الأثر الطيب
4.38K subscribers
2.72K photos
991 videos
132 files
1.29K links
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
Download Telegram
بعدَ إنتِهاءِ العَشاء جلسَ أبو مُحمد بجوار أبو قيس وأم مُحمد بجوار أم قيس وإبنَتِها , وقيس بجوارِ مُحمد الكُل مُنشَغِل بالحديثْ إلا مريم مُنشَغِلة فيْ تغطيةِ بعضِ المناطِقْ البائِنة فيْ قدمِها والمُرقعة , دونَ إلتِفاتِ أحد لَها أبو مُحمد قدمْ المالْ لِــ أبو قيس لكِنْ أبو قيس لَمْ يأخذها إلا ديناً وسَ يتمْ سدادُه حينَ تُفرجْ الحالْ , أم قيس قبلتْ المالْ لِــ أنها بحاجة له , قيس يُفكر لِما كانَ ينظُر مُحمد لِــ أختِه نظراتٍ غريبة .
أبو قيس : أعتذِر يا أبو مُحمد , تأخر الوقت ويَجِبُ أنْ أصِلَ البيتْ قبلَ صلاةٍ العِشاء
أبو مُحمد : توكلْ على الله
قيس يسأل مُحمد : أينَ سَ تُصليْ العِشاء ؟!
مُحمد : فيْ المسجد المجاور لِــ بيتِنا
قيس : مُمكن أشوفك بعد الصلاة ؟
مُحمد : أكيد , بنسهر سوا شو رأيك ؟
قيس : تمام
أبو قيس وعائِلتُه , غادرو بيتَ أبو مُحمد والسعادة تملئ قلوبَهُم أبو مُحمد , سعيد لِــ أنهُ أسعدَ صديقه , مُحمد يُفكِر ويسأل نفسه " ماذا يُريد مِنيْ قيس ليسَ كَــ عادَتِه " ؟!
أذنْ المُؤذِنْ ذهبَ مُحمد للمسجِد وبعدَ إنتِهاء الصلاة بحثَ عنْ قيس لمْ يجده , جلسَ برفقةِ أصدِقائه وبعدَ دقائِقْ جاءَ قيس ونادى عليه
مُحمد : أينَ كُنت
قيس : أعتذِر , كُنت أوصِل أميْ وأختيْ للمنزِل معْ أبيْ
مُحمد : لا داعيْ للإعتِذار هيا نذهبْ لِــ نجلِس على الرَصيفْ ما رأيُك ؟!
قيس : جيد
,,
مُحمد وقيس يسيران ببطئ والأفكار لا زالتْ تتلاعب في عقلِهما جلسَ مُحمد وقيس .
مُحمد : اه يا قيس أحكيلي ؟!
قيس : أنت يا محمد شابْ مُحترم , لكِنيْ لاحظت شيء غريبْ في الإفطار كنتَ تنظُر لِـ أختي ؟!
مُحمد : أنا !!
قيس : نعمْ لِما تكذِب ؟!
مُحمد : أنا لا أكذِبْ لكِنَنيْ لَمْ أنظُر كما قُلتْ
قيس : لكِنيْ رأيتُك ؟
مُحمد : قيس لنْ أكذِبْ إسمع !
قيس : تفضل ؟
مُحمد : أنا منذُ زمنْ ليسَ بِبعيد كنتُ ألعبْ معك ومَعها تذكرتُ تِلكَ الأيامْ , وقلتْ كَبرنا وأصبحَ مِنْ الحرامْ أنْ أضعَ يديْ فيْ يَدِها , وعينيْ فيْ عينَها , ألا تذكُر ؟
قيس : أذكُر !
مُحمد : أنا منذُ صِغريْ كنتُ أحِبُ أختكْ , لكِنْ كَــ أختٍ ليْ وأنتَ تعلمْ أنَنيْ لا أخْ ليْ غيركْ ولا أختَ ليْ غيرَها !
قيسْ : لكِنْ هذا حرامْ يا أخيْ ؟
مُحمد : أعلمْ , لكِنيْ أدعوا الله فيْ سجوديْ لَها دائِماً أنْ يُسعدِها وأنْ تكونَ مِنْ نَصيبيْ هَل الدُعاءُ لَها حرام ؟!
