﴿زَاوِيَةُ الْمَعْقُولِ عَبْدُ الشَّافِي المِصْرِيّ | The Corner of Reason﴾
129 subscribers
40 photos
1 video
3 files
18 links
قناة ترتسم القضايا المنطقية بإزاء العقيدة الإسلامية. على مذهب السلفية وتقريرات شيخ الإسلام العقلية أحمد ابن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية .
@philoso_pher
@Abdelshafi_Al_Masri
مسلم سني سلفي.
Download Telegram
والقوة قوتان: استعداد، وقدرة.

والاستعداد إذا كمل بالخروج إلى الفعل صار قدرة، ثم عن القدرة تصدر الأفعال، والتي بمعنى الاستعداد نقص يفتقر إلى كمال، والأخرى كمال تصدر عنه الأفعال.

فهذه القوة من قبيل القدرة الدائمة القارة على حد لا ينقص ولا يزيد، وليست بمعنى الاستعداد الذي يخرج إلى الكمال.

ولو كانت من هذا القبيل لما جاز أن يحكم عليها بالتعب الكلال، بل باللذة والكمال، فإن ما بالقوة يشتاق إلى كماله الذي بالفعل، ومن قبله تكون اللذة والسعادة.

والكلال والتعب إنما يعرضان لنا لا من جهة اتصال أفعالنا، ولا من جهة ازدحامها، بل من جهة تحريك أعضائنا وأرواحنا بتقبلنا وتفكرنا، حركة تخالف مقتضى الطبيعة التي في جوهرنا، كما نفاه عن السماء.
- ابن ملكة

فليس كماله بفعله، بل فعله بكماله وعن كماله.
- ابن ملكة

كل من له جهة من الأجرام فهو في جهة، وليس كل من هو في جهة منها له جهة.
- العدوي

القوة نقص لأنها فقدان والفقدان نقص سيما أن يكون هنا فقدان الكمال ولكن الاستعداد له أكمل من أن يكون المحل ليس بمستعد له
القدرة على الكمال أكمل من كون المحل قابل له لأن القوة مرجحها خارج عنها إلا بتوسط القدرة فالقدرة يسبقها الخروج إلى الفعل فيكون تعلق القدرة حاضر دائماً وهي مصدر الفعل
إذن هي كالتالي
قوة - فعل - قدرة - صدورة الأفعال شريطة بقاء الكمال
الخروج من القوة إلى الفعل لا شك بمرجح خارجي ولكن مع دوام الكمال بالفعل يدوم تعلق القدرة ومصدرية الأفعال
وهذا فيه معنى تزكوي رائق
وهو أن الإنسان فيه قابلية وقوة لمعاني التجرد والزهد بتوسط الإنسانية وكفى وهذا المحل يطلب كماله وينشده بالضرورة وعروض الكمال عليه من غيره بلا شك ولكن هذا الكمال من سنخ محله
فعندنا نحوين للكمال :
- نحو كمال من سنخ المحل
- نحو كمال عارض عليه
وكلاهما شرط إذ لو كان الكمال منافر للمحل كان له نقض ومعاند والثاني أن عروضه من غيره لأن المحل فاقد والفاقد لا يقتضي ما هو فاقده
لذلك طلب الكمال لا يكون ممن لا يقتضيه لذاته ولا ممن هو فاقده بل ممن هو كامل لذاته وحاصل له بالذات وإلا وقعنا بالتسلسل الغائي وهو ممتنع أيضاً وهو الباري جلّ وتقدس وعزَّ
وهذا الكمال يكون لذة وسعادة بحصوله في المحل ثم القدرة عليه ثم ناتجيته في الأفعال وكل مرتبة من هذه كمال لوحدها فكونه قادر عليه كمال ولذة وكونه له حيثية في فعله كمال ولذة أعظم وأكبر
فيالله من أين ينشد الكمال من جحد ربه وباريه فالحمد لك ربنا على أن أفضت من لذائذ علومك وكمالات جودك ونسألك فيضاً لا ينضب وكمالا لا ينقطع
ولهذا يتوجه إليه الصالحون العارفون بطلبهم :
- دوام الأنس بفيض كماله
- وزيادة اللذة والسعادة
ومن هنا تمثل في السلف إخبارهم عن أحوالهم ومحاضر سعادتهم وحالات مآنسهم فاللهم صل ولا تقطع
زد عليها أن كمالات الله جلّ وعزّ ليس يسبقها مرتبة قوة أبداً بل كل الكمالات حاصلة له تعالى لذاته وقديمة معه سبحانه وقادر عليها جلَّ وعزّ ويحبها ويرضاها ويفرح بها سبحانه فما عدمنا الكمال ولا الخير من رب يحب أن يفعل الكمال ويفرح به..
#القوة #الفعل
مشاعرنا التي جبلنا عليها تسعى إلى الاعتكاف في كنف الثبات بعيداً عن ضجيج الوجود والفقدان تارة بتارة ولكن هيهات أين هذا في الدنيا
لا شك أن طريان المشاعر من حب أو غيره من الوجدانيات على ديمومة واحدة مشروط بديمومة جهة الإضافة من الحبيب كمثاله
فهذه الوجدانيات انفعالات لها جهتي إضافة
من نحونا وهو ملاءمة طباعنا ومن النحو المقابل وهو المناسبة أو المواكبة
فإن كان المقابل خليط أضداد فيعتريه عوارض الكسب والتأثر والتغير فأنّى لسعيّة النفس إلى كنف الثبات والديمومة من وصال
فتراها تتقلب بتقلب الآخر وهي حبيسة أحواله وأقراره
فمن أحواله ( أي الطرف الآخر ) ما يشتد فيها أسباب هذا النوع من الوجدان فترى الأول صريع القلق والخوف من فلتات هذه الأحوال
ومن أحواله يا تذبل به أسباب الوجدان فترى الأول يابس الشعور بليد المعاني مصفر الينعة والحياة
هذا شأن المحبين ولك في أشعارهم وتركات نثرهم عبرة وآية
ولكن هذا لا تراه مع وجدانك مع الله سبحانه وتعالى إذ أحواله لا تتضاد ولا تُضاد وأقراره واجبة لا تُباد
فلا يلبث المحب إلا أن تكتنفه ظلل الدوام ما دام وتسلبه أحوال الهيام ما عن غيره صام فإن في النفس سبباً يطلب بذاته التعلق وتراه يغدو بعد أن صارعته نفسه من ألم الفقد والكسب
فإن نزع الحال عن المحل ألم وطلب الحال بعد الفقد ألم وحلول الحال مع إمكان الفقد ألم
وهذا ليس مع الله
( فإن له معيشة ضنكا )
فالضنك من النهك تضنَّك الشيء أي نُهِك ومادته تدور مع الضعف بعد القوة فقولنا ضنُك فلان أي ضعف وهزل مع اشتداده عليه تدرجاً
#موعظة #حكمة
لمن يقول بأزلية المادة عند شيخ الإسلام ابن تيمية ويخلط بينها وبين المادة عند الفلاسفة
... المادة باصطلاح الفلاسفة هي جوهر عقلي فاعليته هو مطلق القابلية فهو من شأنه أن يكون غيره ( وغيره بالإبهام ) يعني يمكن له أن يحمل أي صورة نوعية أو غيرها لا على التعيين فيعرض عليه الإمكان الاستعدادي ليعين قابليته على أن يكون صورة بعينها
فالمادة عندهم واجبة وفاعلة بنفسها وقديمة
وعند شيخ الإسلام ابن تيمية المادة عنده هي عين الموجود لا جوهر مستقل عقلي ... كما عند الفلاسفة
فمادة الإنسان التراب ومادة التراب غيره ومادة الجان النار ومادة السماء الدخان ومادة الدخان المادة وهكذا
فالمادة هنا هي عين المخلوق ويمكن لله أن يجعل هذا المخلوق غيره ويخلق منه غيره
وكل مخلوق عنده حادث فأين المادة الأزلية إذن...
لا يوجد..
هذا بالمختص
#فلسفة
المكان هو انتهاء حدود الموجود سواء كانت أبعاده الموهومة عند المتكلمين أو سطوحه الحاوية كما عند الفلاسفة
ولا يلزم منه تحقق العدم ولكن لا يشترط أن يكون لكل موجود مكان بالمعنى الحاوي لا بالمعنى المسبوق ذكره فإن لم يشترط فلا مكان بعد انتهائه أصلا فليس العدم مكانا لانتهاء الأمكنة وهذا من تصورات الوهم بأنه يظن الخلاء الحاوي عدما وليس بذلك.
#المكان #فلسفة
ما هي الأينية في قولنا أين الله ؟
هي نسبة بين موجودين كحد أدنى ولما كان الحصر أنه ما ثمة إلا خالق ومخلوق فصارت هي نسبة في وجود الله ووجود خلقه
فسؤال النبي - صلى الله عليه وسلم - للجارية أين الله أي أين الله بالنسبة لكِ بوصفك من جملة مخلوقاته
وترتسم هذه في معالم القرآن الكريم في عدة آيات :
- إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَ
- وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ
- يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ
- وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
- يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون

