هناك مواقف ايقظتنا وصنعتنا من جديد،
وهناك علاقات توقعنا منها الكثير ووجدنا منها القليل،
وهناك دروس لم تكن بالحسبان لكنها علمتنا الحياة...!
وهناك علاقات توقعنا منها الكثير ووجدنا منها القليل،
وهناك دروس لم تكن بالحسبان لكنها علمتنا الحياة...!
أحب ذلك الرجل, اسهر الليالي, أعيش في حزن فبم تنصحيني؟
.
.
هكذا أصبح حال الكثير من النساء, منهن من جعلت حبها قصة ملموسة واقعية ودخلت مع الغريب في علاقات محرمة, ومنهن من لم يتجاوب معها الرجل أو منعتها أخلاقها من الدخول في علاقات محرمة فعاشت حالتها الوجدانية بمفردها بسهر الليالي والعيش في الخيالات وكتابة خواطر الغرام, ومن لم تستطع الكتابة استعانت بأشعار الحب وخواطره,
إقبال الجنس -الناعم- على خواطر العشق باد للعيان, فمن لم تستطع نشر كلام أحلام, وجدت عند الرافعي وغيره من -المحترمين- ضالتها, تريد أن تعيش تلك الأحاسيس -دون أن تفقد لقب إنسانة محترمة- تريد أن تنفس عما خالج قلبها من طرف خفي دون أن تتعرض للوم أو إنكار ..
.
أرهقت المرأة قلبها ومشاعرها في زمن ارتكبت فيها أكبر جريمة في حق الإنسان, جريمة التعطيل عن الزواج مع تمكين الرجال والنساء بعضهم من بعض ..
.
اصبح الغالب على العلاقات بين الرجل والمرأة ما يسمى -بالحب- بينما ديننا جعل العلاقة بين الرجل والمرأة زواجا لا غراميات, لقد انتكست المفاهيم حتى أصبح رجل وامرأة العصر يقولان (وكيف نتزوج دون أن يحب بعضنا بعضا), في انتكاسة غير مسبوقة للمشاعر الإنسانية.. ثم هم يحسبون أنهم يحسنون
.
حمى ديننا القلوب من هذا الذي يسمى -حبا- بأن حافظ على طهارة القلوب بسن ضوابط صارمة في التعامل بين الرجل والمرأة, لقد حرم النظرة حفاظا على الفرج.. (وبين قوسين ففي هذا إشارة أن العلاقة بين الرجل والمرأة هي علاقة تحكمها الشهوة, ...يمنع العليم الخبير بعباده من النظرة حتى لا يزني العبد ..بل إن النظرة بين الرجل والمرأة قد تسمى زنا عين كما جاء في الحديث ... لذلك تبقى خواطر العشق مهما استعمل فيها من أساليب -محترمة- نوع من الزنا يتحرك لها الفرج كما يتحرك لها القلب, لذلك أتعجب كل العجب من فتاة تنشر خواطر -الحب- حب الرجل للمرأة أمام الرجال, إنها لمصيبة أخلاقية من مصائب عصر الإنتكاسات, وسبحان الله كيف لأب هذه البنت أو أخيها أن يراها تكتب كلاما عن حب الرجل للمرأة أمام أنظار الرجال ثم لا يتحرك قلبه , سبحان الله .. )
.
أعود لموضوعي, خلق الله العباد من أجل أن يعبدوه ويعبّدوا الأرض له, كلفهم بأمور جسيمة واشترى منهم أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة, وحتى يقوم الإنسان بمهامه الجسيمة راعى حاجياته البشرية فشرع له الزواج, وأجاز للرجل أن يتزوج أكثر من امرأة إن لم تمنحه الواحدة هذا السكن المنشود, شجع الدين الشاب على الزواج بمجرد أن يستطيع, ودله على ذات الدين حتى يتحقق له الإعفاف وفي نفس الوقت يبني أسرة مسلمة يباهي بها الرسول صلى الله عليه وسلم الأمم..
