الغيبة والنميمة والرياء وكيفية العلاج 👅
712 subscribers
1.17K photos
541 videos
34 files
1.41K links
والغِيبة : هي ذكر المسلم في غيبته بما فيه مما يكره نشره وذِكره ، والبهتان : ذِكر المسلم بما ليس فيه وهو الكذب في القول عليه ، والنميمة : هي نقل الكلام من طرف لآخر للإيقاع بينهما .
هو أن يَفعل العبد الطاعة، ويترك المعصية مع ملاحظة غير الله، أو يُخبِر بها،
Download Telegram
قال العلامةُ ابنُ حزم -رحمه الله-:
" بابٌ عظيمٌ مِن أبواب العقل والرَّاحة:
وهو طرح المبالاة بكلام الناس، واستعمال المبالاة بكلام الخالق عز وجل، بل هو باب العقل كله والراحة كلها ..

- مَن قدَّر أنه يسلم مِن طعن الناس وعيبهم فهو مجنون.

مَن حقَّق النّظر وراضَ نفسه على السكون إلى الحقائق وإن آلمته في أول صدمة، كان اغتباطه بذم الناس إياه أشد وأكثر مِن اغتباطه بمدحهم إياه، بل مدحهم إياه إن كان بحق، وبلغه مدحهم له، أسرى ذلك فيه العجب فأفسد بذلك فضائله، وإن كان بباطل فبلغه فسُرَّ فقد صار مسرورا بالكذب، وهذا نقص شديد.

وأما ذمُّ الناس إياه، فإن كان بحق فبلغه فربما كان ذلك سببًا إلى تجنبه ما يعاب عليه، وهذا حظ عظيم لا يزهد فيه إلا ناقص،

وإن كان بباطل فبلغه، فصبر، اكتسب فضلا زائدا بالحلم والصبر، وكان مع لك غانما لأنه يأخذ حسنات من ذمه بالباطل فيحظى بها في دار الجزاء أحوج ما يكون إلى النجاة بأعمال لم يتعب فيها ولا تكلفها،

وهذا حظ رفيع لا يزهد فيه إلا مجنون.

وأما إن لم يبلغه مدح الناس إياه، فكلامهم وسكوتهم سواء.

وليس كذلك ذمهم إياه لأنه غانم للأجر على كل حال بلغه ذمهم أو لم يبلغه. "

[رسائل ابن حزم ١/ ٣٣٨ - ٣٣٩]

منقول
2
اللسان والقيل والقال تورد صاحبها النار..
مهما كنت صواما قواما ما دام لسانك يفري في الناس فأنت على شر عظيم


👅👅👅👅👅👅
👌3😭2
#صحّح_عقيدتك

إذا أتتك حكّة الظّهر هذا لا يعني أنّهم يغتابونك
بل ربّما لم تغتسل منذ مدّة
*​نـصيحة العـمر:*

​دُخـل بيوت الناس "أعمى" ..
وأخـرج منها "أبكم" ..

​لا شأن لك بتفاصيل بيوتهم،
ولا شأن لك بما سمعت.
(البيوت أسرار، فكن أنت سِترها)
👌3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*[ كيفية التوبة من الغيبة ]*

🎙لفضيلة الشيخ:
*عزيز بن فرحان العنزي حفظه الله-*
قال الله تعالى ﴿ وَلَا یَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَیُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن یَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِیهِ مَیۡتࣰا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ ﴾*


قال القرطبي رحمه الله
( مثل الله الغيبة بأكل الميتة
لأن الميت لا يعلم بأكل لحمه كما أن الحي لا يعلم بغيبة من اغتابه.)

وقال ابن تيمية رحمه الله :
( •‏تتغلظ الغيبة بحسب حال المؤمن ؛ فكلما كان أعظم إيماناً كان اغتيابه أشد .
•‏ومنهم من يحمله الحسد على الغيبة فيجمع بين أمرين قبيحين :
الغيبة والحسد.)