👈🏻فهذه آيات تدل على غنى الله وفقر الخلق إليه وكماله في نفسه سبحانه
- أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ
- ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ
- وهو القاهر فوق عباده
- الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى
- إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه
- تعرج الملائكة والروح إليه
- بل رفعه الله إليه

👈🏻 وهذه آيات تدل على علوه سبحانه وبينونته من خلقه

بالتالي هذه النسبة يرتسم فيها معلمين :
- غنى الله المطلق وعدم احتياجه لخلقه في وجوده وفقر وذل خلقه له في وجودهم وتدبير أمرهم
- بينونته سبحانه أن يُخالط خلقه أو يُخالطوه وعلوه سبحانه المطلق عليهم

فهذه الأينية لازمة لأي موجودين كحد أدنى وهي من لوازم وجودهم ووضعهم فأما ما ذكرناه من غناه سبحانه وكماله فهو وضعه الخاص به سبحانه وتعالى بما اختصت به ذاته بغير شركة ولا تماثل وأما ما ذكرناه من علوه سبحانه وتعالى فهو أيضا من وضعه بالنسبة إلى غيره من غير احتياج ولا افتقار إليهم
وانتبه أيها الفاضل إلى التلازم في هذين الوضعين فلزم علوه الحقيقي من كماله وقهره فلا يمكن النظر إلى علوه مع كف النظر عن ما ذكرناه
فليس ما نرمي إليه أينية تحيز أو تخالط أو ما يذكرونه عتهاً وخبلاً

ثم لما قلنا هي نسب يبطل خبالاتهم قولنا غناه سبحانه وفقرهم إليه وأما ما يطرح في مسألة الجهات ونحوها فالجهات هي أمور اعتبارية لا أكثر فلا يلزم منها شيء وجودي
فالأشياء الوجودية موقوفة على شيئين :
- نفس الموجود ووضعه في نفسه
- وفي الخارج عنه
وما ذكره ابن الهيصم انه ما من موجودين متحايثان متداخلان أو متباينان فإن كان الحيثية والتداخل فهو لعلة الافتقار أو الإمكان وإن كان التباين الجزئي فللحصر يلزم التداخل من آخر وإن كان الكلي المطلق فهو لعلة الغنى وهذا لازم وملزوم من الوجهين
* تساهلت في العبارات هنا لأهمية هذا البحث وفي المنشور السابق لهذا بيان لبطلان لوازم ما يذكرونه...
#فلسفة
الحركة الأينية راجعة للوضعية
مقولة الأين : الهيئة الحاصلة من نسبة الشيء إلى المكان
وهنا خلط حاصل وهو أن الأين ليس هو نسبة الجسم إلى المكان بل هو عبارة عن الهيئة الحاصلة من نسبة الجسم إلى مكان فهو عرض وراء تلم النسبة لا أنهما حقيقة تلك النسبة القائمة بين الجسم والمكان

ومقولة الوضع : هيئة حاصلة من نسبة أجزاء الشيء بعضها إلى بعض والمجموع إلى الخارج
والوضع يطلق على معنيين :
1. الوضع الذي هو تمام المقولة
2. الوضع الذي هو جزء المقولة وهو
على قسمين ...
- نسبة الأجزاء بعضها إلى بعض
- نسبة الأجزاء إلى الخارج

