الأثر الطيب
4.38K subscribers
2.72K photos
991 videos
132 files
1.29K links
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
Download Telegram
الله يسامحني على كل ضحكة ضحكتها وأنا مابعرف اللّي قدامي شو بقول.🌚
"هذا العالم يا صديقي مُخيّب للأمال، ما من تسلية عظيمة فيه إلا النوم."
..
أراكُم ليلًا ♥️
أحبُّ الأعمَالِ إلى الله،
سرورٌ تُدخله عَلَى قلبِ مُسلِم ..

مثلًا : Canon EOS-5D Mark 3 :p
السلام عليكم .. :)
أتمنى لك مساءاُ يشبهك، افتح الكاميرا الأمامية حالاً لترى جمال هذا المساء.
تَهآدوا الحُبَّ غيباً بالدُعآء ♡
سلامٌ على المُبتسمين ، و في أفئدتهم خنادق أحزان
أولئك الّذين قرّروا الحياة .. و لو لم تُحالفهُم النبضات
• إتّبعْ قلبَك ، و لكِن خُذ عقلكَ معَك .

• Follow your heart , but take your brain with you . 👌
" سلاماً على أولئك الذينَ نراهم صدفةً ونريدُ رؤيتهم مرةً أخرى ، إلى أرواحهم التي تشابه أرواحنا ، إلى من نشعر نحوهم بالحُب ونكتفي بالسلامات العابرة " 💚
زينُوا مسَـائكم بالصَلاة على الحبيب💛
إلى كُلّ الأُمنِيات
الّتي دفنّاها في صدورنا :
يُحَيّيكِ الله !
الأفئدة الطيبة اصحابها في مأمن من الحياة وخبث من في الحياة. الله يحب هذه الفئة، الله دائما يتكفل بحفظ قلبك الطيب. 💚
كيفَ حال قلوبكم بعد مشوار طويل من العمر ؟
الكهرباء بتشتغل في غزة 8 ساعات في اليوم
يعني 2 مليون شخص في غزة عايشين داخل فرن ، عايشين في جحيم بسبب الحر الشديد
هل هذه حياة ؟
#‏غزة_حقها_تعيش
حال التوظيف في مجال التعليم في غزة الذي ترعاه الحكومة و وكالة الغوث :
في غزة يوجد 30 ألف شاب و فتاة تخرجو من الجامعات من كليات التربية ولم يجدو عمل
الحكومة منذ 4 سنوات لا توظف أحد لأنها غير قادرة
وكالة الغوث في غزة بتعمل امتحان توظيف واحد كل سنة ، امتحان يتقدم له ال 30 ألف خريج
كم عدد الذين يتم توظيفهم بعد الامتحان ؟
يتم توظيف 200 واحد فقط كل سنة !
تخيلو !
.
30 ألف شاب و فتاة يدرسون طوال العام كي يقدمو امتحان التوظيف
هي منافسة شديدة و طاحنة ، هي حرب ، هي فرصة حياة أو موت
بعد النتائج يفرح 200 واحد لأنهم أخيراً وجدو وظيفة بعد عناء سنوات وفي المقابل ينكسر الآلاف و يتجرعون القهر لأنّ الحظ لم يحالفهم و يتمنون الموت فلم يبقى لهم أمل في هذا البلد
#‏غزة_حقها_تعيش
في غزة الصغيرة ، خلال عام 2015 فقط
تَخرَّج من الجامعات 20 ألف طالب و طالبة ، الآن هُم جالسين في بيوتهم بلا أمل ولا عمل
#‏غزة_حقها_تعيش
لما أرمي ورقة على الأرض وأشوف عامل النظافة بنحني الها وبشيلها اقسم بالله بتعزب منها هالحركة... الله يهدينا
جدتي كانت تقول دائماً قبل النوم :
" يا أولاد إياكم أن تناموا مُكتئبين مهما كانت حياتكم بائسة. "
مممم
بدكم الصراحة ..
مش جاي على بالي أنشر شي .. أو بالأصح .. فش نفس لا للكتابة ولا للحكي ..

يا أخي والله مبسوط ..

قاعد بسمع للشيخ فادي الدالي .. مش طبيعي صوته .. مش طبيعي ..


#بكيف_عليه .. بتفكر بكل كلمة بسمعها ..


https://www.facebook.com/saberpal/videos/vb.100004058553607/932647773547166/?type=2&theater
لو ما كنا نصور اجواء رمضان .. كان صوت مثل صوت الشيخ فادي ما بنسمعه غير في رمضان :(


... الحمدلله على نعمة الكاميرا ♥️
كتبت هذه القصة في 29 يوليو 2014 :