وقال ابن كثير رحمه الله :
( الْغِيبَةُ مُحَرَّمَةٌ بِالْإِجْمَاعِ ،
وَلَا يُسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ إِلَّا مَا رَجَحَتْ مَصْلَحَتُهُ ،
كَمَا فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ وَالنَّصِيحَةِ..)

وقيل:
( •‏من الخذلان أن يكون باب التناصح مُغلق وباب الغيبة مفتوح .
•‏من علاج ترك الغيبة أن تذكر من حدثتك نفسك بغيبته بأحسن مافيه ،
ولا يخلو مسلم من حسنة بل من حسنات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل من الغيبه ان اشكو زوجي لاهلي

الامام ابن عثيمين رحمه الله
عن أم سلمة الأنصارية -رضي الله عنها- قالت :
قال رسول الله ﷺ :
(مَن ذَبَّ عَن عِرْضِ أخِيهِ بِالغِيبةِ ، كان حقًّا على اللهِ أنْ يُعْتِقَه من النارِ).
صحيح الجامع.
1
‏ستتوقف عن الغيبة والنميمة حين تُدرك أنّ لا صلاة ولا صيام ولا صدقة تُنفذك من ذنب إنسان اغتبته.
‏وأنّ حسناتك يوم القيامة ستكون من نصيبه هو ..

‏فـ اللّهمّ احفظ لساننا اجمعين،
‏واغفر لنا يوم الدّين.
Forwarded from كـــما 🕌رأيتـــ🕋ـموني 🕌أصــلي (ام عبد الملك لتواصل فقط وتساب او تلجرام في الخاص)
قال التابعي #مكحول رحمه الله :

*رأيت رجلا يبكي في صلاته فاتهمته بالرياء*

*فحرمتُ البكاء سنة*

[ العقوبات لابن أبي الدنيا ٨٣ ]
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
*❐ ‏أصبح الناس مشغولين بالقيل والقال ..*

*سبحان الله .. نزيف في العمر ، هدر في الوقت ، الناس شُغِلوا ، أخبار هنا ، ومتابعة هناك ، وفضول هنا .. ونسوا ذكر الله عز وجل !*

تمضي الأيام والليالي ، تقسو القلوب ، تَيْبَسُ الألسن ، تجُفُّ المشاعر ، تتصَحَّرُ الصدور .. سبب ذلك : الابتعاد عن ذكر الله عز وجل !

الآن أغلب الناس يتابعون الأخبار هنا وهناك ، وتحليلات ، ويتدخلون ، ويصيرون منظرين ! ويذهب الوقت كله على غير طاعة الله عز وجل .

إذا قال أحد بجواره ( لا إله إلا الله ) ؛ التفت وقال : خير ؟ سلامات !!

المقصود : أوصي نفسي - المقصرة - وإياكم بكثرة ذكر الله تعالى ، والاهتمام بالنفس والاشتغال بالذات .

مرّت مصائب كثيرة على الأمة وأحداث ؛ فماذا استفاد الناس ؟! ما استفادوا شيئًا ! إلا هدر الوقت .

كل يوم يذهبُ ولن يعود ، وستُسأل عنه يوم القيامة . كل لحظة من لحظات حياتك تمثل موسمًا من مواسم الخير ؛ لن تعود ، وستُسَجَّل إما لك وإما عليك .

وهذا الفضول - فضول النظر وفضول السماع وفضول الكلام - بعض الناس يقول هذا ليس بحرام ولكنه فضول . نقول : نعم هذا الفضول بوابة إلى الحرام وإلى ما يسخط الله سبحانه وتعالى ؛ لأن «من حام حول الحمى يوشك أن يرتع فيه» .

المقصود أن الإنسان يذكر الله تعالى ويكثر من ذكره ، ويحرص على أن يبتعد عن هذه المشوِّشات والمشغلات والمقسّيات للقلوب ، ويهتم بقراءة القرآن ، ويهتم بأذكار الصباح والمساء .

