في صمتِها تلك الملاكُ المُلهَمُ
ما لا تبوحُ بهِ وينطِقُهُ الفمُ
تُعطيكَ مِن كفِّ القبولِ إشارةً
ولسانُ حالِها قائلاً : هل تفهمُ؟
ولرُبما بِكَ قد تعلَّقَ قلبُها
لكنّها تُخفي الحنينَ وتكتُمُ
وإذا تحدَّرَ من غمامٍ لفظُها
هَطلَت بهِ عذباً ودُرَّاً يُنظَمُ
ما لا تبوحُ بهِ وينطِقُهُ الفمُ
تُعطيكَ مِن كفِّ القبولِ إشارةً
ولسانُ حالِها قائلاً : هل تفهمُ؟
ولرُبما بِكَ قد تعلَّقَ قلبُها
لكنّها تُخفي الحنينَ وتكتُمُ
وإذا تحدَّرَ من غمامٍ لفظُها
هَطلَت بهِ عذباً ودُرَّاً يُنظَمُ
👍1
أضعت في عرض الصحراء قافلتي
وجئت أبحث في عينيك عن ذاتي
وجئت أحضانك الخضراء منتشيا
كالطفل أحمل أحلامي البريئـات
غرست كفك تجتثين أوردتي
وتسحقين بلا رفـق مسراتي ..
وجئت أبحث في عينيك عن ذاتي
وجئت أحضانك الخضراء منتشيا
كالطفل أحمل أحلامي البريئـات
غرست كفك تجتثين أوردتي
وتسحقين بلا رفـق مسراتي ..
أنا هُنا بعد عامٍ من قطيٍعتنا
ألا تمُدَّين لي بعد الرجوع يدا؟
ألا تقولينَ.. ما أخبارُها سُفُني؟
أنا المسافرُ في عينيكِ دونَ هُدى.
ألا تمُدَّين لي بعد الرجوع يدا؟
ألا تقولينَ.. ما أخبارُها سُفُني؟
أنا المسافرُ في عينيكِ دونَ هُدى.
شعرت لمّا مَس كفّي كفَها
أني اذوبُ صبابةٌ و حُبورا
ونسيتُ أن العُمر حلمٌ زائلٌ
وحَسبت أني قد حييتُ دهورا
أني اذوبُ صبابةٌ و حُبورا
ونسيتُ أن العُمر حلمٌ زائلٌ
وحَسبت أني قد حييتُ دهورا
وأكثر ما يزيد الورد حُسنًا
بأن يهدى أيا قمري إليكِ
كأن الورد قبل لقاكِ غصنٌ
فيزهرُ حين تلمسهُ يديكِ
بأن يهدى أيا قمري إليكِ
كأن الورد قبل لقاكِ غصنٌ
فيزهرُ حين تلمسهُ يديكِ
أحبك في القنوط وفي التمنّي
كأنّي منك صرت وأنت منّي
أحبك فوق ما وسعت ضلوعي
وفوق مدى يدي وبلوغ ظنّي
كأنّي منك صرت وأنت منّي
أحبك فوق ما وسعت ضلوعي
وفوق مدى يدي وبلوغ ظنّي
❤1👍1