الأفئدة الطيبة اصحابها في مأمن من الحياة وخبث من في الحياة. الله يحب هذه الفئة، الله دائما يتكفل بحفظ قلبك الطيب. 💚
الكهرباء بتشتغل في غزة 8 ساعات في اليوم
يعني 2 مليون شخص في غزة عايشين داخل فرن ، عايشين في جحيم بسبب الحر الشديد
هل هذه حياة ؟
#غزة_حقها_تعيش
يعني 2 مليون شخص في غزة عايشين داخل فرن ، عايشين في جحيم بسبب الحر الشديد
هل هذه حياة ؟
#غزة_حقها_تعيش
حال التوظيف في مجال التعليم في غزة الذي ترعاه الحكومة و وكالة الغوث :
في غزة يوجد 30 ألف شاب و فتاة تخرجو من الجامعات من كليات التربية ولم يجدو عمل
الحكومة منذ 4 سنوات لا توظف أحد لأنها غير قادرة
وكالة الغوث في غزة بتعمل امتحان توظيف واحد كل سنة ، امتحان يتقدم له ال 30 ألف خريج
كم عدد الذين يتم توظيفهم بعد الامتحان ؟
يتم توظيف 200 واحد فقط كل سنة !
تخيلو !
.
30 ألف شاب و فتاة يدرسون طوال العام كي يقدمو امتحان التوظيف
هي منافسة شديدة و طاحنة ، هي حرب ، هي فرصة حياة أو موت
بعد النتائج يفرح 200 واحد لأنهم أخيراً وجدو وظيفة بعد عناء سنوات وفي المقابل ينكسر الآلاف و يتجرعون القهر لأنّ الحظ لم يحالفهم و يتمنون الموت فلم يبقى لهم أمل في هذا البلد
#غزة_حقها_تعيش
في غزة يوجد 30 ألف شاب و فتاة تخرجو من الجامعات من كليات التربية ولم يجدو عمل
الحكومة منذ 4 سنوات لا توظف أحد لأنها غير قادرة
وكالة الغوث في غزة بتعمل امتحان توظيف واحد كل سنة ، امتحان يتقدم له ال 30 ألف خريج
كم عدد الذين يتم توظيفهم بعد الامتحان ؟
يتم توظيف 200 واحد فقط كل سنة !
تخيلو !
.
30 ألف شاب و فتاة يدرسون طوال العام كي يقدمو امتحان التوظيف
هي منافسة شديدة و طاحنة ، هي حرب ، هي فرصة حياة أو موت
بعد النتائج يفرح 200 واحد لأنهم أخيراً وجدو وظيفة بعد عناء سنوات وفي المقابل ينكسر الآلاف و يتجرعون القهر لأنّ الحظ لم يحالفهم و يتمنون الموت فلم يبقى لهم أمل في هذا البلد
#غزة_حقها_تعيش
في غزة الصغيرة ، خلال عام 2015 فقط
تَخرَّج من الجامعات 20 ألف طالب و طالبة ، الآن هُم جالسين في بيوتهم بلا أمل ولا عمل
#غزة_حقها_تعيش
تَخرَّج من الجامعات 20 ألف طالب و طالبة ، الآن هُم جالسين في بيوتهم بلا أمل ولا عمل
#غزة_حقها_تعيش
لما أرمي ورقة على الأرض وأشوف عامل النظافة بنحني الها وبشيلها اقسم بالله بتعزب منها هالحركة... الله يهدينا
جدتي كانت تقول دائماً قبل النوم :
" يا أولاد إياكم أن تناموا مُكتئبين مهما كانت حياتكم بائسة. "
" يا أولاد إياكم أن تناموا مُكتئبين مهما كانت حياتكم بائسة. "
بدكم الصراحة ..
مش جاي على بالي أنشر شي .. أو بالأصح .. فش نفس لا للكتابة ولا للحكي ..
يا أخي والله مبسوط ..
قاعد بسمع للشيخ فادي الدالي .. مش طبيعي صوته .. مش طبيعي ..
#بكيف_عليه .. بتفكر بكل كلمة بسمعها ..
https://www.facebook.com/saberpal/videos/vb.100004058553607/932647773547166/?type=2&theater
مش جاي على بالي أنشر شي .. أو بالأصح .. فش نفس لا للكتابة ولا للحكي ..
يا أخي والله مبسوط ..
قاعد بسمع للشيخ فادي الدالي .. مش طبيعي صوته .. مش طبيعي ..
#بكيف_عليه .. بتفكر بكل كلمة بسمعها ..
https://www.facebook.com/saberpal/videos/vb.100004058553607/932647773547166/?type=2&theater
Facebook
الفيديو الذي حقق أكثر من 2 مليون مشاهدة... - Saber M Abu Arar | Facebook
الفيديو الذي حقق أكثر من 2 مليون مشاهدة ..
#عباد_الرحمن_يقربنا
#عباد_الرحمن_يقربنا
لو ما كنا نصور اجواء رمضان .. كان صوت مثل صوت الشيخ فادي ما بنسمعه غير في رمضان :(
... الحمدلله على نعمة الكاميرا ♥️
... الحمدلله على نعمة الكاميرا ♥️
كتبت هذه القصة في 29 يوليو 2014 :
زوجةُ شهيد :
الأمْ فيْ المطبخْ , الأبْ فيْ العملْ , الأخْ الكبير نائِم , والأخْ الصغير يلعبُ بِــ الكُرة , والفتاة توضأت وذهبتْ لِــ تُصليْ وتَدعو
لِــ خطيبِها الذيْ لَمْ يُسعِفهُ الوقتْ لِــ يُكمِلَ مَراسِمَ
الزَفافْ لِقلة المالْ وسوءِ الحالْ
وفجأة طُرِقَ البابْ بِـــ شكلٍ مُفاجئ
خرجتْ الأمْ مِنْ المطبخْ , إستيقظَ الإبنْ , بكى الطِفلْ الصَغير
والفتاة لا زالتْ جالِسةٌ على تِلكَ السِجادة
فتحَ الأخْ الأكبر البابْ , وإذ بِـــ أمِ خطيبِ أختِه
قالَ لها : ما بكِ يا خالة
قالتْ : أينَ أختك ؟
قالْ : رأيتُها تُصليْ , ما بكِ لِما تبكينْ , ماذا جرى ؟
مضتْ الأمْ وهيَ تبكيْ ولمْ تُخبِر الشابْ بِما جرى !
كانتْ الفتاة لا زالتْ ساجِدة , جاءتْ أمُ خطيبِها وجلستْ بالقُربِ مِنها
وهيَ تبكيْ , وصوتُ بُكاءِها يعلو شيئاً فَــ شيئاً
سألتْ أمْ الفتاة : ما بكِ قلقتِنيْ ماذا جرى ؟!
أجابتْ أمْ خطيبْ الفتاة : عبدُ الرحمن إبنيْ !!
أم الفتاة : ماذا جرى له ؟
أم خطيب الفتاة : عبدالرحمن !
الفتاة ساجِدة لمْ تنهضْ منذُ لحظةِ دُخولِ أم خطيبِها ,
أم الفتاة : أينَ هو , ماذا جرى له , لِما لمْ يأتيْ معك ولِما تبكي ؟!
أم خطيبْ الفتاة : عبدالرحمن قد أصيبْ فيْ قصفٍ وهوَ في عملِه الجِهاديْ
الفتاة لا زالتْ ساجِدة وهيَ تبكيْ وصوتُها بدأ يعلو
أم الفتاة : تبكيْ , وأتصلتْ بِزوجِها لِــ تُخبِرهْ
الأخ الأكبر : شو بتحكي أنتي , في أي مُستشفى طيب ؟!
أم خطيبْ الفتاة : فيْ مَشفى " الشِفاء " في غرفة العناية المُكثفة .
