أنا أُحبُّكَ يا سيفًا أسالَ دمي
ياقصةً لستُ أدري مَا أُسمّيها
أنا أُحبُّكَ.. حاولْ أن تُساعدَني
فإنّ من بدأَ المأسَاةَ يُنهيها
وإنّ من فتحَ الأبْوابَ يُغلقُها
وإنّ من أشعلَ النِّيرانَ يُطفيها
ياقصةً لستُ أدري مَا أُسمّيها
أنا أُحبُّكَ.. حاولْ أن تُساعدَني
فإنّ من بدأَ المأسَاةَ يُنهيها
وإنّ من فتحَ الأبْوابَ يُغلقُها
وإنّ من أشعلَ النِّيرانَ يُطفيها
يا قمراً يطلعُ كل مساءٍ
من نافذةِ الكلماتِ
يا آخرَ وطنٍ أولدُ فيهِ
وأدفنُ فيهِ وأنشرُ فيهِ كتاباتي
غاليتي أنتِ غاليتي
لا أدري كيفَ
رماني الموجُ على قدميكِ؟
لا أدري كيفَ مشيتي إليَّ؟
وكيفَ مشيتُ إليكِ؟
من نافذةِ الكلماتِ
يا آخرَ وطنٍ أولدُ فيهِ
وأدفنُ فيهِ وأنشرُ فيهِ كتاباتي
غاليتي أنتِ غاليتي
لا أدري كيفَ
رماني الموجُ على قدميكِ؟
لا أدري كيفَ مشيتي إليَّ؟
وكيفَ مشيتُ إليكِ؟
قُل للتي بلغَ النصاب جمالها
إن الزكاة عن الجمال تَبسُمِ
أدي إليّ زكاة حسنك و اعلمي
إن الأداء إلى سواي مُحرّم
إن الزكاة عن الجمال تَبسُمِ
أدي إليّ زكاة حسنك و اعلمي
إن الأداء إلى سواي مُحرّم
أقسمت بالله إني لا أكلمها
لأنها لا تفي بالعهد والذممِ
وإن أتت تدعي حباً سأهجرها
ولن أبالي بما ألقاهُ من ألمي
فما لبثت سوى يومٍ وليلته
ورحت اسأل عن كفّارةِ القسمِ
لأنها لا تفي بالعهد والذممِ
وإن أتت تدعي حباً سأهجرها
ولن أبالي بما ألقاهُ من ألمي
فما لبثت سوى يومٍ وليلته
ورحت اسأل عن كفّارةِ القسمِ
قُل للمليحةِ إنّ ثغركِ فاتنٌ
ذابَ الفؤادُ من مبسمٍ مُتكلمِ
الوجهُ بدرٌ والعيونُ كأنها
سهمٌ يُداوي موضِعَ المُتألمِ
ذابَ الفؤادُ من مبسمٍ مُتكلمِ
الوجهُ بدرٌ والعيونُ كأنها
سهمٌ يُداوي موضِعَ المُتألمِ
فأنتَ وحدَك مَن بالحُبِّ يسكُنني
وأنتَ أجمل ما ضمَّتهُ أقداري
وأنتَ أروعُ خلقِ اللهِ في نظري
وأنتَ عشقي بإعلاني وإسراري
أراكَ شمساً وأفلاكي تطوفُ بها
طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري
واللهِ لستُ أرى إلّاكَ مُنفرداً
كالبدرِ مُكتملاً أشغلت أنظاري
وأنتَ أجمل ما ضمَّتهُ أقداري
وأنتَ أروعُ خلقِ اللهِ في نظري
وأنتَ عشقي بإعلاني وإسراري
أراكَ شمساً وأفلاكي تطوفُ بها
طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري
واللهِ لستُ أرى إلّاكَ مُنفرداً
كالبدرِ مُكتملاً أشغلت أنظاري
سكنت بداخلي حبًا وطوعًا
وكنت الشّمسَ في نجمِ البريّة
يرونك واحدًا ، وأراك جمعًا
إذا أتيت ، كُفيتُ عن البقيّة
وكنت الشّمسَ في نجمِ البريّة
يرونك واحدًا ، وأراك جمعًا
إذا أتيت ، كُفيتُ عن البقيّة
في صمتِها تلك الملاكُ المُلهَمُ
ما لا تبوحُ بهِ وينطِقُهُ الفمُ
تُعطيكَ مِن كفِّ القبولِ إشارةً
ولسانُ حالِها قائلاً : هل تفهمُ؟
ولرُبما بِكَ قد تعلَّقَ قلبُها
لكنّها تُخفي الحنينَ وتكتُمُ
وإذا تحدَّرَ من غمامٍ لفظُها
هَطلَت بهِ عذباً ودُرَّاً يُنظَمُ
ما لا تبوحُ بهِ وينطِقُهُ الفمُ
تُعطيكَ مِن كفِّ القبولِ إشارةً
ولسانُ حالِها قائلاً : هل تفهمُ؟
ولرُبما بِكَ قد تعلَّقَ قلبُها
لكنّها تُخفي الحنينَ وتكتُمُ
وإذا تحدَّرَ من غمامٍ لفظُها
هَطلَت بهِ عذباً ودُرَّاً يُنظَمُ
👍1