أنا هُنا بعد عامٍ من قطيٍعتنا
ألا تمُدَّين لي بعد الرجوع يدا؟
ألا تقولينَ.. ما أخبارُها سُفُني؟
أنا المسافرُ في عينيكِ دونَ هُدى.
ألا تمُدَّين لي بعد الرجوع يدا؟
ألا تقولينَ.. ما أخبارُها سُفُني؟
أنا المسافرُ في عينيكِ دونَ هُدى.
شعرت لمّا مَس كفّي كفَها
أني اذوبُ صبابةٌ و حُبورا
ونسيتُ أن العُمر حلمٌ زائلٌ
وحَسبت أني قد حييتُ دهورا
أني اذوبُ صبابةٌ و حُبورا
ونسيتُ أن العُمر حلمٌ زائلٌ
وحَسبت أني قد حييتُ دهورا
وأكثر ما يزيد الورد حُسنًا
بأن يهدى أيا قمري إليكِ
كأن الورد قبل لقاكِ غصنٌ
فيزهرُ حين تلمسهُ يديكِ
بأن يهدى أيا قمري إليكِ
كأن الورد قبل لقاكِ غصنٌ
فيزهرُ حين تلمسهُ يديكِ
أحبك في القنوط وفي التمنّي
كأنّي منك صرت وأنت منّي
أحبك فوق ما وسعت ضلوعي
وفوق مدى يدي وبلوغ ظنّي
كأنّي منك صرت وأنت منّي
أحبك فوق ما وسعت ضلوعي
وفوق مدى يدي وبلوغ ظنّي
❤1👍1
كلُ السيوفِ وإن تزامن وقعُها
اخفُ وَقعٌ مِن سَهَمْ عيناك
فقتيلُها يرتاحُ مِنها مَرةً
وقتيلُ عَينُك حيٌّ ميّتُ الإدراكِ.
اخفُ وَقعٌ مِن سَهَمْ عيناك
فقتيلُها يرتاحُ مِنها مَرةً
وقتيلُ عَينُك حيٌّ ميّتُ الإدراكِ.
❤1
مَا أَعْتَدْتُ أَنْ أَلْقَاكِ إِلَّا ضَاحِكًا
مَنْ ذَا يَرَاكِ وَلَيْسَ يَذْهَبُ هَمُّهُ ؟
مَنْ ذَا يَرَاكِ وَلَيْسَ يَذْهَبُ هَمُّهُ ؟
حينَمَا قلتُ وداعًا ضَاق بي
كلُّهُ الكوْنُ ورُوحِي تَرْتَجِفْ
كَيْفَ أنسَى مَنْ غراماً قُربهُ
ويحَ قلبِي إنَّ قلبِي قَدْ تلفْ
كلُّهُ الكوْنُ ورُوحِي تَرْتَجِفْ
كَيْفَ أنسَى مَنْ غراماً قُربهُ
ويحَ قلبِي إنَّ قلبِي قَدْ تلفْ
ياشاغل العينين كيف سلبتني ؟
ووقعت في محظورِ ما أتحذرُ
يا سارق الانفاس كيف عبثتَ بي ؟
وانا الكتوم الحاذق المتحذرُ
جد لي جواباً للسؤالِ لكي ترىَ
إني أُحبك فوق ماتتصورُ
آمنت أن الحب فيك نبوءتي
وهواك شبه الموت لايكررُ
منفايَ أنتَ ومن سواك يُعيدُ لي
روحي، ومن ذا عن جفاكَ يصبرُ ؟
ووقعت في محظورِ ما أتحذرُ
يا سارق الانفاس كيف عبثتَ بي ؟
وانا الكتوم الحاذق المتحذرُ
جد لي جواباً للسؤالِ لكي ترىَ
إني أُحبك فوق ماتتصورُ
آمنت أن الحب فيك نبوءتي
وهواك شبه الموت لايكررُ
منفايَ أنتَ ومن سواك يُعيدُ لي
روحي، ومن ذا عن جفاكَ يصبرُ ؟