أدب .
15.8K subscribers
91 photos
4 videos
21 links
لشعر الفصحى
Download Telegram
‏وَتبسَّمت فبَدا هلالٌ لامعٌ
‏لو شافَهُ أهلُ الصِّيامِ لَعيَّدوا
‏وَجَّهت وَجهِي نَحوَ بَابِكَ رَاجِيًا
‏وَالحَالُ لَا يَخفَىٰ وَأنتَ عَلِيمُ
‏قَالُوا تنامُ فقلتُ الشَّوقُ يَمنعُنِي
‏مِن أن أنامَ وعينِي حَشوُهَا السَّهدُ
‏أبكَي الذينَ أَذاقُونِي مَودَّتهُم
‏حتَّى إذَا أيقظُوني للهَوى رقدُوا
أتَدري كم ذكرتُك في دعائي
‏وما بين الصلاةِ إلى الصلاةِ
‏وفي صُلبِ الحديثِ حديثُ نفسي
‏ومابين الغداةِ إلى الغداةِ ؟
‏أتعلم أن عيدي كان حلوًا
‏وأصبح حين جئت إليّ أحلى؟
عيدكم مبارك يا أصحاب ♥️
ما كان للعيد لولا وصلكم فرحٌ
‏عيدي وليدٌ وأنتم بسمة العيدِ
العيدُ صوتك إذ يجيءُ مُهنِّئًا
‏والعيدُ وجهك حين يُقبلُ باسِمَا
👏1
العيدُ صوتكِ حينَ يشدو قائلًا:
‏في كلّ عامٍ سوفَ أبقى جانبكْ
اِختاري الحبَّ أو اللاحبَّ
‏ فجُبنٌ ألا تختاري
‏ لا توجدُ منطقةٌ وسطى
‏ ما بينَ الجنّةِ والنارِ

‏ غوصي في البحرِ أو ابتعدي
‏ لا بحرٌ من غيرِ دوارِ
‏ الحبُّ مواجهةٌ كبرى
‏ إبحارٌ ضدَّ التيارِ
‏ صَلبٌ
‏ وعذابٌ
‏ ودموعٌ
‏ ورحيلٌ بينَ الأقمارِ
صبحتُ أحبّك وأصبح الملك
‏عَيناكِ جيشٌ لن أردَ جنودهُ
‏وأنا السعيدُ برايتي البيضاءِ!
‏ياقرة القلبِ هل أسميك عافيتي ؟
‏أو لوعةَ البينِ أو حلمي الذي ضاعا
‏فكلما أخترتُ أن أنساك تحضرني
‏ذكراك تشعلني همًّا وأوجاعا
‏يامُتلفَ الروحِ ما أقسى تفرّقنا
‏لابارك الله فيمن خانَ أو باعا
1👍1
صباحُ النّاسِ إشراقٌ لشمسٍ
‏وبعضُ النّاس رُؤيتُهمْ صَباحُ
👍1
‏أُغالِبُ فيكَ الشّوْقَ وَالشوْقُ أغلَبُ
‏وَأعجبُ من ذا الهجرِ وَالوَصْلُ أعجبُ
1
أعلانات بسعر رمزي لفترة محدودة للتواصل تويتر 🔴 https://twitter.com/r89nz?s=21
‏مَاذَا سَتَخْسَرُ لَوْ أَكْرَمْتَ أُمْسِيَتِيْ ؟
‏بِكَيْفَ أَنْتَ؟ مَسَاءَ الخَيْرَ مُشْتَاقُ .
وأنّي أُحّبك حباً أنت تجهلهُ
‏ما بالَ قلبُك لايعرف حبي لهُ
‏هل تعلمُ أني عندما أحادثك
‏يرفرف قلبي مُنبسط ومُبتهج
‏رباهُ أنّي أحبهُ حباً كأنما
‏لم أحب احداً مثلما أحببتهُ
أقفَلتُ بَعدَك قَلبِي لسْتُ أفتحُهُ
‏وقَد رمَيتُ لقَاعِ البَحرِ مِفتَاحِي
👍1
أنا المسجُونُ في حُلمي
‏ وَ في مَنفى انكسارَاتي
‏أنا في الكون عصفورٌ بلا وطن
‏ أسَافِرُ فِي صَباباتي
‏أنا المجْنونُ فِي زَمن ٍبلا ليلى
‏ فأيْنَ تكونُ ليْلاتي
‏يَضيقُ الكونُ في عيني
‏ فتُغريني خَيالاتِي
‏أنا وطنٌ بلا زَمن ٍ
‏وَ أنتِ زَمانِي الآتِي
2
كَواكِبُ اللَّيلِ قَد لاحَتْ لِنَاظِرِهَا
‏وبَدرُ وجهَكِ عنَّي اليَومَ مَفقُودُ
‏فهَل تُرانِي .. أرى مِن بَرقِه خبرًا
‏أم أنَّ قلبِي .. بالأوهَامِ مَوعُودُ؟