الغيبة والنميمة والرياء وكيفية العلاج 👅
705 subscribers
1.18K photos
553 videos
34 files
1.42K links
والغِيبة : هي ذكر المسلم في غيبته بما فيه مما يكره نشره وذِكره ، والبهتان : ذِكر المسلم بما ليس فيه وهو الكذب في القول عليه ، والنميمة : هي نقل الكلام من طرف لآخر للإيقاع بينهما .
هو أن يَفعل العبد الطاعة، ويترك المعصية مع ملاحظة غير الله، أو يُخبِر بها،
Download Telegram
💎✍🏻حُسْن الخلق .. سم .. أبشر .. لبيك .. فداك .. تستاهل أكثر .. جزاك الله خير…
Forwarded from كوني ملكـ👑ـۃ بحجابك وحشمتك👌 (ام عبد الملك لتواصل فقط وتساب او تلجرام في الخاص)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*بعض البيوت تجد العائلة متفرقين*

*السبب واحد*
Audio
فرصة عظيمة لاتعوض مادمت على قيد الحياة ..

الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله

https://t.me/Absencee/4991
1
من البرّ بوالديك أن تخاف عليهما من الذنب، وتنصحهما برفق ورحمة
فالغيبة من كبائر الذنوب، وقد شبّهها الله بأبشع صورة:
﴿ وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ﴾
— الحجرات: 12

🤍 إن رأيت من والديك أو غيرهما غيبةً،
فانصح بلين، وقل برحمة:
"يا أمي، يا أبي… أخاف عليكم من هذا، هذا لا يجوز، أسأل الله أن يجمعنا على الخير"

💭 فالمؤمن ناصحٌ رحيم،
يجمع بين برّ والديه والأمر بالمعروف،
ويختار من الكلام ألينه، ومن الأسلوب أحسنه.
نسأل الله أن يطهّر ألسنتنا، ويصلح قلوبنا 🤲
منقول
2
«تدرَّب على ترك الغيبة»

من أهم وأنفع المشاريع في حياتك مشروع: (ترك الغيبة)

لأن الغيبة من كبائر الذنوب.

ولأنها تأكل الحسنات كما تأكل النار الهشيم.

ولأن الغيبة منتشرة في مجالسنا على أوسع نطاق.

فالتخلص منها نجاح كبير في حياتك.

وطريقة التخلص منها:
أن تدرب نفسك على التوقف عن ممارستها ولو بالتدريج.
ومع الاستعانة بالله
و مجاهدة النفس

ستحقق - إن شاء الله- نجاحا ملحوظا
وتشعر بسعادة

واحرص - كل فترة- أن تمارس مهارة:
(محاسبة النفس)

أسأل الله تعالى أن يوفقني وإياكم جميعا لترك الغيبة والتوبة منها.


(أحمد بن محمد الخليل العلمية)
3
يقول فضيلة الشيخ د/ عبدالكريم الخضير حفظه الله:
(الذي يرسل لسانه على الآخرين ويغتاب الناس تشقّ عليه العبادات، وهذا أمر مُجرَّب !.).
وصدق حفظه الله ..
لأن العبادة قوامها ذكر الله، فاذا عوّد الإنسان لسانه على الغيبة وقول السوء والكذب عوقب بالحرمان من العبادة؛ لمضادة ذلك للذكر ..
فالمنافقون لما كانت من صفاتهم: (سلقوكم بألسنةٍ حداد) كان من عقابهم: (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يرآؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلاً).
(د. ناصر العمر)
🍃🍃🍃🍃
3
مَن يُكثِرُ قولَ: لا تقل لأحد؛ قالها للجميع

النميمة ليست مهارة تواصل بل خدمة توصيل مجانية للذنوب، تستمع لشخصٍ يُحَدِّثك عن فلان تبتسم تندهش وربما تضيف تعليقًا صغيرًا ثم تظن أن الحلقة انتهت؛ لكن الحقيقة انتهى دورك كمستمع وبدأ دورك كعنوان للحلقة القادمة، الله تعالى يقول: {هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ.}