.
في الحديث الذي ضعفه البعض (لم يرى للمتحابين مثل النكاح) دلالة واضحة على أن حب الرجل للمرأة حب شهوة لذلك وجب الإسراع بالزواج لمن شعر بهذا الميل حتى يعيش شهوته في الحلال, ومن لم يستطع فليسارع بالصوم فإنه يقطع عليه هذا الميل ويجعله عابدا لله عوض أن يتمادى فيصبح عابدا لشهوة صعبة التحقق في الوضع الآني .. فيعود بهذه الطريقة المسلم لتوازنه ويمضي في طريقه إلى أن يصبح مستطيعا فينكح من النساء ما طاب له ..
.
هذا ديينا لا يستنزف طاقات الشباب في مشاعر تشغلهم عن الأهم وتفقدهم توازنهم وزمام أمرهم وتفسد قلوبهم وفروجهم..
.
تدلنا الأحاديث النبوية الشريفة على أن الحب بمفهومه الحالي -أنت أو لا أحد- لا وجود له بل الأصل أن الرجل يميل لجنس النساء بصفة عامة وأنه في أي وقت يمكنه أن يختار امرأة من بين النساء اللواتي تتوفر فيهن الأوصاف التي يريدها,
(تنكح المرأة لأربع )هناك من يريد امرأة جميلة فتجده يبحث بين الجميلات, وهناك من يريدها ذات المال فتجده يبحث بين ذوات المال, وهناك من هو ذو حسب ونسب فلا يتزوج إلا من امرأة ذات حسب ونسب, وهناك من يريد ذات دين فيبحث بين ذوات الدين عن امرأة تعجبه .. وجود دافع للنكاح وشرط للنكاح دليل على أن الرجل يتحكم في مشاعره ويخضعها لمقاييس..
.
فلنوقن أن التحكم في المشاعر هو الأصل والميل لعنصر النساء هو الأصل, وهذا من رحمة الله بعباده, فقد خلقهم بهذه التركيبة حتى يتزوجوا متى ما استطاعوا الباءة دون أن تستنزف مشاعرهم فيما يسمى - بأنت أو لا أحد-
.
لكن كيف تتصرف المرأة المسكينة التي تُخطب ولا تَخطب
لقد صان الشرع المرأة ورفعها مكانا عليا بأن سترها عن عين الرجل بالحجاب وبأن جعل القرار في البيت عبادة , وسترها عن قلبه بأن منعها من الاختلاط به أو أن تكلمه لغير ضرورة أو أن تخضع له بأي نوع من الخضوع, وبهذه التشريعات المعجزة منع الرجل من التمتع بها أو الأنس بها بأي شكل من الأشكال, فكبرت لهفته عليها ولم يبق أمامه إلا باب الزواج إن أراد أن ينعم ببسمة امرأة ! ..
هكذا ربنا ليس بظلام للعبيد, لم يجحفنا حقنا نحن النساء بل جعلنا بشرعه مرغوبات يتهافت علينا الرجال فقط لأننا نساء,
.
.
هكذا أصبح حال الكثير من النساء, منهن من جعلت حبها قصة ملموسة واقعية ودخلت مع الغريب في علاقات محرمة, ومنهن من لم يتجاوب معها الرجل أو منعتها أخلاقها من الدخول في علاقات محرمة فعاشت حالتها الوجدانية بمفردها بسهر الليالي والعيش في الخيالات وكتابة خواطر الغرام, ومن لم تستطع الكتابة استعانت بأشعار الحب وخواطره,
إقبال الجنس -الناعم- على خواطر العشق باد للعيان, فمن لم تستطع نشر كلام أحلام, وجدت عند الرافعي وغيره من -المحترمين- ضالتها, تريد أن تعيش تلك الأحاسيس -دون أن تفقد لقب إنسانة محترمة- تريد أن تنفس عما خالج قلبها من طرف خفي دون أن تتعرض للوم أو إنكار ..