الحركة تقع في عدة مقولات منها الأين والوضع وأين الجسم هو الجسم فإن كان ساكناً فيكون له أين ساكن وإن كان متحركاً فيكون له أكثر من أين ثم هذه الأينات إما أن تتعارض أو تتوافق كأن يكون أينه الأول الذي هو أعلى لا يعارض أينه الآخر فيبقى في علوه كالسماء وهذه الأينات بمجموعها تشكل وجوداً واحداً متصلاً سيَّالاً عرضياً وليس جوهرياً

والبحث هنا هل الحركة الأينية راجعة إلى الوضعية ؟
ذكرنا سابقاً أن الوضع يُطلق على جزء مقولة الوضع ومن هذه الأجزاء نسبة الأجزاء ( أي مجموعها ) إلى الخارج ونسبة مجموعة الأجزاء إلى الخارج هي مقولة الأين فتكون الحركة الأينية ضرباً من الحركة الوضعية لرجوعها إلى الوضع
الحركة الوضعية لا تتغير نسبة الأجزاء بعضها إلى بعض بسبب حركتها ولكن في الحركة الأينية تختلف نسبة الأجزاء إلى الخارج

ثمرة هذا البحث :
يعد هذا البحث توطئة لدحض كليات كثير مما يطرحه الفلاسفة والمتكلمون وعلى ما سنبينه هو أن ما يطرحونه من كليات موجبة منقوضة بجزئية موجبة أيضاً
من هذه الشبه مثلاً :
- كل نازل متغير
وهذا منقوض فلا يشترط التعارض هنا على ما سبق " ثم هذه الأينات إما أن تتعارض أو تتوافق كأن يكون أينه الأول الذي هو أعلى لا يعارض أينه الآخر فيبقى في علوه كالسماء وهذه الأينات بمجموعها تشكل وجوداً واحداً متصلاً سيَّالاً عرضياً وليس جوهرياً "
ثم هذا الذي يتغير أهو نفس النازل أم وضعه وإن كان وضعه أهو تمام وضعه أم جزء وضعه وقبل البدء بهذا علينا بيان ماهية نسبة ذات الشيء ( الذي يسمونها أجزاءه ) إلى الخارج أهي الماينة مطلقاً فلا يلزم المخالطة أم المخالطة ببعض أحواله وإذا عدنا لما سبق فالذي يتغير هو نسبة الشيء إلى الأجزاء الخارجية وهذه نسب اعتبارية فأين التغير
- كل حركة انتقال
وهذه منقوضة بالحركة الوضعية فليست انتقال ثم الانتقال هل هو من لوازم الملزوم في وضعه المخصوص أي يلزم من حركته انتقال للزوم ماهيته هذا أي نسبة أجزائه بعضها إلى بعض وإلى الخارج نسبة افتقار وحاجة فوضعه ملزوم لما في الخارج فإن كان هذا فهذا يلزم له الانتقال وإن كان لا فلا
- كل وضع محدود
فهذا ليس من مفهوم الوضع ثم ماذا تقصد بالمحدودية أهي محدودية الأجزاء الداخلية فالمتكلمون يحدونها بالصفات التي يثبتونها فقط وهذا وضع خاص والفلاسفة يحدونها بلوازمها أي كونها علة وهذا وضع خاص
* تنبه يوجب ملابسة في مسألة التركيب أشرت أليها ضمناً
أم تقصد في المحدودية أي الظرفية فهذه موقوفة على بيان ماهية نسبة ذات الشيء إلى الأجزاء الخارجية فمن لزم من ماهيته ووضعه مطلق المباينة ما لزم أن يحده من الأجزاء الخارجية شيء
ويوجد كثير من الكليات التي يمكن نقضها غير ما ذكرت
ولكن تنبه لمسألة صحيح أني أرمي إلى مسائل الصفات الإلهية فيما قررته أعلاه ولكن غايتي في التقرير فوق لا نسبة الجزء والجسم إلى الله ونحوه ولكن أن هذه الكليات التي قررتموها منقوضة في مشاهد ومعقول ولا يمكن إثبات برهانيتها بمقدماتهم على طريقة القياس الخفي الذي مقصده التلبيس والإيهام
فإن ثبت نقيض ما تثبتونه بما تثبتونه فمن باب أولى في الشاهد...
#فلسفة
هل يلزم عن القول بالتحسين والتقبيح العقليين القول بفناء النار؟
---
إدارك قبح الشيء قد يكون بدق النظر ودقيقه، ولا يشترط فيه المباشرة بل ولا في أي حسن عقلي أو قبيح، لذلك المساواة بين الجزاء والاقتراف في الكافر مسوغ لخلوده، إجمالا صاحب هذه الحجة هو ابن القيم رحمه الله تعالى واعتمد فيه على شيئين:
- اتصافه بالعدل
- وانتفاء العبثية
واذ لا غاية من دوام عذابهم، ولا عدل في اشتداد عذابهم، ففناؤه أولى.
فليس مجرد الحسن العقلي قاضٍ إلا بتركيبه أو تصويره بغيره.
#التحسين_والتقبيح
أصوليات
العموم حكم معنوي أي كلي ذهني وعمومه لذاته إلا أن يُخصص من أفراده فيبقى على خلقة عمومه فيكون عامَّا مخصوصاً
وبعض القواعد المهمة في هذه المسألة :
- فعل النبي صلى الله عليه وسلم لا يُعم بل هو خاصٌّ به لاندراجه بخصوصية المُكلَّف والزمان والمكان هذا بطبيعته كفعل إلا إن عرف حكمه واستوى حكمه مع باقي أفراد الأمة
- الأعيان لا عموم فيها فالحكم المقضي على المعين لا عموم فيه ولا يشمل غيره وذلك لا يمنع أن يُقاس غير المعين عليه إن امتنع الفرسخ وتحقق الجامع
- ترك الاستفصال في مقام الاحتمال يجري مجرى العموم في المقال
فأي ترك في الاستفصال للنبي صلى الله عليه وسلم وكان فيه مقام احتمال فيأخذ حكم العموم وهذا كما قصة (( اختر منهن أربعا وفارق سائرهن ))

