واذا تسألني عن حالي
" أكلك زين "
عن البية ما أحجي
وأرَدد وية روحي هواي
انا جذاب
بَس تحضني اكوم ابچي .
" أكلك زين "
عن البية ما أحجي
وأرَدد وية روحي هواي
انا جذاب
بَس تحضني اكوم ابچي .
ليس عدم مبالاة
بل هو قلبي الساجد في محراب حسنك
يرتلك آية تلو الأخرى بصمت .. فالأجراس خلقت لتقرع
أما القلوب فقد خلقت لتخشع
وأنا في حبك قد بلغت أقصى درجات الخشوع
بل هو قلبي الساجد في محراب حسنك
يرتلك آية تلو الأخرى بصمت .. فالأجراس خلقت لتقرع
أما القلوب فقد خلقت لتخشع
وأنا في حبك قد بلغت أقصى درجات الخشوع
اكبر انجاز سويته بحياتي
بهاذ الوكت
محترم ومتربي وحاط اللّٰه بين عيوني اكدر اميز بين الصح وبين الخطا
ومسيطر ع نفسي
ومحافظ ع كرامتي وسمعتي بين الناس الزينه واتحكم
بفعالي مو الناس تتحكم بيه
وتحرفني لطريق الخط
عندي مسطره امشي عليه
مهما تصعب عليه الضروف
ابقى مسيطر ع نفسي
رغم اني عايش بزمن بيه الاحترام ذليل
وقلة الحياة مفخره
بهاذ الوكت
محترم ومتربي وحاط اللّٰه بين عيوني اكدر اميز بين الصح وبين الخطا
ومسيطر ع نفسي
ومحافظ ع كرامتي وسمعتي بين الناس الزينه واتحكم
بفعالي مو الناس تتحكم بيه
وتحرفني لطريق الخط
عندي مسطره امشي عليه
مهما تصعب عليه الضروف
ابقى مسيطر ع نفسي
رغم اني عايش بزمن بيه الاحترام ذليل
وقلة الحياة مفخره
❤6⚡1🔥1
العيون اللي تراقب من بعيد
يا عساها ماتشوف الا الهنا
استريحي يالغلا مامن جديد
العهد باقى و أنا مازلت أنا
يا عساها ماتشوف الا الهنا
استريحي يالغلا مامن جديد
العهد باقى و أنا مازلت أنا
❤4👏2🔥1
حين يصبح الأملُ قيدًا لا نجاة
هذه الجملة تصفعُ الوهمَ الذي يتخفّى في ثياب الأمل، وتكشف أن الانتظار قد
يكون شكلًا بطيئًا من الهزيمة.
فالرحيلُ الحاسم، مهما كان مؤلما ، يترك جرحًا واضحًا يمكن للعقل أن يبدأ في
مداواته.
أما التعلّقُ بعودةٍ لا تأتي، فهو نزيفٌ صامت يستهلك الروح كل يوم دون نهاية.
إنها مواجهةٌ بين ألمِ صادقٍ ينتهي، وأملٍ كاذبٍ يطيل العذاب.
فالإنسان حين يعيش على الاحتمالات، يؤجّل حياته لصالح سرابٍ لا يملك وعدًا
حقيقيًا.
وهنا تتحول الذكريات من عزاءٍ جميل إلى سجنٍ يمنع التقدم.
الجملة تهاجم ضعف التعلق بما انتهى، وتدعو إلى شجاعة الاعتراف بالنهايات.
لأن الحقيقة القاسية أرحم من انتظارٍ يسرق العمر قطرةً بعد قطرة.
فالرحيل الواضح يحرّر، لكن الأمل الأعمى يستعبد.
ومن يفهم ذلك يدرك أن بعض النهايات ليست خسارة، بل بداية النجاة.
هذه الجملة تصفعُ الوهمَ الذي يتخفّى في ثياب الأمل، وتكشف أن الانتظار قد
يكون شكلًا بطيئًا من الهزيمة.
فالرحيلُ الحاسم، مهما كان مؤلما ، يترك جرحًا واضحًا يمكن للعقل أن يبدأ في
مداواته.
أما التعلّقُ بعودةٍ لا تأتي، فهو نزيفٌ صامت يستهلك الروح كل يوم دون نهاية.
إنها مواجهةٌ بين ألمِ صادقٍ ينتهي، وأملٍ كاذبٍ يطيل العذاب.
فالإنسان حين يعيش على الاحتمالات، يؤجّل حياته لصالح سرابٍ لا يملك وعدًا
حقيقيًا.
وهنا تتحول الذكريات من عزاءٍ جميل إلى سجنٍ يمنع التقدم.
الجملة تهاجم ضعف التعلق بما انتهى، وتدعو إلى شجاعة الاعتراف بالنهايات.
لأن الحقيقة القاسية أرحم من انتظارٍ يسرق العمر قطرةً بعد قطرة.
فالرحيل الواضح يحرّر، لكن الأمل الأعمى يستعبد.
ومن يفهم ذلك يدرك أن بعض النهايات ليست خسارة، بل بداية النجاة.
❤5🔥1👏1