°°
*`قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله :`*
*- الذي يُكثر الكلام ، يَكثر منه السّقط والزلات ، فاحفظ لسانك ، فإن الصحف سوف يُكتَب فيها كُل ما تقول ، وسوف تُنشر لك يوم القيامة ✔️.*
*`قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله :`*
*- الذي يُكثر الكلام ، يَكثر منه السّقط والزلات ، فاحفظ لسانك ، فإن الصحف سوف يُكتَب فيها كُل ما تقول ، وسوف تُنشر لك يوم القيامة ✔️.*
*⛔ما هي الغيبة وما هي النميمة ؟*
الســـ❓ــؤال:
*أيضاً سؤاله الأخير يقول: إنني أريد أن أتجنب الغيبة والنميمة، فأخبرونا عن صفة الغيبة وأخبرونا أيضاً عن صفة النميمة.*
*الــشــيـخ الـعـلامـة ابــن عـثـيــميـن رحـمـه اللـــه وغـفـر له*
الجـــ🔹ــواب:
*الشيخ: الغيبة فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأوضح تفسير حيث قال «الغيبة ذكرك أخاك بما يكره». يعني أن تذكر أخاك بما يكره أن يُذكر به من وصفٍ خلقي أو وصفٍ خُلقي أو وصفٍ عملي، فإذا قلت مثلاً فلانٌ أعور، فلانٌ أعمى، فلانٌ قصير، فلانٌ فيه كذا وكذا تعيره بذلك فهذه هي غيبة. كذلك أيضاً إذا قلت فلان أحمق سيء الخلق، فيه كذا وكذا تعيبه بذلك أيضاً فهو غيبة. كذلك إذا قلت فلانٌ فاسق، فلانٌ فيه كذا وكذا من الأعمال السيئة تعيره بذلك فإنه من الغيبة. فالغيبة ذكرك أخاك بما يكره؛ أي: بما يكره أن يذكر به من صفة خلقية أو خلقية أو عملية. وأما النميمة فهي السعي بين الناس بما يفرق بينهم، بأن تأتي مثلاً إلى فلان وتقول يذكرك فلان بكذا وكذا، يسبك، يشتمك، يقول فيك؛ لأجل أن تفرق بينهما. فالنميمة هي السعي بين الناس بما يفرق بينهم. وكلا العملين عمل ذميم ومن كبائر الذنوب، فالغيبة ضرب الله لها مثلاً تنفر منه كل نفس، فقال عز وجل: ﴿ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه﴾ فجعل الله تبارك وتعالى غيبة المرء كمثل أكل لحمه وهو ميت. وإنما وصف ذلك بأكل لحمه وهو ميت؛ لأن الغائب لا يستطيع الدفاع عن نفسه، فهو كالميت الذي يؤكل لحمه لا يستطيع أن يدفع عن نفسه. وقد ذكر بعض العلماء أن المغتاب للناس يعرضون عليه يوم القيامة أمواتاً ويكلف بأكل لحومهم. وهذا بلا شك نوعٌ من العقوبة العظيمة. وأما النميمة فقد ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال: «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة». وبهذا علم أن النميمة من أسباب عذاب القبر نسأل الله السلامة.*
*فضيلة الشيخ، بارك الله فيكم وفي علمكم. ونفع بكم المسلمين. أيها الإخوة المستمعون الكرام، أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين، الأستاذ في كليه الشريعة وأصول الدين في القصيم، وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة، شكر الله لفضيلته. وشكرا لكم أنتم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.*
رابط المقطع الصوتي
https://binothaimeen.net/upload/ftawamp3/Lw_048_07.mp3
الســـ❓ــؤال:
*أيضاً سؤاله الأخير يقول: إنني أريد أن أتجنب الغيبة والنميمة، فأخبرونا عن صفة الغيبة وأخبرونا أيضاً عن صفة النميمة.*
*الــشــيـخ الـعـلامـة ابــن عـثـيــميـن رحـمـه اللـــه وغـفـر له*
الجـــ🔹ــواب:
