https://www.facebook.com/share/19gDvDy3x4/
في الشعر اليوم:
كتبت الصديقة الشاعرة الأرجنتينية غراسيا بارغيللو رسالة شعرية (قصيدة) تأثرا بنص لصديقتها الزميلة تغريد عبد العال قائلة:
"شهدتُ مآسي ظننتُها مستحيلة، ودموعًا تسيل من أنهار جارفة، وحين أردتُ إشعال النار في سبب الدمار
سمعتُ طيور غزة تُغني أجمل أغنية في العالم.
تنسج كائناتٌ خفية خيوطًا مُبعثرة في القصائد واللوحات والأغاني
وعندما يختلط الليل والنهار، تتدلى من نوافذ تطير وتحتضن ما لم يوجد بعد.
تُغير الأشياء أسماءها في كل ثانية."
اقرأ النص كاملاً على موقع الأكاديمية:
والصورة: إحدى الأعمال الفنية للفنان الفلسطيني من غزة سهيل سالم بعد عودته إلى بيته..
في الشعر اليوم:
كتبت الصديقة الشاعرة الأرجنتينية غراسيا بارغيللو رسالة شعرية (قصيدة) تأثرا بنص لصديقتها الزميلة تغريد عبد العال قائلة:
"شهدتُ مآسي ظننتُها مستحيلة، ودموعًا تسيل من أنهار جارفة، وحين أردتُ إشعال النار في سبب الدمار
سمعتُ طيور غزة تُغني أجمل أغنية في العالم.
تنسج كائناتٌ خفية خيوطًا مُبعثرة في القصائد واللوحات والأغاني
وعندما يختلط الليل والنهار، تتدلى من نوافذ تطير وتحتضن ما لم يوجد بعد.
تُغير الأشياء أسماءها في كل ثانية."
اقرأ النص كاملاً على موقع الأكاديمية:
والصورة: إحدى الأعمال الفنية للفنان الفلسطيني من غزة سهيل سالم بعد عودته إلى بيته..
https://www.facebook.com/share/p/1AXe5jvcL7/
https://www.facebook.com/share/p/17rc37UKK1/
في تقاطع الأنثروبولوجيا والتاريخ اليوم، كتب الأكاديمي الصديق د. حسن العاصي عن الاستشراق الرقمي مقدماً خلفية عن الاستشراق القديم:
"إن الاستشراق الرقمي لا يقتصر على التغطيات الإخبارية، بل يمتد إلى صناعة الترفيه، وتحليلات الخبراء، وصور “الشرق” في السينما والمسلسلات، وحتى في نتائج البحث على الإنترنت. فحين يبحث المستخدم الغربي عن “العرب” أو “المسلمين” أو “الشرق الأوسط”، فإن ما يظهر أمامه ليس مجرد معلومات محايدة، بل منتج معرفي تشكّله شركات التكنولوجيا الكبرى وفق معايير تجارية وسياسية وثقافية. وهكذا، تتكرّس صورة الشرق كفضاء للأزمات، والحروب، والغرابة الثقافية، في حين تُهمّش جوانب الحياة اليومية، والإبداع، والتنوع، والتاريخ الاجتماعي الحقيقي لشعوبه.
إن هذا المقال يسعى إلى تفكيك آليات هذا الاستشراق الرقمي، وطرح سؤال جوهري: كيف تصنع وسائل الإعلام الغربية شرقاً جديداً؟ وما الذي يجعل الصورة الرقمية للشرق أكثر حضوراً وتأثيراً من الواقع نفسه؟ وهل نحن أمام إعادة إنتاج لخطاب استشراقي قديم، أم أمام شكل جديد من الهيمنة الرمزية التي تُمارس عبر البيانات والصور والخوارزميات؟ إن الإجابة عن هذه الأسئلة ليست مجرد تمرين نظري، بل ضرورة لفهم كيف يُعاد تشكيل وعينا بالعالم في زمن الإعلام الرقمي، وكيف يمكن للشرق أن يستعيد حقه في تمثيل ذاته بعيداً عن عدسات الآخر."
المقال كاملاً على موقع الأكاديمية..
اللوحة للفنان الاسكتلندي المستشرق ديفيد روبيرتس الذي زار الشام ورسمها وسحر بها..
