يَا فاتِن العيّنين جئتُكَ مُرهقًا
مِن وحِي حُسنكَ راعنِي أنّ أقتُلاَ
تِلكَ العيُونُ النَاعِساتُ فتكنَ بِي
باللّحظِ أمّ بالكُحلِ صِرتُ مُجندِلا
فَاضَ الدّلالُ مِن الدّلال تَخيّلُوا
كيفَ النّدَى فوقَ الزّهُورِ تكلّلا
القتلُ فِي شرعِ الإلهِ محرمٌ
وبشَرع حُسنِكَ لا يزَالُ مُحلّلا
مِن وحِي حُسنكَ راعنِي أنّ أقتُلاَ
تِلكَ العيُونُ النَاعِساتُ فتكنَ بِي
باللّحظِ أمّ بالكُحلِ صِرتُ مُجندِلا
فَاضَ الدّلالُ مِن الدّلال تَخيّلُوا
كيفَ النّدَى فوقَ الزّهُورِ تكلّلا
القتلُ فِي شرعِ الإلهِ محرمٌ
وبشَرع حُسنِكَ لا يزَالُ مُحلّلا
إنِّي أُحبُّكِ كي أبقى على صلةٍ
باللهِ، بالأرضِ، بالتاريخِ، بالزمنِ
بالماءِ، بالزرعِ، بالأطفالِ إن ضحكوا
بالخبزِ، بالبحرِ، بالأصدافِ، بالسفنِ
بنجمة اللّيلِ، تُهديني أساورُها
بالشِعْر أسكنهُ، والجرح يسكُنني
أنتِ البلادُ التي تُعطي هويّتَها
من لا يُحبُّكِ.. يَبْقَى دُونَما وَطَنِ
باللهِ، بالأرضِ، بالتاريخِ، بالزمنِ
بالماءِ، بالزرعِ، بالأطفالِ إن ضحكوا
بالخبزِ، بالبحرِ، بالأصدافِ، بالسفنِ
بنجمة اللّيلِ، تُهديني أساورُها
بالشِعْر أسكنهُ، والجرح يسكُنني
أنتِ البلادُ التي تُعطي هويّتَها
من لا يُحبُّكِ.. يَبْقَى دُونَما وَطَنِ
وأصُد عنك مخافةً أن يلتقي
قلبي بقلبك لحظةً فأذوبُ
غيرتُ مقهانا وكلَ مسالكِي
غيرتُ أطباعي عساي أتوب
والآن ها قد عدتُ قلبي في يدي
ما كان في قلبي سواك ذنوبُ
قلبي بقلبك لحظةً فأذوبُ
غيرتُ مقهانا وكلَ مسالكِي
غيرتُ أطباعي عساي أتوب
والآن ها قد عدتُ قلبي في يدي
ما كان في قلبي سواك ذنوبُ
ياقومِ أذني لبعضِ الحيِّ عاشقةٌ
والأذنُ تَعشقُ قبل العَينِ أحيانا
لو كنتُ أعلمُ أَن الحُبَّ يقتلني
أعددتُ لي قبلَ أن ألقاكِ أكفانا
والأذنُ تَعشقُ قبل العَينِ أحيانا
لو كنتُ أعلمُ أَن الحُبَّ يقتلني
أعددتُ لي قبلَ أن ألقاكِ أكفانا
👍1
إني لأكتمُ في الحشا حباً لها
لو كانَ أصبَحَ فوقَها لأظلَّهَا
ويَبيتُ بينَ جوانحي وجدٌ بِها
لو بات تحت فراشها لأقلها
لو كانَ أصبَحَ فوقَها لأظلَّهَا
ويَبيتُ بينَ جوانحي وجدٌ بِها
لو بات تحت فراشها لأقلها
أعلانات بسعر رمزي لفترة محدودة للتواصل تويتر 🔴 https://twitter.com/r89nz?s=21
X (formerly Twitter)
نُ (@r89nz) on X
أظن ان كل الطُرق بذاكرتي تظنك رُوما
تَمَّت وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِها
فَكُلُ حُسنٍ ما خَلاها مُحال
لِلناسِ في الشَهرِ هِلالٌ وَلي
في وَجهِها كُلَّ صَباحٍ هِلال.
