تقوم أمي وجدتي بإخباري بقصص معاناتهن مع أقاربي في الماضي ، وكيف كانوا يعاملونهن بقسوة ، ولا ينتهي الأمر هناك ، بل يخبرونني بأمور شخصية عنهم وعن حياتهم ، فهل يجوز لي سماع هذه القصص ، حيث أستفيد من ذلك في تعلم كيفية تفادي المشاكل في المستقبل؟
https://islamqa.info/amp/ar/answers/237941
https://islamqa.info/amp/ar/answers/237941
Islam-QA
ليس من الغيبة قصص الآباء لأبنائهم عن معاناتهم مع أقاربهم في الماضي . - الإسلام سؤال وجواب
Forwarded from محمد بن صالح المنجِّد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من فوائد سلامة الصدر ❤️ #سلسلة_بيان 🍃🌹
❤1
Forwarded from قــ🔈ـــناة الملفات الدعويه المهمة (ام عبد الملك لتواصل فقط وتساب او تلجرام في الخاص)
تابع باب تحريم الرياء.pdf
374.9 KB
📬
*[الأربعون في حفظ اللّسان]*
••┈•┈••✦🔷🔶✦••┈•┈••
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله أوصني قال: `"اعبدِ اللهَ كأنَّك تراه، واعدُدْ نفسَك في الموتَى، وإن شئتَ أنبأتُك بما هوَ أملَكُ بكَ مِن هذا كلِّه؟. قال: هذا ... وأشار بيدِه إلى لسانِهِ".`
(أخرجه أبن ابي الدنيا وصححه الألباني).
•┈┈•✦🔶🔷✦•┈┈•
*التَّعليق على الحديث:*
تضمن الحديث لعدة وصايا، تحفظ على العبد دينه ودنياه:-
- *الوصية الأولى:*
- `مراقبة الله`
- *(اعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ):*
- *وهي أن يعلم العبد أن الله تعالى يراه وينظر إليه، سامع لأقواله، عالم بأفعاله، مطلع على سره وعلانيته، بل لا يغيب عنه شيء من خطرات قلبه وبنات أفكاره: قال -تعالى-: (وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) (الملك: 13)، وقال -تعالى-: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)* (المجادلة: 7).
- *ومراقبة الله في السر والعلن هي أعلى مراتب الإيمان، وأسمى منازله: ففي حديث جبريل وسؤاله عن الإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأنَّكَ تَرَاهُ، فإنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فإنَّه يَرَاكَ... ) (متفق عليه).*
- *وثمرات مراقبة الله لا تُحصَى، فمَن راقب الله أحسن في عمله، واجتنب المحرمات بكل ألوانها.*
- *الوصية الثانية:*
- `الاستعداد للموت`
- *(وَاعْدُدْ نَفْسَكَ مَعَ الْمَوْتَى)*:
*🌷- من كان ينتظر الموت، قصر أمله في البقاء في الدنيا، وكثر عمله استعدادًا للآخرة، حيث العودة إلى الوطن الأول: عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: أخَذَ رَسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بمَنْكِبِي، فَقَالَ: (كُنْ في الدُّنْيَا كَأنَّكَ غَرِيبٌ أوْ عَابِرُ سَبِيلٍ). - الخروج من الدنيا حتم لازم، والعمل اليوم والحساب غدًا، والعاقل مَن وعى ذلك: ففي وصية جبريل للنبي -صلى الله عليه وسلم-: (يا محمَّدُ! عِشْ ما شئتَ فإنَّك ميِّتٌ، وأحبِبْ من شئتَ فإنَّك مفارقُه، واعمَلْ ما شئتَ فإنَّك مجزِيٌّ به)* (رواه الطبراني في المعجم الأوسط، والحاكم باختلاف يسير، وصححه الألباني).
*الوصية الثالثة:* `الإكثار من ذكر الله`(1)
*🌷(وَاذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَشَجَرٍ):*
- *الذكر روح العبادات، وبكثرته تتفاضل، بل وبه يتفاضل أهل الطاعات.*
*ولا عذر لأحد في ترك الذكر:*
قال -صلى الله عليه وسلم-: `(لا يزالُ لسانُك رطبًا من ذكرِ اللهِ)` (رواه الترمذي، وصححه الألباني).
- *الوصية الرابعة:*
- `إتباع السيئة بالحسنة`
🌷- *(وَإِذَا عَمِلْتَ السَّيِّئَةَ فَاعْمَلْ بِجَنْبِهَا حَسَنَةً)..*
🌷إنه أعظم سبيل لمحو السيئات فمن عظيم رحمة الله وفضله أن جعل الحسنة بعشر أمثالها، والسيئة بمثلها، والحسنات يذهبن السيئات قال -تعالى-: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) (هود: 114).
