أدب .
15.8K subscribers
91 photos
4 videos
21 links
لشعر الفصحى
Download Telegram
جُمِعَت لِبَهجَتِكَ المَحاسِنُ كُلُّها
‏والحُسنُ في كُلِّ الأَنامِ مُقَسَّمُ
حينَمَا قلتُ وداعًا ضَاق بي
‏كلُّهُ الكوْنُ ورُوحِي تَرْتَجِفْ
‏كَيْفَ أنسَى مَنْ غراماً قُربهُ
‏ويحَ قلبِي إنَّ قلبِي قَدْ تلفْ
ياشاغل العينين كيف سلبتني ؟
‏ووقعت في محظورِ ما أتحذرُ
‏يا سارق الانفاس كيف عبثتَ بي ؟
‏وانا الكتوم الحاذق المتحذرُ
‏جد لي جواباً للسؤالِ لكي ترىَ
‏إني أُحبك فوق ماتتصورُ
‏آمنت أن الحب فيك نبوءتي
‏وهواك شبه الموت لايكررُ
‏منفايَ أنتَ ومن سواك يُعيدُ لي
‏روحي، ومن ذا عن جفاكَ يصبرُ ؟
أُحِسَّ بأنَّكِ بَعْضي
‏وبعضُ ظُنوني
‏وبعضُ دمائي.
👍1
أنتِ الصّباحُ إذا أتَاني مُشرِقًا
‏أنتِ الضِّياءُ وكُلُّهُم ظُلُماتُ
فتاةٌ فاتنةٌ، فِتنةٌ للناظرين
‏وليلُ شعرها شِعرٌ زاد ليلُ الهائمين
‏وإذا ابتسَمت تبسّمت كُل شِفاهِ العابرين
أمّا الفؤاد ؟ فحسبي أنت ساكنـهُ
‏وصاحبُ البيت أدرى باللذي فيه
أحبه .. لست أدري ما أحب به
‏حتى خطاياه ما عادت خطاياه
‏الحب في الأرض . بعض من تخيلنا
‏لو لم نجده عليها .. لاخترعناه
‏ماذا أقول له لو جاء يسألني
‏إن كنت أهواه.
‏إني ألف أهواه..
وتعلمُ عيناكِ أني أجدِّف عبر القرون
‏جزراً فهل تدركين أنا أولُ المبحِرينَ
خارت قُواي فلا أطيق تحملًا
‏طال الطريقُ إليك حتى ضيّعك
‏لماذا أراك على كل شيءٍ
‏كأنّك في الأرضِ كل البشر
‏كأنّك دربٌ بغير انتهاءٍ
‏وأنّي خُلِقتُ لهذا السّفر
‏إذا كنتُ أهربُ منك إليك
‏فقولي بربّك أينَ المفر؟
إنِّـي وإنْ أبديتُ مَاء مَشاعِري
‏ أخفيتُ بَـحرًا مِنْ هَوايَ مُهابَـا
1
وإنْ تسأَلْ عن الأحوال إنّا
‏لكَ اشتقنا ونفرحُ بالسُّؤَالِ
‏وما كفّ الحنينُ وما سلَونا
‏عسى الرحمن يأذنُ بالوصالِ
أنا مُذ عرفتُكِ والسرورُ يزورني
‏كالغيمِ ظلّلَ خاطري وأقاما
أرى بين الغيوم هواكِ طهرًا
‏و أبصرُ في محيَّاكِ الصباح
وأتيتُ نحوكَ لمّا الدّهر أتعبَني
‏فَما لبِثتُ وزادَت بي جِراحاتي
‏وإنّي أتيتُك بِأشتاتي لتجمعها
‏مالي أراكَ قد شتّتَ أشتَاتي؟
تناثرَ الشّوقُ مِن رُوحِي الّتي تَعبَت
‏والشّوقُ إن لاحَ كيفَ المَرءُ يُخفِيهِ؟
مـلكٌ أنا.. لو تصبحينَ حبيبتي
‏أغزو الشموسَ مراكباً وخيولا.
👍1
حبك يا عميقة العينين
تطرف
تصوف
عبادة
حبك مثل الموت والولادة
صعب بأن يعاد مرتين
👍1
إِنِّيْ بَلَغْتُ بِهِ بِالحُبِّ مَنْزِلَةً
‏رُوْحِيْ بِرُوْحِهِ وَالأَجْسَادُ تَنْفَصِلُ
أيعلَمُ صاحِبُ الودِّ أنَّنا نَودّهُ؟