فَكُلُ حُسنٍ ما خَلاها مُحال
لِلناسِ في الشَهرِ هِلالٌ وَلي
في وَجهِها كُلَّ صَباحٍ هِلال.
❤1
وما بين واحدةٍ ودَّعَتْني
وواحدةٍ سوف تأتي
أُفتِّشُ عنكِ هنا.. وهناكْ
كأنَّ الزمانَ الوحيدَ زمانُكِ أنتِ
كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ.
وواحدةٍ سوف تأتي
أُفتِّشُ عنكِ هنا.. وهناكْ
كأنَّ الزمانَ الوحيدَ زمانُكِ أنتِ
كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ.
❤1
يا من قَضَيْتَ الليلَ تلتَحِفُ الأسى
صبرًا فحُزنُكَ لن يطولَ مداهُ
ما دامَ فوقَ العرشِ ربٌّ قادرٌ
سبحانهُ يكفيكَ ما تخشاهُ
صبرًا فحُزنُكَ لن يطولَ مداهُ
ما دامَ فوقَ العرشِ ربٌّ قادرٌ
سبحانهُ يكفيكَ ما تخشاهُ
وعدتك أن لا أحبك..
ثم أمام القرار الكبير، جبنت
وعدتك أن لا أعود...
وعدت...
وأن لا أموت اشتياقاً
ومت
ثم أمام القرار الكبير، جبنت
وعدتك أن لا أعود...
وعدت...
وأن لا أموت اشتياقاً
ومت
👍2
قسماً بمن سوّا بَنانك يامَلَك
وحباكِ بالحُسنِ الرفيع وجَمَّلك
لو كانَ كُل العالمينَ بجَانبي
لتركتُ كلَ العالمين وجِئتُ لك
وحباكِ بالحُسنِ الرفيع وجَمَّلك
لو كانَ كُل العالمينَ بجَانبي
لتركتُ كلَ العالمين وجِئتُ لك
من شدَّة الحبّ الذي في خافقي
أحببتُ كلّ حبيبةٍ من أهلهِا
الأمّ والأختُ التي في بيتهِا
والجدّة الكبرى وسابعُ أصلهِا
إن كانت تحمل لي الوداد بقلبهِا
فلقد حملتُ ودادهُا من قبلهِا
فأدام ربّي مشينا مع بعضنا
لأكون أدنى عندها من ظلّهِا
أحببتُ كلّ حبيبةٍ من أهلهِا
الأمّ والأختُ التي في بيتهِا
والجدّة الكبرى وسابعُ أصلهِا
إن كانت تحمل لي الوداد بقلبهِا
فلقد حملتُ ودادهُا من قبلهِا
فأدام ربّي مشينا مع بعضنا
لأكون أدنى عندها من ظلّهِا
❤1
وَلَقَد ذَكَرتُكِ والرِّماحُ نَواهِلٌ
مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها
لَمَعَت كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ
مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها
لَمَعَت كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ
عَلَّمْتَنِي أَلَّا أَمِيلَ إِلَى الهَوَى
وَجَهِلْتَ أَنِّي فِي هَوَاكَ مُعَذَّبُ!
وَازْدَادَ حُبُّكَ إِذْ رَأَيْتُكَ جَاهِلَاً
آهٍ لِجِهْلٍ فِي عُيُونِكَ يَجْذِبُ
وَجَهِلْتَ أَنِّي فِي هَوَاكَ مُعَذَّبُ!
وَازْدَادَ حُبُّكَ إِذْ رَأَيْتُكَ جَاهِلَاً
آهٍ لِجِهْلٍ فِي عُيُونِكَ يَجْذِبُ
صَحَّ الهَوى مِنكَ وَلَكِنَّني
أَعجَبُ مِن بَينٍ لَنا يُقدَرُ
كَأَنَّنا في فَلَكٍ دائِرٍ
فَأَنتَ تَخفى وَأَنا أَظهَرُ
أَعجَبُ مِن بَينٍ لَنا يُقدَرُ
كَأَنَّنا في فَلَكٍ دائِرٍ
فَأَنتَ تَخفى وَأَنا أَظهَرُ
❤1