أدب .
15.8K subscribers
91 photos
4 videos
21 links
لشعر الفصحى
Download Telegram
أمّا الفؤادُ فصادقٌ في أمرِهِ
‏وهو الفصيحُ إذا اللسانُ تلعثَمَا
‏هُبِّي بوجهِكِ إنَّ وجهَكِ مُشرِقٌ
‏يُحيِي بنا أمَلَ الصَّباحِ .. الباكرِ
يُحِبُّكَ قلبي ما حَييتُ فإن أمُت
‏يُحِبُّكَ عَظمٌ في الترابِ رميمُ
1
‏تُسائلُني
‏مَنِ الأحلَى
‏أنا، أم قِطعَةُ السُكَّر؟
‏وَمَن يَروِيكَ
‏هَل وَجهِي، أمِ الكَوثَر؟
‏فَأسخَرُ مِن سَذاجَتِها
‏أتَجهَلُ أنَّها عُمرِي، وَخَارِطَتِي
‏وَأنَّ قَلِيلَها أكثَر!
بدأ الصباحُ ببسمةٍ من ثغرِها
‏يا ليتَها في كلِّ صُبحٍ تبتسم
يقسو الحبيبان قدر الحبّ بينهما
‏حتى لتحسب بين العاشقين دمَ
إنّ الذي جبرَ القلوبَ جميعَها
‏هوَ قادرٌ يا صاحِبي أن يجبُرك
إذَا كنْتَ لا تَهْوَى، ويَهْوَاكَ عَاشِقٌ
‏فمِنْ سَيِّئَاتِ الحُبِّ أنْ لَا تُبَالِيَا!
جميلةٌ أنتِ .. يحدوكِ الجمالُ كما
‏يحدو اللهيبُ فراشاً نحوه يفِدُ
‏جميلةٌ أنتِ .. عيناكِ الزُمرُّدُ لا يخبو ..
‏وفي شفتيكِ الكَرْمُ والشُهُدُ
‏جميلةٌ أنتِ .. في أحراشِ مأسدةٍ
‏وهل يَعِفُّ -وأنتِ الظبيةُ- الأسدُ؟
أُحِبُّكِ
‏لستُ أملكُ في حياتي سواها
‏يا أميرةُ فاقبليها
‏أُحِبُّكِ
‏فاملئي الأسماعَ منها
‏وفي أعماقِ قلبكِ خبِّئيها
‏أُحِبُّكِ
‏إنَّ لي دقَّات قلبٍ
‏لديكِ أسيرةً ، لا تُطلقيها
أَهْلاً بوَجْهِك من صَباحٍ مُقْبِلٍ
‏وبجُودِ كَفِّك من سَحابٍ مُسْبِلِ
‏وإذا الصّباحُ معَ السّحابِ تَرافَقا
‏مُتَسايرَيْنِ إلى مَعالمِ مَنْزلي
‏سَعِدَتْ فأشْرَق كُلُّ نادٍ مُظْلمٍ
‏منها وأخصَب كُلُّ وادٍ مُمْحِل
1
شكوتُ إليكَ يا ربِّي همومي
‏وقد غفلَ الأحبَّةُ عن مُصابي
‏ فَفَرِّجْ يا إلهي عن ضعيفٍ
‏ مُناهُ الأمنُ في يومِ الحِسابِ
طلعَ الصباحُ وأنتِ أجملُ ما بهِ
‏طوبَى لصُبحٍ أنتِ فيهِ .. جِوارِي
‏هل يعلمُ المحبوبُ أنّ قلوبنا
‏تهفو إليه و تستلذُّ رُؤاهُ ؟
‏و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
‏نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ
ما ضرّك لو كنت مَرهَمي يا مُرّ همّي؟
‏فلتقُل مرحبًا أو مُرّ حُبًا و أحيِني
‏أمّا بَعْد،
‏فلَئِنْ حُبِّبَ إلَيكُم كَسْرُنا،
‏فقد حُبِّبَ إلَينا جَبْرُكم.
قُل لي أحبكَ قد مللتُكَ صامتاً
‏كادَ الفؤادُ بحبلِ صمتكَ يشنقُ
إنْ كانَ لي وَطَنٌ فوجهُك موطني
‏أو كانَ لي دارٌ فحبُّك داري
‏من ذا يُحاسبني عليك وأنت لي
‏هِبَةُ السماء ونِعْمةُ الأقدارِ؟
‏إني أُحبُّك دونَ أيِّ تحفُّظٍ
‏وأعيشُ فيك ولادتي ودماري
‏إنّي اقْتَرَفْتُك عامداً مُتَعمِّداً
‏إنْ كنت عاراً .. يا لروعةِ عاري
قولي أحبكَ كي تزيد وسامتي
‏فبغيرِ حبكِ لا أكونُ جميلا
أمّا بَعْد،
‏فلَئِنْ حُبِّبَ إلَيكُم كَسْرُنا،
‏فقد حُبِّبَ إلَينا جَبْرُكم.