الكونُ عينَاكِ لا شَمسٌ ولا قمَرُ
والرّوضُ خدّاكِ لا غُصنٌ ولا ثمَرُ
وأنتِ في دَوحَةِ الأحلامِ أُغنيةً
يشدو بِها الحُبِّ، لا نَايٌ ولا وَتَرُ
والرّوضُ خدّاكِ لا غُصنٌ ولا ثمَرُ
وأنتِ في دَوحَةِ الأحلامِ أُغنيةً
يشدو بِها الحُبِّ، لا نَايٌ ولا وَتَرُ
❤1
أغمَضتُ عَينِي كي يَراكِ فُؤادِي
فَسَمِعتُ آهاتِي عَليكِ تُنادِي
أدرَكتُ أنّي فِي هَوَاكِ مُتيَّمٌ
وَعرفتُ أنّكِ غَايتِي وَ مُرَادِي
فَسَمِعتُ آهاتِي عَليكِ تُنادِي
أدرَكتُ أنّي فِي هَوَاكِ مُتيَّمٌ
وَعرفتُ أنّكِ غَايتِي وَ مُرَادِي
❤2
هوّن عليَّ فلستُ أقوى أدمُعَك
إنّي عجزتُ عن الضّنى أن أرفعَك
يا عاجزاً يرجو معونة عاجز
أقصى عطاء القلب أن أبقى معَك
إنّي عجزتُ عن الضّنى أن أرفعَك
يا عاجزاً يرجو معونة عاجز
أقصى عطاء القلب أن أبقى معَك
أراكَ تَنْظُرُ في الآفاقِ منتظِرًا
وَعْدَ الشُّروقِ وفي عينَيكَ مَغْرِبُهُ
قُلْ للهمومِ التي أَبْقَتْكَ منكسِرًا
إن طال ليلُ الأسى فالصبحُ يَعْقُبُهُ
عمّا قريبٍ يَعُودُ الحَقُّ منتصرًا
ويَكتُبُ اللهُ أَمْراً كنتَ تَرْقُبُهُ
وَعْدَ الشُّروقِ وفي عينَيكَ مَغْرِبُهُ
قُلْ للهمومِ التي أَبْقَتْكَ منكسِرًا
إن طال ليلُ الأسى فالصبحُ يَعْقُبُهُ
عمّا قريبٍ يَعُودُ الحَقُّ منتصرًا
ويَكتُبُ اللهُ أَمْراً كنتَ تَرْقُبُهُ
أطَلَّ صباحُنا عَذبًا فقوموا
لِنرتشفَ التَّفاؤلَ مِن ضِيائهِ
وكم تَحلُو صباحُ الخَيرِ لحنًا
علَى فَمِ مَن نتَوقُ إلى لِقَائِه
لِنرتشفَ التَّفاؤلَ مِن ضِيائهِ
وكم تَحلُو صباحُ الخَيرِ لحنًا
علَى فَمِ مَن نتَوقُ إلى لِقَائِه
حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌ
فيا قمري قلْ لي متى أنتَ طالعُ
لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابة
فَما أنتَ يا روحي العزيزَة صانِعُ
فيا قمري قلْ لي متى أنتَ طالعُ
لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابة
فَما أنتَ يا روحي العزيزَة صانِعُ
أبلغ عزيزًا في ثنايا القلب منزله
إنّي وأن كُنت لا ألقاه ألقاه
وأن طَرفي موصولٌ برؤيتِه
وأن تباعد عن سُكناي سُكناه
ياليته يعلم أنّي لست أذكُره
وكيف اذكُره إذ لست انساه
إن غاب عني فالرّوح مسكنه
من يسكُن الروح كيف القلب ينساه
إنّي وأن كُنت لا ألقاه ألقاه
وأن طَرفي موصولٌ برؤيتِه
وأن تباعد عن سُكناي سُكناه
ياليته يعلم أنّي لست أذكُره
وكيف اذكُره إذ لست انساه
إن غاب عني فالرّوح مسكنه
من يسكُن الروح كيف القلب ينساه
❤2
أظننت اني حين بعت الهوى
سأطوف حولك راجياً اتوسلُ؟
لا والذي جعل القصايد في دمي
ماكنت ممن بالمذلةِ يقبلُ
سأطوف حولك راجياً اتوسلُ؟