يفيد روبرتس 1796- 1864..
https://www.dalta.info/article/okKxLj6vwn?fbclid=IwdGRjcAObXrdjbGNrA5terGV4dG4DYWVtAjExAHNydGMGYXBwX2lkDDM1MDY4NTUzMTcyOAABHmPGV-7Qh8i8TjovY1fZb1jQ651NPBTC6jkk8n3UWEyukut09zZbqCyEeIft_aem_MP7aX8udbyYNeB8hUWwWSA
https://www.facebook.com/share/p/17rc37UKK1/
في تقاطع الأنثروبولوجيا والتاريخ اليوم، كتب الأكاديمي الصديق د. حسن العاصي عن الاستشراق الرقمي مقدماً خلفية عن الاستشراق القديم:
"إن الاستشراق الرقمي لا يقتصر على التغطيات الإخبارية، بل يمتد إلى صناعة الترفيه، وتحليلات الخبراء، وصور “الشرق” في السينما والمسلسلات، وحتى في نتائج البحث على الإنترنت. فحين يبحث المستخدم الغربي عن “العرب” أو “المسلمين” أو “الشرق الأوسط”، فإن ما يظهر أمامه ليس مجرد معلومات محايدة، بل منتج معرفي تشكّله شركات التكنولوجيا الكبرى وفق معايير تجارية وسياسية وثقافية. وهكذا، تتكرّس صورة الشرق كفضاء للأزمات، والحروب، والغرابة الثقافية، في حين تُهمّش جوانب الحياة اليومية، والإبداع، والتنوع، والتاريخ الاجتماعي الحقيقي لشعوبه.
إن هذا المقال يسعى إلى تفكيك آليات هذا الاستشراق الرقمي، وطرح سؤال جوهري: كيف تصنع وسائل الإعلام الغربية شرقاً جديداً؟ وما الذي يجعل الصورة الرقمية للشرق أكثر حضوراً وتأثيراً من الواقع نفسه؟ وهل نحن أمام إعادة إنتاج لخطاب استشراقي قديم، أم أمام شكل جديد من الهيمنة الرمزية التي تُمارس عبر البيانات والصور والخوارزميات؟ إن الإجابة عن هذه الأسئلة ليست مجرد تمرين نظري، بل ضرورة لفهم كيف يُعاد تشكيل وعينا بالعالم في زمن الإعلام الرقمي، وكيف يمكن للشرق أن يستعيد حقه في تمثيل ذاته بعيداً عن عدسات الآخر."
المقال كاملاً على موقع الأكاديمية..
اللوحة للفنان الاسكتلندي المستشرق ديفيد روبيرتس الذي زار الشام ورسمها وسحر بها..
يفيد روبرتس 1796- 1864..
https://www.dalta.info/article/okKxLj6vwn?fbclid=IwdGRjcAObXrdjbGNrA5terGV4dG4DYWVtAjExAHNydGMGYXBwX2lkDDM1MDY4NTUzMTcyOAABHmPGV-7Qh8i8TjovY1fZb1jQ651NPBTC6jkk8n3UWEyukut09zZbqCyEeIft_aem_MP7aX8udbyYNeB8hUWwWSA
الاستشراق الرقمي: كيف تصنع وسائل الإعلام الغربية شرقاً جديداً؟
د. حسن العاصي
في هذا العصرٍ الذي تتداخل فيه الحدود بين الواقع والافتراض، وتتشابك فيه خيوط المعرفة مع خوارزميات المنصّات الرقمية، يبرز مفهوم الاستشراق الرقمي بوصفه امتداداً جديداً لخطابٍ قديم أعاد تشكيل نفسه داخل بيئة إعلامية أكثر تأثيراً وانتشاراً. فبينما…
في هذا العصرٍ الذي تتداخل فيه الحدود بين الواقع والافتراض، وتتشابك فيه خيوط المعرفة مع خوارزميات المنصّات الرقمية، يبرز مفهوم الاستشراق الرقمي بوصفه امتداداً جديداً لخطابٍ قديم أعاد تشكيل نفسه داخل بيئة إعلامية أكثر تأثيراً وانتشاراً. فبينما…
https://www.facebook.com/share/p/1Exftxtvh5/
نظمت أكاديمية دار الثقافة جلسة ثقافية تحت عنوان “فلسطين
بوصلة الوعي العالمي”، في إطار مشروعها المستمر الذي يسعى إلى تحريك الأسئلة الفكرية الراكدة وتعزيز البحث في السردية والتاريخ الفلسطيني. تأتي هذه الجلسة في أسبوع التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ، لتطرح سؤالًا مغايرًا في هذه المرحلة التي أعادت أحداث 7 أكتوبر تشكيل المعايير السياسية والثقافية، مع التركيز على قراءة التاريخ واستلهام الدروس حول محاولات الاستعمار لتزويره ومحو جذوره.