قيس : لا
مُحمد : أنتَ أصغرُ مِنيْ يا قيس , ولا تعلمْ أنْ الحُبْ دُعاء , أظُنْ أنَ أختكَ تعلمْ أنَنيْ أدعواا لَها
قيس : إسمعْ , لا تنظُر لَها ولا تُحدِثها , بيتُ أبيْ أمامكْ متى شئت حِبها لكِنْ حلالْ
مُحمد : قريباً إنْ شاءَ الله
قيسْ : أعتذِر سَ أذهبْ للبيتْ
مُحمد : توكل على الله
قيسْ ظنَ أنهُ أنهى حُبَ مُحمد وَمُحمد شعرَ بالراحة أنْ أخ حبيبَتِه يعلَمْ أنهُ يُحِبْ أختَه قيسْ دخلَ لِــ ينام فيْ بيتِه المُكونْ مِنْ غُرفَتينْ , غُرفة له ولِــ أختِه وغُرفة لِــ أمِه وأبيه ومطبخْ وحمامْ ولا يوجَد غُرفة للضيوفْ فيْ أخِر الليل سمعَ قيس همس يقول ربيْ إغفر ليْ ولِــ أبيْ وأميْ وأخيْ وحبيبيْ مُحمد
قيس : يقول في عقلِه صدقَ مُحمد عندما قال الحُبْ دُعاء , ونامْ
,,
فيْ اليومْ التاسِعْ مِنْ رمضانْ , بدأت العَصافير بِــ الهجرة , بدأ دُخانْ الحرائِقْ يملئ الأجواء , منازِلٌ كَثيرة دُمرت , شهيدٌ خلفَ شهيد , والوضعْ يزدادُ سوءً أبو مُحمد أرادَ أنْ يتصِل بصديقِه إحسانْ لِلإطمئنان عليهِ وعلى أبنائه لكِن لَمْ يستطِع لِــ عدم وجودِ الإرسال , أبو مُحمد خائِف على صديقِه إحسانْ كثيراً , نادى على مُحمد إبنهُ
وقالَ له : إسمع , بِسُرعة وبِخفة , كيْ لا تراكَ الطائِرة , أذهبْ لبيتِ عمكْ أبو قيس وأخبرني عنْ جالِه
مُحمد : حاضر يا أبيْ سارَ مُحمد والطائراتْ الغادِرة فوقَ رأسِه , يمشيْ بِسُرعة ويتنقلْ بِخفة , ودُعاءُ أمه يرعاه ويحفظه وحينَ إقتربَ مِن بيتِ أبو قيسْ رأى النافِذة مَفتوحة مِنْ بعيد نادى مُحمد على قيسْ لَمْ يُجِبْ أحد , تقدم وطرقْ البابْ لَمْ يُجِبْ أحد وعِندما سار بعضُ خطوات سمعَ صوتً ناعِماً يُناديْ مُحمد , نظرَ لكُلِ الجِهات لَمْ يَرى أحد , سمعَ الصوتْ مرة أخرى لَم يجِد أحد , سمع النِداءَ مِن جيد لكِنَهُ أستَطاعَ أنْ يُحدِد مكانَ النداء ذهبَ إلى النافِذة المفتوحة
وقال مَنْ المُناديْ :
ردَ الصوتُ قائِلاً : أنا مريمْ
مُحمد : مريم ؟!
مريم : نعمْ !
مُحمد : أينَ أبيكِ , وقيس ؟!
مريم : ذهبا لبيتِ خاليْ , فَــ إبنُ خاليْ إستُشهِد
مُحمد : رحمةُ الله عليه أينَ أمِك ؟!
مريم : ذهبتْ معهُم
مُحمد : أنتِ فيْ البيتِ لِــ وحدِك ؟!
مريم : نعمْ
مُحمد : لا تخافي مِنْ القصف , ولا تفتحيْ بابَ البيتِ لِــ أحدْ
مريم : حاضر
مُحمد : أنا ذاهِبْ
مريم : هَل أنتَ خائِفٌ علي ؟!