أغلب الناس الآن لا يهتمون بأذكار الصباح والمساء أبدًا ، وهي قد لا تأخذ من الوقت عشر دقائق ، ولكن عنده استعداد كامل أن يتابع كل شيء ،

وبعض الأخبار والمتابعات تضر ولا تنفع ، وبعضها لا تضر ولا تنفع ؛ وإنما هدر للزمان والأوقات .

يقول عبدالله بن مسعود : «والله إني لأمقت الشاب ؛ لا أجده في عمل الدنيا ولا في عمل الآخرة» .

ويقول : «إن يومًا غربت شمسه لم يزدد فيه عملي ؛ إنه ليَوم كذا وكذا» .

كانوا يلومون أنفسهم أن تمر لحظة من لحظاتهم ولم يستثمروها في طاعة الله سبحانه وتعالى .

( الشيخ عزيز بن فرحان العنزي حفظه الله )

❐ ‏أصبح الناس مشغولين بالقيل والقال ..

سبحان الله .. نزيف في العمر ، هدر في الوقت ، الناس شُغِلوا ، أخبار هنا ، ومتابعة هناك ، وفضول هنا .. ونسوا ذكر الله عز وجل !

تمضي الأيام والليالي ، تقسو القلوب ، تَيْبَسُ الألسن ، تجُفُّ المشاعر ، تتصَحَّرُ الصدور .. سبب ذلك : الابتعاد عن ذكر الله عز وجل !

الآن أغلب الناس يتابعون الأخبار هنا وهناك ، وتحليلات ، ويتدخلون ، ويصيرون منظرين ! ويذهب الوقت كله على غير طاعة الله عز وجل .

إذا قال أحد بجواره ( لا إله إلا الله ) ؛ التفت وقال : خير ؟ سلامات !!

المقصود : أوصي نفسي - المقصرة - وإياكم بكثرة ذكر الله تعالى ، والاهتمام بالنفس والاشتغال بالذات .

مرّت مصائب كثيرة على الأمة وأحداث ؛ فماذا استفاد الناس ؟! ما استفادوا شيئًا ! إلا هدر الوقت .

كل يوم يذهبُ ولن يعود ، وستُسأل عنه يوم القيامة . كل لحظة من لحظات حياتك تمثل موسمًا من مواسم الخير ؛ لن تعود ، وستُسَجَّل إما لك وإما عليك .

وهذا الفضول - فضول النظر وفضول السماع وفضول الكلام - بعض الناس يقول هذا ليس بحرام ولكنه فضول . نقول : نعم هذا الفضول بوابة إلى الحرام وإلى ما يسخط الله سبحانه وتعالى ؛ لأن «من حام حول الحمى يوشك أن يرتع فيه» .

المقصود أن الإنسان يذكر الله تعالى ويكثر من ذكره ، ويحرص على أن يبتعد عن هذه المشوِّشات والمشغلات والمقسّيات للقلوب ، ويهتم بقراءة القرآن ، ويهتم بأذكار الصباح والمساء .

أغلب الناس الآن لا يهتمون بأذكار الصباح والمساء أبدًا ، وهي قد لا تأخذ من الوقت عشر دقائق ، ولكن عنده استعداد كامل أن يتابع كل شيء ،

وبعض الأخبار والمتابعات تضر ولا تنفع ، وبعضها لا تضر ولا تنفع ؛ وإنما هدر للزمان والأوقات .

يقول عبدالله بن مسعود : «والله إني لأمقت الشاب ؛ لا أجده في عمل الدنيا ولا في عمل الآخرة» .

ويقول : «إن يومًا غربت شمسه لم يزدد فيه عملي ؛ إنه ليَوم كذا وكذا» .

كانوا يلومون أنفسهم أن تمر لحظة من لحظاتهم ولم يستثمروها في طاعة الله سبحانه وتعالى .

( الشيخ عزيز بن فرحان العنزي حفظه الله )


[[ youtu.be/9-KrZF0lME8?si…‎ ]]
[[ youtu.be/9-KrZF0lME8?si…‎ ]]