الفتاة : بعدما أنهتْ الصلاة , قالتْ لِــ أمِها , إسمحيْ ليْ سَ أذهبْ لِــ أكونَ بجانِبِ خطيبيْ فهوَ الأنْ فيْ أمسِ الحاجة لي
الأم : سَ أتيْ معكْ أنتظريْ دقائقْ لِــ أتصِلَ بِــ أبيكِ لطلبِ الإذنْ
أم خطيب الفتاة : جلستْ تبكيْ بجانِبْ الفتاة وتُربِتُ على كَتِفها وتقول
" قدرَ الله وما شاءَ فعل "
وبعد دقائِقْ مِن الإنتِظار : جاءَ والِد الفتاة برفقةِ سيارة لِــ أصطِحابْ إبنتِه وزوجته وأم عبدالرحمن
وفي الطريقْ كانَ الأب , يُهدئ مِنْ خوفِ إبنته يقول :
لا تبكيْ " إنا لله وإنا إليه راجِعون " وزوجُكِ لا زالَ على قيدِ الحياة , إفرحيْ لِــ هذا النبأ ولا تبكيْ , وأدعيْ الله أنْ بَشفيه
الفتاة : مصدومة , لمْ تُحرِكْ شفتاها
أم عبدالرحمن : ربنا يجيبْ إلي فيه الخير
الأم : ياربْ جيبْ العواقب سليمة
السائِق : ربنا يستر , الطريقْ مُغلقْ والمَشفى بعيدة 100 مِتر عنْ هُنا
نزلتْ الفتاة معْ أبيها , ولحقتها أمها وأم عبدالرحمن
لِــ يذهبوا سيراً على الأقدامْ
وفيْ لحظةِ وصولِ المَشفى رأى الأبْ إبنهُ الأكبر , يَبكيْ
الأبْ : لِما تبكيْ أنتَ رَجُلْ !
الإبنْ : زوجُ أختيْ يا أبيْ بُتِرتْ ساقُه اليُمنى وهوَ الأنْ بينَ الموتِ والحياة !
الأبْ : هيَ لله يا بُنيْ , ولعله خير , لا تقُل لِــ أختِكْ أنهُ بينَ الحياة والموتْ ولا تقُل لها قد بُتِرتْ ساقه .
الإبنْ : حاضِر يا أبيْ
الفتاة تسأل أخيها : هَل مِنْ جديد , هَل خرجَ الطبيبْ , أخبرني ؟!
الأخ : لا لا لا , لمْ تأتيْ أخبار بعد
وبعدَ ساعتينْ خرجَ الطبيبْ , ورأسُه فيْ الأرضْ قائِلاً سامِحونيْ : لَمْ أستَطِعْ إسعافه , " العُمر لَكُم "
الفتاة سقطتْ على الأرضْ وقد أغميَ عليها الأخ{ جلسَ على الأرضِ مصدوماً
الأمْ مصعوقة , أم عبدالرحمن تصرُخ وتقول : " إبنيْ راح "
والأبْ : إنا لله وإنا إليهِ راجِعونْ
وأنا أكتُبْ لَكُمْ , علَ ضمائِيرَكُمْ النائِمة تستيقِظ ..
زوجةُ شهيد :
الأمْ فيْ المطبخْ , الأبْ فيْ العملْ , الأخْ الكبير نائِم , والأخْ الصغير يلعبُ بِــ الكُرة , والفتاة توضأت وذهبتْ لِــ تُصليْ وتَدعو
لِــ خطيبِها الذيْ لَمْ يُسعِفهُ الوقتْ لِــ يُكمِلَ مَراسِمَ
الزَفافْ لِقلة المالْ وسوءِ الحالْ
وفجأة طُرِقَ البابْ بِـــ شكلٍ مُفاجئ
خرجتْ الأمْ مِنْ المطبخْ , إستيقظَ الإبنْ , بكى الطِفلْ الصَغير
والفتاة لا زالتْ جالِسةٌ على تِلكَ السِجادة
فتحَ الأخْ الأكبر البابْ , وإذ بِـــ أمِ خطيبِ أختِه
قالَ لها : ما بكِ يا خالة
قالتْ : أينَ أختك ؟
قالْ : رأيتُها تُصليْ , ما بكِ لِما تبكينْ , ماذا جرى ؟
مضتْ الأمْ وهيَ تبكيْ ولمْ تُخبِر الشابْ بِما جرى !
كانتْ الفتاة لا زالتْ ساجِدة , جاءتْ أمُ خطيبِها وجلستْ بالقُربِ مِنها
وهيَ تبكيْ , وصوتُ بُكاءِها يعلو شيئاً فَــ شيئاً
سألتْ أمْ الفتاة : ما بكِ قلقتِنيْ ماذا جرى ؟!
أجابتْ أمْ خطيبْ الفتاة : عبدُ الرحمن إبنيْ !!
أم الفتاة : ماذا جرى له ؟
أم خطيب الفتاة : عبدالرحمن !
الفتاة ساجِدة لمْ تنهضْ منذُ لحظةِ دُخولِ أم خطيبِها ,
أم الفتاة : أينَ هو , ماذا جرى له , لِما لمْ يأتيْ معك ولِما تبكي ؟!
أم خطيبْ الفتاة : عبدالرحمن قد أصيبْ فيْ قصفٍ وهوَ في عملِه الجِهاديْ
الفتاة لا زالتْ ساجِدة وهيَ تبكيْ وصوتُها بدأ يعلو
أم الفتاة : تبكيْ , وأتصلتْ بِزوجِها لِــ تُخبِرهْ
الأخ الأكبر : شو بتحكي أنتي , في أي مُستشفى طيب ؟!
أم خطيبْ الفتاة : فيْ مَشفى " الشِفاء " في غرفة العناية المُكثفة .
الفتاة : بعدما أنهتْ الصلاة , قالتْ لِــ أمِها , إسمحيْ ليْ سَ أذهبْ لِــ أكونَ بجانِبِ خطيبيْ فهوَ الأنْ فيْ أمسِ الحاجة لي
الأم : سَ أتيْ معكْ أنتظريْ دقائقْ لِــ أتصِلَ بِــ أبيكِ لطلبِ الإذنْ
أم خطيب الفتاة : جلستْ تبكيْ بجانِبْ الفتاة وتُربِتُ على كَتِفها وتقول
" قدرَ الله وما شاءَ فعل "
وبعد دقائِقْ مِن الإنتِظار : جاءَ والِد الفتاة برفقةِ سيارة لِــ أصطِحابْ إبنتِه وزوجته وأم عبدالرحمن
وفي الطريقْ كانَ الأب , يُهدئ مِنْ خوفِ إبنته يقول :
لا تبكيْ " إنا لله وإنا إليه راجِعون " وزوجُكِ لا زالَ على قيدِ الحياة , إفرحيْ لِــ هذا النبأ ولا تبكيْ , وأدعيْ الله أنْ بَشفيه
الفتاة : مصدومة , لمْ تُحرِكْ شفتاها
أم عبدالرحمن : ربنا يجيبْ إلي فيه الخير
الأم : ياربْ جيبْ العواقب سليمة
السائِق : ربنا يستر , الطريقْ مُغلقْ والمَشفى بعيدة 100 مِتر عنْ هُنا
نزلتْ الفتاة معْ أبيها , ولحقتها أمها وأم عبدالرحمن
لِــ يذهبوا سيراً على الأقدامْ
وفيْ لحظةِ وصولِ المَشفى رأى الأبْ إبنهُ الأكبر , يَبكيْ
الأبْ : لِما تبكيْ أنتَ رَجُلْ !
الإبنْ : زوجُ أختيْ يا أبيْ بُتِرتْ ساقُه اليُمنى وهوَ الأنْ بينَ الموتِ والحياة !
الأبْ : هيَ لله يا بُنيْ , ولعله خير , لا تقُل لِــ أختِكْ أنهُ بينَ الحياة والموتْ ولا تقُل لها قد بُتِرتْ ساقه .
الإبنْ : حاضِر يا أبيْ
الفتاة تسأل أخيها : هَل مِنْ جديد , هَل خرجَ الطبيبْ , أخبرني ؟!
الأخ : لا لا لا , لمْ تأتيْ أخبار بعد
وبعدَ ساعتينْ خرجَ الطبيبْ , ورأسُه فيْ الأرضْ قائِلاً سامِحونيْ : لَمْ أستَطِعْ إسعافه , " العُمر لَكُم "
الفتاة سقطتْ على الأرضْ وقد أغميَ عليها الأخ{ جلسَ على الأرضِ مصدوماً
الأمْ مصعوقة , أم عبدالرحمن تصرُخ وتقول : " إبنيْ راح "
والأبْ : إنا لله وإنا إليهِ راجِعونْ
وأنا أكتُبْ لَكُمْ , علَ ضمائِيرَكُمْ النائِمة تستيقِظ ..
