من حوارنا مع الشاعرين والناقدين اسكندر حبش وسلمان زين الدين وتفاعل اعضاء نادي القراءة واعضاء الاكاديمية
لأن الثوريين دائما يحلمون يا زياد، تظل الحرية تردد ألحانهم
فالعزف الذي يخرج من الأعماق لم ينته، وفي كل أغنية سنرى دموع الحب تغسل الحياة بكل مظاهرها البائسة واللامعة وكل مأساة ونكبة لنقول لهذا العالم :
"بلا ولا شي"
ولكل هذا الجنوب المنهك في الكون: سنقول:
خلّصوا القصايد هني ويصفوا للجنوب
ستبقى في الروح وفي القلب وفي كل فن راق وفي كل أغنية تتطلع نحو الألم والظلم والحب
حبيبنا زياد
الفنان الذي لا يشبه الا روحه
يلهمنا رفضك لهذا الظلم والذي كان واضحا في الكلمة والموقف واللحن
أكاديمية دار الثقافة
فالعزف الذي يخرج من الأعماق لم ينته، وفي كل أغنية سنرى دموع الحب تغسل الحياة بكل مظاهرها البائسة واللامعة وكل مأساة ونكبة لنقول لهذا العالم :
"بلا ولا شي"
ولكل هذا الجنوب المنهك في الكون: سنقول:
خلّصوا القصايد هني ويصفوا للجنوب
ستبقى في الروح وفي القلب وفي كل فن راق وفي كل أغنية تتطلع نحو الألم والظلم والحب
حبيبنا زياد
الفنان الذي لا يشبه الا روحه
يلهمنا رفضك لهذا الظلم والذي كان واضحا في الكلمة والموقف واللحن
أكاديمية دار الثقافة
❤1💔1
لم يعد الحصان وحيداً ولم نتركه هناك في القرية المهجرة أو في غزة، أو في الذاكرة، لقد استدعى كل شيء يحيط به من عالم كان يصرخ يوما للعودة لكي يحضر الشمس التائهة.
وحتى حنظلة في هذه الحرب أصبح له ظلال ومرايا تعكس تطلعه نحو المجهول.
في هذه اللوحة الجديدة، تسافر ألوان الفنان الفلسطيني مروان عبد العال داخل مكنونات الهوية لكي يحتشد الزمن فيها ويستنفر هذا الضياع كله، في نشيد أسطوري لا يعود إلى أجواء الماضي ليكون مرثية لزمن ضائع، بل هو يحمل كل تلك الشخوص الضائعة مثل مفاتيح وحناظل نجت ربما لغرق ما غريب، لكي تشارك في قراءة المأساة الكبيرة
تحت ضوء شمس جديدة تقرب المشاهد كلها كي نرى تلك المفارقة بين الذاكرة وبين نبشها للبحث عن ضوء.
ويمكننا أن نرى اللغة هناك في الشمس التي نصر أن نحلم بها ، ونسأل الحزن دائما: هل هذه أبجدية معلقة أيضا؟
العمل الفني: الحصان ليس وحيداً، 2025، مروان عبد العال، ضمن معرض ألوان معلّقة
بيروت ٣٠ تموز، يوم الأربعاء
الافتتاح الساعة الخامسة عصرا في
ملتقى السفير
أكاديمية دار الثقافة
وحتى حنظلة في هذه الحرب أصبح له ظلال ومرايا تعكس تطلعه نحو المجهول.
في هذه اللوحة الجديدة، تسافر ألوان الفنان الفلسطيني مروان عبد العال داخل مكنونات الهوية لكي يحتشد الزمن فيها ويستنفر هذا الضياع كله، في نشيد أسطوري لا يعود إلى أجواء الماضي ليكون مرثية لزمن ضائع، بل هو يحمل كل تلك الشخوص الضائعة مثل مفاتيح وحناظل نجت ربما لغرق ما غريب، لكي تشارك في قراءة المأساة الكبيرة
تحت ضوء شمس جديدة تقرب المشاهد كلها كي نرى تلك المفارقة بين الذاكرة وبين نبشها للبحث عن ضوء.
ويمكننا أن نرى اللغة هناك في الشمس التي نصر أن نحلم بها ، ونسأل الحزن دائما: هل هذه أبجدية معلقة أيضا؟
العمل الفني: الحصان ليس وحيداً، 2025، مروان عبد العال، ضمن معرض ألوان معلّقة
بيروت ٣٠ تموز، يوم الأربعاء
الافتتاح الساعة الخامسة عصرا في
ملتقى السفير
أكاديمية دار الثقافة
❤3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
معرض ألوان معلقة غدا في ملتقى السفير الخامسة بعد الظهر
❤1
https://www.facebook.com/share/19gDvDy3x4/
في الشعر اليوم:
كتبت الصديقة الشاعرة الأرجنتينية غراسيا بارغيللو رسالة شعرية (قصيدة) تأثرا بنص لصديقتها الزميلة تغريد عبد العال قائلة:
"شهدتُ مآسي ظننتُها مستحيلة، ودموعًا تسيل من أنهار جارفة، وحين أردتُ إشعال النار في سبب الدمار
سمعتُ طيور غزة تُغني أجمل أغنية في العالم.
تنسج كائناتٌ خفية خيوطًا مُبعثرة في القصائد واللوحات والأغاني
وعندما يختلط الليل والنهار، تتدلى من نوافذ تطير وتحتضن ما لم يوجد بعد.
تُغير الأشياء أسماءها في كل ثانية."
اقرأ النص كاملاً على موقع الأكاديمية:
والصورة: إحدى الأعمال الفنية للفنان الفلسطيني من غزة سهيل سالم بعد عودته إلى بيته..
في الشعر اليوم:
كتبت الصديقة الشاعرة الأرجنتينية غراسيا بارغيللو رسالة شعرية (قصيدة) تأثرا بنص لصديقتها الزميلة تغريد عبد العال قائلة:
"شهدتُ مآسي ظننتُها مستحيلة، ودموعًا تسيل من أنهار جارفة، وحين أردتُ إشعال النار في سبب الدمار
سمعتُ طيور غزة تُغني أجمل أغنية في العالم.
تنسج كائناتٌ خفية خيوطًا مُبعثرة في القصائد واللوحات والأغاني
وعندما يختلط الليل والنهار، تتدلى من نوافذ تطير وتحتضن ما لم يوجد بعد.
تُغير الأشياء أسماءها في كل ثانية."
اقرأ النص كاملاً على موقع الأكاديمية:
والصورة: إحدى الأعمال الفنية للفنان الفلسطيني من غزة سهيل سالم بعد عودته إلى بيته..