أدب .
15.8K subscribers
91 photos
4 videos
21 links
لشعر الفصحى
Download Telegram
وارفِق على رُوحي فإنكَ بعضُها
‏واعطِف على قلبي فإنكَ فيهِ
‏- فواز اللعبون
1
لَنْ تَستطيعَ سِنينُ البُعْدِ تَمنَعُنا
‏إنَّ القُلوبَ بِرَغْمِ البُعدِ تَتَّصِلُ
‏لا القَلبُ يَنسَى حَبيبًا كَانَ يَعْشَقُهُ
‏ولا النُّجومُ عَنِ الأفْلاكِ تَنْفَصِلُ
👍1
وأحبها وأحبُّ موطن أهلها
‏وتُحبني وتحبُّ حتى منزلي
أمَّا أنا فمُتيَّمٌ، قلقُ الفؤادِ، وأنتَ كيف؟
‏حَالي وحالُكَ واحدٌ، وأنا القتيلُ بِغير سَيف
لا تسأليني، هل أُحبُّهُمَا؟
‏عينيكِ
‏إنّي منهُمَا لهُمَا.
أَنا الوَفِيُّ لِأَحبابي وَإِن غَدَروا
‏أَنا المُقيمُ عَلى عَهدي وَإِن رَحَلوا
أَشارَت إِلَيها الشَمسُ عِندَ غُروبِه
‏تَقولُ إِذا اِسوَدَّ الدُجى فَاِطلِعي بَعدي
‏وَقالَ لَها البَدرُ المُنيرُ أَلا اِسفِري
‏فَإِنَّكِ مِثلي في الكَمالِ وَفي السَعدِ
‏فَوَلَّت حَياءً ثُمَّ أَرخَت لِثامَه
‏وَقَد نَثَرَت مِن خَدِّها رَطِبَ الوَردِ
“ . حُبُّـــــكِ . ” خَارِطَتِي ..
‏مَا عَادَتْ خَارِطَةُ العَالَمِ تَعْنِينِي ..
1
"يا ضارب العودِ علق دمعتي وترا
إن المواويل انثى أنجبت قمرا"
قد طُلتَ يا ليلي بلا ذنبٍ جرى
‏ هل كان حقّي فيك أن أتعثّرا
‏ما بين ليتَ وعلّها وعسى ولوْ
‏ وهيَ التي بي لا تحسُّ ولا ترى
‏هل لي بقلبٍ فارغٍ أسلو بهِ
‏ أو لي بنومٍ للمواجعِ يُشترى
أريدُ وصالها وتريدُ بُعدي
‏فما أشقى مُريدًا لا يُرادُ!
واللهِ ما نظرتْ عُيوني مرةً
‏لليلِ إلَّا كنتِ في الآفاقِ .
الدارُ ليست بالبناءِ جميلةٌ
‏إنَّ الديارَ جميلةٌ بذويها
‏قد يعشقُ الإنسانُ أسوأَ بقعةٍ
‏ويزورها من أجلِ شخصٍ فيها
أعطيني يدك
‏ ليقولوا أتى والشمس بيمينه.
1
شيءٌ إليك يشدّني
‏لم أدري ماهو مُنتهاه
‏يومًا أراه نهايتي..
‏ويومًا أرى فيهِ الحياة
👍1
الدارُ ليست بالبناءِ جميلةٌ
‏إنَّ الديارَ جميلةٌ بذويها
‏قد يعشقُ الإنسانُ أسوأَ بقعةٍ
‏ويزورها من أجلِ شخصٍ فيها
‏أينَ الطريقُ الى دُنيا بلا نكدٍ؟
‏فكوكب الأرضِ ياللهُ اشقانا
والنفسُ رَاغِبَةٌ إذا رَغّبتَها
‏وَإذا تُرَدُّ إلى قَليلٍ تَقنَعُ.
عاهدتني أن لا تميلَ عن الهوى
‏وحلفتَ لي ياغصنُ أن لا تنثني
‏هبّ النسيمُ ومال غُصنك معه
‏ياباخلاً بالوصلِ .. أنت قتلتني
‏ووعدتني بأن صدرك منزلي..
‏إذا الليالي السودُ اغلقنَ الفلّك
‏ها هُن سودٌ مُقفرات ، جِئنَ لي ..
‏أين الوعُود وأين عني منزلُك؟
وقائلةٍ لمّا أردتُ وداعَها:
‏حبيبي أحقًا أنت بالبَيْنِ فاجِعي؟
فلما تلاقينا نسيتا عتابنا
‏وكان لقاءٌ بالودادِ يجودُ
‏ألا ليت أيام الوصال مديدةٌ
‏وليت زماناً بالوادادِ يعودُ