أدب .
15.8K subscribers
91 photos
4 videos
21 links
لشعر الفصحى
Download Telegram
‏يَا فاتِن العيّنين جئتُكَ مُرهقًا
‏مِن وحِي حُسنكَ راعنِي أنّ أقتُلاَ
‏تِلكَ العيُونُ النَاعِساتُ فتكنَ بِي
‏باللّحظِ أمّ بالكُحلِ صِرتُ مُجندِلا
‏فَاضَ الدّلالُ مِن الدّلال تَخيّلُوا
‏كيفَ النّدَى فوقَ الزّهُورِ تكلّلا
‏القتلُ فِي شرعِ الإلهِ محرمٌ
‏وبشَرع حُسنِكَ لا يزَالُ مُحلّلا
إنِّي أُحبُّكِ كي أبقى على صلةٍ
‏باللهِ، بالأرضِ، بالتاريخِ، بالزمنِ
‏بالماءِ، بالزرعِ، بالأطفالِ إن ضحكوا
‏بالخبزِ، بالبحرِ، بالأصدافِ، بالسفنِ
‏بنجمة اللّيلِ، تُهديني أساورُها
‏بالشِعْر أسكنهُ، والجرح يسكُنني
‏أنتِ البلادُ التي تُعطي هويّتَها
‏من لا يُحبُّكِ.. يَبْقَى دُونَما وَطَنِ
‏يازهرةً،كسَرَت قانون رِقّتها
‏من أين للزهرِ قلبٌ مثلما الحجرِ؟
وأصُد عنك مخافةً أن يلتقي
‏قلبي بقلبك لحظةً فأذوبُ
‏غيرتُ مقهانا وكلَ مسالكِي
‏غيرتُ أطباعي عساي أتوب
‏والآن ها قد عدتُ قلبي في يدي
‏ما كان في قلبي سواك ذنوبُ
ياقومِ أذني لبعضِ الحيِّ عاشقةٌ
‏والأذنُ تَعشقُ قبل العَينِ أحيانا
‏لو كنتُ أعلمُ أَن الحُبَّ يقتلني
‏أعددتُ لي قبلَ أن ألقاكِ أكفانا
👍1
إني لأكتمُ في الحشا حباً لها
‏لو كانَ أصبَحَ فوقَها لأظلَّهَا
‏ويَبيتُ بينَ جوانحي وجدٌ بِها
‏لو بات تحت فراشها لأقلها
رباهُ أشياؤه الصغرى تعذبني
‏فكيف أنجو من الأشياءُ رباهُ.
لو كنتُ أيقِنُ أن الحلمَ يجمعنا
‏أغمضت شوقًا، طولَ العمرِ أجفاني
أعلانات بسعر رمزي لفترة محدودة للتواصل تويتر 🔴 https://twitter.com/r89nz?s=21
تَمَّت وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِها
‏فَكُلُ حُسنٍ ما خَلاها مُحال
‏لِلناسِ في الشَهرِ هِلالٌ وَلي
‏في وَجهِها كُلَّ صَباحٍ هِلال.
1
صباحُ النور يا قلبًا نديًّا
‏ويا وجهًا أُسرُّ إذا أراهُ
وما بين واحدةٍ ودَّعَتْني
‏وواحدةٍ سوف تأتي
‏أُفتِّشُ عنكِ هنا.. وهناكْ
‏كأنَّ الزمانَ الوحيدَ زمانُكِ أنتِ
‏كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ.
1
يا من قَضَيْتَ الليلَ تلتَحِفُ الأسى
‏صبرًا فحُزنُكَ لن يطولَ مداهُ
‏ما دامَ فوقَ العرشِ ربٌّ قادرٌ
‏سبحانهُ يكفيكَ ما تخشاهُ
وعدتك أن لا أحبك..
‏ثم أمام القرار الكبير، جبنت
‏وعدتك أن لا أعود...
‏وعدت...
‏وأن لا أموت اشتياقاً
‏ومت
👍2
قسماً بمن سوّا بَنانك يامَلَك
‏وحباكِ بالحُسنِ الرفيع وجَمَّلك
‏لو كانَ كُل العالمينَ بجَانبي
‏لتركتُ كلَ العالمين وجِئتُ لك
من شدَّة الحبّ الذي في خافقي
‏ أحببتُ كلّ حبيبةٍ من أهلهِا
‏ الأمّ والأختُ التي في بيتهِا
‏ والجدّة الكبرى وسابعُ أصلهِا
‏ إن كانت تحمل لي الوداد بقلبهِا
‏ فلقد حملتُ ودادهُا من قبلهِا
‏ فأدام ربّي مشينا مع بعضنا
‏ لأكون أدنى عندها من ظلّهِا
1
‏لو كنتُ أعلمُ أَن الحُبَّ يقتلني
‏أعددتُ لي قبلَ أن ألقاكِ أكفانا
يارب عامًا من الأفراحِ يُنسينا
‏ما خلّف العامُ من أحزانِه فينا
وَلَقَد ذَكَرتُكِ والرِّماحُ نَواهِلٌ
‏مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
‏فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها
‏لَمَعَت كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ
عَلَّمْتَنِي أَلَّا أَمِيلَ إِلَى الهَوَى
‏وَجَهِلْتَ أَنِّي فِي هَوَاكَ مُعَذَّبُ!
‏وَازْدَادَ حُبُّكَ إِذْ رَأَيْتُكَ جَاهِلَاً
‏آهٍ لِجِهْلٍ فِي عُيُونِكَ يَجْذِبُ
صَحَّ الهَوى مِنكَ وَلَكِنَّني
‏أَعجَبُ مِن بَينٍ لَنا يُقدَرُ

‏كَأَنَّنا في فَلَكٍ دائِرٍ
‏فَأَنتَ تَخفى وَأَنا أَظهَرُ
1