تناولت الجلسة رسالة الماجستير التي تحولت إلى كتاب وهي للأكاديمي د. حسين المولى، أستاذ العلاقات الدولية والدبلوماسية في الجامعة الإسلامية. واستضافت الأكاديمية الدكتور المولى والأستاذ عارف أبو خليل، الناشط الاجتماعي والباحث في شؤون اللاجئين، إلى جانب عرض فيديو قصير لمجموعة من الأعمال الفنية الفلسطينية التي سردت تجربة الفلسطيني بلا كلمات، وعلّق عليها الفنان الفلسطيني محمد الشاعر الذي عاش هذه المرحلة التاريخية.
وقالت منسقة الأكاديمية في تقديمها للجلسة: “تحتضن أكاديمية دار الثقافة اليوم بحثًا مهمًا في السياق التاريخي، وتفخر بأن تكون مكانًا أساسيًا لمناقشة الأبحاث المتعلقة بالقضية الفلسطينية والاستعمار البريطاني، كما تمثل هذه الاستضافة خطوة لإطلاق أبحاث جديدة من هذا الصرح الفكري والثقافي.”
وأشار الأستاذ عارف أبو خليل إلى امتداد التاريخ الفلسطيني وسرديته في الشتات، مشددًا على أن المخيمات مثلت ذاكرة حية للجذور الوطنية والتاريخ الشفوي، وأن الفلسطيني في الشتات يكتب سرديته الحاضرة من خلال الفن والأدب والثقافة، حيث انتصرت السردية الفلسطينية عالميًا بفعل المقاومة، وتظل الكوفية رمزًا لهذا الوعي والجذور.
بدوره، أكد د. حسين المولى أهمية الكتاب والبحث، وشرح الصعوبات التي واجهها في إيجاد مشرف للرسالة في فترة حرجة عالميًا، مشيرًا إلى أن بريطانيا كانت مسؤولة عن تمهيد المشروع الصهيوني عبر مشروعها الاستعماري واستخدام الدين اليهودي كأداة لذلك.
وتحدث الفنان محمد الشاعر عن الأعمال الفنية المعروضة، مبينًا أن الفن كان في فترة زمنية ما أقرب وسيلة لتوصيل الدرس الوطني، مستشهدًا بتجربة الفنان إسماعيل شموط وتأثير لوحاته على التضامن الألماني مع فلسطين، خصوصًا في ألمانيا الشرقية، حيث ركز الفنانون على رسم فلسطين فقط.
الخبر كاملاً على موقعنا:
https://dalta.info/article/pJglr96vX5
نظمت أكاديمية دار الثقافة جلسة ثقافية تحت عنوان “فلسطين
بوصلة الوعي العالمي”، في إطار مشروعها المستمر الذي يسعى إلى تحريك الأسئلة الفكرية الراكدة وتعزيز البحث في السردية والتاريخ الفلسطيني. تأتي هذه الجلسة في أسبوع التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ، لتطرح سؤالًا مغايرًا في هذه المرحلة التي أعادت أحداث 7 أكتوبر تشكيل المعايير السياسية والثقافية، مع التركيز على قراءة التاريخ واستلهام الدروس حول محاولات الاستعمار لتزويره ومحو جذوره.
تناولت الجلسة رسالة الماجستير التي تحولت إلى كتاب وهي للأكاديمي د. حسين المولى، أستاذ العلاقات الدولية والدبلوماسية في الجامعة الإسلامية. واستضافت الأكاديمية الدكتور المولى والأستاذ عارف أبو خليل، الناشط الاجتماعي والباحث في شؤون اللاجئين، إلى جانب عرض فيديو قصير لمجموعة من الأعمال الفنية الفلسطينية التي سردت تجربة الفلسطيني بلا كلمات، وعلّق عليها الفنان الفلسطيني محمد الشاعر الذي عاش هذه المرحلة التاريخية.