- *الوصية الخامسة:*
- `حفظ اللسان`
- *(ألا أُخْبِرُكَ بأملك الناس مِنْ ذَلِكَ؟)*: فأقوال اللسان تحدِّد مصير الإنسان في الدنيا والآخرة:
- 🌷قال -تعالى-: *(مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)* (ق: 118)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: *(مَن يَضْمَن لي ما بيْنَ لَحْيَيْهِ وما بيْنَ رِجْلَيْهِ، أضْمَنْ له الجَنَّةَ)* (رواه البخاري)، والعامة يقولون: *"لسانك حصانك، إن صنته صانك، وإن هنته هانك".*
قال بعض أهل العلم: أي: *إذا عملت سيئة سرية فقابلها بحسنة سرية، وإن عملت سيئة علانية فقابلها بحسنة علانية.*
••┈•┈••✦🗣️✦••┈•┈••
*[الأربعون في حفظ اللّسان]*
••┈•┈••✦🔷🔶✦••┈•┈••
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله أوصني قال: `"اعبدِ اللهَ كأنَّك تراه، واعدُدْ نفسَك في الموتَى، وإن شئتَ أنبأتُك بما هوَ أملَكُ بكَ مِن هذا كلِّه؟. قال: هذا ... وأشار بيدِه إلى لسانِهِ".`
(أخرجه أبن ابي الدنيا وصححه الألباني).
•┈┈•✦🔶🔷✦•┈┈•
*التَّعليق على الحديث:*
تضمن الحديث لعدة وصايا، تحفظ على العبد دينه ودنياه:-
- *الوصية الأولى:*
- `مراقبة الله`
- *(اعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ):*
- *وهي أن يعلم العبد أن الله تعالى يراه وينظر إليه، سامع لأقواله، عالم بأفعاله، مطلع على سره وعلانيته، بل لا يغيب عنه شيء من خطرات قلبه وبنات أفكاره: قال -تعالى-: (وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) (الملك: 13)، وقال -تعالى-: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)* (المجادلة: 7).
- *ومراقبة الله في السر والعلن هي أعلى مراتب الإيمان، وأسمى منازله: ففي حديث جبريل وسؤاله عن الإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأنَّكَ تَرَاهُ، فإنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فإنَّه يَرَاكَ... ) (متفق عليه).*
- *وثمرات مراقبة الله لا تُحصَى، فمَن راقب الله أحسن في عمله، واجتنب المحرمات بكل ألوانها.*
- *الوصية الثانية:*
- `الاستعداد للموت`
- *(وَاعْدُدْ نَفْسَكَ مَعَ الْمَوْتَى)*:
*🌷- من كان ينتظر الموت، قصر أمله في البقاء في الدنيا، وكثر عمله استعدادًا للآخرة، حيث العودة إلى الوطن الأول: عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: أخَذَ رَسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بمَنْكِبِي، فَقَالَ: (كُنْ في الدُّنْيَا كَأنَّكَ غَرِيبٌ أوْ عَابِرُ سَبِيلٍ). - الخروج من الدنيا حتم لازم، والعمل اليوم والحساب غدًا، والعاقل مَن وعى ذلك: ففي وصية جبريل للنبي -صلى الله عليه وسلم-: (يا محمَّدُ! عِشْ ما شئتَ فإنَّك ميِّتٌ، وأحبِبْ من شئتَ فإنَّك مفارقُه، واعمَلْ ما شئتَ فإنَّك مجزِيٌّ به)* (رواه الطبراني في المعجم الأوسط، والحاكم باختلاف يسير، وصححه الألباني).
*الوصية الثالثة:* `الإكثار من ذكر الله`(1)
*🌷(وَاذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَشَجَرٍ):*
- *الذكر روح العبادات، وبكثرته تتفاضل، بل وبه يتفاضل أهل الطاعات.*
*ولا عذر لأحد في ترك الذكر:*
قال -صلى الله عليه وسلم-: `(لا يزالُ لسانُك رطبًا من ذكرِ اللهِ)` (رواه الترمذي، وصححه الألباني).
- *الوصية الرابعة:*
- `إتباع السيئة بالحسنة`
🌷- *(وَإِذَا عَمِلْتَ السَّيِّئَةَ فَاعْمَلْ بِجَنْبِهَا حَسَنَةً)..*
🌷إنه أعظم سبيل لمحو السيئات فمن عظيم رحمة الله وفضله أن جعل الحسنة بعشر أمثالها، والسيئة بمثلها، والحسنات يذهبن السيئات قال -تعالى-: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) (هود: 114).
