" أقطعُ هذا الليلَ إليكْ
أخلعُ قلبي بينَ يديكْ
أخرجُ منّي نحوك حتّى
أسقطُ كالأمطار عليكْ "
أخلعُ قلبي بينَ يديكْ
أخرجُ منّي نحوك حتّى
أسقطُ كالأمطار عليكْ "
اللهُم ارحم موتانا واجعل قبورهم منارًا مُستضاءً لا يشكون فيه ظلمه ولا ضيق ، وبشرهم بروحٍ وريحان وجنة نعيم .
"لا يكاد المرء يفقد شيئًا في هذه الحياة إلا ويجعل الله له في غيره سلوة وعوضًا، كضوء النهار إذا رحل اعتاض عنه الناس بنور القمر."
ماكانَ هجراً، ولا كْبراً، ولا أذى
أستغفرُ الله.. هل أقوى فأوذيك؟
كانت ظروفاً ثِقالاً لو علِمتَ بها
تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيك.
أستغفرُ الله.. هل أقوى فأوذيك؟
كانت ظروفاً ثِقالاً لو علِمتَ بها
تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيك.
أحب مفهوم "الخيرة" الذي جعلني أربط كل العثرات والعقبات الصغيرة أو الكبيرة بذلك المفهوم، فلم أعد استضيق من أمر هو مكتوب والخيرة فيمَ اختار الله، قد يكون الأمر نفقاً نهايته نور وفتوح وخيرات لا أنالها إلا بهذه العقبات♥️!
﴿لا تَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم﴾
﴿لا تَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم﴾
ذاتُ الخِمارِ تَلألأتْ في المَشهَدِ
فَهَوى فُؤادي إثْرَ ذاكَ عَلى يَدي
وَعَلِمْتُ أنّي كُنْتُ أوَّلَ مَنْ رَأى
مَلَكًا أتى الدُّنْيا بِثَوْبٍ أسْوَدِ .
فَهَوى فُؤادي إثْرَ ذاكَ عَلى يَدي
وَعَلِمْتُ أنّي كُنْتُ أوَّلَ مَنْ رَأى
مَلَكًا أتى الدُّنْيا بِثَوْبٍ أسْوَدِ .
ولقد نويتُ الحُبَّ حينَ رَأيتُه
ولكلِّ قَلبٍ في المحبةِ ما نوى
أهواهُ عندَ القُربِ أو في بُعدِهِ
ما ضَلَّ قلبي في هواهُ وما غوى
ولكلِّ قَلبٍ في المحبةِ ما نوى
أهواهُ عندَ القُربِ أو في بُعدِهِ
ما ضَلَّ قلبي في هواهُ وما غوى