مُحمد : نعمْ
مريمْ : وأنا خائِفةٌ عليكْ , " كُن حذِراً لِــ أجلي "
مُحمد : تبسم وقال شُكراً لكِ , سلامْ
مريم : ربنا يحفظك , سلامْ
سارَ مُحمد وهوَ سَعيد , كانَ يَظُنْ أنْ الطائِرة الغادِرة سَ تُكمِل لهُ سَعادَتُه
فجأة سمِعَ صوتَ إنفِجار عالٍ
قالْ : ربنا يسلِمْ
وعِندما وصل بيته لَمْ يجِد البيتْ , وجدَ بعضَ الحُطامْ وسيارةُ إسعافْ سارَ مُسرِعاً لِـــ سيارة الإسعافْ لِـ يرى مَنْ فيها , وجدَ طِفلاً صغيراً مُصاباً بِشخظيةٍ فيْ رأسِه
سأل المُسعِفْ هَل رأيتَ أبي وأمي ؟!
قالَ له : لا أعرِفُ مَنْ أبيكْ وأمك !!
مُحمد : أصحابُ هذا المنزل !؟
المُسعِفْ : نعم نعم أعرِفُهم , ذهبوا في سيارة الإسعاف السابِقة , رحمةُ الله عليهِم ,
مُحمد : ماذا تقول ؟!!!؟
المُسعِفْ : أعتذِر أيُها الشابْ لَمْ نستَطِع إسعافُهم , فَــ لقد وجدناهُم أشلاء ,
مُحمد : يبكيْْ ويصرُخ , أبيْ ,, أميْ .
المُسعفْ : وضعَ يدهْ على كتف مُحمد ,
وقال : إنا لله وإنا إليهِ راجُعون
,,
سارَ مُحمد كَــ المجنون , يبكيْ ويصرُخ فيْ الطريقْ أبي ,, أمي ,,
مُحمد الأنْ يتيمُ الأب , بِلا أمْ , وَحيد دونَ أخوة , لا يمتلِكُ مسكنْ , لمْ يستَطِعْ فِعلَ شيء سِوا أنْ يذهبْ لِــ بيتِ أبو قيسْ !
مُحمد , يطرُق البابْ والدموع تملئُ عيناه لَمْ يُجِبْ أحد , سارَ نحوَ النافِذة المَفتوحة ونادى مريم يا مريم
مريم : نعم ؟
مُحمد : عميْ أبو قيس متى سَ يعود ؟!
مريم : ما بكَ تبكيْ هَل حدثَ معكَ شيء ؟!
مُحمد : أستُشهِدَ أبيْ وأميْ فيْ قصفٍ لِــ مَنزِلِنا قبلَ قليل
مريم : ماذا تَقول " وبدأت مريمْ تبكيْ "
مُحمد : أبيْ رحل وأمي أيضاً ,, لَمْ يتبقى ليْ أحد في هذهِ الدُنيا سِوا عميْ أبو قيس , فَــ أنا ليسَ لديْ عائِلة فَــ والِديْ نازِح كَما تعلمينْ !
مريمْ : رحمةُ الله عليهم
مُحمد : أنا سَ أنتظِر عمريْ حتى يَعود
مَريمْ : سَ أفتح البابْ لِــ أعطيكَ كُرسيْ
مُحمد : أنا أنتظر
أخرجتْ مريمْ الكُرسيْ لِِــ مُحمد , جلسَ مُحمد حتى جاءَ الليل وهوَ يبكيْ على فُراقِ أبيهْ وأمه ,
مريمْ تُناديْ على مُحمد مِنْ خلفِ البابْ : كيفَ أنتْ الأنْ
مُحمد وهوَ يبكيْ : الحمدُ لله
مريمْ : تأخر الوقتْ سَ أحضِر لكَ غطاء كيْ لا تشعُر بِــ البرد
مُحمد : لا تُتعبيْ نفسك
مريمْ : تفضل
مُحمد : شُكراً
بعدَ ساعاتٍ طويلة مِنْ الإنتِظار , جاءَ أبو قيس وقيس وأمُ قيس !!
