لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ
وَلا رَضيتُ سِواكُم في الهَوى بَدَلا
لَكِنَّهُ راغِبٌ في مَن يُعَذِّبُهُ
فَلَيسَ يَقبَلُ لا لَوماً وَلا عَذَلا
وَلا رَضيتُ سِواكُم في الهَوى بَدَلا
لَكِنَّهُ راغِبٌ في مَن يُعَذِّبُهُ
فَلَيسَ يَقبَلُ لا لَوماً وَلا عَذَلا
👍1
ما زلتِ في فنّ المحبّةِ طفلةً
بيني وبينكِ أبحُرٌ وجبالُ
لم تستطيعي بَعدُ أن تَتَفهّمي
أنّ الرجالَ جميعُهم أطفالُ
بيني وبينكِ أبحُرٌ وجبالُ
لم تستطيعي بَعدُ أن تَتَفهّمي
أنّ الرجالَ جميعُهم أطفالُ
أتيهُ فيكَ على العُشّاقِ كُلّهِمِ
قد عزّ مَن أنتَ يا موْلايَ موْلاهُ
وصارَ لي فيكَ حسادٌ ولا بلغوا
كُلاًّ أرَى منهُمُ دعوايَ دَعواهُ
كادتْ عيونهُمُ بالبُغضِ تَنطِقُ لي
حتى كأنّ عيونَ القومِ أفواهُ
عندي حديثٌ أريدُ اليومَ أذكرهُ
وَأنتَ تَعلَمُ دونَ النّاسِ فَحواهُ
قد عزّ مَن أنتَ يا موْلايَ موْلاهُ
وصارَ لي فيكَ حسادٌ ولا بلغوا
كُلاًّ أرَى منهُمُ دعوايَ دَعواهُ
كادتْ عيونهُمُ بالبُغضِ تَنطِقُ لي
حتى كأنّ عيونَ القومِ أفواهُ
عندي حديثٌ أريدُ اليومَ أذكرهُ
وَأنتَ تَعلَمُ دونَ النّاسِ فَحواهُ
رأيتُ بحلمي أنّا التقينا
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقينًا
وليت الفراق حديثُ منامْ
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقينًا
وليت الفراق حديثُ منامْ
مابالُ عينيْكَ قد أضنى بها السّهرُ
أمْ هذهِ سُنّةُ العشّاقِ والقدرُ
أكلّما جَنّ ليْلٌ بِتّ تذكرُهمْ
والعمرُ يمضي ولم يظْهرْ لهمْ خبرُ
حتى زياراتِ طَيْفٍ كنتَ تألفُها
غابتْ وغابَ جمالُ الليلِ والسّمرُ
فأصبحَ الكونُ لا أُنسٌ و لا طربٌ
ولا ضجيج ولا صوت ولا أثرُ.
_
أمْ هذهِ سُنّةُ العشّاقِ والقدرُ
أكلّما جَنّ ليْلٌ بِتّ تذكرُهمْ
والعمرُ يمضي ولم يظْهرْ لهمْ خبرُ
حتى زياراتِ طَيْفٍ كنتَ تألفُها
غابتْ وغابَ جمالُ الليلِ والسّمرُ
فأصبحَ الكونُ لا أُنسٌ و لا طربٌ
ولا ضجيج ولا صوت ولا أثرُ.