كل ما فات في مسألة العموم المعنوي أي معنويته
#فلسفة #أصول
أصوليات
مناسبة العلة للحكم مشروط بالتأثير المناسب ويكون التأثير باقتضاء حكم المناسبة لترتب الحكم عليه وهو أقرب لباعثية الحكمة
وقسمه الطوفي رحمه الله إلى أربعة أقسام :
- مؤثر يؤثر عينه في عين الحكم
- مؤثر يؤثر عينه في جنس الحكم
- مؤثر يؤثر جنسه في جنس الحكم
- مؤثر يؤثر جنسه في عين الحكم
فتحقق المؤثر جنساً أو تماما شرط لوجود الحكم وانتفائه
وثبوت المناسبة يكون بنص أو إجماع أو استنباط
👈🏻 وإن لم تثبت المناسبة يكون الحكم سببا لا علة
لذا مبحث مناسبة الحكم متصلة بمؤثره لأنه لو فارق المؤثر المناسبة لم تعدت علة
فإذن ثبوت التأثير مع المناسبة يُكوِّن علة وثبوته بدون مناسبة يُكوِّن سبباً
واتصال المناسبة مع التأثير شرط في تحقق العلة
#فلسفة #أصول
أهم أشكال ترتيب الاستشكال على القياس :
أولها وأهمها : عدم التأثير ، ومنها أنه وجوده وعدمه لا يؤثر في ثبوت الحكم والنقض على مثل هذا المسار غالبه يكون في النتيجة بدون التعرض للمقدمات إذ لا حادة للرجوع لها
وأحياناً يُخالط الدليل وصف طردي أو تخييل وشبه ، ومن الاستبيانات بهذا الشأن أن القياس قد يكون متخبطاً أو خفي ويَنقض ظاهرا أو جلياً كمسألة الدخول والخروج في العقيدة ونحوها وقد يكون غير معتبر في جنس الحكم المعلل
ثانيها : الكسر ، وهو تخلف الحكم المعلل عن معنى العلة وهو الحكمة المقصودة من الحكم ، وهذا من خصائصه أنه لا ينضبط في حال ولا يوقف على حقيقته ولا يتجه في مقصده لأن الحكمة غير ظاهرة ولا منضبطة
ثالثها : العكس وهو وجود الحكم ولا علة ويقع الخلط أحيانا في أن القايس يذكر علة من جنس الحكم المعلل وهي ليست ثابتة له فعلى هذا التنبه في إبطالها
رابعها : التقسيم ، وهو في الغالب ذهني وقلَّما يُقيد بمكتوب ويكون من خلال إبداء احتمالات اللفظ فيمنع بعضها ويُسلِّم لما ترجح له ، ويُعترض على هذا من وجهين
1. الاحتمالات سواء أكانت الممتنعة أو المسلمة
2. تسليم احتمال دون غيره
وعلى المعترض إيضاح احتـمالات أجلى من سابقها حتى يترجح مسلمها
خامسها : المعارضة ، وهي أكثرها شيوعاً في الاعتراض وتكون في عرض دليل يقتضي نقيض مقصود المستدل ومن هذا أقسام
- أن يكون الدليل المعترض به أضعف من دليل المستدل
- أن يكون الدليل المعترض به أخفى من دليل المستدل
- أن يكون الدليل المعترض به مرجوح لقرائن ثابتة
- أن يكون الدليل المعترض به يُخالف بداهة أو ضرورة
فإن ثبت أحدى ما سبق تكون المعارضة باطلة والعكس صحيح
سادسها : القلب ، وهذه من أقوى الاعتراضات وأصعبها ، فمنها :
- قلب دلالات الألفاظ
- قلب العلل
هذه أهم أساليب الاستشكال على الأقيسة التي جمعتها
#منطق #نقد
الأخلاق ووجود الله والدلالة عليه سبحانه .....
مسألة الأخلاق في وجود الله تعالى يغفل عن أهميتها كثير من طلبة العلم
فالأخلاق نوع كمال من كامل يلزم من عدم مراعاتها فساد في نظام الحياة
وجريان هذا الكمال على نظريات الإلحاد تأتى منه تناقض واضطراب وزاد الطين بلة لأنه يفتقر لدائمية مطردة في المناهج والأصول مما يجعل الأخلاق اعتبارية ويا ليتها انتزاعية بل اختراعية ولا حقيقة لها في نفس الأمر إنما هي كما أحب أن أمثله كصنم سيدنا عمر الذي كان من عجوة فلما جاع أكله وهذا شأن أخلاق هؤلاء
فحمل الأخلاق على موضوع يجب أن يكون هناك جهة اتحاد بين المحمول والموضوع كأن يقتضي الموضوع لذاته هذا الكمال والمنافرة الحاصلة من حمل الأخلاق على عدة نظريات إلحادية واضحة في التطبيق والتنظير
فانتزاعية الأخلاق عندنا كمسلمين يكون من عدة وجهات :
- النظام المنضبط الكامل فله سياقية في متابعته وانضباط الأخلاق
- الفطرة المقتضية لجنس الأخلاق ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)
- الالتزام بالمصدرية الأخلاقية الدائمية المطردة وهي الله جل وعلا وتقدس