في تاريخ 30 يوليو 2014 كتبت قصة :
في اليومِ الثامِنْ مِن رمضانْ قرر أبو مُحمد أنْ يتصلْ بصديقِه إحسانْ لِــ تناول وجبة الإفطار معاً
إحسان : أهلاً أبو محمد , كيفْ حالك تمام ؟
أبو مُحمد : الحمدُ لله بخير , إسمع , عازمك عندي اليوم , إن شاءَ الله ! إحسان : إن شاء الله
أبو مُحمد : لا تنسى تجيبْ العائِلة الكريمة
إحسان : إن شاء الله
إنتهتْ المُكالمة , والفرح والحُبْ مُتبادلْ
إحسان لِــ زوجَتِه : اليوم لا تغلبيْ حالك , معزومينْ عند أبو محمد , جهزيْ الأولاد
زوجةُ إحسان : حاضر , بس شو أجهز فيهم , إنتَ عارفْ ما فيْ أواعيْ جداد كُل إلي عنا مِن عيد الفطر إلي فات
إحسان : المُهم ساترهم
زوجةُ إحسانْ : حاضر
ذهبتْ زوجة إحسان لِــ تجهيز أبنائِها قبلَ أنْ يأتيْ وقتُ الإفطار , لكِنها عندما رأتْ ملابِسْ أطفالِها بالية , خجلتْ لكِنها لمْ تجِد البديل ولنْ تستطيع شِراء الجَديد لِقلة المالْ وسوءِ الحال
زوجةُ إحسان : قيس , مريم , دعكُم مِنْ التِلفاز وتعالا
قيس : لِما يا أمي ؟
أم قيس : سَ نذهبْ لِــ تناول الإفطار عندَ أبو مُحمد صديقُ أبيك
مريم : أنا لا أريدُ أنْ أذهبْ سَ أبقى فيْ البيت
أم قيس : لا لا سَ تذهبينْ مَعيْ , ولا تُزعِجينيْ بِعنادِك الدائِم
مريم : أميْ !!
أم قيس : ماذا قُلتُ أنا , هيا إلبسيْ ملابِسكْ
مريمْ : لكِنها مُرقعة , ولا أجِدُ البديلْ
أمْ قيس : والِدُكِ لا يملِكُ النُقود لِــ شراءِ الطعام فَــ كيفَ سَ يشتريْ لكِ ملابِس ؟
مريمْ : حاضر سَ ألبِس
إحسان : إلي ساعة قايل إلبسوا ولهلأ ما خلصتوا ما بديْ أتأخر على أبو محمد , لا تنسي إني ما معيْ مصاري " نقود " أركبْ سيارة حنمشيْ مشيْ قيس : أنا قدميْ تُؤلِمُني , لَنْ أذهبْ
إحسانْ : عيبٌ عليكْ أن تترُكنيْ أنا وأمُكْ نذهبْ لِــ وحدِنا أنتَ الإبنُ الوحيد ليْ وأريدُ أن أفتخِر بكِ , كُنْ سنديْ
قيس : حاضر يا أبي , أنا أكذبْ قدميْ لا تُؤلمنيْ
أم قيس : هههـ كنتُ أعلمْ أنكَ تكذِبْ لِــ أنكَ كنتَ تُريدُ أنْ تلعبَ الكُرة بعدَ خروجِنا , يا كاذِبْ
قيس : هههـ أعلمْ
إحسان : الكُل جاهِز الأن ؟!
أم قيس : نعمْ يا أبو قيس ما لمْ يتبقى شيء
إحسان : يلا " توكلنا على الله " سارَ إحسان وعائِلته مسافة طويلة وهُم صائِمونْ , وعِندَما وَصلوا كانَ أبو مُحمد ينتظرهُم عندَ أولِ الطريقْ , لكِنْ أبو مُحمد تعجبَ مِنْ صديقِه إحسانْ , كانَ يظُنْ أنهُ سَ يأتيْ بِــ سيارة , وخابَ ظنه ,
أبو مُحمد : لِما تأخرت يا أبو قيس ؟!
أبو قيس : سامِحنيْ , جينا أنا والأولاد سيراً على الأقدام
أبو مُحمد : ليشْ غلبت حالك وما جيت بسيارة ؟!
أبو قيسْ ( لا يملك النُقود , لكِنهُ سَ يكذِب ) : حبينا نِمشيْ أنا والأولاد
مريم : لا يا عمو أبو مُحمد بابا ما معو مصاري " نقود " حتى يركِبنا السيارة ! أبو قيس : بنت !!!!
أبو مُحمد : أنا أخوك يا إحسان , خبرنيْ , إحكيليْ , ليش بتخبيْ علي ؟!
أبو قيس : الحمدُ لله مستورة , وعارفك أخ أصيل شُكراً
أبو مُحمد : تفضل تفضل وصلنا البيت
أبو قيس : الله يزيد فضلك
أبو مُحمد : أحكيليْ مالك ؟! , شو سار معك , مو أنتَ موظفْ ؟!
أبو قيس : أنت تعلمْ أنني مُنذ سِتة شهور لمْ أتقاضى راتِباً
أبو محمد : ستة شهور ؟!
أبو قيس : أه والله
أبو مُحمد : طيبْ كيفْ عايشين ؟!
أبو قيس : الحمدُ لله , ربنا ما بنسى عِباده
أبو مُحمد : أنتظرنيْ أبو قيس دقيقة لِــ أجلِبْ الإفطار
أبو قيس : خذ وقتك
ذهبَ أبو مُحمد لِلمطبخ , وسأل زوجته كمْ تبقى مِنْ الوقت وأينَ مُحمد ؟
أم مُحمد : تبقى ستةُ دقائِق , ومُحمد ذهبَ لِــ إحضار المشروبات الغازية
أبو مُحمد : طيبْ كم معي مصاريْ أنا " نقود " ؟!
أم مُحمد : الله أعلم , لكِنْ الموجود في دُرجِ مكتبك ألفُ دينار
أبو مُحمد : أنا سَ أخذ خمسمئة دينار وسَ أعطيها لأبو قيس وأنتي خذيْ الباقي وأعطيهِ لِــ أمْ قيسْ
أم مُحمد : حاضر
محمد : تفضليْ يا أمي , هاي المشروبات إلي طلبتيها
أبو مُحمد : سلمت على أبو قيس وقيس ؟
محمد : لا والله لِسا , الأن بسلم
أبو محمد : طيبْ يلا تعال معيْ
إحسان وعائِلتهُ الكريمة بنتظرونْ الأذانْ , وأبو مُحمد ومُحمد قاموا بِــ إحضارِ الماء وبعضِ " التمر "
محمد : السلامً عليكم ,
كيفْ حالك عمو أبو قيس , وكيف حالك يا قيس
أبو قيس : الحمدُ لله بخير
قيس : الحمدُ لله , وينْ يا محمد ما بنشوفك
محمد : والله مشغول سامِحني
قيس : الله يوفقك
أذنْ المُؤذِن , وأفطر الجميع , لكِنْ لاحظَ قيسْ أنَ مُحمد ينظُر لِــ أختِه مريمْ بالسرقة , ولاحظَ أيضاً أنْ أختَه تُبادِلهُ النظراتْ تعجبْ وبدأ يسألُ نفسهُ أسألة كثيرة , سأل نفسه : مُحمد شابْ مُحترم ولا يترُك صلاةٍ فيْ المسجد , وأختيْ رباها أبيْ , لكِنْ لِما ينظُرانْ لِبعضِهما ؟!
