الغيبة والنميمة والرياء وكيفية العلاج 👅
712 subscribers
1.17K photos
540 videos
34 files
1.41K links
والغِيبة : هي ذكر المسلم في غيبته بما فيه مما يكره نشره وذِكره ، والبهتان : ذِكر المسلم بما ليس فيه وهو الكذب في القول عليه ، والنميمة : هي نقل الكلام من طرف لآخر للإيقاع بينهما .
هو أن يَفعل العبد الطاعة، ويترك المعصية مع ملاحظة غير الله، أو يُخبِر بها،
Download Telegram
🌴

*‏وصية من ذهب للإمام الشافعي :*

*‏من أحب أن يفتح الله له قلبه أو ينوره،*
*فعليه بترك كثرة الكلام فيما لا يعنيه،*
*وترك الذنوب واجتناب المعاصي، ويكون له فيما بينه وبين الله خبيئة من عمل،*
*فإنه إذا فعل ذلك فتح الله عليه من العلم ما يشغله عن غيره).*

‏مناقب الشافعي للبيهقي🍁

https://t.me/Absencee
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from بصــــــ💡ــــــائر💡 (ام عبد الملك لتواصل فقط وتساب او تلجرام في الخاص)
*💫 `فهي النفس`* : إن لم تشغلها بالحقّ شغلتك بالباطل
*💫 `وهو القلب`* : إن لم تسكنه محبة الله-عز وجل- سكنته محبّه المخلوقين ولا بدَّ
*💫 `وهو اللسان`*: إن لم تشغله بالذكر شغلك باللغو وهو عليك ولا بدَّ

فاختر لنفسك إحدى الخطتين
Audio
هذا الفصل مهم جداً ادعوا الجميع أن يتأملوا فيه ..

الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله
✍🏼

‏قال الإمام الصنعاني رحمه الله تعالى

ﻭاﻟﺴﻼﻣﺔ اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﻻ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ
ﻷﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻘﺎء ﺑﻼ ﻓﻨﺎء ﻭﻏﻨﺎء ﺑﻼ ﻓﻘﺮ
ﻭﻋﺰا ﺑﻼ ﺫﻝ
ﻭﺻﺤﺔ ﺑﻼ ﺳﻘﻢ


سبل السلام 1/13
﴿وَمِن شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ﴾
▫️الحاسدُ هو الذي يحبُّ زوال النِّعمة عن المحسود
▫️وسليم القلب لا يحسد الاخرين بل يفرح لهم إن تميزوا وبرزوا.
▫️ترك الحسد يُعافي الجسد!
احفظ_لسانك
لو أن البنـوك تسحب أموالنا عندمـــا نغتاب،،
وتضعها بحساب من نغتابهم لصمتنا حفاظاً على أموالنا ..
فهل أموالنا الفانية أغلى من أعمالنا الباقية!؟من أعظم الحسرات يــوم القيــــامة
أن ترى طاعتك في ميزان غيرك
ومعصية غيــــرك في ميــــــزانك.-هل سمعت ماذا حدث لفلان ؟
-....لا لم اسمع
-اين تعيش انت؟!
-اعيش في حياتي وليس في حياة الاخرين..
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*قاتل الله الحسد* I كلمات الشاعر : حمد بن عبدالله العقيل I أداء : ظفر النتيفات .
*طَهِّر قلبـك من الحسـد، واعـلم أنَّ هـذا الخير الـذي فيه غيـرك إنَّما هو فضـل من الله ، فَـلا تعتـرض على فضـل الله...*