- *الوصية الخامسة:*
- `حفظ اللسان`
- *(ألا أُخْبِرُكَ بأملك الناس مِنْ ذَلِكَ؟)*: فأقوال اللسان تحدِّد مصير الإنسان في الدنيا والآخرة:
- 🌷قال -تعالى-: *(مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)* (ق: 118)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: *(مَن يَضْمَن لي ما بيْنَ لَحْيَيْهِ وما بيْنَ رِجْلَيْهِ، أضْمَنْ له الجَنَّةَ)* (رواه البخاري)، والعامة يقولون: *"لسانك حصانك، إن صنته صانك، وإن هنته هانك".*
قال بعض أهل العلم: أي: *إذا عملت سيئة سرية فقابلها بحسنة سرية، وإن عملت سيئة علانية فقابلها بحسنة علانية.*
••┈•┈••✦🗣️✦••┈•┈••
👍1
🖋️قال ابن تيمية-رحمه الله:
*كلام النمام يوقد القلوب، ويضرم النار فيها، كما يفعل الحطب في النار.*
📚جامع المسائل
*كلام النمام يوقد القلوب، ويضرم النار فيها، كما يفعل الحطب في النار.*
📚جامع المسائل
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.....◇....
*[الأربعون في حفظ اللّسان]*
••┈•┈••✦🌳✦••┈•┈••
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال:
قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّ الناسِ أفضلُ قال:`
(أخرجه أبن ماجه وصححه الألباني).
•┈┈•✦🌷✦•┈┈•
*التَّعليق على الحديث:*
*🫧🔶سلامةُ القلبِ وصِدقُ اللِّسانِ من أجلِّ الصِّفاتِ التي ينبغي أن يَتحلَّى بها المسلمُ، وهي مِن الصِّفاتِ التي يَتفاضَلُ فيها الناسُ، وهي مِن أعظمِ أسبابِ دخولِ الجَنَّةِ.*
🍁🌿وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو رَضي اللهُ عنهما: *"قيل لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى علَيه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أفضَلُ؟"*، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم:
*"كلُّ مَخْمومِ القلبِ"،* أي: سَليمِ القَلبِ نَظيفِه، وهو مِن تَخميمِ البَيتِ، أي: كَنْسِه وتَنظيفِه، والمعنى: أن يكونَ قلبُه نَظيفًا خاليًا مِن سيِّئِ الأخلاقِ، *"صَدُوقِ اللِّسانِ"*، أي: لسانُه مُبالِغٌ في الصِّدقِ، فيَحصُلُ بذلك المطابقَةُ بين تَحسين اللِّسانِ وطهارةِ القَلبِ، فيَخرُجُ عن كوْنِه مُرائيًا.
فقال الصَّحابةُ رَضي اللهُ عنهم: *"صَدوقُ اللِّسانِ نَعرِفُه، فما مَخمومُ القلبِ؟"، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "هو التَّقيُّ"، أي: الخائفُ مِن اللهِ في سرِّه وعلَنِه، والمُراقِب له في كلِّ أعمالِه، *"النَّقيُّ"، أي: نقيُّ القلبِ، وطاهِرُ الباطِنِ، *"لا إثْمَ فيه"، وفي روايةٍ: *"لا إثْمَ عليه"، أي: لا يوجَدُ به سوءٌ مِن الحِقدِ والغِلِّ، فإنَّه مَحفوظٌ بحِفظِ اللهِ وعِنايتِه، وقولُه: "ولا بغْيَ" أي: لا ظُلمَ فيه ولا مَيلَ عن الحقِّ، *"لا غِلَّ" أي: لا حِقدَ، "ولا حسَدَ"، أي: ولا يتمنَّى زوالَ نِعمةِ الغيرِ.*
🔷🌿وفي الحديثِ: *الحَثُّ على سَلامةِ الصُّدورِ والقلوبِ مِن الصِّفاتِ الخبيثةِ؛ كالغِلِّ والحِقدِ والحسَدِ، وغيرِ ذلك.*
🔷🌿وفيه: *أنَّ اللهَ سبحانه يَنظرُ إلى القلوبِ والأعمالِ، فيُجازي على ما يَطَّلِعُ عليه في قلبِ عبده مِن الإحسانِ أو غيرِه*.
_*الدرر السنية*_
••┈•┈••✦🗣️✦••┈•┈••.....◇....