.
أرهقت المرأة قلبها ومشاعرها في زمن ارتكبت فيها أكبر جريمة في حق الإنسان, جريمة التعطيل عن الزواج مع تمكين الرجال والنساء بعضهم من بعض ..
.
اصبح الغالب على العلاقات بين الرجل والمرأة ما يسمى -بالحب- بينما ديننا جعل العلاقة بين الرجل والمرأة زواجا لا غراميات, لقد انتكست المفاهيم حتى أصبح رجل وامرأة العصر يقولان (وكيف نتزوج دون أن يحب بعضنا بعضا), في انتكاسة غير مسبوقة للمشاعر الإنسانية.. ثم هم يحسبون أنهم يحسنون
.
حمى ديننا القلوب من هذا الذي يسمى -حبا- بأن حافظ على طهارة القلوب بسن ضوابط صارمة في التعامل بين الرجل والمرأة, لقد حرم النظرة حفاظا على الفرج.. (وبين قوسين ففي هذا إشارة أن العلاقة بين الرجل والمرأة هي علاقة تحكمها الشهوة, ...يمنع العليم الخبير بعباده من النظرة حتى لا يزني العبد ..بل إن النظرة بين الرجل والمرأة قد تسمى زنا عين كما جاء في الحديث ... لذلك تبقى خواطر العشق مهما استعمل فيها من أساليب -محترمة- نوع من الزنا يتحرك لها الفرج كما يتحرك لها القلب, لذلك أتعجب كل العجب من فتاة تنشر خواطر -الحب- حب الرجل للمرأة أمام الرجال, إنها لمصيبة أخلاقية من مصائب عصر الإنتكاسات, وسبحان الله كيف لأب هذه البنت أو أخيها أن يراها تكتب كلاما عن حب الرجل للمرأة أمام أنظار الرجال ثم لا يتحرك قلبه , سبحان الله .. )
.
أعود لموضوعي, خلق الله العباد من أجل أن يعبدوه ويعبّدوا الأرض له, كلفهم بأمور جسيمة واشترى منهم أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة, وحتى يقوم الإنسان بمهامه الجسيمة راعى حاجياته البشرية فشرع له الزواج, وأجاز للرجل أن يتزوج أكثر من امرأة إن لم تمنحه الواحدة هذا السكن المنشود, شجع الدين الشاب على الزواج بمجرد أن يستطيع, ودله على ذات الدين حتى يتحقق له الإعفاف وفي نفس الوقت يبني أسرة مسلمة يباهي بها الرسول صلى الله عليه وسلم الأمم..
.
في الحديث الذي ضعفه البعض (لم يرى للمتحابين مثل النكاح) دلالة واضحة على أن حب الرجل للمرأة حب شهوة لذلك وجب الإسراع بالزواج لمن شعر بهذا الميل حتى يعيش شهوته في الحلال, ومن لم يستطع فليسارع بالصوم فإنه يقطع عليه هذا الميل ويجعله عابدا لله عوض أن يتمادى فيصبح عابدا لشهوة صعبة التحقق في الوضع الآني .. فيعود بهذه الطريقة المسلم لتوازنه ويمضي في طريقه إلى أن يصبح مستطيعا فينكح من النساء ما طاب له ..
.
هذا ديينا لا يستنزف طاقات الشباب في مشاعر تشغلهم عن الأهم وتفقدهم توازنهم وزمام أمرهم وتفسد قلوبهم وفروجهم..
.
