إنّي أرى الأشياءَ قربكَ حلوةً
فأصونُ حبّك بالودادِ الصادقِ
يا مَن أحبّ لقاءهُ ويحبّنـي
وأعدّ كي ألقى سناهُ دقائقي
فأصونُ حبّك بالودادِ الصادقِ
يا مَن أحبّ لقاءهُ ويحبّنـي
وأعدّ كي ألقى سناهُ دقائقي
فلما بدا لي أنها لا تحبني
وأن هواها ليس عني بمُنجلِ
تمنيت أن تهوى سوايَ لعلها
تذوق صبابات الهوى فـ ترُقَ لي
وما كان إلا عن قليلٍ وأُشغِفت
بحُبِ غزالٍ أدعج الطرف أكحلِ
فعذبها حتى أذاب فؤادها
وذوقها طعم الهوى والتذللِ
فقلت لها هذا بذاك فأطرقت
حياءً وقالت كلُ من عابَ أُبتلي
وأن هواها ليس عني بمُنجلِ
تمنيت أن تهوى سوايَ لعلها
تذوق صبابات الهوى فـ ترُقَ لي
وما كان إلا عن قليلٍ وأُشغِفت
بحُبِ غزالٍ أدعج الطرف أكحلِ
فعذبها حتى أذاب فؤادها
وذوقها طعم الهوى والتذللِ
فقلت لها هذا بذاك فأطرقت
حياءً وقالت كلُ من عابَ أُبتلي
👍3❤1
من أَخبرك؟
أني أخافُ أنّ تغيب فأخسرك
إن شئت أن تبقى معي
أسكنت روحي أضلُعي
و إذا عَزيمت على الرحيل
فلملِم الذكرى الجميلةِ بيننا
و أحزم حقائبك وأبتعِد
لا تنتظِر مني الجواب
لأنَني لن أُخبرك!.
أني أخافُ أنّ تغيب فأخسرك
إن شئت أن تبقى معي
أسكنت روحي أضلُعي
و إذا عَزيمت على الرحيل
فلملِم الذكرى الجميلةِ بيننا
و أحزم حقائبك وأبتعِد
لا تنتظِر مني الجواب
لأنَني لن أُخبرك!.
"أيا "حِبرًا" ضممتك دونَ راءُ
إلىٰ "قلمِي" وإن الميمَ باءُ
ويا "سِحرًا" بغيرِ الحاءِ يُتلىٰ
علىٰ قلبِي فتسمعهُ السماءُ "
إلىٰ "قلمِي" وإن الميمَ باءُ
ويا "سِحرًا" بغيرِ الحاءِ يُتلىٰ
علىٰ قلبِي فتسمعهُ السماءُ "
❤4
عجبتُ لمن يقولُ نسيت إلفي
وهل أنسى فأذكرُ ما نسيتُ؟
أموتُ إذا ذكرتكَ ثُمّ أحيا
ولولا حسنُ ظنّي ما حَيِيتُ
فأحيا بِالمُنَى وَأَمُوتُ شَوْقًا
فكم أَحْيَا عليك وَكَم أَمُوتُ
شَرِبْتُ الحُب كَأسا بَعْدَ كَأس
فَمَا نفد الشرابُ وَما رَوِيتُ
وهل أنسى فأذكرُ ما نسيتُ؟
أموتُ إذا ذكرتكَ ثُمّ أحيا
ولولا حسنُ ظنّي ما حَيِيتُ
فأحيا بِالمُنَى وَأَمُوتُ شَوْقًا
فكم أَحْيَا عليك وَكَم أَمُوتُ
شَرِبْتُ الحُب كَأسا بَعْدَ كَأس
فَمَا نفد الشرابُ وَما رَوِيتُ
👍1
"سَأَبكِيك مَا أَبقَى لِيَ الدَّهرُ مُقلَةً
فَإِن عَـزَّنِي دَمعٌ، فَمَا عَـزَّنِي دَمُ"
فَإِن عَـزَّنِي دَمعٌ، فَمَا عَـزَّنِي دَمُ"
لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ
وَلا رَضيتُ سِواكُم في الهَوى بَدَلا
لَكِنَّهُ راغِبٌ في مَن يُعَذِّبُهُ
فَلَيسَ يَقبَلُ لا لَوماً وَلا عَذَلا
وَلا رَضيتُ سِواكُم في الهَوى بَدَلا
لَكِنَّهُ راغِبٌ في مَن يُعَذِّبُهُ
فَلَيسَ يَقبَلُ لا لَوماً وَلا عَذَلا
👍1
ما زلتِ في فنّ المحبّةِ طفلةً
بيني وبينكِ أبحُرٌ وجبالُ
لم تستطيعي بَعدُ أن تَتَفهّمي
أنّ الرجالَ جميعُهم أطفالُ
بيني وبينكِ أبحُرٌ وجبالُ
لم تستطيعي بَعدُ أن تَتَفهّمي