في اليومِ الثامِنْ مِن رمضانْ قرر أبو مُحمد أنْ يتصلْ بصديقِه إحسانْ لِــ تناول وجبة الإفطار معاً
إحسان : أهلاً أبو محمد , كيفْ حالك تمام ؟
أبو مُحمد : الحمدُ لله بخير , إسمع , عازمك عندي اليوم , إن شاءَ الله ! إحسان : إن شاء الله
أبو مُحمد : لا تنسى تجيبْ العائِلة الكريمة
إحسان : إن شاء الله
إنتهتْ المُكالمة , والفرح والحُبْ مُتبادلْ
إحسان لِــ زوجَتِه : اليوم لا تغلبيْ حالك , معزومينْ عند أبو محمد , جهزيْ الأولاد
زوجةُ إحسان : حاضر , بس شو أجهز فيهم , إنتَ عارفْ ما فيْ أواعيْ جداد كُل إلي عنا مِن عيد الفطر إلي فات
إحسان : المُهم ساترهم
زوجةُ إحسانْ : حاضر
ذهبتْ زوجة إحسان لِــ تجهيز أبنائِها قبلَ أنْ يأتيْ وقتُ الإفطار , لكِنها عندما رأتْ ملابِسْ أطفالِها بالية , خجلتْ لكِنها لمْ تجِد البديل ولنْ تستطيع شِراء الجَديد لِقلة المالْ وسوءِ الحال
زوجةُ إحسان : قيس , مريم , دعكُم مِنْ التِلفاز وتعالا
قيس : لِما يا أمي ؟
أم قيس : سَ نذهبْ لِــ تناول الإفطار عندَ أبو مُحمد صديقُ أبيك
مريم : أنا لا أريدُ أنْ أذهبْ سَ أبقى فيْ البيت
أم قيس : لا لا سَ تذهبينْ مَعيْ , ولا تُزعِجينيْ بِعنادِك الدائِم
مريم : أميْ !!
أم قيس : ماذا قُلتُ أنا , هيا إلبسيْ ملابِسكْ
مريمْ : لكِنها مُرقعة , ولا أجِدُ البديلْ
أمْ قيس : والِدُكِ لا يملِكُ النُقود لِــ شراءِ الطعام فَــ كيفَ سَ يشتريْ لكِ ملابِس ؟
مريمْ : حاضر سَ ألبِس
إحسان : إلي ساعة قايل إلبسوا ولهلأ ما خلصتوا ما بديْ أتأخر على أبو محمد , لا تنسي إني ما معيْ مصاري " نقود " أركبْ سيارة حنمشيْ مشيْ قيس : أنا قدميْ تُؤلِمُني , لَنْ أذهبْ
إحسانْ : عيبٌ عليكْ أن تترُكنيْ أنا وأمُكْ نذهبْ لِــ وحدِنا أنتَ الإبنُ الوحيد ليْ وأريدُ أن أفتخِر بكِ , كُنْ سنديْ
قيس : حاضر يا أبي , أنا أكذبْ قدميْ لا تُؤلمنيْ
أم قيس : هههـ كنتُ أعلمْ أنكَ تكذِبْ لِــ أنكَ كنتَ تُريدُ أنْ تلعبَ الكُرة بعدَ خروجِنا , يا كاذِبْ
قيس : هههـ أعلمْ
إحسان : الكُل جاهِز الأن ؟!
أم قيس : نعمْ يا أبو قيس ما لمْ يتبقى شيء
إحسان : يلا " توكلنا على الله " سارَ إحسان وعائِلته مسافة طويلة وهُم صائِمونْ , وعِندَما وَصلوا كانَ أبو مُحمد ينتظرهُم عندَ أولِ الطريقْ , لكِنْ أبو مُحمد تعجبَ مِنْ صديقِه إحسانْ , كانَ يظُنْ أنهُ سَ يأتيْ بِــ سيارة , وخابَ ظنه ,
أبو مُحمد : لِما تأخرت يا أبو قيس ؟!
أبو قيس : سامِحنيْ , جينا أنا والأولاد سيراً على الأقدام
أبو مُحمد : ليشْ غلبت حالك وما جيت بسيارة ؟!
أبو قيسْ ( لا يملك النُقود , لكِنهُ سَ يكذِب ) : حبينا نِمشيْ أنا والأولاد
مريم : لا يا عمو أبو مُحمد بابا ما معو مصاري " نقود " حتى يركِبنا السيارة ! أبو قيس : بنت !!!!
أبو مُحمد : أنا أخوك يا إحسان , خبرنيْ , إحكيليْ , ليش بتخبيْ علي ؟!
أبو قيس : الحمدُ لله مستورة , وعارفك أخ أصيل شُكراً
أبو مُحمد : تفضل تفضل وصلنا البيت
أبو قيس : الله يزيد فضلك
أبو مُحمد : أحكيليْ مالك ؟! , شو سار معك , مو أنتَ موظفْ ؟!
أبو قيس : أنت تعلمْ أنني مُنذ سِتة شهور لمْ أتقاضى راتِباً
أبو محمد : ستة شهور ؟!
أبو قيس : أه والله
أبو مُحمد : طيبْ كيفْ عايشين ؟!
أبو قيس : الحمدُ لله , ربنا ما بنسى عِباده
أبو مُحمد : أنتظرنيْ أبو قيس دقيقة لِــ أجلِبْ الإفطار
أبو قيس : خذ وقتك
ذهبَ أبو مُحمد لِلمطبخ , وسأل زوجته كمْ تبقى مِنْ الوقت وأينَ مُحمد ؟
أم مُحمد : تبقى ستةُ دقائِق , ومُحمد ذهبَ لِــ إحضار المشروبات الغازية
أبو مُحمد : طيبْ كم معي مصاريْ أنا " نقود " ؟!
أم مُحمد : الله أعلم , لكِنْ الموجود في دُرجِ مكتبك ألفُ دينار
أبو مُحمد : أنا سَ أخذ خمسمئة دينار وسَ أعطيها لأبو قيس وأنتي خذيْ الباقي وأعطيهِ لِــ أمْ قيسْ
أم مُحمد : حاضر
محمد : تفضليْ يا أمي , هاي المشروبات إلي طلبتيها
أبو مُحمد : سلمت على أبو قيس وقيس ؟
محمد : لا والله لِسا , الأن بسلم
أبو محمد : طيبْ يلا تعال معيْ
إحسان وعائِلتهُ الكريمة بنتظرونْ الأذانْ , وأبو مُحمد ومُحمد قاموا بِــ إحضارِ الماء وبعضِ " التمر "
محمد : السلامً عليكم ,
كيفْ حالك عمو أبو قيس , وكيف حالك يا قيس
أبو قيس : الحمدُ لله بخير
قيس : الحمدُ لله , وينْ يا محمد ما بنشوفك
محمد : والله مشغول سامِحني
قيس : الله يوفقك
أذنْ المُؤذِن , وأفطر الجميع , لكِنْ لاحظَ قيسْ أنَ مُحمد ينظُر لِــ أختِه مريمْ بالسرقة , ولاحظَ أيضاً أنْ أختَه تُبادِلهُ النظراتْ تعجبْ وبدأ يسألُ نفسهُ أسألة كثيرة , سأل نفسه : مُحمد شابْ مُحترم ولا يترُك صلاةٍ فيْ المسجد , وأختيْ رباها أبيْ , لكِنْ لِما ينظُرانْ لِبعضِهما ؟!
بعدَ إنتِهاءِ العَشاء جلسَ أبو مُحمد بجوار أبو قيس وأم مُحمد بجوار أم قيس وإبنَتِها , وقيس بجوارِ مُحمد الكُل مُنشَغِل بالحديثْ إلا مريم مُنشَغِلة فيْ تغطيةِ بعضِ المناطِقْ البائِنة فيْ قدمِها والمُرقعة , دونَ إلتِفاتِ أحد لَها أبو مُحمد قدمْ المالْ لِــ أبو قيس لكِنْ أبو قيس لَمْ يأخذها إلا ديناً وسَ يتمْ سدادُه حينَ تُفرجْ الحالْ , أم قيس قبلتْ المالْ لِــ أنها بحاجة له , قيس يُفكر لِما كانَ ينظُر مُحمد لِــ أختِه نظراتٍ غريبة .
أبو قيس : أعتذِر يا أبو مُحمد , تأخر الوقت ويَجِبُ أنْ أصِلَ البيتْ قبلَ صلاةٍ العِشاء
أبو مُحمد : توكلْ على الله
قيس يسأل مُحمد : أينَ سَ تُصليْ العِشاء ؟!
مُحمد : فيْ المسجد المجاور لِــ بيتِنا
قيس : مُمكن أشوفك بعد الصلاة ؟
مُحمد : أكيد , بنسهر سوا شو رأيك ؟
قيس : تمام
أبو قيس وعائِلتُه , غادرو بيتَ أبو مُحمد والسعادة تملئ قلوبَهُم أبو مُحمد , سعيد لِــ أنهُ أسعدَ صديقه , مُحمد يُفكِر ويسأل نفسه " ماذا يُريد مِنيْ قيس ليسَ كَــ عادَتِه " ؟!