والنقطة الأخيرة مهمة كما أن الأولى يستدل بها على وجود الله لتخصيصها من الله
وفي الأولى طالما أننا قلنا أن الأخلاق نوع كمال يستحسن للملاءمة فهذا الكمال حاكٍ عن كامل لماذا ؟؟
أمثال الصدق والعدل والرحمة والعزة و... صفات تقوم بموصوف لا بذاتها وتبين في المنشور السابق أنه يمتنع من الإنسان وقررنا ذلك بحمد الله أيضا في منشور آخر أشرت إليه في السابق فإذن هذا الكامل بذاته الذي اقتضى هذه الأخلاق وله مظاهر الكمال في هذا الكون حتى في نظامه الذي أيضا يقتضي أخلاق وحتى في جبله وخلقه كما في فطرة الإنسان سيكون هو موضوع هذه الأخلاق وما ذكرناه آنفا من شروط متحققة فيه سبحانه وتعالى
ومن هنا تأتي بعض الدلالات على وجوده في أن كل مظاهر الكمال تدل عليه سبحانه وتعالى
وجاء في عدة أحاديث تدل على هذا كحديث النبي صلى الله عليه وسلم إن الله محسن يحب الإحسان
إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا
إن الله حيي ستير يحب الحياء و الستر
وهذه معاني دقيقة تدل في معنى قوله صلى الله عليه وسلم من أحصاها دخل الجنة
فأن كل كمال إرجاعه لمستحقه هو عين العلم والحكمة فقال سبحانه وتعالى ( كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِندَ رَبِّكَ مَكروهًا . ذلِكَ مِمّا أَوحى إِلَيكَ رَبُّكَ مِنَ الحِكمَةِ وَلا تَجعَل مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ فَتُلقى في جَهَنَّمَ مَلومًا مَدحورًا ) فبعد ذكره سبحانه وتعالى أخلاقا نهى عنها وذكر أنه يكرهها إما لمنافاة رضاه كالقتل أو لمشاركته ما يخصه كالكبرياء والعظمة وقد يدخل الكبرياء في الأول أيضا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم الكبر غمط الحق وبطر الناس فهذا كله يخالف كماله وجماله ورضاه سبحانه وتعالى فكرهه ونهى عنه وجعل هذا من الحكمة سبحانه وتعالى
وهذا من العلم الدقيق فتنبه بارك الله فيك

يمكن التدليل على ذلك من وجه آخر، خصوصاً فيمن يقرُّ موضوعية الخير، فالخير له انفعال في النفس مما يسانخ طبائعية النفس للتشبه فيه، فانفعال النفس عن محل مخصوص إنما هو لكمال هو ألحق بها مع تجردها، وقلت ألحق بها لكون النفس تنفعل عن جنس الخير وقابلة مع تعدد أنواعه، فإن كانت النفس الخير ألحق بها لتجردها عن كوادر المادة والفناء، فوجود موضوع يلحقه الخير لنفسه وذاته أولى من النفس لحدوثها وتعلقها بالمادة، بل يمكن فرض التلازم بين الأمرين أن الخير وجوده الثابت النفس أمري منوط بحصوله في موجود هو له أولاً وبالذات، لكونه في الممكنات الشائبات بالكدر والذبول بالعرض لا بالذات وما بالعرض يجب انتهاؤه إلى ما بالذات، وبالحصر العقلي يعلم أن موضوع الخير إما هو دائم التغير والتكدر وإما لا وإما موضوع دائم التغير وموضوع لا، لا يجوز الأول وإلا لا حقيقة للخير مع أن الضرورة أن له حقيقة لانفعال النفس به وإن كان الثاني فمعلوم البطلان بالحس، فبقي الثالث بعض موضوعه متغير والبعض لا، فأما الموضوع المشوب بشائبة الإمكان المتلبس بحرمانية المادة الخير في رتبته مفقود أو يمكن فقده وما كان كذلك فخير عارض مكتسب، والموضوع قارُّ الكمال غير المُتجزي باللواحق ولا الفاقد في الصوادق المرفوع عنه حرمان الإمكان فهو واجب وما له من المحمولات واجب له بالضرورة
والخير وجود محض فلا يكون بالذات إلا للوجود الحق
فوجود الخير ( ولو فرداً ) ملازم لوجود الواجب
وللحكيم الناظر أقول بل وجودُ وجودٍ ملازم لوجود الواجب دالٌّ عليه بلا واسطة واستحضر ما للصديق من برهان ( برهان الصديقين ) وما للحكيم من إيمان فما الممكن إذا وُجد إلا عن جود ولا بقي إلا عن كرم، فمن جاد وتكرم عن نضوب الفيض وغوار الغيض تقدَّس وتكرَّم
#فلسفة
ابن رشد ونقد " ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث
يقول ابن رشد - رحمه الله - : " وأما المقدمة الثالثة وهي القائلة : إن ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث ، فهي مقدمة مشتركة الاسم ، وذلك أنه يمكن أن تفهم على معنيين
أحدهما : ما لا يخلو من جنس الحوادث ويخلوا من آحادها
والمعنى الثاني : ما لا عن هذا السواد المشار إليه ( يقصد عرض السواد )
فأما هذا المفهوم الثاني فهو صادق . أعني : ما لا يخلو عن عرض ما مشار إليه ، وذلك العرض حادث ، أنه يجب ضرورة أن يكون الموضوع له حادثاً ؛ لأنه إن كان قديماً فقد خلا من ذلك العرض , وقد كنا فرضناه لا يخلو وهذا خُلف لا يمكن
وأما المفهوم الأول الذي يريدونه ( أي الأشاعرة ) ، فليس يلزم عنه حدوث المحل ، أعني : الذي لا يخلو من جنس الحوادث ؛ لأنه يمكن ان يتصور المحل واحداً ، أعني الجسم تتعاقب عليه أعراض غير متناهية ، إما متضادة وإما غير متضادة ، كأنك قلت : حركات لا نهاية لها , كما يرى ذلك كثير من القدماء في العالم أنه يتكون : واحداً بعد واحد .
ولهذا لما شعر المتأخرون من المتكلمين بوهي هذه المقدمة راموا شدَّها وتقويتها بأن بيَّنوا زعمهم ، أنه لا يمكن أن تتعاقب على محل واحد أعراض لا نهاية لها ، وذلك أنهم زعموا أنه يجب عن هذا الموضع أن لا يوجد منها في المحل عرض ما مشار إليه إلا وقد وجدت قبله أعراض لا نهاية لها ، ولما كان ما لا نهاية له لا ينقضي وجب أن لا يوجد هذا المشار إليه ، أعني المفروض موجوداً
مثال ذلك : أن الحركة الموجودة اليوم للجرم السماوي إن كان قد وُجد قبلها حركات لا نهاية لها فقد كان يجب أن لا توجد
ومثَّلوا لذلك برجل قال لرجل : " لا أعطيك هذا الدينار حتى أعطيك قبله دنانير لا نهاية لها ( لاحظ هنا تسلسل علل ) فليس يمكن أن يعطيه ذلك الدينار المشار إليه أبداً ، وهذا التمثيل ليس بصحيح ؛ لأن هذا التمثيل وضع مبدأ ونهاية ، ووضع ما بينهما غير متناه ؛ لأن قوله في زمان محدود ، وإعطاؤه الدينار يقع في زمان محدود , فاشترط هو أن يعطي الدينار في زمان يكون بينه وبين الزمان الذي تكلم فيه أزمنه لا نهاية لها ، وهي التي يعطيه فيها دنانير لا نهاية لها ، وذلك مستحيل
فهذا التمثيل بين من أمره أنه لا يشبه المسألة الممثل لها
وأما قولهم : إن ما يوجد بعد وجود أشياء لا نهاية لها لا يمكن وجوده ، فليس صادقاً في جميع الوجوه ، وذلك أن الأشياء التي بعضها قبل بعض توجد على نحوين
- إما على جهة الدور
- وإما على جهة الاستقامة
فالتي توجد على جهة الدور ، الواجب فيها أن تكون غير متناهية إلا أن يعرض عليها ما ينهيها
مثال ذلك : أنه إن كان الشروق فقد كان الغروب ، وإن كان الغروب فقد كان الشروق ، وإن كان شروق فقد كان شروق ، وكذلك إن كان غيم فقد كان بخار صاعد من الأرض وإن كان بخار صاعد من الأرض فقد ابتلت الأرض ، فإن كان قد ابتلت الأرض فقد كان مطر ، وإن كان مطر فقد كان غيم وإن كان غير فقد كان غيم ( كل ما سبق قضايا شرطية لزومية )
وأما التي تكون على استقامة مثل كون الإنسان من الإنسان ، وذلك الإنسان من إنسان آخر ، فإن كان هذا بالذات لم يصح أن يمر إلى ما لا نهاية ؛ ولأنه إن لم يوجد الأول من الأسباب لم يوجد الأخير ، وإن كان ذلك بالعرض
مثل أن يكون الإنسان بالحقيقة عن فاعل غير الإنسان الذي هو الأب ، وهو المصور له ، ويكون الأب إنما منزلته الآلة من الصانع ، فليس بممتنع ، إن وجد ذلك الفاعل يفعل فعلاً لا نهاية له أن يفعل بآلات متبدلة أشخاصاً لا نهاية لها
وهذا كله ليس يظهر في هذا الموضع ، وإنما سقناه ليُعرف أن ما توهم القوم من هذه الأشياء أنه برهان ، فليس برهانا ولا هو من الأقاويل التي تليق بالجمهور ، أعني البراهين البسيطة التي كلف الله بها الجميع من عباده الإيمان بها ، فقد تبين لك من هذا أن هذه الطريقة ليست برهانية صناعية ولا شرعية ".
#برهان #نقد_دليل_الحدوث
#ابن_رشد
قاعدة : بسيط الحقيقة كل الأشياء ...
يشترط الفلاسفة المتأخرين في هذه القاعدة نفي التركيب عن هذه الذات وهي بقياس كالآتي :
كل هوية يمكن سلب شيء عنها متكونة من سلب وإيجاب م.ص
كل متكون من سلب وإيجاب مركب م.ك
النتيجة : كل هوية يمكن أن يسلب عنها شيء مركبة
وإذا طبقنا عكس النقيض على النتيجة يكون ...
ما ليس بمركب لا يسلب عنه شيء