*[الأربعون في حفظ اللّسان]*
••┈•┈••✦🌳✦••┈•┈••
قال رسول الله *"إن أحبكم إلي أحاسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون وإن أبغضكم إلي المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الملتمسون للبراء العنت "*
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة
قوله: *(الموطئون أكنافاً)* فالإنسان المؤمن يجعل نفسه مع المؤمنين سهلاً سمحاً يجيبهم ويتعامل معهم بحسن الخلق.
وقال صلى الله عليه وسلم: *،(الذين يألفون ويؤلفون)* أي: ليس عندهم نفرة من الناس
قوله صلى الله عليه وسلم: *(وإن من أبغضكم إلي: المشاءون بالنميمة)*،
فقد تجد إنساناً يحضر عند فلان ويسمع منه كلمة فيحملها إلى فلان الثاني، فهو نمام،
وأصل الكلمة من التنمية، والتنمية: الزيادة؛ لأنه سمع الخبر وزين له الشيطان أن يسمع ويزيد في الخبر أشياءً، فسمع فلاناً يقول عن آخر: أنه متجهم، فينقل الخبر ويقول: قال عنك كذا وكذا، ويزيد على الكلام أكثر مما قال، وهذا هو المشاء بالنميمة، أي: الذي يمشي كثيراً بالنميمة.
وقوله صلى الله عليه وسلم:
*: (المفرقون بين الأحبة)*
فلا يحب أن يجد اثنين يحب أحدهما الآخر إلا ويفرق بينهما، فهذا من أبغض الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
*ومنهم: (الملتمسون للبرآء العيب)*
أي: المتتبعون لعيوب الناس، فإذا اطلع على عيب لأحدهم فضحه بين الناس، فهذا من أبغض الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف بحاله مع رب العزة! نسأل الله عز وجل أن يرزقنا حسن الخلق، وأن يجعلنا ممن يجاور النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.
-------------------
*[الأربعون في حفظ اللّسان]*
••┈•┈••✦🌳✦••┈•┈••
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال:
قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّ الناسِ أفضلُ قال:`
"كلُّ مخمومِ القلبِ صدوقِ اللسانِ قالوا صدوقُ اللسانِ نعرفُه فما مخمومُ القلبِ قال هو التقيُّ النقيُّ لا إثمَ فيه ولا بغيَ ولا غِلَّ ولا حسدَ".
(أخرجه أبن ماجه وصححه الألباني).
•┈┈•✦🌷✦•┈┈•
*التَّعليق على الحديث:*
*🫧🔶سلامةُ القلبِ وصِدقُ اللِّسانِ من أجلِّ الصِّفاتِ التي ينبغي أن يَتحلَّى بها المسلمُ، وهي مِن الصِّفاتِ التي يَتفاضَلُ فيها الناسُ، وهي مِن أعظمِ أسبابِ دخولِ الجَنَّةِ.*
🍁🌿وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو رَضي اللهُ عنهما: *"قيل لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى علَيه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أفضَلُ؟"*، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم:
*"كلُّ مَخْمومِ القلبِ"،* أي: سَليمِ القَلبِ نَظيفِه، وهو مِن تَخميمِ البَيتِ، أي: كَنْسِه وتَنظيفِه، والمعنى: أن يكونَ قلبُه نَظيفًا خاليًا مِن سيِّئِ الأخلاقِ، *"صَدُوقِ اللِّسانِ"*، أي: لسانُه مُبالِغٌ في الصِّدقِ، فيَحصُلُ بذلك المطابقَةُ بين تَحسين اللِّسانِ وطهارةِ القَلبِ، فيَخرُجُ عن كوْنِه مُرائيًا.
فقال الصَّحابةُ رَضي اللهُ عنهم: *"صَدوقُ اللِّسانِ نَعرِفُه، فما مَخمومُ القلبِ؟"، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "هو التَّقيُّ"، أي: الخائفُ مِن اللهِ في سرِّه وعلَنِه، والمُراقِب له في كلِّ أعمالِه، *"النَّقيُّ"، أي: نقيُّ القلبِ، وطاهِرُ الباطِنِ، *"لا إثْمَ فيه"، وفي روايةٍ: *"لا إثْمَ عليه"، أي: لا يوجَدُ به سوءٌ مِن الحِقدِ والغِلِّ، فإنَّه مَحفوظٌ بحِفظِ اللهِ وعِنايتِه، وقولُه: "ولا بغْيَ" أي: لا ظُلمَ فيه ولا مَيلَ عن الحقِّ، *"لا غِلَّ" أي: لا حِقدَ، "ولا حسَدَ"، أي: ولا يتمنَّى زوالَ نِعمةِ الغيرِ.*
🔷🌿وفي الحديثِ: *الحَثُّ على سَلامةِ الصُّدورِ والقلوبِ مِن الصِّفاتِ الخبيثةِ؛ كالغِلِّ والحِقدِ والحسَدِ، وغيرِ ذلك.*
🔷🌿وفيه: *أنَّ اللهَ سبحانه يَنظرُ إلى القلوبِ والأعمالِ، فيُجازي على ما يَطَّلِعُ عليه في قلبِ عبده مِن الإحسانِ أو غيرِه*.
