الغيبة والنميمة والرياء وكيفية العلاج 👅
712 subscribers
1.17K photos
541 videos
34 files
1.41K links
والغِيبة : هي ذكر المسلم في غيبته بما فيه مما يكره نشره وذِكره ، والبهتان : ذِكر المسلم بما ليس فيه وهو الكذب في القول عليه ، والنميمة : هي نقل الكلام من طرف لآخر للإيقاع بينهما .
هو أن يَفعل العبد الطاعة، ويترك المعصية مع ملاحظة غير الله، أو يُخبِر بها،
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نافع ومهم جدا
متي يُبطِل الرياء العمل
👆👆👆
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قناة 🎙مقاطع وصوتيات دعوية منوعة (ام عبد الملك لتواصل فقط وتساب او تلجرام في الخاص)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حقوق العباد شأنها عند الله كبير، فهي لا تسقط بطول قيام ، ولا حُسن صيام ، ولا بألفِ ختمة للقرآن ! انها أطواق في الرقاب لا تفك الا بعفو أصحابها ..
1
داء الكبر، أسبابه وخطره | الشيخ عبدالله العنقري
❂ *داء الكبر، أسبابه وخطره*

https://www.youtube.com/watch?v=RViT_FNfNDA

الشيخ د. عبدالله العنقري - وفّقه الله -
══━━━━✥◈✥━━━━══

▶️ لاتنسى الاشتراك في قناة اليوتيوب ونشرها:
https://www.youtube.com/@alanqri1

══━━━━✥◈✥━━━━═

📌 📌 *شارك القناة فالدال على الخير كفاعله*

https://t.me/Absencee
*تحذير من الوقوع في أعراض الناس والغيبة*


الســــؤال

*ما هي الغيبة؟ وما حكم الوقوع في أعراض الناس؟ وهل يجوز مجالسة من يغتاب؟*


*الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد*


الجــــواب

*الشيخ إن الكلام في أعراض المسلمين بما يكرهون منكر عظيم، وهو من الغيبة المحرمة، بل من كبائر الذنوب لقوله عز وجل: وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ [الحجرات:12] وروى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: أتدرون ما الغيبة فقالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته رواه مسلم.*

*ولقد صح عنه ﷺ أنه لما عرج به مر على قوم لهم أظافر من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم، فقال: يا جبريل، من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم.*

*فالواجب عليك يا عبدالله وعلى غيرك من المسلمين عدم مجالسة من يغتاب المسلمين، مع نصيحته والإنكار عليه لقول النبي ﷺ: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان فإن لم يمتثل بعد ذلك فاترك مجالسته؛ لأن ذلك من تمام الإنكار عليه[1].*