أدب .
15.8K subscribers
91 photos
4 videos
21 links
لشعر الفصحى
Download Telegram
‏ماذا لو كُنا عقربين في سَاعة ؟
‏فـَألتَقي بك وأُعانُقك
‏ومِن بعدها أقف أعُد الثواني
‏لألتقي بك مُجدداً
‏ بعد فُراقٍ دام ستون ثانية؟
‏يجفُو وأغفرُ ذنبهُ من بسمةٍ
‏وجهٌ كنورِ البدرِ كيف يُلام؟
‏تاقَت إليكَ عُجافٌ أنتَ يُوسفُها
‏هلّا رميتَ على العُميانِ قُمصانَا؟
1
إنّي أحبُّكَ هل أدركتَ يا سَعدِي؟
‏وعشقتُ قلبكَ مهما زادَ في البُعدِ
‏إنّي أحبَّكَ لستُ الآن مُخفِيها
‏هل يملكُ القلبُ من إخفاهِ ودّي؟
‏عاهدتُ قلبيَ أن يكونَ مُتيمًا
‏ويظلَّ دومًا طولَ العُمرِ بالعهدِ
‏وغرستُ حبّكَ في الجَنانِ كأنّه
‏جناتُ عدنٍ تُزهو فيهِ بالوردِ
من ارقى المشتركين بالقناه ♥️
2
فأنتَ مُنى قلبي وسُؤلي وبُغيتي
‏وأنتَ ضِيا عيني اليمين ونورُها
‏إنْ قيلَ إنَكِ يا حواء ناقِصةٌ
‏فَالله أكبَرُ مِن أن يَخلُقَ ألنُّقصا
‏يا بَدعةَ ألخَلقِ يا عَينَ ألكَمال
‏أما تَرينَ إنَكِ مِن إبداعهِ الأقصى؟
سأظلُ عن تِلكَ العُيُونِ أقاتلُ
‏أنا عن هواك وعنك لا أتَنَازلُ
‏‌يَا أيّها الصبحُ قلْ للشَمسِ معذِرَةً
‏فـمَـا ضياؤكِ أبــهَىٰ من مُحَيَّاهَـا
‏صَباحُ الخَيرِ يا خيري
‏ويا أحلى صباحاتي
‏أَراكِ.. فَتُشرقُ الدُّنيا
‏أَرى.. وجهَ البشاراتِ
👍1
‏وَقَنِعتُ بِاللُقيا وَأَوَّلِ نَظرَةٍ
‏إِنَّ القَليلَ مِنَ الحَبيبِ كَثيرُ
كأنَّ فَاها وخَدَيْها إذا ابْتَسَمَتْ
‏أطْرافُ شَمْسٍ بدَتْ مِنْ فُرْجَةِ السُّحُبِ
يا فاتِن العينين جئتُكَ مُرهقًا
‏من وحِي حُسنكَ راعني أن أُقتُلاَ
‏تلكَ العيُونُ النَاعِساتُ فتكنَ بي
‏باللّحظِ أمّ بالكُحلِ صِرتُ مُجندِلا؟
👍1
ولقد بلغتِ مِنَ الجمالِ تمامهُ
‏حتى رأيتُ بكِ العيوبُ محاسنَ
كُون بخيرٍ يا كماليَ إنني
‏حَسب اتزانك أستعيدُ توازني
‏هو هكذا العشقُ الجميلُ تكاملُ
‏راعي مزاجك مايُصيبك يأتِني
‏ياسعدقلبي إن سرقت فرحتي
‏يابُؤسهُ لما أضيقُ فتحزن
‏فخذ فؤادي نصفهُ أو كلهُ
‏ياأجمل الأوطان أنتَ موطني
‏وارعي فؤادي في فؤادك واسَمع
‏نبضات دعوات البقاء وأمني
تعال
‏بلا اي شروط
‏دعنا نتعانق
‏ثم يذهب كلاً منا
‏بداخل الآخر
تعالي الآنَ أكتبُ فيكِ شعرًا
‏علىٰ بحرينِ من عينيكِ سالا
‏بِماذا سوفَ أكتبُهُ؟ بِنبضي
‏ولن أحتاجَ حبرًا أو خيالا
‏وما قلتُ القصائِدَ فيكِ لكن
‏بِـ أمرِ الحبِّ قلبي فيكِ قالَ
بشِّر فؤادكَ بالسُّرورِ فرُبَّما
‏أنَّ الذي ترجوهُ باتَ قَريبا
وتِلْكَ سَناة نَوْمٍ ما تعاطَتْ
‏جُفونُكِ أمْ هي الخَمْرُ العَتيقُ
إنّ المساءَ الذي يَأتي بِبسْمتها
‏أظنُّه الصّبحَ ممّا فيهِ مِن نُورِ
أَغارُ عَلَيكَ مِن نَفسي وَمِنّي
‏ومِنكَ ومِن زَمَانِكَ والمَكانِ
‏ولَو أنّي خَبّأتُكَ في عُيونِي
‏إلى يِومِ القِيامَةِ ما كَفَانِي
‏اغار لو تنطق لغيري بالسلام
‏أكادُ أبوحُ باسْمِكِ غيرَ أنّي
‏أَغارُ عليِك مِن هَمْسِ الشِّفَاهِ
‏فأُخفي عنهمُ شوقي وعنّي
‏ولا يَدري بهِ إلا إلهِي