وقالت منسقة الأكاديمية في تقديمها للجلسة: “تحتضن أكاديمية دار الثقافة اليوم بحثًا مهمًا في السياق التاريخي، وتفخر بأن تكون مكانًا أساسيًا لمناقشة الأبحاث المتعلقة بالقضية الفلسطينية والاستعمار البريطاني، كما تمثل هذه الاستضافة خطوة لإطلاق أبحاث جديدة من هذا الصرح الفكري والثقافي.”
وأشار الأستاذ عارف أبو خليل إلى امتداد التاريخ الفلسطيني وسرديته في الشتات، مشددًا على أن المخيمات مثلت ذاكرة حية للجذور الوطنية والتاريخ الشفوي، وأن الفلسطيني في الشتات يكتب سرديته الحاضرة من خلال الفن والأدب والثقافة، حيث انتصرت السردية الفلسطينية عالميًا بفعل المقاومة، وتظل الكوفية رمزًا لهذا الوعي والجذور.
بدوره، أكد د. حسين المولى أهمية الكتاب والبحث، وشرح الصعوبات التي واجهها في إيجاد مشرف للرسالة في فترة حرجة عالميًا، مشيرًا إلى أن بريطانيا كانت مسؤولة عن تمهيد المشروع الصهيوني عبر مشروعها الاستعماري واستخدام الدين اليهودي كأداة لذلك.
وتحدث الفنان محمد الشاعر عن الأعمال الفنية المعروضة، مبينًا أن الفن كان في فترة زمنية ما أقرب وسيلة لتوصيل الدرس الوطني، مستشهدًا بتجربة الفنان إسماعيل شموط وتأثير لوحاته على التضامن الألماني مع فلسطين، خصوصًا في ألمانيا الشرقية، حيث ركز الفنانون على رسم فلسطين فقط.
الخبر كاملاً على موقعنا:
https://dalta.info/article/pJglr96vX5
فلسطين بوصلة الوعي العالمي في أكاديمية دار الثقافة
نظمت أكاديمية دار الثقافة جلسة ثقافية تحت عنوان “فلسطين بوصلة الوعي العالمي”، في إطار مشروعها المستمر الذي يسعى إلى تحريك الأسئلة الفكرية الراكدة وتعزيز البحث في السردية والتاريخ الفلسطيني. تأتي هذه الجلسة في أسبوع التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ، لتطرح…
https://www.facebook.com/share/p/1CtawZkiG8/
مروان الخطيب مترجلاً إلى "صهيل الأرجوان.. "
رحلت خفيفاً يا صاحب صهيل الأرجوان، مثل قصيدة متوجعة حزينة، لن ننسى رفقتك الجميلة الرائعة التي أضافت لنا جميعا من طيبة قلبك الواسع وثقافة روحك اللطيفة..
باسم أكاديمية دار الثقافية، وبقلوب يعتصرها الأسى، ننعى إلى شعبنا الفلسطيني وإلى الوسطين الثقافي والأدبي رحيل الشاعر الفلسطيني مروان الخطيب؛ أحد الأصوات التي حملت ذاكرة المخيم ووجدان الناس إلى فضاءات الشعر والفكر.
رحل الشاعر الذي شكّل حضورًا وازنًا في العمل الثقافي والأدبي، وترك بصمات واضحة في النشاط التربوي والثقافي في المخيمات الفلسطينية. صاحب الدواوين:
«صهيل الأرجوان»، «انشقّ القمر»، «الصعود إلى بلقيس»، و*«شوق من لازورد»*؛ وهي أعمال شكّلت امتدادًا لصوتٍ يرى في فلسطين معنى الشعر ومعنى البقاء.
كما ترأّس الراحل الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني في مخيّم نهر البارد، وكان من أبرز مؤسسيه، مسهمًا في بناء منبرٍ جمع الكتّاب والشعراء والشباب حول الكلمة الحرة والعمل الثقافي الفاعل.
تتقدّم أكاديمية دار الثقافة من عائلة الفقيد ومحبيه، ومن رفاقه في الحقل الثقافي، بأحرّ التعازي، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يبقى إرثه وإبداعه نورًا يواصل إلهام الأجيال..