_*الدرر السنية*_
••┈•┈••✦🗣️✦••┈•┈••.....◇....
*[الأربعون في حفظ اللّسان]*
••┈•┈••✦🌳✦••┈•┈••
قال رسول الله *"إن أحبكم إلي أحاسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون وإن أبغضكم إلي المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الملتمسون للبراء العنت "*
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة
قوله: *(الموطئون أكنافاً)* فالإنسان المؤمن يجعل نفسه مع المؤمنين سهلاً سمحاً يجيبهم ويتعامل معهم بحسن الخلق.
وقال صلى الله عليه وسلم: *،(الذين يألفون ويؤلفون)* أي: ليس عندهم نفرة من الناس
قوله صلى الله عليه وسلم: *(وإن من أبغضكم إلي: المشاءون بالنميمة)*،
فقد تجد إنساناً يحضر عند فلان ويسمع منه كلمة فيحملها إلى فلان الثاني، فهو نمام،
وأصل الكلمة من التنمية، والتنمية: الزيادة؛ لأنه سمع الخبر وزين له الشيطان أن يسمع ويزيد في الخبر أشياءً، فسمع فلاناً يقول عن آخر: أنه متجهم، فينقل الخبر ويقول: قال عنك كذا وكذا، ويزيد على الكلام أكثر مما قال، وهذا هو المشاء بالنميمة، أي: الذي يمشي كثيراً بالنميمة.
وقوله صلى الله عليه وسلم:
*: (المفرقون بين الأحبة)*
فلا يحب أن يجد اثنين يحب أحدهما الآخر إلا ويفرق بينهما، فهذا من أبغض الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
*ومنهم: (الملتمسون للبرآء العيب)*
أي: المتتبعون لعيوب الناس، فإذا اطلع على عيب لأحدهم فضحه بين الناس، فهذا من أبغض الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف بحاله مع رب العزة! نسأل الله عز وجل أن يرزقنا حسن الخلق، وأن يجعلنا ممن يجاور النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.
-------------------
❤1
رحم الله الأئمة والمؤذنين وغفر لهم .
يُعاتبون ولا عتاب لهم، ويُلامون ولا لوم عليهم .
لاتجعل حظ إمام المسجد من قبلك غيبة وتنقص. بل له الشكر والدعاء على ماقدم .
اللهم اجز الأئمة والمؤذنين عنا خيرا .
القاسم
يُعاتبون ولا عتاب لهم، ويُلامون ولا لوم عليهم .
لاتجعل حظ إمام المسجد من قبلك غيبة وتنقص. بل له الشكر والدعاء على ماقدم .
اللهم اجز الأئمة والمؤذنين عنا خيرا .
القاسم
Audio
#زاد_الغريب الحلقة 19
الغيبة المباحة 4
✍الشيخ أبو إسحاق الحويني طيب الله ثراه
💎خدمــة الحـويني الدعـوية على التلجرام
https://t.me/Alheweny
الغيبة المباحة 4
✍الشيخ أبو إسحاق الحويني طيب الله ثراه
💎خدمــة الحـويني الدعـوية على التلجرام
https://t.me/Alheweny
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ابلشتونا بالجرح والتعديل هذه غيبة ونميمة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
🌱ذم الملاحاة والخصومة🌱
عن عبادة بن الصامت-رضي الله عنه-:
*(خرج النبي ﷺ ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال: خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فَرُفِعَتْ وعسى أن يكون خيرا لكم، فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة).*
رواه البخاري (٢٠٢٣)
ثم قال: وعسى أن يكون في رفعها وإبهام تعيينها خير لكم؛ لتزيدوا في الاجتهاد في طلبها، فيحصل لكم زيادة في ثوابكم.
عن عبادة بن الصامت-رضي الله عنه-:
*(خرج النبي ﷺ ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال: خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فَرُفِعَتْ وعسى أن يكون خيرا لكم، فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة).*
رواه البخاري (٢٠٢٣)
ثم قال: وعسى أن يكون في رفعها وإبهام تعيينها خير لكم؛ لتزيدوا في الاجتهاد في طلبها، فيحصل لكم زيادة في ثوابكم.