تدلنا الأحاديث النبوية الشريفة على أن الحب بمفهومه الحالي -أنت أو لا أحد- لا وجود له بل الأصل أن الرجل يميل لجنس النساء بصفة عامة وأنه في أي وقت يمكنه أن يختار امرأة من بين النساء اللواتي تتوفر فيهن الأوصاف التي يريدها,
(تنكح المرأة لأربع )هناك من يريد امرأة جميلة فتجده يبحث بين الجميلات, وهناك من يريدها ذات المال فتجده يبحث بين ذوات المال, وهناك من هو ذو حسب ونسب فلا يتزوج إلا من امرأة ذات حسب ونسب, وهناك من يريد ذات دين فيبحث بين ذوات الدين عن امرأة تعجبه .. وجود دافع للنكاح وشرط للنكاح دليل على أن الرجل يتحكم في مشاعره ويخضعها لمقاييس..
.
فلنوقن أن التحكم في المشاعر هو الأصل والميل لعنصر النساء هو الأصل, وهذا من رحمة الله بعباده, فقد خلقهم بهذه التركيبة حتى يتزوجوا متى ما استطاعوا الباءة دون أن تستنزف مشاعرهم فيما يسمى - بأنت أو لا أحد-
.
لكن كيف تتصرف المرأة المسكينة التي تُخطب ولا تَخطب
لقد صان الشرع المرأة ورفعها مكانا عليا بأن سترها عن عين الرجل بالحجاب وبأن جعل القرار في البيت عبادة , وسترها عن قلبه بأن منعها من الاختلاط به أو أن تكلمه لغير ضرورة أو أن تخضع له بأي نوع من الخضوع, وبهذه التشريعات المعجزة منع الرجل من التمتع بها أو الأنس بها بأي شكل من الأشكال, فكبرت لهفته عليها ولم يبق أمامه إلا باب الزواج إن أراد أن ينعم ببسمة امرأة ! ..
هكذا ربنا ليس بظلام للعبيد, لم يجحفنا حقنا نحن النساء بل جعلنا بشرعه مرغوبات يتهافت علينا الرجال فقط لأننا نساء,
لم تعش النساء المصونات المستجيبات لشرع الله هذا التي تعيشه المرأة اليوم, لم تستنزف مشاعرهن, لم يتسولن يوما حب الرجل وعطفه, بل كن هن المرغوبات, هن من لا يصبر الرجل عليهن ثيبات وأبكارا, فتراه يعد الأيام عدا حتى تنقضي عدة هذه, ومستعد للزواج من أخرى فقط لأنها امرأة دون أن ينظر إليها ولولا أن أوصاه الرسول صلى الله عليه وسلم بأن ينظر لعقد دون أن ينظر! ..
.
هذا الرجل الملهوف على المرأة يكون اسعد الرجال بزواجه وهذه المرأة المحبوبة المرغوبة تكون أسعد النساء به, يلقى الله على هذه الزيجة المباركة مودة منه ورحمة, وهذا الذي يحتاجه البيت المسلم ليعيش السعادة الحقيقية ..
.
قد يرزق الله بعض عباده حب الزوج فيكون الحب هنا قيمة مضافة مادام لم يعلُ على حب العبد لربه وقد يكون ابتلاء إذا طغى على حب الرب وهذا الذي يجعل من الزوج -الحبيب- عدوا كما أشار لذلك أهل العلم في تفسير قوله (ياأيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم)
.
لقد حدنا عن الطريق وحل الغرام مكان الزواج, وحل الاضطراب محل السكن, وحل الحرام محل الحلال, اختفى الزواج أو كاد, وكل يعيش مشاعره بطريقة مهينة لا طعم لها ولا رائحة, يتعذب بها ولا يسعد .. وما ظلمنا الله ... فهل إلى رجوع إلى الحق من سبيل؟
.
.
ثم بعد هذا الكلام, أنصح المرأة -الملتزمة- بأن تكرم مشاعرها من الاستنزاف, فإن الرجل إن أحب المرأة سيتقدم للزواج منها لن يمنعه أحد, فلم تحبين من لا يشعر بوجودك وسيتزوج من أخرى... أكرمي نفسك واملئي قلبك بالله حتى يطرق بابك راغب بك ومختار لك لدينك,
.
