شكوتُ إليكَ يا ربِّي همومي
وقد غفلَ الأحبَّةُ عن مُصابي
فَفَرِّجْ يا إلهي عن ضعيفٍ
مُناهُ الأمنُ في يومِ الحِسابِ
وقد غفلَ الأحبَّةُ عن مُصابي
فَفَرِّجْ يا إلهي عن ضعيفٍ
مُناهُ الأمنُ في يومِ الحِسابِ
هل يعلمُ المحبوبُ أنّ قلوبنا
تهفو إليه و تستلذُّ رُؤاهُ ؟
و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ
تهفو إليه و تستلذُّ رُؤاهُ ؟
و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ
إنْ كانَ لي وَطَنٌ فوجهُك موطني
أو كانَ لي دارٌ فحبُّك داري
من ذا يُحاسبني عليك وأنت لي
هِبَةُ السماء ونِعْمةُ الأقدارِ؟
إني أُحبُّك دونَ أيِّ تحفُّظٍ
وأعيشُ فيك ولادتي ودماري
إنّي اقْتَرَفْتُك عامداً مُتَعمِّداً
إنْ كنت عاراً .. يا لروعةِ عاري
أو كانَ لي دارٌ فحبُّك داري
من ذا يُحاسبني عليك وأنت لي
هِبَةُ السماء ونِعْمةُ الأقدارِ؟
إني أُحبُّك دونَ أيِّ تحفُّظٍ
وأعيشُ فيك ولادتي ودماري
إنّي اقْتَرَفْتُك عامداً مُتَعمِّداً
إنْ كنت عاراً .. يا لروعةِ عاري
ﻳَﻈُﻦُّ ﺃَﻥَّ ﻓُﺆﺍﺩﻱ ﻏَﻴﺮَ ﻣُﻠﺘَﻬِﺐ
ٍ ﻭَﺃَﻥَّ ﺩَﻣﻊَ ﺟُﻔﻮﻧﻲ ﻏَﻴﺮُ ﻣُﻨﺴَﻜِﺐِ
ﻓَﻠَﻴﺖَ ﻃﺎﻟِﻌَﺔَ ﺍﻟﺸَﻤﺴَﻴﻦِ ﻏﺎﺋِﺒَﺔٌ
ﻭَﻟَﻴﺖَ ﻏﺎﺋِﺒَﺔَ ﺍﻟﺸَﻤﺴَﻴﻦِ ﻟَﻢ ﺗَﻐِﺐِ
ٍ ﻭَﺃَﻥَّ ﺩَﻣﻊَ ﺟُﻔﻮﻧﻲ ﻏَﻴﺮُ ﻣُﻨﺴَﻜِﺐِ
ﻓَﻠَﻴﺖَ ﻃﺎﻟِﻌَﺔَ ﺍﻟﺸَﻤﺴَﻴﻦِ ﻏﺎﺋِﺒَﺔٌ
ﻭَﻟَﻴﺖَ ﻏﺎﺋِﺒَﺔَ ﺍﻟﺸَﻤﺴَﻴﻦِ ﻟَﻢ ﺗَﻐِﺐِ
إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّها
وَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُوَدِّعُ
أَلا تَتَّقينَ اللَهَ في حُبِّ عاشِقٍ
لَهُ كَبِدٌ حَرّى عَلَيكِ تَصَدَّعُ
وَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُوَدِّعُ
أَلا تَتَّقينَ اللَهَ في حُبِّ عاشِقٍ
لَهُ كَبِدٌ حَرّى عَلَيكِ تَصَدَّعُ
يَافَرحتي إن مَرّ إسمُكَ عابِراً
يَزدادُ مِن فرط الحَنينِ توجّعي
حَاولتُ أَن أَخفي هواكَ وكلّما
أخفَيتهُ في القلبِ فاضَت أَدمُعي
بالبَين قَد قَضَت اللياليٍ بَينَنا
لكن روحك لَم تغِب دوماً مَعي
يَزدادُ مِن فرط الحَنينِ توجّعي
حَاولتُ أَن أَخفي هواكَ وكلّما
أخفَيتهُ في القلبِ فاضَت أَدمُعي
بالبَين قَد قَضَت اللياليٍ بَينَنا
لكن روحك لَم تغِب دوماً مَعي
أعلانات بسعر رمزي لفترة محدودة للتواصل تويتر 🔴 https://twitter.com/r89nz?s=21
X (formerly Twitter)
نُ (@r89nz) on X
أظن ان كل الطُرق بذاكرتي تظنك رُوما
قالت:
أدعو عليك بأن تصاب بدائي
وتموت شوقـاً ميتةَ الأحيـاءِ
وتسير بين العاشقين معذبـاً
ظمآن مثلي دون رشفةِ ماءِ
أدعو عليك بأن تصاب بدائي
وتموت شوقـاً ميتةَ الأحيـاءِ
وتسير بين العاشقين معذبـاً
ظمآن مثلي دون رشفةِ ماءِ