رقًت بِوَصفِ جمالك الأقوَال
ورأتك فافتَتنت بكِ العُذّال
وهبَ الإلهُ بكِ الجمالَ تجمّلاً
حتى كأنّكِ للِجمال جمَالٌ
ورأتك فافتَتنت بكِ العُذّال
وهبَ الإلهُ بكِ الجمالَ تجمّلاً
حتى كأنّكِ للِجمال جمَالٌ
ماذا لو أنك جاري
وفتحتُ لك بابًا بجداري
ماذا لو أنكَ تغفو الآن على كتفي
أو حتى بجواري؟
وفتحتُ لك بابًا بجداري
ماذا لو أنكَ تغفو الآن على كتفي
أو حتى بجواري؟
عن اللونِ والبحرِ تسألني يا حَبيبي؟
وأنتَ شِراعي
وألوانَ بَحري
وغيبوبةِ الحلْم فِي مُقلتي
وأنتَ ضبابُ دروبي
وأنتَ قلوعِي
وأنتَ ذرى مَوجتي
ووردةَ حُزني، وعطرَ شُحوبي
عن اللون والبحر تسألني يا حَبيبي
وأنتَ بحاري
ومَرجانتي ومَحاري
ووجَهكَ داري!
وأنتَ شِراعي
وألوانَ بَحري
وغيبوبةِ الحلْم فِي مُقلتي
وأنتَ ضبابُ دروبي
وأنتَ قلوعِي
وأنتَ ذرى مَوجتي
ووردةَ حُزني، وعطرَ شُحوبي
عن اللون والبحر تسألني يا حَبيبي
وأنتَ بحاري
ومَرجانتي ومَحاري
ووجَهكَ داري!
ليتَ الذي بعهود الوصلِ عاهدني
يقولُ لي مالذي بالهجرِ أَغراهُ
وليتَ من زارني كالطَّيف عاودني
حتى يرى كيف قلبي صان ذكراهُ
يقولُ لي مالذي بالهجرِ أَغراهُ
وليتَ من زارني كالطَّيف عاودني
حتى يرى كيف قلبي صان ذكراهُ
أنتِ الوحيدةُ إن سمعتُ حديثها
ما همّني الأخطاءُ و الإعـرابُ
أخطأتِ لكن لا أُدققُ في الهوى
وإذا رفعتِ " الحالَ " قلتُ: صوابُ
ما همّني الأخطاءُ و الإعـرابُ
أخطأتِ لكن لا أُدققُ في الهوى
وإذا رفعتِ " الحالَ " قلتُ: صوابُ
إنّي أردّدُ في ضلوعي حزنَهُ
أوّاهُ حين يقول لي أوّاهُ
كلُّ المواجِع قدْ تَهُون بِصبْرنَا
إلّا الدُّموع بخَدِّ منْ نهْواهُ
أوّاهُ حين يقول لي أوّاهُ
كلُّ المواجِع قدْ تَهُون بِصبْرنَا
إلّا الدُّموع بخَدِّ منْ نهْواهُ
يا من سَلُبْت من التُفاح سُكَرِهِ
سُكرًا لأنَ هواهُ العذبُ يُثمِلُنِي
أَقُلْتُ سُكرًا ؟ معاذ ﷲ زَلَّ فَمِّي
قَصِدْتُ شكرًا هَوَاكَ العَذْبُ أَثْمَلَنِي
سُكرًا لأنَ هواهُ العذبُ يُثمِلُنِي
أَقُلْتُ سُكرًا ؟ معاذ ﷲ زَلَّ فَمِّي
قَصِدْتُ شكرًا هَوَاكَ العَذْبُ أَثْمَلَنِي
لو قلتِ لي "أرجوكَ" قلتُ تدلَّلي
وطلبتِ مني مطلباً لم أبخلِ
كم مرةٍ حدثتِني عن وردةٍ
فزرعتُ في كفّيكِ ألفَيْ مشتلِ
حتى الهدايا أنتقيها كي أرى
فرحَ الصغارِ بوجهك المتهلِّلِ
أحببتُ فيكِ الحبَّ إلا أنّني
أدري بأنَّكِ في النهاية لستِ لي
وطلبتِ مني مطلباً لم أبخلِ
كم مرةٍ حدثتِني عن وردةٍ
فزرعتُ في كفّيكِ ألفَيْ مشتلِ
حتى الهدايا أنتقيها كي أرى
فرحَ الصغارِ بوجهك المتهلِّلِ
أحببتُ فيكِ الحبَّ إلا أنّني
أدري بأنَّكِ في النهاية لستِ لي