لا تفتحي صفحة رجل لا يقيم لك وزنا زينه الشيطان في عينك ليحزنك
لا تغدقي على الغريب بمشاعرك, لا تفضحي نفسك,لا تسيئي لسمعتك, لا تبعثري مشاعرك على صفحات الفيس,فالكل يلاحظ تلك الرسائل التي تحاويلين بها استمالة من خفق له قلبك, الكل يلاحظ التغيير,خواطر حزينة, سيل من خواطر الحب, ثم طرف بين الفنة والأخرى, وكأني بك تعرضين نفسك, وكأني بك تحاولين جذبه لك بأي طريقة, وكأني بك تتلذين بتصريف مشاعرك بهذا الشكل, ويالها من لذة مهينة لك لو أنك كنت تعلمين
استعففي حتى يغنيك الله من فضله, واتقي الله يسوق لك رزقا يتناسب وتقواك, فشتان بين رزق نرزقه كما ترزق البهاغئم ورزق نستجلبه بالتقوى .. فاتقي الله في نفسك وفي قلبك وفي رجل سيدخل بيتك من بابه ،"]
#بديعة_سبيل
.
هذا الرجل الملهوف على المرأة يكون اسعد الرجال بزواجه وهذه المرأة المحبوبة المرغوبة تكون أسعد النساء به, يلقى الله على هذه الزيجة المباركة مودة منه ورحمة, وهذا الذي يحتاجه البيت المسلم ليعيش السعادة الحقيقية ..
.
قد يرزق الله بعض عباده حب الزوج فيكون الحب هنا قيمة مضافة مادام لم يعلُ على حب العبد لربه وقد يكون ابتلاء إذا طغى على حب الرب وهذا الذي يجعل من الزوج -الحبيب- عدوا كما أشار لذلك أهل العلم في تفسير قوله (ياأيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم)
.
لقد حدنا عن الطريق وحل الغرام مكان الزواج, وحل الاضطراب محل السكن, وحل الحرام محل الحلال, اختفى الزواج أو كاد, وكل يعيش مشاعره بطريقة مهينة لا طعم لها ولا رائحة, يتعذب بها ولا يسعد .. وما ظلمنا الله ... فهل إلى رجوع إلى الحق من سبيل؟
.
.
ثم بعد هذا الكلام, أنصح المرأة -الملتزمة- بأن تكرم مشاعرها من الاستنزاف, فإن الرجل إن أحب المرأة سيتقدم للزواج منها لن يمنعه أحد, فلم تحبين من لا يشعر بوجودك وسيتزوج من أخرى... أكرمي نفسك واملئي قلبك بالله حتى يطرق بابك راغب بك ومختار لك لدينك,
.
لا تفتحي صفحة رجل لا يقيم لك وزنا زينه الشيطان في عينك ليحزنك
لا تغدقي على الغريب بمشاعرك, لا تفضحي نفسك,لا تسيئي لسمعتك, لا تبعثري مشاعرك على صفحات الفيس,فالكل يلاحظ تلك الرسائل التي تحاويلين بها استمالة من خفق له قلبك, الكل يلاحظ التغيير,خواطر حزينة, سيل من خواطر الحب, ثم طرف بين الفنة والأخرى, وكأني بك تعرضين نفسك, وكأني بك تحاولين جذبه لك بأي طريقة, وكأني بك تتلذين بتصريف مشاعرك بهذا الشكل, ويالها من لذة مهينة لك لو أنك كنت تعلمين
استعففي حتى يغنيك الله من فضله, واتقي الله يسوق لك رزقا يتناسب وتقواك, فشتان بين رزق نرزقه كما ترزق البهاغئم ورزق نستجلبه بالتقوى .. فاتقي الله في نفسك وفي قلبك وفي رجل سيدخل بيتك من بابه ،"]
#بديعة_سبيل
ﺍﺣﻔﻈـــﻲ_ ﻗﻠﺒــــﻚِ ! :)
ﺣﺒﻴﺒﻚِ ﻟﻴﺲ ﺑﺠﺎﺭﻙ ﻭﻻ ﺍﺑﻦ ﺣﺎﺭﺗﻚ
ﻭﻻ ﺻﺪﻳﻖ ﺃﺧﻴﻚ ، ﻭﻻ ﺯﻣﻴﻠﻚِ ، ﻭﻻ ﻗﺮﻳﺒﻚِ !
