الغيبة والنميمة والرياء وكيفية العلاج 👅
711 subscribers
1.17K photos
540 videos
34 files
1.41K links
والغِيبة : هي ذكر المسلم في غيبته بما فيه مما يكره نشره وذِكره ، والبهتان : ذِكر المسلم بما ليس فيه وهو الكذب في القول عليه ، والنميمة : هي نقل الكلام من طرف لآخر للإيقاع بينهما .
هو أن يَفعل العبد الطاعة، ويترك المعصية مع ملاحظة غير الله، أو يُخبِر بها،
Download Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-•✵ #حديث_اليوم ✵•-

قال رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ : ( البِرُّ حُسْنُ الخُلُقِ، وَالإِثْمُ ما حَاكَ في نَفْسِكَ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عليه النَّاسُ )

الراوي: النواس بن سمعان الأنصاري. المحدث: مسلم. المصدر: صحيح مسلم. الصفحة أو الرقم: 2553. خلاصة حكم المحدث: [صحيح].


#شرح_الحديث :🍃

في هذا الحديثِ يقول النبي صلى الله عليه وسلم عَنِ البِرِّ، أي: الطَّاعةِ، والإثمِ، أي: المعصيةِ، فقالَ: البِرُّ، أي: أعظمُ خِصالِه أوِ البِرُّ كلُّه مُجْمَلًا حُسنُ الْخُلقِ، أي: مَع الخَلقِ بِأمْرِ الحقِّ، أو مُداراةُ الخَلْقِ، ومُراعاةُ الحقِّ، والإثمُ ما حاكَ، أي: تَردَّدَ وتحرَّكَ وأَثَّرَ في نفْسِكَ بأنْ لم تَنشرِحْ له وحلَّ في القلبِ منه الشَّكُّ والخوفُ مِن كونِه ذَنْبًا وأَقْلَقَه ولَمْ يَطمئِنَّ إليه، وكَرهْتَ أنْ يَطَّلِعَ عليه النَّاسُ؛ لأنَّه محلُّ ذمٍّ وعَيْبٍ، فَتجدُك مُتردِّدًا فيه، وتَكرَهُ أنْ يطَّلِعَ النَّاسُ عَليكَ. وهذه الجُملةُ إنَّما هي لِمَنْ كانَ قَلبُه صافيًا سليمًا، فهذا هو الَّذي يَحُوكُ في نَفسِه ما كان إثمًا ويَكرهُ أنْ يطَّلعَ عليه النَّاسُ.

https://youtu.be/0M2LrXH-yIg
—•✵-•-✵•—
https://www.raed.net/img?id=1299811

-•✵ من دل على خير
فله مثل أجر فاعله ✵•-
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
خطورة اللسان🚫
من نوادر التسجيلات
لفضيلة الشيخ/ محمد سيد حاج (رحمه الله)
#فوح_المسك_الدعوية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💥أحترس من لسانك الشيخ سعد_البريك رحمه الله
👌1
Forwarded from الشيخ محمد سيد حاج ❤️ (Hassan alrady)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
خطورة اللسان🚫
من نوادر التسجيلات
لفضيلة الشيخ/ محمد سيد حاج (رحمه الله)
#فوح_المسك_الدعوية
👍2
*اللسان أعظم الجوارح خطراً*

*”الله الله في اللسان فإنه أعظم الجوارح خطراً، ومما يتساهل فيه أكثر الناس، فاحذر الخوض فيما لا يعنيك، وبخاصة فيما يتعلق بالدين، أو بالعلم، أو بأولياء الله، أو بالعلماء، أو بصحابة النبي علية الصلاة والسلام أو بالتابعين“.*

📓صالح آل الشيخ - التمهيد: 460.
1👍1