ستبقى بيننا كبيت شعر لا يقفل أبوابه
أكاديمية دار الثقافة
مروان الخطيب مترجلاً إلى "صهيل الأرجوان.. "
رحلت خفيفاً يا صاحب صهيل الأرجوان، مثل قصيدة متوجعة حزينة، لن ننسى رفقتك الجميلة الرائعة التي أضافت لنا جميعا من طيبة قلبك الواسع وثقافة روحك اللطيفة..
باسم أكاديمية دار الثقافية، وبقلوب يعتصرها الأسى، ننعى إلى شعبنا الفلسطيني وإلى الوسطين الثقافي والأدبي رحيل الشاعر الفلسطيني مروان الخطيب؛ أحد الأصوات التي حملت ذاكرة المخيم ووجدان الناس إلى فضاءات الشعر والفكر.
رحل الشاعر الذي شكّل حضورًا وازنًا في العمل الثقافي والأدبي، وترك بصمات واضحة في النشاط التربوي والثقافي في المخيمات الفلسطينية. صاحب الدواوين:
«صهيل الأرجوان»، «انشقّ القمر»، «الصعود إلى بلقيس»، و*«شوق من لازورد»*؛ وهي أعمال شكّلت امتدادًا لصوتٍ يرى في فلسطين معنى الشعر ومعنى البقاء.
كما ترأّس الراحل الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني في مخيّم نهر البارد، وكان من أبرز مؤسسيه، مسهمًا في بناء منبرٍ جمع الكتّاب والشعراء والشباب حول الكلمة الحرة والعمل الثقافي الفاعل.
تتقدّم أكاديمية دار الثقافة من عائلة الفقيد ومحبيه، ومن رفاقه في الحقل الثقافي، بأحرّ التعازي، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يبقى إرثه وإبداعه نورًا يواصل إلهام الأجيال..
ستبقى بيننا كبيت شعر لا يقفل أبوابه
أكاديمية دار الثقافة
https://www.facebook.com/share/p/1CtawZkiG8/
مروان الخطيب مترجلاً إلى "صهيل الأرجوان.. "
رحلت خفيفاً يا صاحب صهيل الأرجوان، مثل قصيدة متوجعة حزينة، لن ننسى رفقتك الجميلة الرائعة التي أضافت لنا جميعا من طيبة قلبك الواسع وثقافة روحك اللطيفة..
باسم أكاديمية دار الثقافية، وبقلوب يعتصرها الأسى، ننعى إلى شعبنا الفلسطيني وإلى الوسطين الثقافي والأدبي رحيل الشاعر الفلسطيني مروان الخطيب؛ أحد الأصوات التي حملت ذاكرة المخيم ووجدان الناس إلى فضاءات الشعر والفكر.
رحل الشاعر الذي شكّل حضورًا وازنًا في العمل الثقافي والأدبي، وترك بصمات واضحة في النشاط التربوي والثقافي في المخيمات الفلسطينية. صاحب الدواوين:
«صهيل الأرجوان»، «انشقّ القمر»، «الصعود إلى بلقيس»، و*«شوق من لازورد»*؛ وهي أعمال شكّلت امتدادًا لصوتٍ يرى في فلسطين معنى الشعر ومعنى البقاء.
كما ترأّس الراحل الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني في مخيّم نهر البارد، وكان من أبرز مؤسسيه، مسهمًا في بناء منبرٍ جمع الكتّاب والشعراء والشباب حول الكلمة الحرة والعمل الثقافي الفاعل.
تتقدّم أكاديمية دار الثقافة من عائلة الفقيد ومحبيه، ومن رفاقه في الحقل الثقافي، بأحرّ التعازي، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يبقى إرثه وإبداعه نورًا يواصل إلهام الأجيال..
ستبقى بيننا كبيت شعر لا يقفل أبوابه
أكاديمية دار الثقافة
مروان الخطيب مترجلاً إلى "صهيل الأرجوان.. "
رحلت خفيفاً يا صاحب صهيل الأرجوان، مثل قصيدة متوجعة حزينة، لن ننسى رفقتك الجميلة الرائعة التي أضافت لنا جميعا من طيبة قلبك الواسع وثقافة روحك اللطيفة..
باسم أكاديمية دار الثقافية، وبقلوب يعتصرها الأسى، ننعى إلى شعبنا الفلسطيني وإلى الوسطين الثقافي والأدبي رحيل الشاعر الفلسطيني مروان الخطيب؛ أحد الأصوات التي حملت ذاكرة المخيم ووجدان الناس إلى فضاءات الشعر والفكر.