أذنْ المُؤذِنْ ذهبَ مُحمد للمسجِد وبعدَ إنتِهاء الصلاة بحثَ عنْ قيس لمْ يجده , جلسَ برفقةِ أصدِقائه وبعدَ دقائِقْ جاءَ قيس ونادى عليه
مُحمد : أينَ كُنت
قيس : أعتذِر , كُنت أوصِل أميْ وأختيْ للمنزِل معْ أبيْ
مُحمد : لا داعيْ للإعتِذار هيا نذهبْ لِــ نجلِس على الرَصيفْ ما رأيُك ؟!
قيس : جيد
,,
مُحمد وقيس يسيران ببطئ والأفكار لا زالتْ تتلاعب في عقلِهما جلسَ مُحمد وقيس .
مُحمد : اه يا قيس أحكيلي ؟!
قيس : أنت يا محمد شابْ مُحترم , لكِنيْ لاحظت شيء غريبْ في الإفطار كنتَ تنظُر لِـ أختي ؟!
مُحمد : أنا !!
قيس : نعمْ لِما تكذِب ؟!
مُحمد : أنا لا أكذِبْ لكِنَنيْ لَمْ أنظُر كما قُلتْ
قيس : لكِنيْ رأيتُك ؟
مُحمد : قيس لنْ أكذِبْ إسمع !
قيس : تفضل ؟
مُحمد : أنا منذُ زمنْ ليسَ بِبعيد كنتُ ألعبْ معك ومَعها تذكرتُ تِلكَ الأيامْ , وقلتْ كَبرنا وأصبحَ مِنْ الحرامْ أنْ أضعَ يديْ فيْ يَدِها , وعينيْ فيْ عينَها , ألا تذكُر ؟
قيس : أذكُر !
مُحمد : أنا منذُ صِغريْ كنتُ أحِبُ أختكْ , لكِنْ كَــ أختٍ ليْ وأنتَ تعلمْ أنَنيْ لا أخْ ليْ غيركْ ولا أختَ ليْ غيرَها !
قيسْ : لكِنْ هذا حرامْ يا أخيْ ؟
مُحمد : أعلمْ , لكِنيْ أدعوا الله فيْ سجوديْ لَها دائِماً أنْ يُسعدِها وأنْ تكونَ مِنْ نَصيبيْ هَل الدُعاءُ لَها حرام ؟!
قيس : لا
مُحمد : أنتَ أصغرُ مِنيْ يا قيس , ولا تعلمْ أنْ الحُبْ دُعاء , أظُنْ أنَ أختكَ تعلمْ أنَنيْ أدعواا لَها
قيس : إسمعْ , لا تنظُر لَها ولا تُحدِثها , بيتُ أبيْ أمامكْ متى شئت حِبها لكِنْ حلالْ
مُحمد : قريباً إنْ شاءَ الله
قيسْ : أعتذِر سَ أذهبْ للبيتْ
مُحمد : توكل على الله
قيسْ ظنَ أنهُ أنهى حُبَ مُحمد وَمُحمد شعرَ بالراحة أنْ أخ حبيبَتِه يعلَمْ أنهُ يُحِبْ أختَه قيسْ دخلَ لِــ ينام فيْ بيتِه المُكونْ مِنْ غُرفَتينْ , غُرفة له ولِــ أختِه وغُرفة لِــ أمِه وأبيه ومطبخْ وحمامْ ولا يوجَد غُرفة للضيوفْ فيْ أخِر الليل سمعَ قيس همس يقول ربيْ إغفر ليْ ولِــ أبيْ وأميْ وأخيْ وحبيبيْ مُحمد
قيس : يقول في عقلِه صدقَ مُحمد عندما قال الحُبْ دُعاء , ونامْ
,,
فيْ اليومْ التاسِعْ مِنْ رمضانْ , بدأت العَصافير بِــ الهجرة , بدأ دُخانْ الحرائِقْ يملئ الأجواء , منازِلٌ كَثيرة دُمرت , شهيدٌ خلفَ شهيد , والوضعْ يزدادُ سوءً أبو مُحمد أرادَ أنْ يتصِل بصديقِه إحسانْ لِلإطمئنان عليهِ وعلى أبنائه لكِن لَمْ يستطِع لِــ عدم وجودِ الإرسال , أبو مُحمد خائِف على صديقِه إحسانْ كثيراً , نادى على مُحمد إبنهُ
وقالَ له : إسمع , بِسُرعة وبِخفة , كيْ لا تراكَ الطائِرة , أذهبْ لبيتِ عمكْ أبو قيس وأخبرني عنْ جالِه
مُحمد : حاضر يا أبيْ سارَ مُحمد والطائراتْ الغادِرة فوقَ رأسِه , يمشيْ بِسُرعة ويتنقلْ بِخفة , ودُعاءُ أمه يرعاه ويحفظه وحينَ إقتربَ مِن بيتِ أبو قيسْ رأى النافِذة مَفتوحة مِنْ بعيد نادى مُحمد على قيسْ لَمْ يُجِبْ أحد , تقدم وطرقْ البابْ لَمْ يُجِبْ أحد وعِندما سار بعضُ خطوات سمعَ صوتً ناعِماً يُناديْ مُحمد , نظرَ لكُلِ الجِهات لَمْ يَرى أحد , سمعَ الصوتْ مرة أخرى لَم يجِد أحد , سمع النِداءَ مِن جيد لكِنَهُ أستَطاعَ أنْ يُحدِد مكانَ النداء ذهبَ إلى النافِذة المفتوحة
وقال مَنْ المُناديْ :
ردَ الصوتُ قائِلاً : أنا مريمْ
مُحمد : مريم ؟!
مريم : نعمْ !
مُحمد : أينَ أبيكِ , وقيس ؟!
مريم : ذهبا لبيتِ خاليْ , فَــ إبنُ خاليْ إستُشهِد
مُحمد : رحمةُ الله عليه أينَ أمِك ؟!
مريم : ذهبتْ معهُم
مُحمد : أنتِ فيْ البيتِ لِــ وحدِك ؟!
مريم : نعمْ
مُحمد : لا تخافي مِنْ القصف , ولا تفتحيْ بابَ البيتِ لِــ أحدْ
مريم : حاضر
مُحمد : أنا ذاهِبْ
مريم : هَل أنتَ خائِفٌ علي ؟!
مُحمد : نعمْ
مريمْ : وأنا خائِفةٌ عليكْ , " كُن حذِراً لِــ أجلي "
أبو قيس : أعتذِر يا أبو مُحمد , تأخر الوقت ويَجِبُ أنْ أصِلَ البيتْ قبلَ صلاةٍ العِشاء
أبو مُحمد : توكلْ على الله
قيس يسأل مُحمد : أينَ سَ تُصليْ العِشاء ؟!
مُحمد : فيْ المسجد المجاور لِــ بيتِنا
قيس : مُمكن أشوفك بعد الصلاة ؟
مُحمد : أكيد , بنسهر سوا شو رأيك ؟
قيس : تمام
أبو قيس وعائِلتُه , غادرو بيتَ أبو مُحمد والسعادة تملئ قلوبَهُم أبو مُحمد , سعيد لِــ أنهُ أسعدَ صديقه , مُحمد يُفكِر ويسأل نفسه " ماذا يُريد مِنيْ قيس ليسَ كَــ عادَتِه " ؟!
أذنْ المُؤذِنْ ذهبَ مُحمد للمسجِد وبعدَ إنتِهاء الصلاة بحثَ عنْ قيس لمْ يجده , جلسَ برفقةِ أصدِقائه وبعدَ دقائِقْ جاءَ قيس ونادى عليه
مُحمد : أينَ كُنت
قيس : أعتذِر , كُنت أوصِل أميْ وأختيْ للمنزِل معْ أبيْ
مُحمد : لا داعيْ للإعتِذار هيا نذهبْ لِــ نجلِس على الرَصيفْ ما رأيُك ؟!
قيس : جيد
,,
مُحمد وقيس يسيران ببطئ والأفكار لا زالتْ تتلاعب في عقلِهما جلسَ مُحمد وقيس .
مُحمد : اه يا قيس أحكيلي ؟!
قيس : أنت يا محمد شابْ مُحترم , لكِنيْ لاحظت شيء غريبْ في الإفطار كنتَ تنظُر لِـ أختي ؟!
مُحمد : أنا !!
قيس : نعمْ لِما تكذِب ؟!
