ماكانَ هجراً، ولا كْبراً، ولا أذى
أستغفرُ الله.. هل أقوى فأوذيك؟
كانت ظروفاً ثِقالاً لو علِمتَ بها
تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيك.
أستغفرُ الله.. هل أقوى فأوذيك؟
كانت ظروفاً ثِقالاً لو علِمتَ بها
تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيك.
أحب مفهوم "الخيرة" الذي جعلني أربط كل العثرات والعقبات الصغيرة أو الكبيرة بذلك المفهوم، فلم أعد استضيق من أمر هو مكتوب والخيرة فيمَ اختار الله، قد يكون الأمر نفقاً نهايته نور وفتوح وخيرات لا أنالها إلا بهذه العقبات♥️!
﴿لا تَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم﴾
﴿لا تَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم﴾
ذاتُ الخِمارِ تَلألأتْ في المَشهَدِ
فَهَوى فُؤادي إثْرَ ذاكَ عَلى يَدي
وَعَلِمْتُ أنّي كُنْتُ أوَّلَ مَنْ رَأى
مَلَكًا أتى الدُّنْيا بِثَوْبٍ أسْوَدِ .
فَهَوى فُؤادي إثْرَ ذاكَ عَلى يَدي
وَعَلِمْتُ أنّي كُنْتُ أوَّلَ مَنْ رَأى
مَلَكًا أتى الدُّنْيا بِثَوْبٍ أسْوَدِ .
ولقد نويتُ الحُبَّ حينَ رَأيتُه
ولكلِّ قَلبٍ في المحبةِ ما نوى
أهواهُ عندَ القُربِ أو في بُعدِهِ
ما ضَلَّ قلبي في هواهُ وما غوى
ولكلِّ قَلبٍ في المحبةِ ما نوى
أهواهُ عندَ القُربِ أو في بُعدِهِ
ما ضَلَّ قلبي في هواهُ وما غوى
"بَردٌ وَلَيلٌ.. يَا هُمُومُ تَلَطَّفِي
أخشَى عَلَى قَلبِي بُرُودَةَ مِعطَفِي
مَطَرٌ وَحُزنٌ.. لَا مِظَلَّة هَا هُنَا
تَحمِي الرُّؤُوسَ مِنَ الخَيَالِ المُسرِفِ
كُونِي بقُربِي يَا حَبيبَةُ لَم يَعدُ
هَذا الشِّتَاءُ لِعَاشِقِينَ بمُنصِفِ"
أخشَى عَلَى قَلبِي بُرُودَةَ مِعطَفِي
مَطَرٌ وَحُزنٌ.. لَا مِظَلَّة هَا هُنَا
تَحمِي الرُّؤُوسَ مِنَ الخَيَالِ المُسرِفِ
كُونِي بقُربِي يَا حَبيبَةُ لَم يَعدُ
هَذا الشِّتَاءُ لِعَاشِقِينَ بمُنصِفِ"
اللهم اشفِ من أتعبهُ مرضه وتأخر شفائهُ وقل دوائه وأنت عونهُ وشفائه اللهم اشفِ جدتي شفاءً لا يغادر سقما .
اللهم ارحم موتانا الذين هم بجوارك واجعلهم في نعيمٍ لا ينفد، وأُنسٍ لا ينضب، وهناءٍ لا ينقطع، اللهم اجعل ميعادنا بهم جنّاتك جنّات الخلود .
"أرى بَدْر السَّماءِ يلوحُ حِينًا
فيبدُو ثم يَلْتحِفُ السَّحابَا
وذلك أنَّه .. لمَّا تَبَدَّى
وأبْصَرَ وجْهكِ اسْتَحْيَا فَغابَا"
فيبدُو ثم يَلْتحِفُ السَّحابَا
وذلك أنَّه .. لمَّا تَبَدَّى
وأبْصَرَ وجْهكِ اسْتَحْيَا فَغابَا"
« عندما يشعر الإنسان بالمحبّة تتغير جودة الأيام في عينيه للأفضل تزهو اللحظات وتتمدد الراحة في كل لحظة لا يطلب المرء أكثر من هذا محبّة صادقة دون حاجةٍ أو دافع »