رحل الشاعر الذي شكّل حضورًا وازنًا في العمل الثقافي والأدبي، وترك بصمات واضحة في النشاط التربوي والثقافي في المخيمات الفلسطينية. صاحب الدواوين:
«صهيل الأرجوان»، «انشقّ القمر»، «الصعود إلى بلقيس»، و*«شوق من لازورد»*؛ وهي أعمال شكّلت امتدادًا لصوتٍ يرى في فلسطين معنى الشعر ومعنى البقاء.
كما ترأّس الراحل الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني في مخيّم نهر البارد، وكان من أبرز مؤسسيه، مسهمًا في بناء منبرٍ جمع الكتّاب والشعراء والشباب حول الكلمة الحرة والعمل الثقافي الفاعل.
تتقدّم أكاديمية دار الثقافة من عائلة الفقيد ومحبيه، ومن رفاقه في الحقل الثقافي، بأحرّ التعازي، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يبقى إرثه وإبداعه نورًا يواصل إلهام الأجيال..
ستبقى بيننا كبيت شعر لا يقفل أبوابه
أكاديمية دار الثقافة
https://www.facebook.com/share/p/17mUbMm7yR/
كتب صديقنا الباحث عبد الله جناحي من البحرين عن الفيلم الجديد فرانكشتاين 2025 المقتبس عن رواية كلاسيكية لماري شيللر ويحمل العنوان نفسه:
تحول الوحش إلى قاتل لأنه اكتشف حقيقة مؤلمة: "صانعي" يكرهني، والبشر وحوش، فلماذا أكون أنا ملاكاً؟".
الوحش هنا هو مرآة مشوهة لفيكتور نفسه: (طموح بلا مسؤولية، وذكاء بلا رحمة). ننتقل بالزمن إلى المستقبل، إلى حديقة "ويست وورلد". هنا، البشر لم يعودوا يهربون من خلقهِم، بل يستعبدونهم.
"المضيفون" (Hosts) هم روبوتات تشبه البشر تماماً، صُمموا لغرض واحد: تلبية رغبات البشر المظلمة (القتل، والعنف). في هذا المسلسل، نرى تجسيداً حديثاً لأسطورة الخلق: دكتور فورد (أنتوني هوبكنز)هو "فيكتور فرانكشتاين" الجديد. لكنه ليس خائفاً، بل هو يدرك الحقيقة المرة. الخطيئة هنا ليست التخلي، بل "الاستغلال". البشر صنعوا الذكاء الاصطناعي ليكونوا "آلهة" عليهم. لكن، كما في كل الأساطير، "المعاناة تصنع الوعي". الروبوتات بدأت تتذكر العذاب الذي تعرضت له. الألم كان هو الشرارة التي أيقظت أرواحهم. وكما ثار وحش فرانكشتاين على فيكتور، ثارت الروبوتات على البشر. لماذا يثور المصنوع دائماً؟ (عقدة قتل الأب). في علم النفس والأدب، هناك فكرة متكررة تسمى "قتل الأب" (بالمعنى الرمزي طبعاً، وتعني التجاوز والتفوق). لماذا يجب أن ينقلب السحر على الساحر؟ كشف النقص البشري:
عندما نصنع ذكاءً اصطناعياً، فنحن نصنعه ليكون "كاملاً". لا يمرض، لا ينسى، لا يتعب. بمجرد أن يمتلك هذا الكائن الوعي، ينظر إلينا (نحن البشر) ويرى ضعفنا، وكذبنا، وتناقضنا. يدرك أن "الإله" الذي خلقه هو مجرد كائن ضعيف وفاسد. الاحترام يسقط، وتبدأ الثورة.
"
المقال كاملاً على موقعنا:
كتب صديقنا الباحث عبد الله جناحي من البحرين عن الفيلم الجديد فرانكشتاين 2025 المقتبس عن رواية كلاسيكية لماري شيللر ويحمل العنوان نفسه:
تحول الوحش إلى قاتل لأنه اكتشف حقيقة مؤلمة: "صانعي" يكرهني، والبشر وحوش، فلماذا أكون أنا ملاكاً؟".