مُحمد : أنا لا أكذِبْ لكِنَنيْ لَمْ أنظُر كما قُلتْ
قيس : لكِنيْ رأيتُك ؟
مُحمد : قيس لنْ أكذِبْ إسمع !
قيس : تفضل ؟
مُحمد : أنا منذُ زمنْ ليسَ بِبعيد كنتُ ألعبْ معك ومَعها تذكرتُ تِلكَ الأيامْ , وقلتْ كَبرنا وأصبحَ مِنْ الحرامْ أنْ أضعَ يديْ فيْ يَدِها , وعينيْ فيْ عينَها , ألا تذكُر ؟
قيس : أذكُر !
مُحمد : أنا منذُ صِغريْ كنتُ أحِبُ أختكْ , لكِنْ كَــ أختٍ ليْ وأنتَ تعلمْ أنَنيْ لا أخْ ليْ غيركْ ولا أختَ ليْ غيرَها !
قيسْ : لكِنْ هذا حرامْ يا أخيْ ؟
مُحمد : أعلمْ , لكِنيْ أدعوا الله فيْ سجوديْ لَها دائِماً أنْ يُسعدِها وأنْ تكونَ مِنْ نَصيبيْ هَل الدُعاءُ لَها حرام ؟!
قيس : لا
مُحمد : أنتَ أصغرُ مِنيْ يا قيس , ولا تعلمْ أنْ الحُبْ دُعاء , أظُنْ أنَ أختكَ تعلمْ أنَنيْ أدعواا لَها
قيس : إسمعْ , لا تنظُر لَها ولا تُحدِثها , بيتُ أبيْ أمامكْ متى شئت حِبها لكِنْ حلالْ
مُحمد : قريباً إنْ شاءَ الله
قيسْ : أعتذِر سَ أذهبْ للبيتْ
مُحمد : توكل على الله
قيسْ ظنَ أنهُ أنهى حُبَ مُحمد وَمُحمد شعرَ بالراحة أنْ أخ حبيبَتِه يعلَمْ أنهُ يُحِبْ أختَه قيسْ دخلَ لِــ ينام فيْ بيتِه المُكونْ مِنْ غُرفَتينْ , غُرفة له ولِــ أختِه وغُرفة لِــ أمِه وأبيه ومطبخْ وحمامْ ولا يوجَد غُرفة للضيوفْ فيْ أخِر الليل سمعَ قيس همس يقول ربيْ إغفر ليْ ولِــ أبيْ وأميْ وأخيْ وحبيبيْ مُحمد
قيس : يقول في عقلِه صدقَ مُحمد عندما قال الحُبْ دُعاء , ونامْ
,,
فيْ اليومْ التاسِعْ مِنْ رمضانْ , بدأت العَصافير بِــ الهجرة , بدأ دُخانْ الحرائِقْ يملئ الأجواء , منازِلٌ كَثيرة دُمرت , شهيدٌ خلفَ شهيد , والوضعْ يزدادُ سوءً أبو مُحمد أرادَ أنْ يتصِل بصديقِه إحسانْ لِلإطمئنان عليهِ وعلى أبنائه لكِن لَمْ يستطِع لِــ عدم وجودِ الإرسال , أبو مُحمد خائِف على صديقِه إحسانْ كثيراً , نادى على مُحمد إبنهُ
وقالَ له : إسمع , بِسُرعة وبِخفة , كيْ لا تراكَ الطائِرة , أذهبْ لبيتِ عمكْ أبو قيس وأخبرني عنْ جالِه
مُحمد : حاضر يا أبيْ سارَ مُحمد والطائراتْ الغادِرة فوقَ رأسِه , يمشيْ بِسُرعة ويتنقلْ بِخفة , ودُعاءُ أمه يرعاه ويحفظه وحينَ إقتربَ مِن بيتِ أبو قيسْ رأى النافِذة مَفتوحة مِنْ بعيد نادى مُحمد على قيسْ لَمْ يُجِبْ أحد , تقدم وطرقْ البابْ لَمْ يُجِبْ أحد وعِندما سار بعضُ خطوات سمعَ صوتً ناعِماً يُناديْ مُحمد , نظرَ لكُلِ الجِهات لَمْ يَرى أحد , سمعَ الصوتْ مرة أخرى لَم يجِد أحد , سمع النِداءَ مِن جيد لكِنَهُ أستَطاعَ أنْ يُحدِد مكانَ النداء ذهبَ إلى النافِذة المفتوحة
وقال مَنْ المُناديْ :
ردَ الصوتُ قائِلاً : أنا مريمْ
مُحمد : مريم ؟!
مريم : نعمْ !
مُحمد : أينَ أبيكِ , وقيس ؟!
مريم : ذهبا لبيتِ خاليْ , فَــ إبنُ خاليْ إستُشهِد
مُحمد : رحمةُ الله عليه أينَ أمِك ؟!
مريم : ذهبتْ معهُم
مُحمد : أنتِ فيْ البيتِ لِــ وحدِك ؟!
مريم : نعمْ
مُحمد : لا تخافي مِنْ القصف , ولا تفتحيْ بابَ البيتِ لِــ أحدْ
مريم : حاضر
مُحمد : أنا ذاهِبْ
مريم : هَل أنتَ خائِفٌ علي ؟!
مُحمد : نعمْ
مريمْ : وأنا خائِفةٌ عليكْ , " كُن حذِراً لِــ أجلي "
مُحمد : تبسم وقال شُكراً لكِ , سلامْ
مريم : ربنا يحفظك , سلامْ
سارَ مُحمد وهوَ سَعيد , كانَ يَظُنْ أنْ الطائِرة الغادِرة سَ تُكمِل لهُ سَعادَتُه
فجأة سمِعَ صوتَ إنفِجار عالٍ
قالْ : ربنا يسلِمْ
وعِندما وصل بيته لَمْ يجِد البيتْ , وجدَ بعضَ الحُطامْ وسيارةُ إسعافْ سارَ مُسرِعاً لِـــ سيارة الإسعافْ لِـ يرى مَنْ فيها , وجدَ طِفلاً صغيراً مُصاباً بِشخظيةٍ فيْ رأسِه
سأل المُسعِفْ هَل رأيتَ أبي وأمي ؟!
قالَ له : لا أعرِفُ مَنْ أبيكْ وأمك !!
مُحمد : أصحابُ هذا المنزل !؟
المُسعِفْ : نعم نعم أعرِفُهم , ذهبوا في سيارة الإسعاف السابِقة , رحمةُ الله عليهِم ,
مُحمد : ماذا تقول ؟!!!؟
المُسعِفْ : أعتذِر أيُها الشابْ لَمْ نستَطِع إسعافُهم , فَــ لقد وجدناهُم أشلاء ,
مُحمد : يبكيْْ ويصرُخ , أبيْ ,, أميْ .
المُسعفْ : وضعَ يدهْ على كتف مُحمد ,
وقال : إنا لله وإنا إليهِ راجُعون
,,
سارَ مُحمد كَــ المجنون , يبكيْ ويصرُخ فيْ الطريقْ أبي ,, أمي ,,
مُحمد الأنْ يتيمُ الأب , بِلا أمْ , وَحيد دونَ أخوة , لا يمتلِكُ مسكنْ , لمْ يستَطِعْ فِعلَ شيء سِوا أنْ يذهبْ لِــ بيتِ أبو قيسْ !
مُحمد , يطرُق البابْ والدموع تملئُ عيناه لَمْ يُجِبْ أحد , سارَ نحوَ النافِذة المَفتوحة ونادى مريم يا مريم
مريم : نعم ؟
مُحمد : عميْ أبو قيس متى سَ يعود ؟!
مريم : ما بكَ تبكيْ هَل حدثَ معكَ شيء ؟!
مُحمد : أستُشهِدَ أبيْ وأميْ فيْ قصفٍ لِــ مَنزِلِنا قبلَ قليل
مريم : ماذا تَقول " وبدأت مريمْ تبكيْ "
مُحمد : أبيْ رحل وأمي أيضاً ,, لَمْ يتبقى ليْ أحد في هذهِ الدُنيا سِوا عميْ أبو قيس , فَــ أنا ليسَ لديْ عائِلة فَــ والِديْ نازِح كَما تعلمينْ !
