أدب .
15.8K subscribers
91 photos
4 videos
21 links
لشعر الفصحى
Download Telegram
وهَب لي أُُنسًا منكَ يُذهِبُ وحشتي
‏ويَبسُطُ قلبًا ذا انقباضٍ ويشرَحُ
في صمتِها تلك الملاكُ المُلهَمُ
‏ما لا تبوحُ بهِ وينطِقُهُ الفمُ
‏تُعطيكَ مِن كفِّ القبولِ إشارةً
‏ولسانُ حالِها قائلاً : هل تفهمُ؟
‏ولرُبما بِكَ قد تعلَّقَ قلبُها
‏لكنّها تُخفي الحنينَ وتكتُمُ
‏وإذا تحدَّرَ من غمامٍ لفظُها
‏هَطلَت بهِ عذباً ودُرَّاً يُنظَمُ
👍1
فكلُّ بلاد قرَّبتْ منك منزلي
‏وكلُّ مكانٍ أنت فيه مكاني
أضعت في عرض الصحراء قافلتي
‏وجئت أبحث في عينيك عن ذاتي
‏وجئت أحضانك الخضراء منتشيا
‏كالطفل أحمل أحلامي البريئـات
‏غرست كفك تجتثين أوردتي
‏وتسحقين بلا رفـق مسراتي ..
ياجميلَ الوجهِ ياشمسَ النهار
‏يا مَليحَ الصّبح ياصُبحِي أنا
أنا هُنا بعد عامٍ من قطيٍعتنا
‏ألا تمُدَّين لي بعد الرجوع يدا؟
‏ألا تقولينَ.. ما أخبارُها سُفُني؟
‏أنا المسافرُ في عينيكِ دونَ هُدى.
وإليكَ حـنَّ القلـبُ رُغم تحفُّظـي
‏يا مُلهم شِعري، هل فؤادُكَ يشعرُ؟
1
وإنّي أهيمُ شوقًا إن مرّ بخَاطِري
‏أتراهُ يَذكُرُني ولو سهوًا ويَبتسِمُ؟
شعرت لمّا مَس كفّي كفَها
‏أني اذوبُ صبابةٌ و حُبورا
‏ونسيتُ أن العُمر حلمٌ زائلٌ
‏وحَسبت أني قد حييتُ دهورا
فاعشقي كالناس أو لا تعشقي
‏إنَّني أرفُضُ أَنْصَافَ الحُلولِ
وَكَمْ قَصدتُ بِلادًا كَي أمُرَّ بكُمْ
‏وأنْتُمُ القَصدُ ، لا مِصرٌ ولا حَلبُ
وأكثر ما يزيد الورد حُسنًا
‏بأن يهدى أيا قمري إليكِ
‏كأن الورد قبل لقاكِ غصنٌ
‏فيزهرُ حين تلمسهُ يديكِ
ياجميلَ الوجهِ ياشمسَ النهار
‏يا مَليحَ الصّبح ياصُبحِي أنا
أنتَ الأخيرُ قُبيل النومِ أذكرُهُ
‏وأنت تفتحُ أبوابَ الصباحاتِ
‏يا مُغرَماً بِاقتناءِ الوَردِ في شَغفٍ
‏لا تزرَعِ الوردَ إن أعيَتْكَ سُقياهُ
مِن فَرطِ ما أَشتَاقُ صِرتُ بسجدتِي
‏أَدعُو السَّماءَ للحظةٍ . . أَن تُمطِرَك
‏وغرستُ حُبك في الفؤادِ وكلما
‏مضت السنينُ أراهُ دوماً .. يزدهر
ولقَد سهرتُ مَـع النجُومِ لياليَا
‏أتُراكَ مثلي قد عددتَ الأنجُمَ؟
أحبك في القنوط وفي التمنّي
‏ كأنّي منك صرت وأنت منّي
‏ أحبك فوق ما وسعت ضلوعي
‏ وفوق مدى يدي وبلوغ ظنّي
1👍1