لا والذي جعل القصايد في دمي
ماكنت ممن بالمذلةِ يقبلُ
❤2
أتانيَ طيفُكَ عند الصباح
فردّدْتُ يا طيفُ ما أجمَلك
فغارتْ زهورُ الربيعِ الجميل
وذاكَ النسيمُ الذي دلّلَك
وطيرُ الغرامِ وقطرُ الغمامِ
وبدرُ التمامِ ونجمُ الفلَك
فدعهُم يغارون مِن ناظِرَيك
فكُلّ المحاسنِ والحبّ لك
فردّدْتُ يا طيفُ ما أجمَلك
فغارتْ زهورُ الربيعِ الجميل
وذاكَ النسيمُ الذي دلّلَك
وطيرُ الغرامِ وقطرُ الغمامِ
وبدرُ التمامِ ونجمُ الفلَك
فدعهُم يغارون مِن ناظِرَيك
فكُلّ المحاسنِ والحبّ لك
❤1
يامن سبى قلب المتيّم .. حسنهُ
متى الفؤادُ .. بالتلاقي يهتني
عاهدتني بالوصل دوماً طامعاً
كيف الجفا وانت الذي عاهدتني ؟
لازال عقلي في هواكَ هائماً
لغير عيناكَ رفض ان .. ينحني
ولا زال قلبي كلما .. لاقيتكم
من دهشتي حتى السلاما .. خانني !!
متى الفؤادُ .. بالتلاقي يهتني
عاهدتني بالوصل دوماً طامعاً
كيف الجفا وانت الذي عاهدتني ؟
لازال عقلي في هواكَ هائماً
لغير عيناكَ رفض ان .. ينحني
ولا زال قلبي كلما .. لاقيتكم
من دهشتي حتى السلاما .. خانني !!
👍1
أحببتُها وأحب في الأيام يوم رأيتُها
ووددت لو أني جمعت لها المُنى
وأتيت بالدنيا لها ووهبتُها
ووددت لو أني جمعت لها المُنى
وأتيت بالدنيا لها ووهبتُها
حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌ
فيا قمري قلْ لي متى أنتَ طالعُ
لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابة
فَما أنتَ يا روحي العزيزَة صانِعُ
فيا قمري قلْ لي متى أنتَ طالعُ
لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابة
فَما أنتَ يا روحي العزيزَة صانِعُ
تركتُ من أجلهِ الدّنيا فأهملني
سألتُك الله .. حقّي .. أيّها القاضي
قال : القِصاصُ .. وهذا فقْهُ شِرْعتِنا
شوقٌ بشوقٍ .. وإعراضٌ بإعراضِ
سألتُك الله .. حقّي .. أيّها القاضي
قال : القِصاصُ .. وهذا فقْهُ شِرْعتِنا
شوقٌ بشوقٍ .. وإعراضٌ بإعراضِ
أو نلتقي بعد الوفاءِ كأننا
غرباءُ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتُكِ كل شيء إنني
ما زلتُ بالعهد المقدسِ مؤمنا
فإذا انتهت أيامُنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا
غرباءُ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتُكِ كل شيء إنني
ما زلتُ بالعهد المقدسِ مؤمنا
فإذا انتهت أيامُنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا
أخادعُ حُزنَ روحي بالتمنّي
فأين حنانُ ذاك القلب عنّي
وهل أنسى هواك وما لقلبي
سواك وحُسنُ آمالي وظنّي
فأين حنانُ ذاك القلب عنّي
وهل أنسى هواك وما لقلبي
سواك وحُسنُ آمالي وظنّي