*الشيخ: الغيبة فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأوضح تفسير حيث قال «الغيبة ذكرك أخاك بما يكره». يعني أن تذكر أخاك بما يكره أن يُذكر به من وصفٍ خلقي أو وصفٍ خُلقي أو وصفٍ عملي، فإذا قلت مثلاً فلانٌ أعور، فلانٌ أعمى، فلانٌ قصير، فلانٌ فيه كذا وكذا تعيره بذلك فهذه هي غيبة. كذلك أيضاً إذا قلت فلان أحمق سيء الخلق، فيه كذا وكذا تعيبه بذلك أيضاً فهو غيبة. كذلك إذا قلت فلانٌ فاسق، فلانٌ فيه كذا وكذا من الأعمال السيئة تعيره بذلك فإنه من الغيبة. فالغيبة ذكرك أخاك بما يكره؛ أي: بما يكره أن يذكر به من صفة خلقية أو خلقية أو عملية. وأما النميمة فهي السعي بين الناس بما يفرق بينهم، بأن تأتي مثلاً إلى فلان وتقول يذكرك فلان بكذا وكذا، يسبك، يشتمك، يقول فيك؛ لأجل أن تفرق بينهما. فالنميمة هي السعي بين الناس بما يفرق بينهم. وكلا العملين عمل ذميم ومن كبائر الذنوب، فالغيبة ضرب الله لها مثلاً تنفر منه كل نفس، فقال عز وجل: ﴿ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه﴾ فجعل الله تبارك وتعالى غيبة المرء كمثل أكل لحمه وهو ميت. وإنما وصف ذلك بأكل لحمه وهو ميت؛ لأن الغائب لا يستطيع الدفاع عن نفسه، فهو كالميت الذي يؤكل لحمه لا يستطيع أن يدفع عن نفسه. وقد ذكر بعض العلماء أن المغتاب للناس يعرضون عليه يوم القيامة أمواتاً ويكلف بأكل لحومهم. وهذا بلا شك نوعٌ من العقوبة العظيمة. وأما النميمة فقد ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال: «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة». وبهذا علم أن النميمة من أسباب عذاب القبر نسأل الله السلامة.*
*فضيلة الشيخ، بارك الله فيكم وفي علمكم. ونفع بكم المسلمين. أيها الإخوة المستمعون الكرام، أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين، الأستاذ في كليه الشريعة وأصول الدين في القصيم، وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة، شكر الله لفضيلته. وشكرا لكم أنتم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.*
رابط المقطع الصوتي
https://binothaimeen.net/upload/ftawamp3/Lw_048_07.mp3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا يكن لسانك طريقك إلى جهنم ⁉️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1👌1
Forwarded from ام عبد الملك لتواصل فقط وتساب او تلجرام في الخاص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-•✵ #حديث_اليوم ✵•-
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ما من رجلٍ يتعاظم في نفسِه ، و يختالُ في مِشيتِه ، إلا لَقِيَ اللهَ تعالى ، و هو عليه غضبانُ ).
الراوي: عبدالله بن عمر. المحدث: الألباني. المصدر: صحيح الجامع. الصفحة أو الرقم: 5711. خلاصة حكم المحدث: صحيح
https://whatsapp.com/channel/0029VbBeCHQ2Jl8JxEGGMO1o/520
#شرح_الحديث :🍃
حَثَّ الشَّرعُ المُطهَّرُ على التَّواضُعِ، وذَمَّ الكِبْرَ والإعجابَ بالنَّفْسِ؛ فالمُعجَبُ بنَفْسِه عُرضةٌ لغَضَبِ اللهِ. وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ "مَن تعظَّمَ في نَفْسِه" بأنْ تكبَّر، فاعتَقَدَ أنَّ نفْسَه عظيمةٌ تستحِقُّ مِن غيرِه التَّبجيلَ والتَّكريمَ، "واختالَ في مِشْيَتِه"، أي: تكبَّر وتبخْتَرَ وأُعجِبَ بنَفْسِه، فمَشى مِشْيةَ المُتكبِّرِ، "لَقِيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ"، أي: كان جَزاؤُهُ في الآخِرَةِ أن يُعامِلَه اللهُ عزَّ وجلَّ مُعاملَةَ المغضوبِ عليه مِن كَونِه لا يَنظُرُ اليه ولا يُكلِّمُه، فإنْ شاءَ عذَّبه، وإنْ شاءَ عفا عنه؛ لأنه لا يُحِبُّ المُسْتكبِرينَ، وقد أفادَ هذا الوعيدُ أنَّ التَّعاظُمَ والمَشْيَ باختيالٍ مِن الكبائِرِ .
https://youtu.be/EGIru_kwtdg?si=_tZqH_gOElrQeklj
-•✵ من دل على خير
فله مثل أجر فاعله ✵•-
-•✵ #حديث_اليوم ✵•-
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ما من رجلٍ يتعاظم في نفسِه ، و يختالُ في مِشيتِه ، إلا لَقِيَ اللهَ تعالى ، و هو عليه غضبانُ ).