أوجز الرد على كلامهم في نقاط :
- السلب عدم فكيف يتكون من عدم !!
وهذه النقطة عليها تنبيه مهم جدا إذ السلب فرع عن نفس المسلوب عنه أي لخصوصيته أي بمعنى أن المسلوب عنه هو من استلزم السلب لخصوصية في نفسه فالسلب عدم ولم يوجد إلا الإيجاب
- واجب الوجود سبحانه لا يمكن سلب شيء عنه لوجوبه لا لبساطته
إذ حيثية الوجدان هي الكمال المطلق بخلاف حيثية الفقدان المنزه عنها سبحانه وتعالى فالله ما يجب له لوجوبه ولله ما يجوز عليه لوجوبه ويسلب عن الله كل نقص لأن النقص حيثية فقدان فالجهل فقدان العلم والموت فقدان الحياة والعجز فقدان الإرادة وهذا
- لا يشترط في امتناع السلب عدم التركيب
فقد يعقل قضية كلية وهي ( كل مركب يمكن أن نسلب عنه ) وهذه منقوضة بجزئي موجب مثاله الماء لا يمكن سلب عنه السيلان وكذلك الحجر لا يمكن أن نسلب عنه الصلابة أو الهواء الخفة أو ما بالقوة الإمكان المبهم إن كان مادة أو غير المبهم إن كان إمكاناً خاصا أو ما بالفعل منشأية الآثار ولو لم يسلموا هذا نقضت كل أصولهم
إذ يمكن أن يمتنع سلب على شيء لذاتية فيه وهو مركب
- ماذا تقصدوا بالسلب ؟
هل هو الإمكان فهذا ذاتي وكذلك الوجوب ذاتي فمناط فقد الممكن هو الافتقار أي نفس الإمكان فيعود دليلكم أنه كل ممكن مركب لخصوصية إمكانه أي جواز أن يكون غير ما هو عليه من أعراض لا أن تنقلب ماهيته لامتناع انقلاب الماهية
- ماذا تقصد بالإيجاب ؟
هل هو ما يكون الشيء به هو هو فهذا يجب له ويمتنع عليه سلب شيء منه لضرورة التمايز فيجب للإنسانية الناطقية ويجب لواجب الوجود كل صفاته وهكذا دواليك
- عكس النقيض كاذب فيلزم كذب الأصل
إذ اشتراط البساطة لا دليل عليه إلى الآن وقولك ما ليس بمركب لا يسلب عنه شيء بمفهومكم أنه لا يتصف حتى يسلب عنه بل هو إطلاق بشرط الإطلاق وسلوب بشرط السلب

تنبه لهذا السهروردي المقتول في مسألة العلم الإلهي فقال : " وإذا كان أحد الشيئين غير الآخر فكيف يكون سلب أحدهما علما بهما وعناية ما يجب أن يكونا عليه من النظام "
وهنا تطرح مسألتان :
الأولى : سلمنا لكم ما تؤولوا إليه فما المائز بين بسيط الحقيقة وغيره من الأشياء سيقولون أنه ليس مادي ولا مركب وهذا تركيب من سلب وإيجاب
الثانية : أنتم تقرون أن هناك سنخية بين العلة والمعلول فبالتالي ما يكون من كمال في المعلول هو من العلة ولها فكيف يكون سلب التركيب الذي تنحو إليه هو سبب هذه الكمالات الكثيرة المتعددة الموجودة فلا يستقيم قولكم إلا بمقدمتين :
- أن تسلموا تعدد كمالاته سبحانه
- هذه الكمالات وجودية
#نقد_البساطة #تحرير_التركيب.
#إثبات_الصفات.
#فلسفة.
الحكم بلزوم المحايثة أو المباينة.

