Culture Academy أكاديمية دار الثقافة
91 subscribers
49 photos
2 videos
67 links
أكاديمية دار الثقافة هي أكاديمية غير كلاسيكية، تهتم بالفكر والأدب والفن وتنمية المواهب الشابة من خلال المجاورات الثقافية مع الكتاب والفنانين والمفكرين لتعزيز الثقافة والابداع والاضافة في المجتمع الفلسطيني من خلال زرع الثقافة الوطنية وثقافة الأرض والجذور..
Download Telegram
https://www.facebook.com/share/p/168BZMZer3/


في مخيم اليرموك في سوريا، نظمت أكاديمية دار الثقافة في سورية ندوتها الأدبية الثانية بعنوان “كتّاب غزة الشهداء أيقونات مضيئة”، والتي تأتي ضمن سلسلة ندوات تنوي أكاديمية دار الثقافة في سورية القيام بها ، حيث ستسلط الضوء على الكتاب الشهداء في غزة. حضر الندوة نخبة من الكتاب والأدباء والمهتمين.

شارك في الندوة كل من الدكتور الأديب حسن حميد، والأستاذ الجامعي الدكتور ثائر عودة، والناقد أحمد هلال، قدم الندوة وأدار الحوار الكاتب الصحفي محمد حسين.

سلط المشاركون الضوء على ثلاثة من كتّاب غزة الذين استُشهدوا في معركة طوفان الأقصى،
في البداية، أفرد الدكتور الأديب حسن حميد، الحديث عن الأديب الشهيد ابراهيم عبد الجبار الزنط المعروف باسم غريب عسقلاني، وعرض د. حمّيد لأبرز المحطات الثقافية في حياة الشهيد، وقرأ بعضاً من سرده الروائى.

كما سلّط الناقد أحمد هلال الضوء على نتاج الشهيد عبد الكريم عيد الحشاش الذي استشهد وعشرة من عائلته في مدينة رفح ، حيث أكد من خلال مداخلته على دور الشهيد الحشاش في ترسيخ وحفظ التراث الفلسطيني من خلال جمعه للأمثال الشعبية الفلسطينية.

بدوره الكاتب والأكاديمي د ثائر عودة فقد تحدث عن الكاتبة الشهيدة هبة محمد المدهون التي استشهدت مع زوجها وأطفالهما الأربعة في مدينة خانيونس ،
وقرأ بعضاً مما كتبت.

أعقب الندوة حواراً تفاعلياً من طرف الجمهور والمحاضرين، وتركّزت توصيات الجميع على ضرورة إلقاء مزيد من الضوء على معظم شهداء غزة من الكتّاب والفنانين والصحفيين.

أكاديمية دار الثقافة
سوريا
من أقوالنا اليوم للفيلسوف والطبيب ابن سينا
شكر وتقدير للفنان الفلسطيني علي جروان
3
من أقوالنا اليوم للروائية الهندية أرونداتي روي
جدول نشاطاتنا في تموز ..خلال أيام غسان كنفاني الثقافية
👍2
غسان كنفاني المثقف النقدي والعضوي والموسوعي
👍1
غسان كنفاني سلمنا الراية وحملنا الأمانة عندما قال "لك شيءٌ في هذا العالم فقم". لنا وطنٌ وأرضٌ وتاريخٌ وهوية وتراث ٌوحقٌ تنتظر كلها أن ندافع عنها، ولنا شعبٌ أسطوري يعاند المحو والإبادة والاقتلاع ، يكافح ويصمد ويتجذر في الأرض وينتظر منا أن نكون صوته.

أكاديمية دار الثقافة

اللوحة: للفنان الفلسطيني الغزي محمد الحاج التي رسمها في ذكرى اغتيال غسان كنفاني..
وكتب فوقها: لا تمت قبل أن تكون نداً
👍1
من حوارنا مع الشاعرين والناقدين اسكندر حبش وسلمان زين الدين وتفاعل اعضاء نادي القراءة واعضاء الاكاديمية
لأن الثوريين دائما يحلمون يا زياد، تظل الحرية تردد ألحانهم
فالعزف الذي يخرج من الأعماق لم ينته، وفي كل أغنية سنرى دموع الحب تغسل الحياة بكل مظاهرها البائسة واللامعة وكل مأساة ونكبة لنقول لهذا العالم :

"بلا ولا شي"

ولكل هذا الجنوب المنهك في الكون: سنقول:

خلّصوا القصايد هني ويصفوا للجنوب

ستبقى في الروح وفي القلب وفي كل فن راق وفي كل أغنية تتطلع نحو الألم والظلم والحب

حبيبنا زياد

الفنان الذي لا يشبه الا روحه
يلهمنا رفضك لهذا الظلم والذي كان واضحا في الكلمة والموقف واللحن

أكاديمية دار الثقافة
1💔1
لم يعد الحصان وحيداً ولم نتركه هناك في القرية المهجرة أو في غزة، أو في الذاكرة، لقد استدعى كل شيء يحيط به من عالم كان يصرخ يوما للعودة لكي يحضر الشمس التائهة.
وحتى حنظلة في هذه الحرب أصبح له ظلال ومرايا تعكس تطلعه نحو المجهول.

في هذه اللوحة الجديدة، تسافر ألوان الفنان الفلسطيني مروان عبد العال داخل مكنونات الهوية لكي يحتشد الزمن فيها ويستنفر هذا الضياع كله، في نشيد أسطوري لا يعود إلى أجواء الماضي ليكون مرثية لزمن ضائع، بل هو يحمل كل تلك الشخوص الضائعة مثل مفاتيح وحناظل نجت ربما لغرق ما غريب، لكي تشارك في قراءة المأساة الكبيرة
تحت ضوء شمس جديدة تقرب المشاهد كلها كي نرى تلك المفارقة بين الذاكرة وبين نبشها للبحث عن ضوء.
ويمكننا أن نرى اللغة هناك في الشمس التي نصر أن نحلم بها ، ونسأل الحزن دائما: هل هذه أبجدية معلقة أيضا؟

العمل الفني: الحصان ليس وحيداً، 2025، مروان عبد العال، ضمن معرض ألوان معلّقة
بيروت ٣٠ تموز، يوم الأربعاء
الافتتاح الساعة الخامسة عصرا في
ملتقى السفير

أكاديمية دار الثقافة
3