الراوي: عبدالله بن عمر. المحدث: الألباني. المصدر: صحيح الجامع. الصفحة أو الرقم: 5711. خلاصة حكم المحدث: صحيح
https://whatsapp.com/channel/0029VbBeCHQ2Jl8JxEGGMO1o/520
#شرح_الحديث :🍃
حَثَّ الشَّرعُ المُطهَّرُ على التَّواضُعِ، وذَمَّ الكِبْرَ والإعجابَ بالنَّفْسِ؛ فالمُعجَبُ بنَفْسِه عُرضةٌ لغَضَبِ اللهِ. وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ "مَن تعظَّمَ في نَفْسِه" بأنْ تكبَّر، فاعتَقَدَ أنَّ نفْسَه عظيمةٌ تستحِقُّ مِن غيرِه التَّبجيلَ والتَّكريمَ، "واختالَ في مِشْيَتِه"، أي: تكبَّر وتبخْتَرَ وأُعجِبَ بنَفْسِه، فمَشى مِشْيةَ المُتكبِّرِ، "لَقِيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ"، أي: كان جَزاؤُهُ في الآخِرَةِ أن يُعامِلَه اللهُ عزَّ وجلَّ مُعاملَةَ المغضوبِ عليه مِن كَونِه لا يَنظُرُ اليه ولا يُكلِّمُه، فإنْ شاءَ عذَّبه، وإنْ شاءَ عفا عنه؛ لأنه لا يُحِبُّ المُسْتكبِرينَ، وقد أفادَ هذا الوعيدُ أنَّ التَّعاظُمَ والمَشْيَ باختيالٍ مِن الكبائِرِ .
https://youtu.be/EGIru_kwtdg?si=_tZqH_gOElrQeklj
-•✵ من دل على خير
فله مثل أجر فاعله ✵•-
❤1
18/01/2026 - رسالة من القلب 438 - أنس يوسف SD - سأسرد لكم موقفي القصير، ولكنه بالحِكم وفير:
- ذات ليلة فتحت باب الثلاجة وتناولت أكلًا مرًا، فرغبت في شيء حلو يزيل هذا الطعم المر، فأول ما خطر ببالي هو التمر، فمشيت لمكانه، فأكلت تمرةً منه، وفعلًا كانت تمرةً واحدةً قد خلصتني مِن مرارة الطعم، فشعرت ببعض الارتياح.
- وهنا تأملت للحظات وقلت في نفسي: لو قيلت لشخص كلمةً مرةً وأراد أن يمحُ أثرها مِن ذاكرته، فعليه أن يتذكر الكلمات الجميلة التي قالها الناس له مسبقًا، وبهذا سيزول أثرها الجارح.
- الخلاصة: كما تختفي رائحة الفم المزعجة بالمعجون، كذلك امسح أثر الكلمة السلبية مِن قلبك بتذكر الكلام الطيب الذي قيل لك.
منقول
- ذات ليلة فتحت باب الثلاجة وتناولت أكلًا مرًا، فرغبت في شيء حلو يزيل هذا الطعم المر، فأول ما خطر ببالي هو التمر، فمشيت لمكانه، فأكلت تمرةً منه، وفعلًا كانت تمرةً واحدةً قد خلصتني مِن مرارة الطعم، فشعرت ببعض الارتياح.
- وهنا تأملت للحظات وقلت في نفسي: لو قيلت لشخص كلمةً مرةً وأراد أن يمحُ أثرها مِن ذاكرته، فعليه أن يتذكر الكلمات الجميلة التي قالها الناس له مسبقًا، وبهذا سيزول أثرها الجارح.
- الخلاصة: كما تختفي رائحة الفم المزعجة بالمعجون، كذلك امسح أثر الكلمة السلبية مِن قلبك بتذكر الكلام الطيب الذي قيل لك.
منقول
❤3
قال العلامةُ ابنُ حزم -رحمه الله-:
" بابٌ عظيمٌ مِن أبواب العقل والرَّاحة:
وهو طرح المبالاة بكلام الناس، واستعمال المبالاة بكلام الخالق عز وجل، بل هو باب العقل كله والراحة كلها ..