١ - هل هو مختص بالوجودات المشاهدة، ولا يقبله المعدوم... أم لا؟
← إن كان لا: فيشمل المعدوم إذن، وهذا باطل بالضرورة فإن المعدوم لا يحكم عليه بأي منهم.
← إن كان نعم مختص بالموجودات المشاهدة، ولا يقبله المعدوم: إذن مقتضيه وجودي لا يقال: إن المقتضى هو القبول العدمي، فلو كان وجوديًا فهو لازم للذات فلا تسلسل، ولو سلمّنا عدميته فهو لازمٌ لوجودي، ولا يُقال: العدمي لا يُعلل، فالمرد بتعليله هو التلازم، وأنه لازمٌ عن وجودي، لا أنه مفتقر لتأثير، ولا يُقال: إذن يكون الجوهر قابلًا للمحايثة، فإن الحكم هنا هو من لوزم إحدهما لا قبول كليهما.

٢- هل الحكم مشترك بين الجواهر والأعراض... أم لا...
← إن كان لا: فهو باطل بالضرورة لإن بمساوقة النظر فهو لازم الأعراض والجواهر
← إن كان نعم: إذن يكون مقتضيه مشتركًا بينهما كذلك، ولا يُقال: لعلّ المقتضي هو مخصوص كونه جوهرًا مثلًا، فالحكم المشترك يكون مقتضيه مشتركًا، ولا يُقال: هم حكمان، فالحكم هنا حكمٌ واحد، وهو لزوم أحد القسمين كما في (الوجود: إما قديم، أو حادث)..

٣- هل المقتضي المشترك هو الوجود ولوازمه.... أم لا؟...
← إن كان نعم: إذن يشمل الباري، ولا يُقال: اشتراك الوجود لفظي فنقول: الحكم لازمٌ كما في قولنا (الموجود إما قديم أو حادث).
← وإن كان لا: إذن يكون أخص من الوجود ولوازمه...
٤- فهل يشمل أم لا
← إن كان لا يشمل: إذن يكون المقتضي مستلزمًا للعدم، ولما ثبت من أن: كل ما يختص بغير الباري حادثٌ بعد عدم، وبهذه القسمة المترددة بين النفي والإثبات يندفع الإعتراض على حصر المقتضى بالوجود ولوازمه، او الحدوث ولوازمه.
والعدم لا يكون علة ولا جزء علة لحصول أمر وجودي ـــ مقتضى الحكم ـــ فلا يعلل الوجودي المختص بالوجودات إلا بأمر وجودي يختص بالموجودات، ولا يُعتَرض بـ‌(زوال المانع)" فليس علة حقيقة، ولا جزءها، ولا يُعترض بأنّ المقتضي هو المشترك المميز للجوهر والعرض عن الخالق، فإن يستلزم العدم، وكون الشيء (كان معدومًا) ليس علة، وما يختص بالموجودات لا يُعلل بقبول العدم الذي يشمل المعدومات.....
وإن كان يشمل هذا المقتضى الباري: إذن يتناول الحكم المشترك الباري...
#دليل_المحايثة_أو_المباينة. #كلام
#فلسفة.
#ابن_الهيصم_الكرامي. #ابن_فورك #شيخ_الإسلام_ابن_تيمية
#IbnTaymiyyah
Forwarded from عبد الشافي
المادة والصورة

اصطلح الفلاسفة في مقولاتهم العشرة على أن الجسم مرَّكب من جوهرين المادة والصورة
▪️والمادة هي الاستعداد وقبول الأشياء وهذا تعريف باللازم أي أن الموجود ما دام في عالم المادة فهو له قابلية ان يصير شيئاً آخر والمادة هي ما يُعبر عنه بالجوهر الثالث وبتعبير آخر هو الجوهر الحامل للقوة والقوة هي الإمكان الاستعدادي الذي فصلناه في سلسلة الأحكام العقلية فعلى هذا المادة هي قوة الأشياء والإمكان الاستعدادي عرض فيها

▪️الصورة تطلق على اصطلاحات متعددة ...
- الشكل الخارجي
- الصورة الذهنية
- ما به الفعلية للشيء ومنشأ الأثر

فالأولى والثانية خارج كلامنا والثالثة هي مرادنا إذ هي كالناطقية للإنسانية وهي الصورة النوعية
وعلى بحث مجزَّأ قولنا في الصورة الجسمية للجسم المعين هي صورة تضفي على قابلية المادة فعلية الامتداد في الجهات الثلاث فهي من نفس أمرها لا تفيد الفعلية إلا من حيث الامتداد في الجهات وإذا أرادت فعلية مطلقة فتحتاج إلى صورة إضافية فلكي تكون معدناً تحتاج لصورة معدنية ولكي تكون تكون حيوانا تحتاج لصورة حيوانية وهكذا حتى تصل للصورة النوعية الأخيرة وهي الإنسانية

← المادة والصورة عند ابن تيمية
اعتمد شيخ الإسلام على تفصيله في المادة والصورة إلى العلم الإجمالي للأشياء بعيداً عن التفصيلات المثالية الفلسفية
فقسَّم الشيخ المادة والصورة معاً إلى أربعة أقسام :
- المادة والصورة الصناعية
- المادة والصورة الطبيعية
- المادة والصورة الكلية
- المادة والصورة الأولية


