"وَدَرب كالحلُمِ
لا آخِر لَهُ،
كائِنَاتٌ مِنْ ظِلال مُلَوحَة
وَصَمت كأنَّه المكان الأرحَبُ للصامِتين".
لا آخِر لَهُ،
كائِنَاتٌ مِنْ ظِلال مُلَوحَة
وَصَمت كأنَّه المكان الأرحَبُ للصامِتين".
❤4🍓1
لم أكن أعرف هذه الفكرة السوداء، التي تلتصق بي الآن، لم أكن أعرف هذه الندامة القاتمة، الكالحة، التي لا تدع لي راحةََ، نهاراََ وليلاََ. وتتساءل: أين هي إذن أحلامُك؟ وتهزُّ رأسك قائلاََ: كم تمر السّنوات سريعاََ! وتتساءل من جديد: ماذا فعلتَ بسنواتك؟ أين دفنتَ أفضل وقتك؟ هل عشت؟ نعم أو لا؟ أُنظر، كنت تقول لك، أُنظر، كم هو هذا العالم بارد. سنواتٌ أُخرى ستمر، وتعقبها الوحدة الحزينة، والشيخوخة المرتعشة مع عكّازها، وبعد ذلك، الضجر واليأس، سَيشحَب عالمك الخيالي، سَتموت، سَتذبل، أحلامك، وتسقط كما تهوي الأوراق الصفراء من الأشجار...
الليالي البيضاء | فيودور دوستويفسكي
❤4🍓2 1