رأى أبو قيس مُحمد نائِم على الكُرسي
أبو قيس مُتعجِباً يُحاوِلُ ايقاظ مُحمد : مُحمد مُحمد
مُحمد إستيقظ , عميْ الحمدُ لله أنتْ بخير وهو يبكيْ
أبو قيس ما بكْ نائِم هُنا تحتَ الطائِرة ؟!
مُحمد : أينَ أذهبْ يا عميْ ؟!
أبو قيسْ : لِــ بيتِكْ
مُحمد : قُصِفَ بيتُنا , وأستُشهِدَ أبيْ وأميْ
أبو قيس " مصدوماً " : شو بتحكي يا محمد , شو سار معك فهمني ؟!
مُحمد : والِديْ قلقَ عليكْ وأرادَ مِنيْ أن أقومَ بالإطمئنانْ عليكْ وإخبارِه بِـحالِك !
جئتُ لِــ هُنا لَمْ أجِد أحد سِوا إبنَتُك , عُدتُ فَــ لَمْ أجِد أبي ولا أميْ ولا حتى البيتْ وجدتُ فُتاتْ مِنْ حجارة غُرفتيْ !
أبو قيس : رحمكَ اللهُ يا أبو مُحمد , لَنْ أجِدَ صديق مثلَكْ , أمْ قيسْ تبكيْ وقيسْ يبكيْ ومريمْ أيضاً تبكيْ
أبو قيس لِــ مُحمد تفضل تفضل : الجو بارِد , والطائِرةُ فوقَنا , يجِبُ أنْ ندخُل بِسُرعة
مُحمد : شُكراً لكَ لَو لَمْ أعرِفكْ , لكنتُ الأنْ فيْ شتاتْ رحمِكَ الله يا أبيْ أخترتَ صديقاً أصيلاً , سَ يُساعِدُ أبنك بعدَ موتِكْ يا أبيْ
أبو قيس : لا تقُل هكذا , أبو مُحمد أخي وصديقيْ منذُ الطفولة , وأنا مدينْ له ,,
دخلَ الجميعْ البيتْ قالَ أبو قيس لِــ أمْ قيس : ناميْ أنتِ ومريم في غرفة النوم وسَأنامْ أنا ومُحمد وقيس فيْ غرفة الأولاد
,,
أمْ قيس : مَنْ سَ ينامْ بعدَ هذا النبأ , إبنُ أخيْ أستُشهِد صباحً وصديقتيْ وصديقُ زوجيْ مساءً حسبُنا الله ونِعمَ الوكيل ,
,,
مريمْ : أنا لَنْ أنامْ سَ أصليْ وأدعوا لِــ عميْ وأبو مُحمد وعمتيْ
مُحمد : وأنا كذالِك
قيس : أنا سَ أنامْ , فَيْ الصَباحْ سَ أذهبْ لِــ عزاءِ إبنُ خاليْ ولنْ أستطيعَ التحمُل ْ إنْ لَمْ أنمْ
مُحمد : توكلْ على الله
ذهبَ قيس وأبيهْ إلى النوم توضأ مُحمد وذهبَ إلا المَمر الذيْ يفصِل الغُرفتينْ عنْ بعضِهِما , وبدأ بِــ الصلاة , فجأة وهوَ يُصليْ , جاءَتْ يدٌ ناعِمة وَوضعتْ يدِها على كَتِفه , لكيْ يَكونَ إمامً , ولِــ كثرةِ إرتِباكِه قالَ اللهُ أكبر وَركعَ الركعةُ الأولى بِسُرعة وأطالَ فيْ السُجود
بعدَ الإنتِهاء مِنْ رَكعتينْ قيامِ الليل , نظرَ للخلفْ فَــ وجدَ مريمْ وعيناها مليئة بِــ الدُموعْ
قالَ لَها : حرماً
مريمْ : جمعاً
مُحمد : هَل دعوتِ لي ؟!
مريم : منذُ عرِفتُك لَمْ أنساكَ مِنْ الدُعاء فَــ هَل سَ أنساك الأن !!
مُحمد : وأنا لَمْ أنساكِ أيضاً
مريمْ : هَل سَ تعيشُ في بيتِنا ؟!
