أدب .
15.8K subscribers
91 photos
4 videos
21 links
لشعر الفصحى
Download Telegram
‏عن اللونِ والبحرِ تسألني يا حَبيبي؟
‏وأنتَ شِراعي
‏وألوانَ بَحري
‏وغيبوبةِ الحلْم فِي مُقلتي
‏وأنتَ ضبابُ دروبي
‏وأنتَ قلوعِي
‏وأنتَ ذرى مَوجتي
‏ووردةَ حُزني، وعطرَ شُحوبي
‏عن اللون والبحر تسألني يا حَبيبي
‏وأنتَ بحاري
‏ومَرجانتي ومَحاري
‏ووجَهكَ داري!
‏وتنالُ لو نظرتْ إليكَ بطرفِها
‏ما لا ينالُ بحدِّهِ النَّصلُ
‏ليتَ الذي بعهود الوصلِ عاهدني
‏يقولُ لي مالذي بالهجرِ أَغراهُ
‏وليتَ من زارني كالطَّيف عاودني
‏حتى يرى كيف قلبي صان ذكراهُ
وتصدُّ عني إذ رأتني مُقبِلًا
‏وكِذا الحِسانُ صدودُهنَّ قبولُ
‏أَما عَلِمَت عَيناكَ إِنّي أُحِبُّها
‏كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ
‏والحالُ دونكِ مثلُ أرضٍ قاحِله
‏لا الماءُ ينبعُ لا السحابُ بماطرِ.
صَباحُ الخَيرِ، ما يكفيك منِّي؟
‏فإنِّي ليسَ لي منك اكتفاءُ ؟!
‏أنتِ الوحيدةُ إن سمعتُ حديثها
‏ما همّني الأخطاءُ و الإعـرابُ
‏أخطأتِ لكن لا أُدققُ في الهوى
‏وإذا رفعتِ " الحالَ " قلتُ: صوابُ
‏أحبك في كل يوم ٍ ثلاثين عاماً
‏وأشعر أني أسابق عمري
‏وأشعر أن الزمان قليل عليكِ.
أدب . pinned «أعلانات بسعر رمزي لفترة محدودة للتواصل تويتر 🔴 https://twitter.com/r89nz?s=21»
‏فَإِنَّكَ في عَيني لَأَبهى مِنَ الغِنى
‏وَإِنَّكَ في قَلبي لَأَحلى مِنَ النَصرِ
إنّي أردّدُ في ضلوعي حزنَهُ
‏أوّاهُ حين يقول لي أوّاهُ
‏ كلُّ المواجِع قدْ تَهُون بِصبْرنَا
‏إلّا الدُّموع بخَدِّ منْ نهْواهُ
‏إِنَّ النِّساءَ حَسَدنَ وَجهَكِ حُسنَهُ
‏حُسنُ الوُجُوهِ لِحُسنِ وَجهِكِ ساجِدُ
يا من سَلُبْت من التُفاح سُكَرِهِ
‏سُكرًا لأنَ هواهُ العذبُ يُثمِلُنِي
‏أَقُلْتُ سُكرًا ؟ معاذ ﷲ زَلَّ فَمِّي
‏قَصِدْتُ شكرًا هَوَاكَ العَذْبُ أَثْمَلَنِي
‏لو قلتِ لي "أرجوكَ" قلتُ تدلَّلي
‏وطلبتِ مني مطلباً لم أبخلِ
‏كم مرةٍ حدثتِني عن وردةٍ
‏فزرعتُ في كفّيكِ ألفَيْ مشتلِ
‏حتى الهدايا أنتقيها كي أرى
‏فرحَ الصغارِ بوجهك المتهلِّلِ
‏أحببتُ فيكِ الحبَّ إلا أنّني
‏أدري بأنَّكِ في النهاية لستِ لي
‏والليلُ يأخُذني بأجملِ رحلةٍ
‏فأراكَ في قَمرِ السماءِ مَلاكَ.
أَوَلَسْتَ أَنْتَ وَعَدْتَنِي مَهْمَا حَصَلْ
‏سَتَكُونُ أنْتَ كَمَا وَثِقْتُ وَأَعْرِفكْ
‏يَا أيَّهَا الوَعْدُ الذي قَدْ ضَرَّنِي
‏لا أنْتَ أَنْتَ وَلَسْتَ حَتَّى تُشْبِهُكْ
👍1
‏أقفَلتُ بَعدَك قَلبِي لسْتُ أفتحُهُ
‏وقَد رمَيتُ لقَاعِ البَحرِ مِفتَاحِي
‏هل حَنَّ قلبُكَ مثل ما حَنَّينا
‏واشتاقَ كَفُّكَ للسلامِ علينا ؟
‏يَا مَنْ يَعِزّ عَلَيْنَا أنْ نُفَارِقَهُمْ
‏وِجدانُنا كُلَّ شيءٍ بَعدَكمْ عَدَمُ
منذُ دخَولكِ حُياتي،
‏وانا اعيشُ النعيمَ والرضوانٌ