الغيبة والنميمة والرياء وكيفية العلاج 👅
712 subscribers
1.17K photos
540 videos
34 files
1.41K links
والغِيبة : هي ذكر المسلم في غيبته بما فيه مما يكره نشره وذِكره ، والبهتان : ذِكر المسلم بما ليس فيه وهو الكذب في القول عليه ، والنميمة : هي نقل الكلام من طرف لآخر للإيقاع بينهما .
هو أن يَفعل العبد الطاعة، ويترك المعصية مع ملاحظة غير الله، أو يُخبِر بها،
Download Telegram
الفضل الكبير للصمت ما سببه ؟
سببه كثرة آفات اللسان ،
من الخطأ والكذب والغيبة والنميمة والرياء والنفاق والفحش والمراء وتزكية النفس والخوض في الباطل والخصومة والفضول والتحريف والزيادة والنقصان وإيذاء الخلق وهتك العورات .
فهذه آفات كثيرة ،
وهي سباقة إلى اللسان ،
لا تثقل عليه ،
ولها حلاوة في القلب ،
وعليها بواعث من الطبع ، ومن الشيطان ،
والخائض فيها قلما يقدر أن يمسك اللسان ،
فيطلقه بما يحب ،
ويكفه عما لا يحب فإن ذلك من غوامض العلم - كما سيأتي تفصيله - .

ففي الخوض خطر، وفي الصمت سلامة ، فلذلك عظمت فضيلته .
هذا ، مع ما فيه من جمع الهم ،
ودوام الوقار ،
والفراغ للفكر والذكر والعبادة ،
والسلامة من تبعات القول في الدنيا،
ومن حسابه في الآخرة،
فقد قال الله تعالى (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عتيد)
ويدلك على فضل لزوم الصمت أمر،
وهو: أن الكلام أربعة أقسام:
🍂قسم هو ضرر محض،
🍂 وقسم هو نفع محض، 🍂وقسم فيه ضرر ومنفعة، 🍂وقسم ليس فيه ضرر ولا منفعة.
🌸🌹أما الذي هو ضرر محض فلا بد من السكوت عنه، وكذلك ما فيه ضرر ومنفعة لا تفي بالضرر.

🌹وأما ما لا منفعة فيه ولا ضرر : فهو فضول، والاشتغال به تضييع زمان، وهو عين الخسران،
🌹 فلا يبقى إلا القسم الرابع،
فقد سقط ثلاثة أرباع الكلام، وبقي ربع ،
وهذا الربع فيه خطر ؛
إذ يمتزج بما فيه إثم ،
من دقائق الرياء والتصنع والغيبة وتزكية النفس وفضول الكلام،
امتزاجا يخفى دركه فيكون الإنسان به مخاطراً

ومن عرف دقائق آفات اللسان علم قطعاً أن ما ذكره صلى الله عليه وسلم هو فصل الخطاب ،
حيث قال (من صمت نجا) ؛ فلقد أوتى والله جواهر الحكم قطعا ،
وجوامع الكلم ،
ولا يعرف ما تحت آحاد كلماته من بحار المعاني إلا خواص العلماء" .
1
آفات اللسان
عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
آفات اللسان 03-06-1447

كلمة للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى في قناة السنة النبوية

https://t.me/Absencee/4917
‏الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
‏الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
‏الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب

‏احذرو من الغيبة والنميمة، فإنهما يورثان الحقد
‏والسمعة السيئة ، ويبعدان عن رحمة الله !
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من اغتاب أناسًا كثيرين لا يحصيهم ويريد التوبة كيف يتوب؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يركض قومٌ للشُّهرة، ويتنافسون في الدُّنيا، وأرذلهم من جعل الدِّين شبكةً يُحصِّل بها مراده، ألا رحم الله أخيار خلقه، دخل رجلٌ على الإمام أحمدَ، ويده تحت خدِّه، فقال : يا ابن أخي؛ أيُّ شيءٍ هذا الغمُّ؟ أيُّ شيءٍ هذا الحزن؟ فرفع رأسه، وقال: "يا عمُّ، طوبى لمن أخمل الله ذكره"!