أدب .
15.8K subscribers
91 photos
4 videos
21 links
لشعر الفصحى
Download Telegram
فوالله ﻣﺎ ﻣَﺎﻝَ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩُ ﻟﻐﻴﺮِﻛُﻢ
‏ﻭﺇﻧِّﻲ ﻋﻠﻰ جَوْرِ ﺍﻟﺰَّﻣﺎﻥِ ﺻﺒﻮﺭُ
‏ﺑَﻌُﺪْﺗُﻢ ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﺒْﻌُﺪ ﻋﻦِ ﺍﻟﻘﻠﺐِ ﺣُﺒُّﻜُﻢ
‏ﻭَﻏﺒﺘُﻢْ ﻭﺃﻧﺘُﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩِ ﺣُﻀﻮﺭُ
أنا أُحبُّكَ يا سيفًا أسالَ دمي
‏ياقصةً لستُ أدري مَا أُسمّيها
‏أنا أُحبُّكَ.. حاولْ أن تُساعدَني
‏فإنّ من بدأَ المأسَاةَ يُنهيها
‏وإنّ من فتحَ الأبْوابَ يُغلقُها
‏وإنّ من أشعلَ النِّيرانَ يُطفيها
يا قمراً يطلعُ كل مساءٍ
‏من نافذةِ الكلماتِ
‏يا آخرَ وطنٍ أولدُ فيهِ
‏وأدفنُ فيهِ وأنشرُ فيهِ كتاباتي
‏غاليتي أنتِ غاليتي
‏لا أدري كيفَ
‏رماني الموجُ على قدميكِ؟
‏لا أدري كيفَ مشيتي إليَّ؟
‏وكيفَ مشيتُ إليكِ؟
تعالي أحبكِ قبلَ الرحيل
‏فما عَاد في العمر إلا القليل
قُل للتي بلغَ النصاب جمالها
‏ إن الزكاة عن الجمال تَبسُمِ
‏أدي إليّ زكاة حسنك و اعلمي
‏ إن الأداء إلى سواي مُحرّم
أنتِ شُعاعُ الشمسِ اذْ طلعَ
‏تُطلين ب نوركِ على سودِ ايامي
وامّرُ مالقيتُ من ألم الهوى
‏قربُ الحبيبُ وما اليهِ وصولُ
ما لِلعُيونِ تَحَدَّرَت عَبَراتُها
‏وَعَلامَ هَذا الحُزنُ يا ذاتَ البَها؟
وإنّي لأهوى النومَ في غير حينهِ
‏لعلّ لقاءً في المنام يكونُ
أقسمت بالله إني لا أكلمها
‏لأنها لا تفي بالعهد والذممِ
‏وإن أتت تدعي حباً سأهجرها
‏ولن أبالي بما ألقاهُ من ألمي
‏فما لبثت سوى يومٍ وليلته
‏ورحت اسأل عن كفّارةِ القسمِ
فأنتم ﻣُﻨَﻰ قلبي وسؤلي وبُغيتي
‏وأنتم ضيا عيني اليمين ونورها
قُل للمليحةِ إنّ ثغركِ فاتنٌ
‏ذابَ الفؤادُ من مبسمٍ مُتكلمِ
‏الوجهُ بدرٌ والعيونُ كأنها
‏سهمٌ يُداوي موضِعَ المُتألمِ
أغارُ مِن قلبي إذا هَامَ بِلُقياكِ.
‏وأنتِ المُنى والروح فكيفَ أنساكِ؟
😁1
يكادُ حسنك أنْ يُغوي ملائكةً
‏فما تظنين بأبنِ الطينِ والماءِ؟
فأنتَ وحدَك مَن بالحُبِّ يسكُنني
‏وأنتَ أجمل ما ضمَّتهُ أقداري
‏وأنتَ أروعُ خلقِ اللهِ في نظري
‏وأنتَ عشقي بإعلاني وإسراري
‏أراكَ شمساً وأفلاكي تطوفُ بها
‏طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري
‏واللهِ لستُ أرى إلّاكَ مُنفرداً
‏كالبدرِ مُكتملاً أشغلت أنظاري
وإنّي أهيمُ شوقًا إن مرّ بخَاطِري
‏أتراهُ يَذكُرُني ولو سهوًا ويَبتسِمُ؟
إني ادّخرتك يا غنايَ ومغنمي
‏قلبٌ كقلبك في الحياة ثراءُ
‏سكنت بداخلي حبًا وطوعًا
‏وكنت الشّمسَ في نجمِ البريّة
‏يرونك واحدًا ، وأراك جمعًا
‏إذا أتيت ، كُفيتُ عن البقيّة
وهَب لي أُُنسًا منكَ يُذهِبُ وحشتي
‏ويَبسُطُ قلبًا ذا انقباضٍ ويشرَحُ
في صمتِها تلك الملاكُ المُلهَمُ
‏ما لا تبوحُ بهِ وينطِقُهُ الفمُ
‏تُعطيكَ مِن كفِّ القبولِ إشارةً
‏ولسانُ حالِها قائلاً : هل تفهمُ؟
‏ولرُبما بِكَ قد تعلَّقَ قلبُها
‏لكنّها تُخفي الحنينَ وتكتُمُ
‏وإذا تحدَّرَ من غمامٍ لفظُها
‏هَطلَت بهِ عذباً ودُرَّاً يُنظَمُ
👍1
فكلُّ بلاد قرَّبتْ منك منزلي
‏وكلُّ مكانٍ أنت فيه مكاني