زوجةُ شهيد :
الأمْ فيْ المطبخْ , الأبْ فيْ العملْ , الأخْ الكبير نائِم , والأخْ الصغير يلعبُ بِــ الكُرة , والفتاة توضأت وذهبتْ لِــ تُصليْ وتَدعو
لِــ خطيبِها الذيْ لَمْ يُسعِفهُ الوقتْ لِــ يُكمِلَ مَراسِمَ
الزَفافْ لِقلة المالْ وسوءِ الحالْ
وفجأة طُرِقَ البابْ بِـــ شكلٍ مُفاجئ
خرجتْ الأمْ مِنْ المطبخْ , إستيقظَ الإبنْ , بكى الطِفلْ الصَغير
والفتاة لا زالتْ جالِسةٌ على تِلكَ السِجادة
فتحَ الأخْ الأكبر البابْ , وإذ بِـــ أمِ خطيبِ أختِه
قالَ لها : ما بكِ يا خالة
قالتْ : أينَ أختك ؟
قالْ : رأيتُها تُصليْ , ما بكِ لِما تبكينْ , ماذا جرى ؟
مضتْ الأمْ وهيَ تبكيْ ولمْ تُخبِر الشابْ بِما جرى !
كانتْ الفتاة لا زالتْ ساجِدة , جاءتْ أمُ خطيبِها وجلستْ بالقُربِ مِنها
وهيَ تبكيْ , وصوتُ بُكاءِها يعلو شيئاً فَــ شيئاً
سألتْ أمْ الفتاة : ما بكِ قلقتِنيْ ماذا جرى ؟!
أجابتْ أمْ خطيبْ الفتاة : عبدُ الرحمن إبنيْ !!
أم الفتاة : ماذا جرى له ؟
أم خطيب الفتاة : عبدالرحمن !
الفتاة ساجِدة لمْ تنهضْ منذُ لحظةِ دُخولِ أم خطيبِها ,
أم الفتاة : أينَ هو , ماذا جرى له , لِما لمْ يأتيْ معك ولِما تبكي ؟!
أم خطيبْ الفتاة : عبدالرحمن قد أصيبْ فيْ قصفٍ وهوَ في عملِه الجِهاديْ
الفتاة لا زالتْ ساجِدة وهيَ تبكيْ وصوتُها بدأ يعلو
أم الفتاة : تبكيْ , وأتصلتْ بِزوجِها لِــ تُخبِرهْ
الأخ الأكبر : شو بتحكي أنتي , في أي مُستشفى طيب ؟!
أم خطيبْ الفتاة : فيْ مَشفى " الشِفاء " في غرفة العناية المُكثفة .
الفتاة : بعدما أنهتْ الصلاة , قالتْ لِــ أمِها , إسمحيْ ليْ سَ أذهبْ لِــ أكونَ بجانِبِ خطيبيْ فهوَ الأنْ فيْ أمسِ الحاجة لي
الأم : سَ أتيْ معكْ أنتظريْ دقائقْ لِــ أتصِلَ بِــ أبيكِ لطلبِ الإذنْ
أم خطيب الفتاة : جلستْ تبكيْ بجانِبْ الفتاة وتُربِتُ على كَتِفها وتقول
" قدرَ الله وما شاءَ فعل "
وبعد دقائِقْ مِن الإنتِظار : جاءَ والِد الفتاة برفقةِ سيارة لِــ أصطِحابْ إبنتِه وزوجته وأم عبدالرحمن
وفي الطريقْ كانَ الأب , يُهدئ مِنْ خوفِ إبنته يقول :
لا تبكيْ " إنا لله وإنا إليه راجِعون " وزوجُكِ لا زالَ على قيدِ الحياة , إفرحيْ لِــ هذا النبأ ولا تبكيْ , وأدعيْ الله أنْ بَشفيه
الفتاة : مصدومة , لمْ تُحرِكْ شفتاها
أم عبدالرحمن : ربنا يجيبْ إلي فيه الخير
الأم : ياربْ جيبْ العواقب سليمة
السائِق : ربنا يستر , الطريقْ مُغلقْ والمَشفى بعيدة 100 مِتر عنْ هُنا
نزلتْ الفتاة معْ أبيها , ولحقتها أمها وأم عبدالرحمن
لِــ يذهبوا سيراً على الأقدامْ
وفيْ لحظةِ وصولِ المَشفى رأى الأبْ إبنهُ الأكبر , يَبكيْ
الأبْ : لِما تبكيْ أنتَ رَجُلْ !
الإبنْ : زوجُ أختيْ يا أبيْ بُتِرتْ ساقُه اليُمنى وهوَ الأنْ بينَ الموتِ والحياة !
الأبْ : هيَ لله يا بُنيْ , ولعله خير , لا تقُل لِــ أختِكْ أنهُ بينَ الحياة والموتْ ولا تقُل لها قد بُتِرتْ ساقه .
الإبنْ : حاضِر يا أبيْ
الفتاة تسأل أخيها : هَل مِنْ جديد , هَل خرجَ الطبيبْ , أخبرني ؟!
الأخ : لا لا لا , لمْ تأتيْ أخبار بعد
وبعدَ ساعتينْ خرجَ الطبيبْ , ورأسُه فيْ الأرضْ قائِلاً سامِحونيْ : لَمْ أستَطِعْ إسعافه , " العُمر لَكُم "
الفتاة سقطتْ على الأرضْ وقد أغميَ عليها الأخ{ جلسَ على الأرضِ مصدوماً
الأمْ مصعوقة , أم عبدالرحمن تصرُخ وتقول : " إبنيْ راح "
والأبْ : إنا لله وإنا إليهِ راجِعونْ
وأنا أكتُبْ لَكُمْ , علَ ضمائِيرَكُمْ النائِمة تستيقِظ ..