مريمْ : رحمةُ الله عليهم
مُحمد : أنا سَ أنتظِر عمريْ حتى يَعود
مَريمْ : سَ أفتح البابْ لِــ أعطيكَ كُرسيْ
مُحمد : أنا أنتظر
أخرجتْ مريمْ الكُرسيْ لِِــ مُحمد , جلسَ مُحمد حتى جاءَ الليل وهوَ يبكيْ على فُراقِ أبيهْ وأمه ,
مريمْ تُناديْ على مُحمد مِنْ خلفِ البابْ : كيفَ أنتْ الأنْ
مُحمد وهوَ يبكيْ : الحمدُ لله
مريمْ : تأخر الوقتْ سَ أحضِر لكَ غطاء كيْ لا تشعُر بِــ البرد
مُحمد : لا تُتعبيْ نفسك
مريمْ : تفضل
مُحمد : شُكراً
بعدَ ساعاتٍ طويلة مِنْ الإنتِظار , جاءَ أبو قيس وقيس وأمُ قيس !!
رأى أبو قيس مُحمد نائِم على الكُرسي
أبو قيس مُتعجِباً يُحاوِلُ ايقاظ مُحمد : مُحمد مُحمد
مُحمد إستيقظ , عميْ الحمدُ لله أنتْ بخير وهو يبكيْ
أبو قيس ما بكْ نائِم هُنا تحتَ الطائِرة ؟!
مُحمد : أينَ أذهبْ يا عميْ ؟!
أبو قيسْ : لِــ بيتِكْ
مُحمد : قُصِفَ بيتُنا , وأستُشهِدَ أبيْ وأميْ
أبو قيس " مصدوماً " : شو بتحكي يا محمد , شو سار معك فهمني ؟!
مُحمد : والِديْ قلقَ عليكْ وأرادَ مِنيْ أن أقومَ بالإطمئنانْ عليكْ وإخبارِه بِـحالِك !
جئتُ لِــ هُنا لَمْ أجِد أحد سِوا إبنَتُك , عُدتُ فَــ لَمْ أجِد أبي ولا أميْ ولا حتى البيتْ وجدتُ فُتاتْ مِنْ حجارة غُرفتيْ !
أبو قيس : رحمكَ اللهُ يا أبو مُحمد , لَنْ أجِدَ صديق مثلَكْ , أمْ قيسْ تبكيْ وقيسْ يبكيْ ومريمْ أيضاً تبكيْ
أبو قيس لِــ مُحمد تفضل تفضل : الجو بارِد , والطائِرةُ فوقَنا , يجِبُ أنْ ندخُل بِسُرعة
مُحمد : شُكراً لكَ لَو لَمْ أعرِفكْ , لكنتُ الأنْ فيْ شتاتْ رحمِكَ الله يا أبيْ أخترتَ صديقاً أصيلاً , سَ يُساعِدُ أبنك بعدَ موتِكْ يا أبيْ
أبو قيس : لا تقُل هكذا , أبو مُحمد أخي وصديقيْ منذُ الطفولة , وأنا مدينْ له ,,
دخلَ الجميعْ البيتْ قالَ أبو قيس لِــ أمْ قيس : ناميْ أنتِ ومريم في غرفة النوم وسَأنامْ أنا ومُحمد وقيس فيْ غرفة الأولاد
,,
أمْ قيس : مَنْ سَ ينامْ بعدَ هذا النبأ , إبنُ أخيْ أستُشهِد صباحً وصديقتيْ وصديقُ زوجيْ مساءً حسبُنا الله ونِعمَ الوكيل ,
,,
مريمْ : أنا لَنْ أنامْ سَ أصليْ وأدعوا لِــ عميْ وأبو مُحمد وعمتيْ
مُحمد : وأنا كذالِك
قيس : أنا سَ أنامْ , فَيْ الصَباحْ سَ أذهبْ لِــ عزاءِ إبنُ خاليْ ولنْ أستطيعَ التحمُل ْ إنْ لَمْ أنمْ
مُحمد : توكلْ على الله
ذهبَ قيس وأبيهْ إلى النوم توضأ مُحمد وذهبَ إلا المَمر الذيْ يفصِل الغُرفتينْ عنْ بعضِهِما , وبدأ بِــ الصلاة , فجأة وهوَ يُصليْ , جاءَتْ يدٌ ناعِمة وَوضعتْ يدِها على كَتِفه , لكيْ يَكونَ إمامً , ولِــ كثرةِ إرتِباكِه قالَ اللهُ أكبر وَركعَ الركعةُ الأولى بِسُرعة وأطالَ فيْ السُجود
بعدَ الإنتِهاء مِنْ رَكعتينْ قيامِ الليل , نظرَ للخلفْ فَــ وجدَ مريمْ وعيناها مليئة بِــ الدُموعْ
قالَ لَها : حرماً
مريمْ : جمعاً
مُحمد : هَل دعوتِ لي ؟!
مريم : منذُ عرِفتُك لَمْ أنساكَ مِنْ الدُعاء فَــ هَل سَ أنساك الأن !!
مُحمد : وأنا لَمْ أنساكِ أيضاً
مريمْ : هَل سَ تعيشُ في بيتِنا ؟!
مُحمد : لا أعلمْ لكِنْ سَ أبحثْ عنْ عملْ بعدَ إنتِهاءِ الحربْ وأبدأ حياتيْ كَــ شابْ , وسَ أبنيْ منزلاً جديداً ليْ
مريم : ربنا يحفظك , سلامْ
سارَ مُحمد وهوَ سَعيد , كانَ يَظُنْ أنْ الطائِرة الغادِرة سَ تُكمِل لهُ سَعادَتُه
فجأة سمِعَ صوتَ إنفِجار عالٍ
قالْ : ربنا يسلِمْ
وعِندما وصل بيته لَمْ يجِد البيتْ , وجدَ بعضَ الحُطامْ وسيارةُ إسعافْ سارَ مُسرِعاً لِـــ سيارة الإسعافْ لِـ يرى مَنْ فيها , وجدَ طِفلاً صغيراً مُصاباً بِشخظيةٍ فيْ رأسِه
سأل المُسعِفْ هَل رأيتَ أبي وأمي ؟!
قالَ له : لا أعرِفُ مَنْ أبيكْ وأمك !!
مُحمد : أصحابُ هذا المنزل !؟
المُسعِفْ : نعم نعم أعرِفُهم , ذهبوا في سيارة الإسعاف السابِقة , رحمةُ الله عليهِم ,
مُحمد : ماذا تقول ؟!!!؟
المُسعِفْ : أعتذِر أيُها الشابْ لَمْ نستَطِع إسعافُهم , فَــ لقد وجدناهُم أشلاء ,
مُحمد : يبكيْْ ويصرُخ , أبيْ ,, أميْ .
المُسعفْ : وضعَ يدهْ على كتف مُحمد ,
وقال : إنا لله وإنا إليهِ راجُعون
,,
سارَ مُحمد كَــ المجنون , يبكيْ ويصرُخ فيْ الطريقْ أبي ,, أمي ,,
مُحمد الأنْ يتيمُ الأب , بِلا أمْ , وَحيد دونَ أخوة , لا يمتلِكُ مسكنْ , لمْ يستَطِعْ فِعلَ شيء سِوا أنْ يذهبْ لِــ بيتِ أبو قيسْ !
مُحمد , يطرُق البابْ والدموع تملئُ عيناه لَمْ يُجِبْ أحد , سارَ نحوَ النافِذة المَفتوحة ونادى مريم يا مريم
مريم : نعم ؟
مُحمد : عميْ أبو قيس متى سَ يعود ؟!
مريم : ما بكَ تبكيْ هَل حدثَ معكَ شيء ؟!
مُحمد : أستُشهِدَ أبيْ وأميْ فيْ قصفٍ لِــ مَنزِلِنا قبلَ قليل
مريم : ماذا تَقول " وبدأت مريمْ تبكيْ "
مُحمد : أبيْ رحل وأمي أيضاً ,, لَمْ يتبقى ليْ أحد في هذهِ الدُنيا سِوا عميْ أبو قيس , فَــ أنا ليسَ لديْ عائِلة فَــ والِديْ نازِح كَما تعلمينْ !