النمامّ لا يبحث عن مستمع بل عن مادة جديدة، اليوم كنتَ أذنًا وغدًا ستكون قصة لكن بعض الناس يظن نفسه ذكيًا لأنه يعرف الأخبار بينما هو في الحقيقة مجرد صندوق بريد للغيبة، مَن جاءك بحديثِ غيرك سيذهب بحديثك لغيرك، *اختصر الطريق وأغلق بابك من البداية.*
2
‏« عندما يطلق الشخص العنان للسانه ليعلق على شكل غيره، فيسخر من عينٍ، أو شعرٍ، أو تفاصيل جسد، فهو في الحقيقة يتجاوز حدود الأدب مع البشر ليقع في فخ السخرية من "الصنعة" لا "المصنوع". فمن أنت حتى تقيّم خلقة الله وتقرر أنها تستحق السخرية؟

‏و عندما تسخر من قلة ذكاء غيرك أو سوء أخلاقه أو تعيب شيء فيه من صفاته الخُلقية أو الخلقية أو تذكر ذنوبه، تذكر: إن كنت تظن أن ملامحك، أو طولك، أو حتى ذكاءك هو "شطارة" منك أو مجهود شخصي، فأنت واهم؛ كل هذه محض هبات ونعم من الله، وكما أُعطيت لك بلا حول منك ولا قوة، يمكن أن تُسلب منك في لمحة بصر.

‏وإذا كان يسهل عليك أن تُبتلى في جسدك أو صحتك بسبب فلتات لسانك، فعلى الأقل ارحم عيالك؛ لا تجعلهم يدفعون ثمن كبرك وسوء أدبك مع خلق الله. فكثيراً ما رأينا في الواقع أشخاصًا سخروا من عيوب خِلقية في الآخرين، فرزقهم الله أبناءً يحملون نفس تلك الصفات تماماً، ليكون ذلك درساً قاسياً ومستمرًا يعيشونه كل يوم.

‏من عابَ استعاب، ومن شمتَ ابتُلي.. فاحفظ لسانك لئلا تُفجع في أغلى ما تملك. »
💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📮مع كثرة الحسد فعليك الحرص على هذه الأذكار..

◂ العلامة عبدالله القصير -رحمهُ الله تعالى

*╯━━ إنشر💡 تؤجر ━━╰*
‏متابعة قناة أرقام دعاة الجاليات في السعوديه حفظها الله 🇸🇦 والدول الإسلامية على واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb6RXcw5PO144bj46L0F
*ضابط الغيبة:**
«كل ما أفهمتَ به غيرك تنقصان مسلم فهو غيبة محرمة.»
— النووي، الأذكار (٣٣٨).

صور الناس مع الغيبة:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية — رحمه الله —: فمن الناس من يغتاب موافقةً لجلسائه وأصحابه وعِشْرته مع علمه أن المغتاب بريء مما يقولون أو فيه بعض ما يقولون، لكن يرى أنه لو أنكر عليهم قطع المجلس واستثقل أهل المجلس ونفروا عنه، فيرى موافقتهم من حسن المعاشرة وطيب المصاحبة…

ومنهم من يخرج الغيبة في قوالب شتى: تارة في قالب ديانة وصلاح، فيقول: ليس لي عادة أن أذكر أحدًا إلا بخير، ولا أحب الغيبة ولا الكذب، وإنما أخبركم بأحواله، ويقول: والله إنه مسكين أو رجل جيد، ولكن فيه كيت وكيت…

وربما يقول دعونا منه، الله يغفر لنا وله، وإنما قصده استنقاصه وهضم جانبه، ويخرجون الغيبة في قوالب صلاح وديانة يخادعون الله بذلك كما يخادعون مخلوقًا…

ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تمسخر ولعب، ليضحك غيره باستهزائه ومحاكاته واستصغار المستهزأ به…

ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب فيقول: تعجبت من فلان كيف لا يفعل كيت وكيت، ومن فلان كيف وقع منه كيت وكيت، وكيف فعل كيت وكيت، فيخرج اسمه في معرض تعجبه…

ومنهم من يظهر الغيبة في قالب غضب وإنكار منكر، فيظهر في هذا الباب أشياء من زخارف القول، وقصده غير ما أظهر! والله المستعان.

مجموع الفتاوى (٢٨/ ٢٣٦، ٢٣٨).
3
‏عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله ﷺ :

" أتدرون ما الغيبة ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم. قال : " ذكرك أخاك بما يكره ". قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : " إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته ".

📚رواه مسلم 2589

الغيبة: ذكر الغائب بما يكره.
بَهَتَّه: كذبت وافتريت عليه.
😭1
قصة بين الشيخ العدوي والشيخ ابن عثيمين

س: ما الرأي فيمن يقول: أنا مسامح كل مسلم خاض في عرضي؟
هل هذا صحيح؟

ج: هذا يُجرِّئ الناس على الخوض في عرضك.
ويمكن لأول وهلة أن نقول: هذا لم يصنعه النبي صلى الله عليه وسلم.

