى رحيلكَ كلّما
قالتْ ظنوني "أنّني مَن ضيّعَك"
❤4
فَلَمّا رآني العاذِلون مُتَيَّما
كَئيباً بِمَن أَهوى وَعَقلي ذاهِبُ
رَثوا لي وَقالوا كُنت بِالأَمس عاقِلا
أَصابَتكَ عَينٌ قُلتُ عَينٌ وَحاجِبُ
- عمر الأنسي
كَئيباً بِمَن أَهوى وَعَقلي ذاهِبُ
رَثوا لي وَقالوا كُنت بِالأَمس عاقِلا
أَصابَتكَ عَينٌ قُلتُ عَينٌ وَحاجِبُ
- عمر الأنسي
❤2
أُصلِّي عليكَ وقَلبي إِليكْ
يضِجُّ اشتِياقًا إِلى ناظِريكْ
وأُهِدي السَّلامَ إليكَ حَنِينًا
لِشرْبةِ ماءٍ على راحَتيكْ
يضِجُّ اشتِياقًا إِلى ناظِريكْ
وأُهِدي السَّلامَ إليكَ حَنِينًا
لِشرْبةِ ماءٍ على راحَتيكْ
رمضانُ في قلبي هَماهِمُ نشوَةٍ
من قبلِ رُؤيةِ وجهِكَ الوَضَّاءِ
وعلى فمي طَعمٌ أُحِسُّ بأنَّهُ
من طعمِ تلكَ الجنَّةِ الخضراءِ
ما ذُقتُ قَطُّ ولا شَعُرتُ بمثلِهِ
أفلا أكُونُ بِهِ منَ السُّعداءِ؟ ♥️
من قبلِ رُؤيةِ وجهِكَ الوَضَّاءِ
وعلى فمي طَعمٌ أُحِسُّ بأنَّهُ
من طعمِ تلكَ الجنَّةِ الخضراءِ
ما ذُقتُ قَطُّ ولا شَعُرتُ بمثلِهِ
أفلا أكُونُ بِهِ منَ السُّعداءِ؟ ♥️
❤1
أُصلِّي عليكَ وقَلبي إِليكْ
يضِجُّ اشتِياقًا إِلى ناظِريكْ
وأُهِدي السَّلامَ إليكَ حَنِينًا
لِشرْبةِ ماءٍ على راحَتيكْ
يضِجُّ اشتِياقًا إِلى ناظِريكْ
وأُهِدي السَّلامَ إليكَ حَنِينًا
لِشرْبةِ ماءٍ على راحَتيكْ
ياحبيبي هدأ الليلُ
ولمْ يسهر سوانا
لا الدجى ضمّد جُرحينا
ولا الصبح شفانا
قد غدونا غرض الرامي
كلما شاءَ رمانا !
ولمْ يسهر سوانا
لا الدجى ضمّد جُرحينا
ولا الصبح شفانا
قد غدونا غرض الرامي
كلما شاءَ رمانا !
هل يعلمُ المحبوبُ أنّ قلوبنا
تهفو إليه و تستلذُ رُؤاهُ
و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ؟
تهفو إليه و تستلذُ رُؤاهُ
و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ؟
باللهِ أفتُوني.. إذا أنا صائمٌ
ورأيتُ سَيِّدتي تُزيلُ وِشاحَها
ماذا عليَّ إذا قَطَفْتُ ورُودَها
ولَثَمتُ مِن وَجَناتِها تُفّاحَها؟!
ورأيتُ سَيِّدتي تُزيلُ وِشاحَها
ماذا عليَّ إذا قَطَفْتُ ورُودَها
ولَثَمتُ مِن وَجَناتِها تُفّاحَها؟!
❤1
وإنِّيَ لمْ أخفْ عَيْشي وحيدًا
ولكنْ خفتُ مِن موتي غريبا
فلا ألقى الخليلَ لِحَملِ نعشي
ولا ألقى على قبري حبيبا
- كرم.
ولكنْ خفتُ مِن موتي غريبا
فلا ألقى الخليلَ لِحَملِ نعشي
ولا ألقى على قبري حبيبا
- كرم.