الغيبة والنميمة والرياء وكيفية العلاج 👅
712 subscribers
1.17K photos
541 videos
34 files
1.41K links
والغِيبة : هي ذكر المسلم في غيبته بما فيه مما يكره نشره وذِكره ، والبهتان : ذِكر المسلم بما ليس فيه وهو الكذب في القول عليه ، والنميمة : هي نقل الكلام من طرف لآخر للإيقاع بينهما .
هو أن يَفعل العبد الطاعة، ويترك المعصية مع ملاحظة غير الله، أو يُخبِر بها،
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الغيبة لاخير فيها ،علموا أبنائكم الحذر منها،✋🏻مقطع رائع جدا في دقيقة 👌
للشيخ محمد المختار الشنقيطي
👌1
👆🏻 من أسباب انشراح الصدر ترك فضول الامور

الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله..
Forwarded from Deleted Account
لا تشغل نفسَك بِالقِيل والقَال ، وما يَجرِي في العالَم !
فإن كثيرا مِن الناس يتكلّم بِما تُمْلِيه عليه وسائل الإعلام الْمُعاصِرَة ، وتُصوّره له .

وقد نَهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القِيل والقَال ، كما في الصحيحين .

قال ابن عبد البَرّ : معنى " قِيل وقَال " - والله أعلم - : الحديث بِما لا معنى له ولا فائدة فيه مِن أحاديث الناس التي أكثرها غِيبة ولَغط وكَذِب .
ومَن أكثر مِن " القِيل والقَال " مع العامّة لم يَسلَم مِن الْخَوْض في الباطل ، ولا مِن الاغتياب ، ولا مِن الكَذب ، والله أعلم .
وقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : كَفَى بِالْمَرء كَذِبا أن يُحدّث بِكُل ما يَسمَع .
ومَكتوب في حِكمة داود وفي صُحف إبراهيم : مَن عَدّ كَلامَه مِن عَمَله قَلّ كَلامُه إلاّ فيمَا يَعنِيه .
وفي المثل السائر : التّقِيّ مُلْجَم .
(التمهيد)
قولهم : التّقِيّ مُلْجَم ، أي : بِلِجَام التقوى ؛ فالتّقوى تَحجُز التّقِيّ وتَمنَعه ، كما يَمنَع اللجام الدابّة ويَحجُزها .
لَمّا تَبدّى جبريل عليه السلام لِمَريم عليها السلام قالت : (إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا)
قال أبو وائل: عَلِمتْ مَريم أن التّقِيّ ذو نُهْيَة حين قالت : (إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا) رواه البخاري تعليقا .
قال ابن الأثير : أيْ : ذُو عَقْل .

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : أكثَر الناس ذُنوبا يوم القيامة أكثرُهم خَوضًا في الباطل . رواه ابن المبارك في " الزّهد " ووَكِيع في " الزّهد " ومِن طريقه : الإمام أحمد في " الزهد " . ورواه أبو داود في " الزّهد " .

سَمِع ابن سيرين رَجُلا يَسبّ الْحَجَّاج ، فقال : مَه ! أيّها الرّجُل ، إنك لو وَافَيتَ الآخِرة كان أصغرُ ذَنْب عَمِلتَه قَطّ أعظمَ عليك مِن أعظم ذَنْبٍ عَمِلَه الحجّاج ، واعلَم أن الله عزّ وجَلّ حَكَم عَدل ، إن أخَذ مِن الحجّاج لِمَن ظَلَمه شيئا ، أخَذ للحجّاج مِمّن ظَلَمه ؛ فلا تَشغَلنّ نفسَك بِسبّ أحَد . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
👆🏻 سلامة الصدر ، وترك الغيبة ..

الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
✍🏼

قَالَ رَسُولُ الله ﷺ
لا يدخلُ الجنَّةَ مَن كان في قلبِه مثقالُ ذرَّةٍ من كِبرٍ
قال رجلٌ إنَّ الرَّجلَ يحبُّ أن يكونَ ثوبُه حسنًا ونعلُه حسنةً

قال إنَّ اللهَ جميلٌ يحبُّ الجمالَ الكِبرُ بَطرُ الحقِّ وغمطُ النَّاسِ


الراوي عبدالله بن مسعود
المحدث مسلم المصدر صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم 91 خلاصة حكم المحدث صحيح
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى :
الحاسد قلبه حارّ كأنه على جمر، كلما رأى نعمة عند غيره اغتمَّ، لا يهدأ له بال، ومع ذلك لن ينال خيرًا.
اللقاء الشهري39.
✍🏼
قال محمد بن سيرين رحمه الله
إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عُذرًا

فإن لم تجد
فقل لعل له عذرًا

التوبيخ والتنبيه للأصبهاني (صـ٩٧)
🚫 *اللامبالاة!!*

💡 وهي عدم التأثر بما يُثير الاهتمام، أو فقدان الشعور والانفعال بأمر ما، وعدم أخذه أو النظر في عواقبه بعَيْنِ الاعتبار.

▪️ قال الله تعالى في ذَمِّ لا مُبالاة الإنسان بعاقبة أقواله {إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم} [النور: 15]

▪️ وقال رسول الله ﷺ (ليأتين على الناس زمان لا يُبالي المرء بما أخذ المال؛ أمن حلال أم من حرام). رواه البخاري

📚 *من كتاب مختصر موسوعة الأخلاق والسلوك*

📌 متوفر في معرض الرياض الدولي للكتاب *جناح D7*، وفي متجر الدرر
https://store.dorar.net/

---------------------------------------
خدمة واتساب الدرر السنية
للاشتراك أرسل (اشتراك) عبر الرابط
https://wa.me/message/QTHM4BSRUDDWM1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-•✵ #حديث_اليوم ✵•-

قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أَلا أُنَبِّئُكُمْ ما العَضْهُ؟ هي النَّمِيمَةُ القالَةُ بيْنَ النَّاسِ )

الراوي: عبدالله بن مسعود. المحدث: مسلم. المصدر: صحيح مسلم. الصفحة أو الرقم: 2606. خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

#شرح_الحديث : 🍃

حَثَّ الشَّرعُ على مَكارمِ الأخلاقِ ونَهى عن مَساوئِها، والمسْلمُ الحقُّ يُحاوِلُ أنْ يَتَّصِفَ بمَعالي الأخلاقِ ويَعْلوَ بنَفسِه فيها درَجاتٍ، ويَبتعِدَ قَدْرَ استطاعتِه عن الأخلاقِ الذَّميمةِ والسَّيِّئةِ؛ لِيَكونَ بذلكَ داعيًا إلى اللهِ بأقوالِه وأفعالِه وسُلوكِه.وفي هذا الحديث يحكي عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رضِي اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لأَصحابِه: أَلا أُنبِّئَكم ما "العَضْهُ"؟ وقد رُويتْ هذه اللَّفظةُ على وجهين: (العَضْه) كالوَجْه، و(العِضَة) كالعِدَة، والمقصود: مَا العَضْهُ الفاحِشُ الغَلِيظُ التَّحريمُ؟ ثُمَّ أَجاب صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَلى سُؤالِه: هي "النَّميمةُ القالَةُ بينَ النَّاس"، أيِ: نقْلُ كَلامِ الغيرِ بقَصْدِ الإضرارِ وإيقاعِ الخِلافِ والوَقِيعةِ بيْن النَّاسِ، وهو مِن الكبائرِ؛ لأنَّه كشْفُ ما يُكرَهُ كَشْفُه، سواءٌ كَرِهَه المنقولُ عنه، أو المنقولُ إليه، أو ثالثٌ، وسواءٌ كان بقَولٍ، أو كِتابةٍ، أو رمْزٍ، أو إيماءٍ، وسواءٌ كان عَيبًا، أو نقْصًا على المنقولِ عنه، أوْ لا، بلْ حَقيقةُ النَّميمةِ إفشاءُ السِّرِّ، وهتْكُ السِّترِ عمَّا يُكرَهُ كَشْفُه.

https://youtu.be/4lxRQVwNMSk
—•✵-•-✵•—
https://up6.cc/2024/10/172791561278731.jpeg

-•✵ من دل على خير
فله مثل أجر فاعله ✵•-