- مَن قدَّر أنه يسلم مِن طعن الناس وعيبهم فهو مجنون.
مَن حقَّق النّظر وراضَ نفسه على السكون إلى الحقائق وإن آلمته في أول صدمة، كان اغتباطه بذم الناس إياه أشد وأكثر مِن اغتباطه بمدحهم إياه، بل مدحهم إياه إن كان بحق، وبلغه مدحهم له، أسرى ذلك فيه العجب فأفسد بذلك فضائله، وإن كان بباطل فبلغه فسُرَّ فقد صار مسرورا بالكذب، وهذا نقص شديد.
وأما ذمُّ الناس إياه، فإن كان بحق فبلغه فربما كان ذلك سببًا إلى تجنبه ما يعاب عليه، وهذا حظ عظيم لا يزهد فيه إلا ناقص،
وإن كان بباطل فبلغه، فصبر، اكتسب فضلا زائدا بالحلم والصبر، وكان مع لك غانما لأنه يأخذ حسنات من ذمه بالباطل فيحظى بها في دار الجزاء أحوج ما يكون إلى النجاة بأعمال لم يتعب فيها ولا تكلفها،
وهذا حظ رفيع لا يزهد فيه إلا مجنون.
وأما إن لم يبلغه مدح الناس إياه، فكلامهم وسكوتهم سواء.
وليس كذلك ذمهم إياه لأنه غانم للأجر على كل حال بلغه ذمهم أو لم يبلغه. "
[رسائل ابن حزم ١/ ٣٣٨ - ٣٣٩]
منقول
" بابٌ عظيمٌ مِن أبواب العقل والرَّاحة:
وهو طرح المبالاة بكلام الناس، واستعمال المبالاة بكلام الخالق عز وجل، بل هو باب العقل كله والراحة كلها ..
- مَن قدَّر أنه يسلم مِن طعن الناس وعيبهم فهو مجنون.
مَن حقَّق النّظر وراضَ نفسه على السكون إلى الحقائق وإن آلمته في أول صدمة، كان اغتباطه بذم الناس إياه أشد وأكثر مِن اغتباطه بمدحهم إياه، بل مدحهم إياه إن كان بحق، وبلغه مدحهم له، أسرى ذلك فيه العجب فأفسد بذلك فضائله، وإن كان بباطل فبلغه فسُرَّ فقد صار مسرورا بالكذب، وهذا نقص شديد.
وأما ذمُّ الناس إياه، فإن كان بحق فبلغه فربما كان ذلك سببًا إلى تجنبه ما يعاب عليه، وهذا حظ عظيم لا يزهد فيه إلا ناقص،
وإن كان بباطل فبلغه، فصبر، اكتسب فضلا زائدا بالحلم والصبر، وكان مع لك غانما لأنه يأخذ حسنات من ذمه بالباطل فيحظى بها في دار الجزاء أحوج ما يكون إلى النجاة بأعمال لم يتعب فيها ولا تكلفها،
وهذا حظ رفيع لا يزهد فيه إلا مجنون.
وأما إن لم يبلغه مدح الناس إياه، فكلامهم وسكوتهم سواء.
وليس كذلك ذمهم إياه لأنه غانم للأجر على كل حال بلغه ذمهم أو لم يبلغه. "
[رسائل ابن حزم ١/ ٣٣٨ - ٣٣٩]
منقول
❤2
Forwarded from قناة🔈فوائـدوكنــ 🎁وزدعـويـة🌙
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
*نـصيحة العـمر:*
دُخـل بيوت الناس "أعمى" ..
وأخـرج منها "أبكم" ..
لا شأن لك بتفاصيل بيوتهم،
ولا شأن لك بما سمعت.
(البيوت أسرار، فكن أنت سِترها)
دُخـل بيوت الناس "أعمى" ..
وأخـرج منها "أبكم" ..
لا شأن لك بتفاصيل بيوتهم،
ولا شأن لك بما سمعت.
(البيوت أسرار، فكن أنت سِترها)
👌3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*[ كيفية التوبة من الغيبة ]*
🎙لفضيلة الشيخ:
*عزيز بن فرحان العنزي حفظه الله-*
🎙لفضيلة الشيخ:
*عزيز بن فرحان العنزي حفظه الله-*