فليتك تحلو والحياة مريرةٌ
وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ
وبيني وبين العالمين خرابُ
وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ
وبيني وبين العالمين خرابُ
❤1
لَنْ تَستطيعَ سِنينُ البُعْدِ تَمنَعُنا
إنَّ القُلوبَ بِرَغْمِ البُعدِ تَتَّصِلُ
لا القَلبُ يَنسَى حَبيبًا كَانَ يَعْشَقُهُ
ولا النُّجومُ عَنِ الأفْلاكِ تَنْفَصِلُ
إنَّ القُلوبَ بِرَغْمِ البُعدِ تَتَّصِلُ
لا القَلبُ يَنسَى حَبيبًا كَانَ يَعْشَقُهُ
ولا النُّجومُ عَنِ الأفْلاكِ تَنْفَصِلُ
👍1
أمَّا أنا فمُتيَّمٌ، قلقُ الفؤادِ، وأنتَ كيف؟
حَالي وحالُكَ واحدٌ، وأنا القتيلُ بِغير سَيف
حَالي وحالُكَ واحدٌ، وأنا القتيلُ بِغير سَيف
أَشارَت إِلَيها الشَمسُ عِندَ غُروبِه
تَقولُ إِذا اِسوَدَّ الدُجى فَاِطلِعي بَعدي
وَقالَ لَها البَدرُ المُنيرُ أَلا اِسفِري
فَإِنَّكِ مِثلي في الكَمالِ وَفي السَعدِ
فَوَلَّت حَياءً ثُمَّ أَرخَت لِثامَه
وَقَد نَثَرَت مِن خَدِّها رَطِبَ الوَردِ
تَقولُ إِذا اِسوَدَّ الدُجى فَاِطلِعي بَعدي
وَقالَ لَها البَدرُ المُنيرُ أَلا اِسفِري
فَإِنَّكِ مِثلي في الكَمالِ وَفي السَعدِ
فَوَلَّت حَياءً ثُمَّ أَرخَت لِثامَه
وَقَد نَثَرَت مِن خَدِّها رَطِبَ الوَردِ
“ . حُبُّـــــكِ . ” خَارِطَتِي ..
مَا عَادَتْ خَارِطَةُ العَالَمِ تَعْنِينِي ..
مَا عَادَتْ خَارِطَةُ العَالَمِ تَعْنِينِي ..
❤1
قد طُلتَ يا ليلي بلا ذنبٍ جرى
هل كان حقّي فيك أن أتعثّرا
ما بين ليتَ وعلّها وعسى ولوْ
وهيَ التي بي لا تحسُّ ولا ترى
هل لي بقلبٍ فارغٍ أسلو بهِ
أو لي بنومٍ للمواجعِ يُشترى
هل كان حقّي فيك أن أتعثّرا
ما بين ليتَ وعلّها وعسى ولوْ
وهيَ التي بي لا تحسُّ ولا ترى
هل لي بقلبٍ فارغٍ أسلو بهِ
أو لي بنومٍ للمواجعِ يُشترى
الدارُ ليست بالبناءِ جميلةٌ
إنَّ الديارَ جميلةٌ بذويها
قد يعشقُ الإنسانُ أسوأَ بقعةٍ
ويزورها من أجلِ شخصٍ فيها
إنَّ الديارَ جميلةٌ بذويها
قد يعشقُ الإنسانُ أسوأَ بقعةٍ
ويزورها من أجلِ شخصٍ فيها
شيءٌ إليك يشدّني
لم أدري ماهو مُنتهاه
يومًا أراه نهايتي..
ويومًا أرى فيهِ الحياة
لم أدري ماهو مُنتهاه
يومًا أراه نهايتي..
ويومًا أرى فيهِ الحياة
👍1
الدارُ ليست بالبناءِ جميلةٌ
إنَّ الديارَ جميلةٌ بذويها
قد يعشقُ الإنسانُ أسوأَ بقعةٍ
ويزورها من أجلِ شخصٍ فيها
إنَّ الديارَ جميلةٌ بذويها
قد يعشقُ الإنسانُ أسوأَ بقعةٍ
ويزورها من أجلِ شخصٍ فيها
عاهدتني أن لا تميلَ عن الهوى
وحلفتَ لي ياغصنُ أن لا تنثني
هبّ النسيمُ ومال غُصنك معه
ياباخلاً بالوصلِ .. أنت قتلتني
ووعدتني بأن صدرك منزلي..
إذا الليالي السودُ اغلقنَ الفلّك
ها هُن سودٌ مُقفرات ، جِئنَ لي ..
أين الوعُود وأين عني منزلُك؟
وحلفتَ لي ياغصنُ أن لا تنثني
هبّ النسيمُ ومال غُصنك معه
ياباخلاً بالوصلِ .. أنت قتلتني
ووعدتني بأن صدرك منزلي..
إذا الليالي السودُ اغلقنَ الفلّك
ها هُن سودٌ مُقفرات ، جِئنَ لي ..
أين الوعُود وأين عني منزلُك؟