🔹ملاحظة :
الشيخ رضي الله عنه يُعامل المادة والصورة معاملة التلازم إذ لا يوجد أحدهما دون الآخر خارجاً والمقولات العشر عند الشيخ لا توجد إلا ذهناً
1- المادة والصورة الصناعية
فالمادة هنا هي الخامات الطبيعية ونحوها كالفضة والخشب وتُصنَّع على صورة عدة فالفضة تُصوَّر خاتمة أو سبيكة والخشب يُصوَّر إلى كرسي وهكذا في اللبن إلى بيت والغزل إلى ثوب وهكذا
فالمادة هنا أجسام قائمة بنفسها والصور أعراض قائمة بها فتحول المادة إلى أشكال مختلفة لا تغير حقيقتها


2- المادة والصورة الطبيعية


وهي ما يكون للحيوانات والنباتات والمعادن من صور وفيها إجمال نبينه ...
- إن أريد بالصورة الطبيعية نفس شكل الشيء فهو عرض قائم بالجسم
- وإن أريد بالصورة الطبيعية نفس الجسم المعين المتصور فهو جوهر محسوس قائم به

رد الشيخ على المتكلمين والفلاسفة في غلطهم :
اصطلح المتكلمون أن الصورة بالمراد الثاني عرض في الجسم لقولهم أن الجسم مؤلف من جواهر وأعراض وجواهره متماثلة و يقول المتفلسف أن هذا إن كان عرضاً فهو قائم بالمادة والهيولى
فخطَّأ الشيخ أهل الكلام في قولهم أن هذا عرض لأنه مخصوص لمعين إذا زال زال كله لأنه جزء مجموعي للكل لا يستوي الكل المجموعي إلا مع هذا الجزء
وخطَّأ الشيخ الفلاسفة في قولهم أن هذه الصورة جوهر آخر في هذا الجسم المشهود الذي هو صورة وأن هذا الجسم المشهود الذي هو صورة قائم بذلك الجوهر العقلي - مقولة الصورة - فهذا فاسد ومحض خيال مخالف للواقع والحس

3- المادة والصورة الكلية
وهو قول الفلاسفة في أن بين جواهر العالم جوهر قائم بنفسه تشترك فيه كل الاجسام
وكان ردُّ الشيخ أنه ليس بين الاجسام المعينة قدر مشترك موجود في الخارج أصلاً وإن اشتركوا بشيء فهي في الاحكام اللازمة لكل الأجسام ونوع الاشتراك هذا هو ذهني لا خارجي فكل جسم مخصوص مؤتلف بصفاته وذاته التي هي محل صفاته

🔹ملاحظة :
ينبني على ما سبق أن افتراق الجسم واتصاله ليس إلا عرضاً يوصف به الجسم فليس في الجسم جواهر من مادة وصورة إضافية ونوعية مؤتلف منها إنما اجتماعه وافتراقه عرض له
4- المادة والصورة الأولية
وهي المادة أو الهيولى الأولى وهو جوهر بسيط معقول لا يمكن إدراكه بالحواس طبعا وهذي الفلسفة الزايدة مش محتاج نرد عليها
#فلسفة #ابن_تيمية
#حكمة #ابن_القيم #المتكلمون
#السلفية.
#Ibntimiyah #IbnalQayyim
Forwarded from عبد الشافي
Gottfried Wilhelm Leibniz
غوتفريد فيلهلم لايبنتز

هو واحد من أعظم فلاسفة وعلماء أوروبا في القرن السابع عشر، وُلِد سنة 1646 في Leipzig وتوفي سنة 1716.
كان موسوعيّ المعرفة: فيلسوف، رياضي، منطقي، فيزيائي، ومهتم بالقانون واللاهوت. يُعد من أبرز ممثلي المدرسة العقلانية إلى جانب René Descartes وBaruch Spinoza.
أهم أفكاره:
المونادات (Monads):
يرى أن الكون مكوَّن من وحدات بسيطة غير مادية سماها "المونادات"، وهي أشبه بذرات روحية تمثل كل منها الكون من زاوية خاصة.
الانسجام المسبق (Pre-established Harmony):
اعتقد أن الله نظم الكون بحيث تعمل جميع المونادات في توافق تام دون تفاعل مباشر بينها، كأنها ساعات مضبوطة مسبقًا.
أفضل العوالم الممكنة لإن الله الفاعل له مطلق الحكمة.
ومبدأ العلة الكافية في الوجود الممكن.
في الرياضيات:
لايبنتز هو أحد مؤسسي علم التفاضل والتكامل بشكل مستقل عن Isaac Newton، وهو من وضع الرموز المستخدمة حتى اليوم مثل (∫) للتكامل.
في المنطق:
ساهم في تطوير فكرة "المنطق الرمزي"، وكان يحلم بلغة عقلية عالمية تُحل بها النزاعات عبر الحساب بدل الجدل.

الموضوع إضغط ↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓
النزعة الليبنيزية والنيوتونية
𝐓𝐡𝐨𝐦𝐚𝐬 𝐀𝐪𝐮𝐢𝐧𝐚𝐬
توما الأكويني، أو توماس أكويناس

عاش من الفترة: (1225–1274) وهو فيلسوف ولاهوتي مسيحي إيطالي من أبرز مفكري العصور الوسطى في الفلسفة المسيحيية الغربية ، ويُعد من أعمدة المدرسة المدرسية (السكولاستية). تأثر بشدة بفلسفة أرسطو، وسعى إلى التوفيق بين العقل الفلسفي ومنهجه الديني.

أشهر أعماله كتاب الخلاصة اللاهوتية، حيث عرض فيه منظومة متكاملة في العقيدة والفلسفة، ومن أبرز أفكاره إثبات وجود الله عبر “البراهين الخمسة”، والقول بأن العقل يمكنه إدراك بعض الحقائق الإلهية، لكن الوحي يكمل ما يعجز عنه.
كان يُكثر من الأخذ من:
ابن رشد الحفيد ويلقبه بالشارح وأرسطو بالفيلسوف.
أغسطنيوس.
وأفلاطون.
وأمبروسيوس.
ومكسمينيوس.
وبرنردوس.
واريجيانوس.
وديونسيوس.
ويوحنا الدمشقي.
وكبريانوس.
غوريغوريوس.
عبد الشافي المصري👇👇👇
التعليق الأول على الخلاصة اللاهوتية.

التعليق الثاني على الخلاصة اللاهوتية.

التعليق الثالث على الخلاصة اللاهوتية.

#توما_الأكويني #المرحلة_المدرسية