فداكَ القلبُ لا تحزن لشيءٍ
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني
حُبُكِ يا عميقةَ العينين
تطرفٌ، تصوفٌ، عبادة
حُبُكِ مثلُ الموتِ والولادة
صعبٌ بأن يُعادَ مرتين
تطرفٌ، تصوفٌ، عبادة
حُبُكِ مثلُ الموتِ والولادة
صعبٌ بأن يُعادَ مرتين
أدخلني حبُّكِ سيِّدتي
مُدُنَ الأحزان
وأنا من قبلكِ لم أدخل
مُدُنَ الأحزان ..
لم أعرِف أبداً .. أن الدمعَ هو الإنسان
أن الإنسانَ بلا حزنٍ..
ذكرى إنسان ..
مُدُنَ الأحزان
وأنا من قبلكِ لم أدخل
مُدُنَ الأحزان ..
لم أعرِف أبداً .. أن الدمعَ هو الإنسان
أن الإنسانَ بلا حزنٍ..
ذكرى إنسان ..
لَعَمري لَئِن قَلَّت إِلَيكَ رَسائِلي
لَأَنتَ الَّذي نَفسي عَلَيهِ تَذوبُ
فَلا تَحسَبوا أَنّي تَبَدَّلتُ غَيرَكُم
وَلا أَنَّ قَلبي مِن هَواكَ يَتوبُ
لَأَنتَ الَّذي نَفسي عَلَيهِ تَذوبُ
فَلا تَحسَبوا أَنّي تَبَدَّلتُ غَيرَكُم
وَلا أَنَّ قَلبي مِن هَواكَ يَتوبُ
وأنّي أُحِبُّك حُبًا أنتَ تَجْهَلهُ
ما بالَ قَلْبكَ لا يَعرفُ حُبي لهُ ؟
هَلْ تَعْلَمُ أنّي عِندَما أُحادِثُكَ
يُرَفْرِفَ قَلبِي مُنبَسِطٌ ومُبتهجُ
ربّاهُ إنّي أُحبّهُ حُبًا كأَنّمَا
لم أُحِب أَحَدًا مِثْلمَا أَحببتهُ
ما بالَ قَلْبكَ لا يَعرفُ حُبي لهُ ؟
هَلْ تَعْلَمُ أنّي عِندَما أُحادِثُكَ
يُرَفْرِفَ قَلبِي مُنبَسِطٌ ومُبتهجُ
ربّاهُ إنّي أُحبّهُ حُبًا كأَنّمَا
لم أُحِب أَحَدًا مِثْلمَا أَحببتهُ
أحِبِّينى بلا عُقَدٍ
وضيعى فى خُطُوطِ يدي
أحبِّينى لأسبوع ..لأيام ..لساعات
فلستُ أنا الذى يهتمُّ بالأبِد.
وضيعى فى خُطُوطِ يدي
أحبِّينى لأسبوع ..لأيام ..لساعات
فلستُ أنا الذى يهتمُّ بالأبِد.
يسمعني.. حـين يراقصني
كلماتٍ ليست كالكلمات
يأخذني من تحـت ذراعي
يزرعني في إحدى الغيمات
كلماتٍ ليست كالكلمات
يأخذني من تحـت ذراعي
يزرعني في إحدى الغيمات
فوالله ﻣﺎ ﻣَﺎﻝَ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩُ ﻟﻐﻴﺮِﻛُﻢ
ﻭﺇﻧِّﻲ ﻋﻠﻰ جَوْرِ ﺍﻟﺰَّﻣﺎﻥِ ﺻﺒﻮﺭُ
ﺑَﻌُﺪْﺗُﻢ ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﺒْﻌُﺪ ﻋﻦِ ﺍﻟﻘﻠﺐِ ﺣُﺒُّﻜُﻢ
ﻭَﻏﺒﺘُﻢْ ﻭﺃﻧﺘُﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩِ ﺣُﻀﻮﺭُ
ﻭﺇﻧِّﻲ ﻋﻠﻰ جَوْرِ ﺍﻟﺰَّﻣﺎﻥِ ﺻﺒﻮﺭُ
ﺑَﻌُﺪْﺗُﻢ ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﺒْﻌُﺪ ﻋﻦِ ﺍﻟﻘﻠﺐِ ﺣُﺒُّﻜُﻢ
ﻭَﻏﺒﺘُﻢْ ﻭﺃﻧﺘُﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩِ ﺣُﻀﻮﺭُ
أنا أُحبُّكَ يا سيفًا أسالَ دمي
ياقصةً لستُ أدري مَا أُسمّيها
أنا أُحبُّكَ.. حاولْ أن تُساعدَني
فإنّ من بدأَ المأسَاةَ يُنهيها
وإنّ من فتحَ الأبْوابَ يُغلقُها
وإنّ من أشعلَ النِّيرانَ يُطفيها
ياقصةً لستُ أدري مَا أُسمّيها
أنا أُحبُّكَ.. حاولْ أن تُساعدَني
فإنّ من بدأَ المأسَاةَ يُنهيها
وإنّ من فتحَ الأبْوابَ يُغلقُها
وإنّ من أشعلَ النِّيرانَ يُطفيها
يا قمراً يطلعُ كل مساءٍ
من نافذةِ الكلماتِ
يا آخرَ وطنٍ أولدُ فيهِ
وأدفنُ فيهِ وأنشرُ فيهِ كتاباتي
غاليتي أنتِ غاليتي
لا أدري كيفَ
رماني الموجُ على قدميكِ؟
لا أدري كيفَ مشيتي إليَّ؟
وكيفَ مشيتُ إليكِ؟
من نافذةِ الكلماتِ
يا آخرَ وطنٍ أولدُ فيهِ
وأدفنُ فيهِ وأنشرُ فيهِ كتاباتي
غاليتي أنتِ غاليتي
لا أدري كيفَ
رماني الموجُ على قدميكِ؟
لا أدري كيفَ مشيتي إليَّ؟
وكيفَ مشيتُ إليكِ؟
قُل للتي بلغَ النصاب جمالها
إن الزكاة عن الجمال تَبسُمِ
أدي إليّ زكاة حسنك و اعلمي
إن الأداء إلى سواي مُحرّم
إن الزكاة عن الجمال تَبسُمِ
أدي إليّ زكاة حسنك و اعلمي
إن الأداء إلى سواي مُحرّم
أقسمت بالله إني لا أكلمها
لأنها لا تفي بالعهد والذممِ
وإن أتت تدعي حباً سأهجرها
ولن أبالي بما ألقاهُ من ألمي
فما لبثت سوى يومٍ وليلته
ورحت اسأل عن كفّارةِ القسمِ
لأنها لا تفي بالعهد والذممِ
وإن أتت تدعي حباً سأهجرها
ولن أبالي بما ألقاهُ من ألمي
فما لبثت سوى يومٍ وليلته
ورحت اسأل عن كفّارةِ القسمِ