_
👍1
الكونُ عينَاكِ لا شَمسٌ ولا قمَرُ
والرّوضُ خدّاكِ لا غُصنٌ ولا ثمَرُ
وأنتِ في دَوحَةِ الأحلامِ أُغنيةً
يشدو بِها الحُبِّ، لا نَايٌ ولا وَتَرُ
والرّوضُ خدّاكِ لا غُصنٌ ولا ثمَرُ
وأنتِ في دَوحَةِ الأحلامِ أُغنيةً
يشدو بِها الحُبِّ، لا نَايٌ ولا وَتَرُ
❤1
أغمَضتُ عَينِي كي يَراكِ فُؤادِي
فَسَمِعتُ آهاتِي عَليكِ تُنادِي
أدرَكتُ أنّي فِي هَوَاكِ مُتيَّمٌ
وَعرفتُ أنّكِ غَايتِي وَ مُرَادِي
فَسَمِعتُ آهاتِي عَليكِ تُنادِي
أدرَكتُ أنّي فِي هَوَاكِ مُتيَّمٌ
وَعرفتُ أنّكِ غَايتِي وَ مُرَادِي
❤2
هوّن عليَّ فلستُ أقوى أدمُعَك
إنّي عجزتُ عن الضّنى أن أرفعَك
يا عاجزاً يرجو معونة عاجز
أقصى عطاء القلب أن أبقى معَك
إنّي عجزتُ عن الضّنى أن أرفعَك
يا عاجزاً يرجو معونة عاجز
أقصى عطاء القلب أن أبقى معَك
أراكَ تَنْظُرُ في الآفاقِ منتظِرًا
وَعْدَ الشُّروقِ وفي عينَيكَ مَغْرِبُهُ
قُلْ للهمومِ التي أَبْقَتْكَ منكسِرًا
إن طال ليلُ الأسى فالصبحُ يَعْقُبُهُ
عمّا قريبٍ يَعُودُ الحَقُّ منتصرًا
ويَكتُبُ اللهُ أَمْراً كنتَ تَرْقُبُهُ
وَعْدَ الشُّروقِ وفي عينَيكَ مَغْرِبُهُ
قُلْ للهمومِ التي أَبْقَتْكَ منكسِرًا
إن طال ليلُ الأسى فالصبحُ يَعْقُبُهُ
عمّا قريبٍ يَعُودُ الحَقُّ منتصرًا
ويَكتُبُ اللهُ أَمْراً كنتَ تَرْقُبُهُ
أطَلَّ صباحُنا عَذبًا فقوموا
لِنرتشفَ التَّفاؤلَ مِن ضِيائهِ
وكم تَحلُو صباحُ الخَيرِ لحنًا
علَى فَمِ مَن نتَوقُ إلى لِقَائِه
لِنرتشفَ التَّفاؤلَ مِن ضِيائهِ
وكم تَحلُو صباحُ الخَيرِ لحنًا
علَى فَمِ مَن نتَوقُ إلى لِقَائِه
حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌ
فيا قمري قلْ لي متى أنتَ طالعُ
لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابة
فَما أنتَ يا روحي العزيزَة صانِعُ
فيا قمري قلْ لي متى أنتَ طالعُ
لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابة
فَما أنتَ يا روحي العزيزَة صانِعُ
أبلغ عزيزًا في ثنايا القلب منزله
إنّي وأن كُنت لا ألقاه ألقاه
وأن طَرفي موصولٌ برؤيتِه
وأن تباعد عن سُكناي سُكناه
ياليته يعلم أنّي لست أذكُره
وكيف اذكُره إذ لست انساه
إن غاب عني فالرّوح مسكنه
من يسكُن الروح كيف القلب ينساه
إنّي وأن كُنت لا ألقاه ألقاه
وأن طَرفي موصولٌ برؤيتِه
وأن تباعد عن سُكناي سُكناه
ياليته يعلم أنّي لست أذكُره
وكيف اذكُره إذ لست انساه
إن غاب عني فالرّوح مسكنه
من يسكُن الروح كيف القلب ينساه
❤2
أظننت اني حين بعت الهوى
سأطوف حولك راجياً اتوسلُ؟
لا والذي جعل القصايد في دمي
ماكنت ممن بالمذلةِ يقبلُ
سأطوف حولك راجياً اتوسلُ؟
لا والذي جعل القصايد في دمي
ماكنت ممن بالمذلةِ يقبلُ
❤2