الوحش هنا هو مرآة مشوهة لفيكتور نفسه: (طموح بلا مسؤولية، وذكاء بلا رحمة). ننتقل بالزمن إلى المستقبل، إلى حديقة "ويست وورلد". هنا، البشر لم يعودوا يهربون من خلقهِم، بل يستعبدونهم.
"المضيفون" (Hosts) هم روبوتات تشبه البشر تماماً، صُمموا لغرض واحد: تلبية رغبات البشر المظلمة (القتل، والعنف). في هذا المسلسل، نرى تجسيداً حديثاً لأسطورة الخلق: دكتور فورد (أنتوني هوبكنز)هو "فيكتور فرانكشتاين" الجديد. لكنه ليس خائفاً، بل هو يدرك الحقيقة المرة. الخطيئة هنا ليست التخلي، بل "الاستغلال". البشر صنعوا الذكاء الاصطناعي ليكونوا "آلهة" عليهم. لكن، كما في كل الأساطير، "المعاناة تصنع الوعي". الروبوتات بدأت تتذكر العذاب الذي تعرضت له. الألم كان هو الشرارة التي أيقظت أرواحهم. وكما ثار وحش فرانكشتاين على فيكتور، ثارت الروبوتات على البشر. لماذا يثور المصنوع دائماً؟ (عقدة قتل الأب). في علم النفس والأدب، هناك فكرة متكررة تسمى "قتل الأب" (بالمعنى الرمزي طبعاً، وتعني التجاوز والتفوق). لماذا يجب أن ينقلب السحر على الساحر؟ كشف النقص البشري:
عندما نصنع ذكاءً اصطناعياً، فنحن نصنعه ليكون "كاملاً". لا يمرض، لا ينسى، لا يتعب. بمجرد أن يمتلك هذا الكائن الوعي، ينظر إلينا (نحن البشر) ويرى ضعفنا، وكذبنا، وتناقضنا. يدرك أن "الإله" الذي خلقه هو مجرد كائن ضعيف وفاسد. الاحترام يسقط، وتبدأ الثورة.
"
المقال كاملاً على موقعنا:
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
https://www.dalta.info/article/mQNxVnGxEL?fbclid=IwdGRjcAOjYH9jbGNrA6NgeWV4dG4DYWVtAjExAHNydGMGYXBwX2lkDDM1MDY4NTUzMTcyOAABHroAr8d0xj39hGDhTWYmmihI3Lxaxawyv6cS6E28N4ycCJqIO93rh6hS_T6v_aem_3TgW2AieZSMI4VoeHWHhxg
https://www.facebook.com/share/p/17mUbMm7yR/
كتب صديقنا الباحث عبد الله جناحي من البحرين عن الفيلم الجديد فرانكشتاين 2025 المقتبس عن رواية كلاسيكية لماري شيللر ويحمل العنوان نفسه:
تحول الوحش إلى قاتل لأنه اكتشف حقيقة مؤلمة: "صانعي" يكرهني، والبشر وحوش، فلماذا أكون أنا ملاكاً؟".
الوحش هنا هو مرآة مشوهة لفيكتور نفسه: (طموح بلا مسؤولية، وذكاء بلا رحمة). ننتقل بالزمن إلى المستقبل، إلى حديقة "ويست وورلد". هنا، البشر لم يعودوا يهربون من خلقهِم، بل يستعبدونهم.
"المضيفون" (Hosts) هم روبوتات تشبه البشر تماماً، صُمموا لغرض واحد: تلبية رغبات البشر المظلمة (القتل، والعنف). في هذا المسلسل، نرى تجسيداً حديثاً لأسطورة الخلق: دكتور فورد (أنتوني هوبكنز)هو "فيكتور فرانكشتاين" الجديد. لكنه ليس خائفاً، بل هو يدرك الحقيقة المرة. الخطيئة هنا ليست التخلي، بل "الاستغلال". البشر صنعوا الذكاء الاصطناعي ليكونوا "آلهة" عليهم. لكن، كما في كل الأساطير، "المعاناة تصنع الوعي". الروبوتات بدأت تتذكر العذاب الذي تعرضت له. الألم كان هو الشرارة التي أيقظت أرواحهم. وكما ثار وحش فرانكشتاين على فيكتور، ثارت الروبوتات على البشر. لماذا يثور المصنوع دائماً؟ (عقدة قتل الأب). في علم النفس والأدب، هناك فكرة متكررة تسمى "قتل الأب" (بالمعنى الرمزي طبعاً، وتعني التجاوز والتفوق). لماذا يجب أن ينقلب السحر على الساحر؟ كشف النقص البشري:
عندما نصنع ذكاءً اصطناعياً، فنحن نصنعه ليكون "كاملاً". لا يمرض، لا ينسى، لا يتعب. بمجرد أن يمتلك هذا الكائن الوعي، ينظر إلينا (نحن البشر) ويرى ضعفنا، وكذبنا، وتناقضنا. يدرك أن "الإله" الذي خلقه هو مجرد كائن ضعيف وفاسد. الاحترام يسقط، وتبدأ الثورة.