أنّ الرجالَ جميعُهم أطفالُ
أتيهُ فيكَ على العُشّاقِ كُلّهِمِ
قد عزّ مَن أنتَ يا موْلايَ موْلاهُ
وصارَ لي فيكَ حسادٌ ولا بلغوا
كُلاًّ أرَى منهُمُ دعوايَ دَعواهُ
كادتْ عيونهُمُ بالبُغضِ تَنطِقُ لي
حتى كأنّ عيونَ القومِ أفواهُ
عندي حديثٌ أريدُ اليومَ أذكرهُ
وَأنتَ تَعلَمُ دونَ النّاسِ فَحواهُ
قد عزّ مَن أنتَ يا موْلايَ موْلاهُ
وصارَ لي فيكَ حسادٌ ولا بلغوا
كُلاًّ أرَى منهُمُ دعوايَ دَعواهُ
كادتْ عيونهُمُ بالبُغضِ تَنطِقُ لي
حتى كأنّ عيونَ القومِ أفواهُ
عندي حديثٌ أريدُ اليومَ أذكرهُ
وَأنتَ تَعلَمُ دونَ النّاسِ فَحواهُ
رأيتُ بحلمي أنّا التقينا
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقينًا
وليت الفراق حديثُ منامْ
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقينًا
وليت الفراق حديثُ منامْ
مابالُ عينيْكَ قد أضنى بها السّهرُ
أمْ هذهِ سُنّةُ العشّاقِ والقدرُ
أكلّما جَنّ ليْلٌ بِتّ تذكرُهمْ
والعمرُ يمضي ولم يظْهرْ لهمْ خبرُ
حتى زياراتِ طَيْفٍ كنتَ تألفُها
غابتْ وغابَ جمالُ الليلِ والسّمرُ
فأصبحَ الكونُ لا أُنسٌ و لا طربٌ
ولا ضجيج ولا صوت ولا أثرُ.
_
أمْ هذهِ سُنّةُ العشّاقِ والقدرُ
أكلّما جَنّ ليْلٌ بِتّ تذكرُهمْ
والعمرُ يمضي ولم يظْهرْ لهمْ خبرُ
حتى زياراتِ طَيْفٍ كنتَ تألفُها
غابتْ وغابَ جمالُ الليلِ والسّمرُ
فأصبحَ الكونُ لا أُنسٌ و لا طربٌ
ولا ضجيج ولا صوت ولا أثرُ.
_
👍1
الكونُ عينَاكِ لا شَمسٌ ولا قمَرُ
والرّوضُ خدّاكِ لا غُصنٌ ولا ثمَرُ
وأنتِ في دَوحَةِ الأحلامِ أُغنيةً
يشدو بِها الحُبِّ، لا نَايٌ ولا وَتَرُ
والرّوضُ خدّاكِ لا غُصنٌ ولا ثمَرُ
وأنتِ في دَوحَةِ الأحلامِ أُغنيةً
يشدو بِها الحُبِّ، لا نَايٌ ولا وَتَرُ
❤1
أغمَضتُ عَينِي كي يَراكِ فُؤادِي
فَسَمِعتُ آهاتِي عَليكِ تُنادِي
أدرَكتُ أنّي فِي هَوَاكِ مُتيَّمٌ
وَعرفتُ أنّكِ غَايتِي وَ مُرَادِي
فَسَمِعتُ آهاتِي عَليكِ تُنادِي
أدرَكتُ أنّي فِي هَوَاكِ مُتيَّمٌ
وَعرفتُ أنّكِ غَايتِي وَ مُرَادِي
❤2
هوّن عليَّ فلستُ أقوى أدمُعَك
إنّي عجزتُ عن الضّنى أن أرفعَك
يا عاجزاً يرجو معونة عاجز
أقصى عطاء القلب أن أبقى معَك
إنّي عجزتُ عن الضّنى أن أرفعَك
يا عاجزاً يرجو معونة عاجز
أقصى عطاء القلب أن أبقى معَك
أراكَ تَنْظُرُ في الآفاقِ منتظِرًا
وَعْدَ الشُّروقِ وفي عينَيكَ مَغْرِبُهُ
قُلْ للهمومِ التي أَبْقَتْكَ منكسِرًا
إن طال ليلُ الأسى فالصبحُ يَعْقُبُهُ
عمّا قريبٍ يَعُودُ الحَقُّ منتصرًا
ويَكتُبُ اللهُ أَمْراً كنتَ تَرْقُبُهُ
وَعْدَ الشُّروقِ وفي عينَيكَ مَغْرِبُهُ
قُلْ للهمومِ التي أَبْقَتْكَ منكسِرًا
إن طال ليلُ الأسى فالصبحُ يَعْقُبُهُ
عمّا قريبٍ يَعُودُ الحَقُّ منتصرًا
ويَكتُبُ اللهُ أَمْراً كنتَ تَرْقُبُهُ