فتاةٌ فاتنةٌ، فِتنةٌ للناظرين
وليلُ شعرها شِعرٌ زاد ليلُ الهائمين
وإذا ابتسَمت تبسّمت كُل شِفاهِ العابرين
وليلُ شعرها شِعرٌ زاد ليلُ الهائمين
وإذا ابتسَمت تبسّمت كُل شِفاهِ العابرين
أحبه .. لست أدري ما أحب به
حتى خطاياه ما عادت خطاياه
الحب في الأرض . بعض من تخيلنا
لو لم نجده عليها .. لاخترعناه
ماذا أقول له لو جاء يسألني
إن كنت أهواه.
إني ألف أهواه..
حتى خطاياه ما عادت خطاياه
الحب في الأرض . بعض من تخيلنا
لو لم نجده عليها .. لاخترعناه
ماذا أقول له لو جاء يسألني
إن كنت أهواه.
إني ألف أهواه..
لماذا أراك على كل شيءٍ
كأنّك في الأرضِ كل البشر
كأنّك دربٌ بغير انتهاءٍ
وأنّي خُلِقتُ لهذا السّفر
إذا كنتُ أهربُ منك إليك
فقولي بربّك أينَ المفر؟
كأنّك في الأرضِ كل البشر
كأنّك دربٌ بغير انتهاءٍ
وأنّي خُلِقتُ لهذا السّفر
إذا كنتُ أهربُ منك إليك
فقولي بربّك أينَ المفر؟
وإنْ تسأَلْ عن الأحوال إنّا
لكَ اشتقنا ونفرحُ بالسُّؤَالِ
وما كفّ الحنينُ وما سلَونا
عسى الرحمن يأذنُ بالوصالِ
لكَ اشتقنا ونفرحُ بالسُّؤَالِ
وما كفّ الحنينُ وما سلَونا
عسى الرحمن يأذنُ بالوصالِ
وأتيتُ نحوكَ لمّا الدّهر أتعبَني
فَما لبِثتُ وزادَت بي جِراحاتي
وإنّي أتيتُك بِأشتاتي لتجمعها
مالي أراكَ قد شتّتَ أشتَاتي؟
فَما لبِثتُ وزادَت بي جِراحاتي
وإنّي أتيتُك بِأشتاتي لتجمعها
مالي أراكَ قد شتّتَ أشتَاتي؟
إِنِّيْ بَلَغْتُ بِهِ بِالحُبِّ مَنْزِلَةً
رُوْحِيْ بِرُوْحِهِ وَالأَجْسَادُ تَنْفَصِلُ
رُوْحِيْ بِرُوْحِهِ وَالأَجْسَادُ تَنْفَصِلُ
أنا أحبكِ يا من تسكنينَ دَمي
إن كنتِ في الصِّينِ، أوْ كنتِ في القمرِ
ففيكِ شيءٌ من المَجهولِ أدخلُه
و فيكِ شيءٌ مِنَ التاريخ و القدرِ.
إن كنتِ في الصِّينِ، أوْ كنتِ في القمرِ
ففيكِ شيءٌ من المَجهولِ أدخلُه
و فيكِ شيءٌ مِنَ التاريخ و القدرِ.
أَما عَلِمَت عَيناكَ إِنّي أُحِبُّها
كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ
أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً
إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ
أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضًا
وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ
كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ
أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً
إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ
أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضًا
وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