مُحمد : لا أعلمْ لكِنْ سَ أبحثْ عنْ عملْ بعدَ إنتِهاءِ الحربْ وأبدأ حياتيْ كَــ شابْ , وسَ أبنيْ منزلاً جديداً ليْ
مريمْ "بِحُزن ": ربنا يوفقك ويسهل طريقك " يارب "
مُحمد : يارب ويوفقِك
مريمْ : بعتذِر أنا سار لازِم أنام
مُحمد : ما بقي وقت " شو رأيك نعمل السحور سوا " ؟!
مريم : يلا
محمد : توكلي على الله
نهضَ مُحمد ومريمْ , وذهبا للمطبخ , جهزا السَحور , ثُمَ ذهبَ مُحمد وأيقظَ قيسْ وأبيه , وذهبتْ مريم وأيقظتْ أمَها
إجتمعَ الجميعْ على مائِدة واحِدة مرة أخرى لكِنْ بدونِ أبو مُحمد وزوجَتِه
قالَ أبو قيسْ : اليومَ أنا هُنا ورُبَما غداً لا أكونْ
أم قيس : ربنا يطول بِعُمرك ويخليكْ للأولاد
مُحمد : ربنا يخليكْ يا عَم مين إلي بعدَ الله غيرك ؟!
أبو قيس : هيَ أقدار يا مُحمد
مُحمد : وربنا يطول بعمرك
أبو قيس لِــ مُحمد : أنتا مِنْ الأنْ فَــ صاعِداً هذا بيتُك , إستعِنْ بِمللابِس أخوكْ قيس , علها تُفرجْ
مُحمد : شُكراً لكْ يا عمْ ,
صلى الجميع الفجر جماعة ثُمَ ناموا واستيقظوا فيْ الجنة
هذا حالُ عائِلاتْ غزة
//
القِصة خيالية : بقلمي
قصص زمان ... يا الله في فرق كبير كبير ..

سنتين تفصلني عن كتابة هذه القصص .. هناك اختلاف ؟
صديقي يحتفظ ب 120 صورة لي على هاتفه ..

صدمني 😥🌹
بششششش
الإمارات تعرض أغلى حذاء في العالم بقيمة 3 مليون دولار !

أخبروهم أنّ حذاء مجاهد منْ غزة أغلى منْ رؤوسهم الفارغة
حلو تلاقي انسان بحبك ومحتفظ بصورك بدون علمك 🌸
صديق اخر يحتفظ ب 180
تدرب على تحسين مهاراتك في الاستغناء عن الآخرين، لأنه من الجيد أن تقلل حاجتك للمساعدة إلى الحد الأدنى.
لن يعرف قيمتك أحد مالم تعرفها أنت أولًا وتقدرها وتحترمها وتحافظ عليها، هذه أشياء لا تُمنح لك بل أنت الذي تمنحها لنفسك.
لا بدّ أن يكون في حياتك شيء ما-تحبّه، وإن كان بسيطا، تشعر عنده مالا يشعرون، وتعرف جيّدًا أن اللجوء إليه ولو بالتفكير هو شيء مريح للنفس. ❤️
"تتنكر السعادة غالبًا، على هيئة ما ينقصنا: سعادة المريض بالصحة، العاطل بالعمل، العازب بالزواج، وبعض الأزواج، بالعودة للعزوبية".

مممم
الأفئدة الطيبة اصحابها في مأمن من الحياة وخبث من في الحياة. الله يحب هذه الفئة، الله دائما يتكفل بحفظ قلبك الطيب. <3
"تعلم فن النسيان،
تعلم كيف تنسى لتعيش،
لا تتخذ موقفاً من كل حادثة تمر"

- مارك توين
رسالة إلى شباب وصبايا #غزة على الفيس بوك :-
الاصدقاء والمتابعين من خارج غزة محبتهم لنا ليست لجمال اشكالنا او مناصبنا ، بل لأنه احنا من بلد العزة والكرامة والنخوة والشهامة والأصالة
يعني بالعربي انت صوت وصورة غزة .. ف ياريت ما تخربها :~
أما بعد ...
فإنَ الله يختبر صبركَ أولًا ، ثم يُحدث بعد ذلك أمرًا.
و قُل للشامتين صبراً ، فإنَّ نوائبَ الدُنيا تدور !