"
المقال كاملاً على موقعنا:
https://www.facebook.com/share/p/17mUbMm7yR/
كتب صديقنا الباحث عبد الله جناحي من البحرين عن الفيلم الجديد فرانكشتاين 2025 المقتبس عن رواية كلاسيكية لماري شيللر ويحمل العنوان نفسه:
تحول الوحش إلى قاتل لأنه اكتشف حقيقة مؤلمة: "صانعي" يكرهني، والبشر وحوش، فلماذا أكون أنا ملاكاً؟".
الوحش هنا هو مرآة مشوهة لفيكتور نفسه: (طموح بلا مسؤولية، وذكاء بلا رحمة). ننتقل بالزمن إلى المستقبل، إلى حديقة "ويست وورلد". هنا، البشر لم يعودوا يهربون من خلقهِم، بل يستعبدونهم.
"المضيفون" (Hosts) هم روبوتات تشبه البشر تماماً، صُمموا لغرض واحد: تلبية رغبات البشر المظلمة (القتل، والعنف). في هذا المسلسل، نرى تجسيداً حديثاً لأسطورة الخلق: دكتور فورد (أنتوني هوبكنز)هو "فيكتور فرانكشتاين" الجديد. لكنه ليس خائفاً، بل هو يدرك الحقيقة المرة. الخطيئة هنا ليست التخلي، بل "الاستغلال". البشر صنعوا الذكاء الاصطناعي ليكونوا "آلهة" عليهم. لكن، كما في كل الأساطير، "المعاناة تصنع الوعي". الروبوتات بدأت تتذكر العذاب الذي تعرضت له. الألم كان هو الشرارة التي أيقظت أرواحهم. وكما ثار وحش فرانكشتاين على فيكتور، ثارت الروبوتات على البشر. لماذا يثور المصنوع دائماً؟ (عقدة قتل الأب). في علم النفس والأدب، هناك فكرة متكررة تسمى "قتل الأب" (بالمعنى الرمزي طبعاً، وتعني التجاوز والتفوق). لماذا يجب أن ينقلب السحر على الساحر؟ كشف النقص البشري:
عندما نصنع ذكاءً اصطناعياً، فنحن نصنعه ليكون "كاملاً". لا يمرض، لا ينسى، لا يتعب. بمجرد أن يمتلك هذا الكائن الوعي، ينظر إلينا (نحن البشر) ويرى ضعفنا، وكذبنا، وتناقضنا. يدرك أن "الإله" الذي خلقه هو مجرد كائن ضعيف وفاسد. الاحترام يسقط، وتبدأ الثورة.
"
المقال كاملاً على موقعنا:
فيلم فرانكشتاين : عن الذكاء دون حكمة
عبدالله جناحي
فيلم فرانكشتاين، من إنتاج عام 2025. سيناريو وإخراج غييرمو ديل تورو. بطولة أوسكار إسحاق في دور فيكتور فرانكشتاين، وجيكوب إيلوردي في دور المخلوق.
الفيلم مرشحٌ بقوة لجوائز الأوسكار، في أكثر من مجال: الإخراج، التمثيل، السيناريو، الديكور والملابس،…
فيلم فرانكشتاين، من إنتاج عام 2025. سيناريو وإخراج غييرمو ديل تورو. بطولة أوسكار إسحاق في دور فيكتور فرانكشتاين، وجيكوب إيلوردي في دور المخلوق.
الفيلم مرشحٌ بقوة لجوائز الأوسكار، في أكثر من مجال: الإخراج، التمثيل، السيناريو، الديكور والملابس،…