مريمْ : رحمةُ الله عليهم
مُحمد : أنا سَ أنتظِر عمريْ حتى يَعود
مَريمْ : سَ أفتح البابْ لِــ أعطيكَ كُرسيْ
مُحمد : أنا أنتظر
أخرجتْ مريمْ الكُرسيْ لِِــ مُحمد , جلسَ مُحمد حتى جاءَ الليل وهوَ يبكيْ على فُراقِ أبيهْ وأمه ,
مريمْ تُناديْ على مُحمد مِنْ خلفِ البابْ : كيفَ أنتْ الأنْ
مُحمد وهوَ يبكيْ : الحمدُ لله
مريمْ : تأخر الوقتْ سَ أحضِر لكَ غطاء كيْ لا تشعُر بِــ البرد
مُحمد : لا تُتعبيْ نفسك
مريمْ : تفضل
مُحمد : شُكراً
بعدَ ساعاتٍ طويلة مِنْ الإنتِظار , جاءَ أبو قيس وقيس وأمُ قيس !!
رأى أبو قيس مُحمد نائِم على الكُرسي
أبو قيس مُتعجِباً يُحاوِلُ ايقاظ مُحمد : مُحمد مُحمد
مُحمد إستيقظ , عميْ الحمدُ لله أنتْ بخير وهو يبكيْ
أبو قيس ما بكْ نائِم هُنا تحتَ الطائِرة ؟!
مُحمد : أينَ أذهبْ يا عميْ ؟!
أبو قيسْ : لِــ بيتِكْ
مُحمد : قُصِفَ بيتُنا , وأستُشهِدَ أبيْ وأميْ
أبو قيس " مصدوماً " : شو بتحكي يا محمد , شو سار معك فهمني ؟!
مُحمد : والِديْ قلقَ عليكْ وأرادَ مِنيْ أن أقومَ بالإطمئنانْ عليكْ وإخبارِه بِـحالِك !
جئتُ لِــ هُنا لَمْ أجِد أحد سِوا إبنَتُك , عُدتُ فَــ لَمْ أجِد أبي ولا أميْ ولا حتى البيتْ وجدتُ فُتاتْ مِنْ حجارة غُرفتيْ !
أبو قيس : رحمكَ اللهُ يا أبو مُحمد , لَنْ أجِدَ صديق مثلَكْ , أمْ قيسْ تبكيْ وقيسْ يبكيْ ومريمْ أيضاً تبكيْ
أبو قيس لِــ مُحمد تفضل تفضل : الجو بارِد , والطائِرةُ فوقَنا , يجِبُ أنْ ندخُل بِسُرعة
مُحمد : شُكراً لكَ لَو لَمْ أعرِفكْ , لكنتُ الأنْ فيْ شتاتْ رحمِكَ الله يا أبيْ أخترتَ صديقاً أصيلاً , سَ يُساعِدُ أبنك بعدَ موتِكْ يا أبيْ
أبو قيس : لا تقُل هكذا , أبو مُحمد أخي وصديقيْ منذُ الطفولة , وأنا مدينْ له ,,
دخلَ الجميعْ البيتْ قالَ أبو قيس لِــ أمْ قيس : ناميْ أنتِ ومريم في غرفة النوم وسَأنامْ أنا ومُحمد وقيس فيْ غرفة الأولاد
,,
أمْ قيس : مَنْ سَ ينامْ بعدَ هذا النبأ , إبنُ أخيْ أستُشهِد صباحً وصديقتيْ وصديقُ زوجيْ مساءً حسبُنا الله ونِعمَ الوكيل ,
,,
مريمْ : أنا لَنْ أنامْ سَ أصليْ وأدعوا لِــ عميْ وأبو مُحمد وعمتيْ
مُحمد : وأنا كذالِك
قيس : أنا سَ أنامْ , فَيْ الصَباحْ سَ أذهبْ لِــ عزاءِ إبنُ خاليْ ولنْ أستطيعَ التحمُل ْ إنْ لَمْ أنمْ
مُحمد : توكلْ على الله
ذهبَ قيس وأبيهْ إلى النوم توضأ مُحمد وذهبَ إلا المَمر الذيْ يفصِل الغُرفتينْ عنْ بعضِهِما , وبدأ بِــ الصلاة , فجأة وهوَ يُصليْ , جاءَتْ يدٌ ناعِمة وَوضعتْ يدِها على كَتِفه , لكيْ يَكونَ إمامً , ولِــ كثرةِ إرتِباكِه قالَ اللهُ أكبر وَركعَ الركعةُ الأولى بِسُرعة وأطالَ فيْ السُجود
بعدَ الإنتِهاء مِنْ رَكعتينْ قيامِ الليل , نظرَ للخلفْ فَــ وجدَ مريمْ وعيناها مليئة بِــ الدُموعْ
قالَ لَها : حرماً
مريمْ : جمعاً
مُحمد : هَل دعوتِ لي ؟!
مريم : منذُ عرِفتُك لَمْ أنساكَ مِنْ الدُعاء فَــ هَل سَ أنساك الأن !!
مُحمد : وأنا لَمْ أنساكِ أيضاً
مريمْ : هَل سَ تعيشُ في بيتِنا ؟!
مُحمد : لا أعلمْ لكِنْ سَ أبحثْ عنْ عملْ بعدَ إنتِهاءِ الحربْ وأبدأ حياتيْ كَــ شابْ , وسَ أبنيْ منزلاً جديداً ليْ
مريمْ "بِحُزن ": ربنا يوفقك ويسهل طريقك " يارب "
مُحمد : يارب ويوفقِك
مريمْ : بعتذِر أنا سار لازِم أنام
مُحمد : ما بقي وقت " شو رأيك نعمل السحور سوا " ؟!
مريم : يلا
محمد : توكلي على الله
نهضَ مُحمد ومريمْ , وذهبا للمطبخ , جهزا السَحور , ثُمَ ذهبَ مُحمد وأيقظَ قيسْ وأبيه , وذهبتْ مريم وأيقظتْ أمَها
إجتمعَ الجميعْ على مائِدة واحِدة مرة أخرى لكِنْ بدونِ أبو مُحمد وزوجَتِه
قالَ أبو قيسْ : اليومَ أنا هُنا ورُبَما غداً لا أكونْ
أم قيس : ربنا يطول بِعُمرك ويخليكْ للأولاد
مُحمد : ربنا يخليكْ يا عَم مين إلي بعدَ الله غيرك ؟!
أبو قيس : هيَ أقدار يا مُحمد
مُحمد : وربنا يطول بعمرك
أبو قيس لِــ مُحمد : أنتا مِنْ الأنْ فَــ صاعِداً هذا بيتُك , إستعِنْ بِمللابِس أخوكْ قيس , علها تُفرجْ
مُحمد : شُكراً لكْ يا عمْ ,
صلى الجميع الفجر جماعة ثُمَ ناموا واستيقظوا فيْ الجنة
هذا حالُ عائِلاتْ غزة
//
القِصة خيالية : بقلمي
مُحمد : يارب ويوفقِك
مريمْ : بعتذِر أنا سار لازِم أنام
مُحمد : ما بقي وقت " شو رأيك نعمل السحور سوا " ؟!
مريم : يلا
محمد : توكلي على الله
نهضَ مُحمد ومريمْ , وذهبا للمطبخ , جهزا السَحور , ثُمَ ذهبَ مُحمد وأيقظَ قيسْ وأبيه , وذهبتْ مريم وأيقظتْ أمَها
إجتمعَ الجميعْ على مائِدة واحِدة مرة أخرى لكِنْ بدونِ أبو مُحمد وزوجَتِه
قالَ أبو قيسْ : اليومَ أنا هُنا ورُبَما غداً لا أكونْ
أم قيس : ربنا يطول بِعُمرك ويخليكْ للأولاد
مُحمد : ربنا يخليكْ يا عَم مين إلي بعدَ الله غيرك ؟!
أبو قيس : هيَ أقدار يا مُحمد
مُحمد : وربنا يطول بعمرك
أبو قيس لِــ مُحمد : أنتا مِنْ الأنْ فَــ صاعِداً هذا بيتُك , إستعِنْ بِمللابِس أخوكْ قيس , علها تُفرجْ
مُحمد : شُكراً لكْ يا عمْ ,
صلى الجميع الفجر جماعة ثُمَ ناموا واستيقظوا فيْ الجنة
هذا حالُ عائِلاتْ غزة
//
القِصة خيالية : بقلمي
قصص زمان ... يا الله في فرق كبير كبير ..
سنتين تفصلني عن كتابة هذه القصص .. هناك اختلاف ؟
سنتين تفصلني عن كتابة هذه القصص .. هناك اختلاف ؟