لماذا أراك على كل شيءٍ
كأنّك في الأرضِ كل البشر
كأنّك دربٌ بغير انتهاءٍ
وأنّي خُلِقتُ لهذا السّفر
إذا كنتُ أهربُ منك إليك
فقولي بربّك أينَ المفر؟
كأنّك في الأرضِ كل البشر
كأنّك دربٌ بغير انتهاءٍ
وأنّي خُلِقتُ لهذا السّفر
إذا كنتُ أهربُ منك إليك
فقولي بربّك أينَ المفر؟
وإنْ تسأَلْ عن الأحوال إنّا
لكَ اشتقنا ونفرحُ بالسُّؤَالِ
وما كفّ الحنينُ وما سلَونا
عسى الرحمن يأذنُ بالوصالِ
لكَ اشتقنا ونفرحُ بالسُّؤَالِ
وما كفّ الحنينُ وما سلَونا
عسى الرحمن يأذنُ بالوصالِ
وأتيتُ نحوكَ لمّا الدّهر أتعبَني
فَما لبِثتُ وزادَت بي جِراحاتي
وإنّي أتيتُك بِأشتاتي لتجمعها
مالي أراكَ قد شتّتَ أشتَاتي؟
فَما لبِثتُ وزادَت بي جِراحاتي
وإنّي أتيتُك بِأشتاتي لتجمعها
مالي أراكَ قد شتّتَ أشتَاتي؟
إِنِّيْ بَلَغْتُ بِهِ بِالحُبِّ مَنْزِلَةً
رُوْحِيْ بِرُوْحِهِ وَالأَجْسَادُ تَنْفَصِلُ
رُوْحِيْ بِرُوْحِهِ وَالأَجْسَادُ تَنْفَصِلُ
أنا أحبكِ يا من تسكنينَ دَمي
إن كنتِ في الصِّينِ، أوْ كنتِ في القمرِ
ففيكِ شيءٌ من المَجهولِ أدخلُه
و فيكِ شيءٌ مِنَ التاريخ و القدرِ.
إن كنتِ في الصِّينِ، أوْ كنتِ في القمرِ
ففيكِ شيءٌ من المَجهولِ أدخلُه
و فيكِ شيءٌ مِنَ التاريخ و القدرِ.
أَما عَلِمَت عَيناكَ إِنّي أُحِبُّها
كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ
أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً
إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ
أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضًا
وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ
كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ
أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً
إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ
أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضًا
وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ
أعلانات بسعر رمزي لفترة محدودة للتواصل تويتر 🔴 https://twitter.com/r89nz?s=21
X (formerly Twitter)
نُ (@r89nz) on X
أظن ان كل الطُرق بذاكرتي تظنك رُوما
ما اِستُكمِلَت لي فيك أَوَّل نَظرَةٍ
حتى عَلِمتُ بِأَن حُبَّك فاضِحي
أَهواهُ حَتى العَين تَألَفُ سُهدَها
فيه وَتَطرَبُ بِالسَقامِ جَوارِحي
حتى عَلِمتُ بِأَن حُبَّك فاضِحي
أَهواهُ حَتى العَين تَألَفُ سُهدَها
فيه وَتَطرَبُ بِالسَقامِ جَوارِحي
أعاتبُ طيفَهُ إن لم يزرني
لعلّ الطيفَ أوعى للعتابِ
ألا يا طيفَهُ أبلغهُ عنّي بأن
الشوقَ أفقدني صواب
لعلّ الطيفَ أوعى للعتابِ
ألا يا طيفَهُ أبلغهُ عنّي بأن
الشوقَ أفقدني صواب