كُون بخيرٍ يا كماليَ إنني
حَسب اتزانك أستعيدُ توازني
هو هكذا العشقُ الجميلُ تكاملُ
راعي مزاجك مايُصيبك يأتِني
ياسعدقلبي إن سرقت فرحتي
يابُؤسهُ لما أضيقُ فتحزن
فخذ فؤادي نصفهُ أو كلهُ
ياأجمل الأوطان أنتَ موطني
وارعي فؤادي في فؤادك واسَمع
نبضات دعوات البقاء وأمني
حَسب اتزانك أستعيدُ توازني
هو هكذا العشقُ الجميلُ تكاملُ
راعي مزاجك مايُصيبك يأتِني
ياسعدقلبي إن سرقت فرحتي
يابُؤسهُ لما أضيقُ فتحزن
فخذ فؤادي نصفهُ أو كلهُ
ياأجمل الأوطان أنتَ موطني
وارعي فؤادي في فؤادك واسَمع
نبضات دعوات البقاء وأمني
تعالي الآنَ أكتبُ فيكِ شعرًا
علىٰ بحرينِ من عينيكِ سالا
بِماذا سوفَ أكتبُهُ؟ بِنبضي
ولن أحتاجَ حبرًا أو خيالا
وما قلتُ القصائِدَ فيكِ لكن
بِـ أمرِ الحبِّ قلبي فيكِ قالَ
علىٰ بحرينِ من عينيكِ سالا
بِماذا سوفَ أكتبُهُ؟ بِنبضي
ولن أحتاجَ حبرًا أو خيالا
وما قلتُ القصائِدَ فيكِ لكن
بِـ أمرِ الحبِّ قلبي فيكِ قالَ
أَغارُ عَلَيكَ مِن نَفسي وَمِنّي
ومِنكَ ومِن زَمَانِكَ والمَكانِ
ولَو أنّي خَبّأتُكَ في عُيونِي
إلى يِومِ القِيامَةِ ما كَفَانِي
اغار لو تنطق لغيري بالسلام
أكادُ أبوحُ باسْمِكِ غيرَ أنّي
أَغارُ عليِك مِن هَمْسِ الشِّفَاهِ
فأُخفي عنهمُ شوقي وعنّي
ولا يَدري بهِ إلا إلهِي
ومِنكَ ومِن زَمَانِكَ والمَكانِ
ولَو أنّي خَبّأتُكَ في عُيونِي
إلى يِومِ القِيامَةِ ما كَفَانِي
اغار لو تنطق لغيري بالسلام
أكادُ أبوحُ باسْمِكِ غيرَ أنّي
أَغارُ عليِك مِن هَمْسِ الشِّفَاهِ
فأُخفي عنهمُ شوقي وعنّي
ولا يَدري بهِ إلا إلهِي
إنِّي حزينْ
ولَرُبَّما لَم يَبدُ شيءٌ فوقَ وجهي
لا .. ولا دَمعي انهَمَرْ
ولَرُبَّما أبدو لَكم مُتماسِكاً
وبِأنِّني صُلبٌ , وقلبي مِن حَجَرْ
أنا ليسَ مَن يَبدو عليهِ تَأثُّرٌ
لكِن بِعُمْقي دائماً يَبدو الأثَرْ
ولَرُبَّما لَم يَبدُ شيءٌ فوقَ وجهي
لا .. ولا دَمعي انهَمَرْ
ولَرُبَّما أبدو لَكم مُتماسِكاً
وبِأنِّني صُلبٌ , وقلبي مِن حَجَرْ
أنا ليسَ مَن يَبدو عليهِ تَأثُّرٌ
لكِن بِعُمْقي دائماً يَبدو الأثَرْ
❤1
الدارُ ليست بالبناءِ جميلةٌ
إنَّ الديارَ جميلةٌ بذويها
قد يعشقُ الإنسانُ أسوأَ بقعةٍ
ويزورها من أجلِ شخصٍ فيها
إنَّ الديارَ جميلةٌ بذويها
قد يعشقُ الإنسانُ أسوأَ بقعةٍ
ويزورها من أجلِ شخصٍ فيها
خُذني إليك وضمّ فؤادي
لأغفو طويلاً على راحتيك
خذني إليك فإني تقلّبتُ
بين حنيني وخوفي عليك
تعبتُ وأرّقني نبضُ قلبي
وطول انتظاري وشوقي إليك
فقد عشتُ عنك بعيداً بعيداً
أنامُ وحيداً وقلبي لديك
لأغفو طويلاً على راحتيك
خذني إليك فإني تقلّبتُ
بين حنيني وخوفي عليك
تعبتُ وأرّقني نبضُ قلبي
وطول انتظاري وشوقي إليك
فقد عشتُ عنك بعيداً بعيداً
أنامُ وحيداً وقلبي لديك
اخترتُ نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغربةٍ
فالأرض أرضي والمدارُ مداري
لك أن تجفّ لن أموت من الظما
انا من جرت فوق الثرى أنهاري
لك أن تهبّ لن أطيح فداخلي
جبلٌ وريحُ الحبِ محض غبارِ
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغربةٍ
فالأرض أرضي والمدارُ مداري
لك أن تجفّ لن أموت من الظما
انا من جرت فوق الثرى أنهاري
لك أن تهبّ لن أطيح فداخلي
جبلٌ وريحُ الحبِ محض غبارِ
أتضيقُ يا روحي وها أنا ذَا معك ؟
بيدَّي أَمسحُ يَا قمري أدمُعك
هذا الجمالُ على البُكاءِ مُحرمٌ
فَاضحَكِ تَبسّم هكذا مَا أروعُك
بيدَّي أَمسحُ يَا قمري أدمُعك
هذا الجمالُ على البُكاءِ مُحرمٌ
فَاضحَكِ تَبسّم هكذا مَا أروعُك
فَاضَ الصَّبَاحُ عَلَى الوُجُودِ جَمالَا
مِثلَ العُيُونِ إذَا تُجِيلَ دَلالَا
فَاستَقبلِي فَوحَ الشُّرُوقِ تَحِيَّةً
وَلتَملَئِي رُوحَ المُحِبِّ وِصَالَا
قُولِي: صَباحُ الخَيرِ، لَا تَتَرَدَّدِي
جُودِي وَإن شَحَّ الزَّمَانُ مَقَالَا.
مِثلَ العُيُونِ إذَا تُجِيلَ دَلالَا
فَاستَقبلِي فَوحَ الشُّرُوقِ تَحِيَّةً
وَلتَملَئِي رُوحَ المُحِبِّ وِصَالَا
قُولِي: صَباحُ الخَيرِ، لَا تَتَرَدَّدِي
جُودِي وَإن شَحَّ الزَّمَانُ مَقَالَا.