وهنا أستأنس بقول عالم فاضل من علماء أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وهو الشيخ محمد بن عثيمين، رحمة الله تعالى عليه.
كان في الحقيقة في وَلَدٍ واحدٍ من الإخوة، في مرض موت الشيخ، قال: أنا أحب أزور الشيخ؛ لأنني (هو يقول عن نفسه) أسأت في حقه، فقلتُ: هيا نذهب نزور الشيخ، فزرناه في مستشفى في الرياض، فقلتُ له: يا والد، الله يحفظكم، نطلب منك طلبًا، نرجو منك أن تُسامح من خاض في عرضك من المسلمين، فقال: ماذا قلت؟
قلتُ: نطلب منك تفضلًا أن تُسامح من خاض في عرضك من المسلمين.
قال: ماذا قلت؟
أجبتُ ثالثة: نرجو منك أن تُسامح من خاض في عرضك من المسلمين.
فقال: اسمع يا مصطفى، من تكلم في عرضي بحق، فأنا مسامحه، يعني الذي اغتابني (الغيبة أن تذكرك أخاك بما فيه)،
والذي خاض في عرضي بباطل، وعن عمد، فلن أُسامحه.
فأعدتُ عليه الكلام، فأعاد عليَّ الجواب.
أعدتُ عليه الكلام، فأعاد عليَّ الجواب، فالأخ الذي معي استاء، وأنا كنت أقول: يا ليت الله يغفر له، يُسامح المسلمين،

فالمهم تركته، وانطلقتُ إلى عالم من علماء الرياض، أخ لنا عزيز علينا من الرياض، من علماء الحديث في الرياض، فضيلة الشيخ الدكتور سعد الحميد، الله يوفقه، فحكيتُ له الموضوع، فقال: لا تحزن يا أبا عبد الله؛ لأن الرجل عالم، وأطلعني على فيديو للشيعة، يسبون فيه الشيخ محمد، رحمة الله تعالى عليه، فقال: إذا فُتح الباب وقال: أنا مسامح الجميع، فهؤلاء المتطاولون الذين يسبون ويلعنون الشيخ سيزدادون تطاولًا، ففهمت وجهة النظر فهمًا جيدًا، فرحمة الله على الشيخ.

فلذلك اضطررتُ أن أبحث في المسألة في الكتاب والسنة، أفتش في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل ورد عن رسول الله عليه الصلاة والسلام سامح مسامحة عامة؟

ما وجدتُ إلا شيئًا قريبًا، وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام: اللهم إني بشر أغضبُ كما يغضب البشر، وآسف كما يأسف البشر، فأيما مسلم سببته أو لعنته، فاجعل ذلك طهرة له يا رب العالمين.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجارية لأم سلمة، سأل عنها، فقال: أين هي؟ قطع الله يدها؟
فجاءت أم سلمة، فقالت: يا رسول الله، لقد دعوتَ على جاريتي، ستموت، فقال: أما علمتِ ما شارطتُ عليه ربي؟ قلتُ: اللهم إني بشر أغضبُ كما يغضب البشر، وآسف كما يأسف البشر، فأيما مسلم سببته أو لعنته، فاجعل ذلك كفارة له يا رب العالمين.

هذا أقرب ما وجدته في الباب، مما يدل على التجويز، لكن لا يُعلن هذا، يعني ممكن تدخر هذا للاحتياج إليه، فلا تجهر به أمام الناس حتى لا يجهل جاهل ويخوض في عرضك، لكن بينك وبين الله تقول: أنا مسامح، لكن لا يُعمم مثل هذا، والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم.

وقول نوح عليه السلام: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ، وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا، وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا﴾ [نوح: 28].

تعميم أيضًا، والله أعلم.

أحمد رجب

#فوائد_العلماء
2
*✍️قال `العلامة العثيمين`- رحمه الله-:*

*إن غيبة إخوانكم إهداء أعمالكم الصالحة إليهم؛ فإنهم إن لم ينتصروا في الدنيا، أو يحللوكم أخذوا من أعمالكم الصالحة في الآخرة، فإن فنيت أعمالكم الصالحة أخذ من أعمالهم السيئة، فطرحت عليكم، ثم طرحتم في النار."*

> 📚 *كتابه أمسك عليك لسانك (٢٦)*