أدب .
15.8K subscribers
91 photos
4 videos
21 links
لشعر الفصحى
Download Telegram
حسرةِ عبد الحليم حافظ عندما يقول :
لو أَني اعرفُ أَن البحرَ عميقٌ جدًا ما أبحرت
لو أَني اعرفُ خاتمتي ماكنتُ بدأت
اشتقتُ إليك فعلمني أن لا أشتاق
علمني كيف اقصُ جذورَ هواكَ من الأعماق!
إنْ كانَ لي وَطَنٌ فخُضنك موطني
‏أو كانَ لي دارٌ فحبُّك داري
‏من ذا يُحاسبني عليك وأنت لي
‏هِبَةُ السماء ونِعْمةُ الأقدارِ؟
‏إني أُحبُّك دونَ أيِّ تحفُّظٍ
‏وأعيشُ فيك ولادتي ودماري
1
رأيتُ بحلمي أنّا التقينا
‏مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
‏حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
‏سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
‏وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
‏وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
‏فليت اللقاء يكونُ يقينًا
‏وليت الفراق حديثُ منامْ
هل كنتِ يومًا تعلمِين؟
‏أني تسلقتُ السماءَ بأدمُعي، وتضرُّعي
‏وسكنتُ بين سحابتَين..
‏وزرعتُ اِسمكِ في السماءْ،
‏وسقيته دمعًا وماءْ،
‏حتى إذا عادَ الشتاءُ
‏حبيبتي .. هل تُمطرين؟
1
إنّي أرى الأشياءَ قربكَ حلوةً
‏فأصونُ حبّك بالودادِ الصادقِ
‏يا مَن أحبّ لقاءهُ ويحبّنـي
‏وأعدّ كي ألقى سناهُ دقائقي
فلما بدا لي أنها لا تحبني
‏وأن هواها ليس عني بمُنجلِ
‏تمنيت أن تهوى سوايَ لعلها
‏تذوق صبابات الهوى فـ ترُقَ لي
‏وما كان إلا عن قليلٍ وأُشغِفت
‏بحُبِ غزالٍ أدعج الطرف أكحلِ
‏فعذبها حتى أذاب فؤادها
‏وذوقها طعم الهوى والتذللِ
‏فقلت لها هذا بذاك فأطرقت
‏حياءً وقالت كلُ من عابَ أُبتلي
👍31
من أَخبرك؟
‏أني أخافُ أنّ تغيب فأخسرك
‏إن شئت أن تبقى معي
‏أسكنت روحي أضلُعي
‏و إذا عَزيمت على الرحيل
‏فلملِم الذكرى الجميلةِ بيننا
‏و أحزم حقائبك وأبتعِد
‏لا تنتظِر مني الجواب
‏لأنَني لن أُخبرك!.
"أيا "حِبرًا" ضممتك دونَ راءُ
‏إلىٰ "قلمِي" وإن الميمَ باءُ
‏ويا "سِحرًا" بغيرِ الحاءِ يُتلىٰ
‏علىٰ قلبِي فتسمعهُ السماءُ "
4
عجبتُ لمن يقولُ نسيت إلفي
‏وهل أنسى فأذكرُ ما نسيتُ؟

‏أموتُ إذا ذكرتكَ ثُمّ أحيا
‏ولولا حسنُ ظنّي ما حَيِيتُ

‏ فأحيا بِالمُنَى وَأَمُوتُ شَوْقًا
‏فكم أَحْيَا عليك وَكَم أَمُوتُ

‏شَرِبْتُ الحُب كَأسا بَعْدَ كَأس
‏ فَمَا نفد الشرابُ وَما رَوِيتُ
👍1
ما بالُ عينٍ أتاها الصبحُ لم تَنمِ.؟
"سَأَبكِيك مَا أَبقَى لِيَ الدَّهرُ مُقلَةً
‏فَإِن عَـزَّنِي دَمعٌ، فَمَا عَـزَّنِي دَمُ"
لَوْلا الْعُيُونُ لما تَهَيَّمَ عَاشِقٌ
‏ إنّ العُيُون طرائقُ الْعَشَّاقِ
لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ
‏وَلا رَضيتُ سِواكُم في الهَوى بَدَلا
‏لَكِنَّهُ راغِبٌ في مَن يُعَذِّبُهُ
‏فَلَيسَ يَقبَلُ لا لَوماً وَلا عَذَلا
👍1
ما زلتِ في فنّ المحبّةِ طفلةً
‏بيني وبينكِ أبحُرٌ وجبالُ
‏لم تستطيعي بَعدُ أن تَتَفهّمي
‏أنّ الرجالَ جميعُهم أطفالُ
أتيهُ فيكَ على العُشّاقِ كُلّهِمِ
‏قد عزّ مَن أنتَ يا موْلايَ موْلاهُ
‏وصارَ لي فيكَ حسادٌ ولا بلغوا
‏كُلاًّ أرَى منهُمُ دعوايَ دَعواهُ
‏كادتْ عيونهُمُ بالبُغضِ تَنطِقُ لي
‏حتى كأنّ عيونَ القومِ أفواهُ
‏عندي حديثٌ أريدُ اليومَ أذكرهُ
‏وَأنتَ تَعلَمُ دونَ النّاسِ فَحواهُ
رأيتُ بحلمي أنّا التقينا
‏مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
‏حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
‏سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
‏وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
‏وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
‏فليت اللقاء يكونُ يقينًا
‏وليت الفراق حديثُ منامْ
ولِدنا مع الحب كي نلتقيْ
‏وأغلى الأماني..التي لم تَتِمْ
مابالُ عينيْكَ قد أضنى بها السّهرُ
‏أمْ هذهِ سُنّةُ العشّاقِ والقدرُ
‏أكلّما جَنّ ليْلٌ بِتّ تذكرُهمْ
‏والعمرُ يمضي ولم يظْهرْ لهمْ خبرُ
‏حتى زياراتِ طَيْفٍ كنتَ تألفُها
‏غابتْ وغابَ جمالُ الليلِ والسّمرُ
‏فأصبحَ الكونُ لا أُنسٌ و لا طربٌ
‏ولا ضجيج ولا صوت ولا أثرُ.
_
👍1
يُخبِركِ مَن شَهِدَ الوَقيعَةَ أَنَّني
‏أَغشى الوَغى وَأَعِفُّ عِندَ المَغنَمِ
وَلا ذَنبَ إلا أَنّني بُحتُ بِاسمِهِ
‏وَلا بُـدّ لِلـمَـحـزُونِ أَن يَتَـذَكّـرا
أنا ما نسيتُك في زحامِ أحبتي
‏أتُرايَ أنسى في الضياءِ عيوني؟
1