ﺣﺒﻴﺒﻚ ﻫﻮ ﻧﺼﻴﺒﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺧﺘﺎﺭﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻚِ
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺗﺴﺘﻨﻔﺬﻳﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮﻙ؟
ﻭﺗﺘﺴﺎﻫﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻭﺍﻻﺳﺘﺮﺳﺎﻝ
ﺑﺪﻝ ﺭﺩﻉ ﻫـــــﻮﺍﻙِ ﺑﺎﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﻭﻣﻞﺀ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﻭﺇﺷﻐﺎﻝ ﻧﻔﺴﻚِ ﺑﺎﻟﺤﻖ
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺸﻐﻠﻚِ ﺑﺎﻟﺒﺎﻃﻞ ؟!
ﺗﺮﺧﺼﻴﻦ ﻗﻠﺒﻚ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺧﻔﻘﺔ ﻗﻠﺐ ،
ﻻ ﺗﻨﺨﺪﻋﻲ ﺑﺰﻳﻒ ﺍﻟﺤﺐ ﻳﺎ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ
ﻓﺎﻟﻮﺩ ﺑﻴﻦ ﻃﺮﻓﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺠﺘﻤﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻼﻝ
« ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻓﻴﻪ ﻣﻄﻠﻘًـــــﺎ
ﺣﺒﻴﺒﻚِ ﻟﻴﺲ ﺑﺠﺎﺭﻙ ﻭﻻ ﺍﺑﻦ ﺣﺎﺭﺗﻚ
ﻭﻻ ﺻﺪﻳﻖ ﺃﺧﻴﻚ ، ﻭﻻ ﺯﻣﻴﻠﻚِ ، ﻭﻻ ﻗﺮﻳﺒﻚِ !
ﺣﺒﻴﺒﻚ ﻫﻮ ﻧﺼﻴﺒﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺧﺘﺎﺭﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻚِ
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺗﺴﺘﻨﻔﺬﻳﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮﻙ؟
ﻭﺗﺘﺴﺎﻫﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻭﺍﻻﺳﺘﺮﺳﺎﻝ
ﺑﺪﻝ ﺭﺩﻉ ﻫـــــﻮﺍﻙِ ﺑﺎﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﻭﻣﻞﺀ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﻭﺇﺷﻐﺎﻝ ﻧﻔﺴﻚِ ﺑﺎﻟﺤﻖ
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺸﻐﻠﻚِ ﺑﺎﻟﺒﺎﻃﻞ ؟!
ﺗﺮﺧﺼﻴﻦ ﻗﻠﺒﻚ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺧﻔﻘﺔ ﻗﻠﺐ ،
ﻻ ﺗﻨﺨﺪﻋﻲ ﺑﺰﻳﻒ ﺍﻟﺤﺐ ﻳﺎ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ
ﻓﺎﻟﻮﺩ ﺑﻴﻦ ﻃﺮﻓﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺠﺘﻤﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻼﻝ
« ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻓﻴﻪ ﻣﻄﻠﻘًـــــﺎ
Forwarded from رفح أون لاين 💥
💥حملة *#كيف_صارت* تكشف عن جزء بسيط من ملامح هويتها ..
أما إني - علم الله - ما زوَّجت ابنتي رجلًا أعرفه فقيرًا، أو غنيًّا، بل رجلاً أعرفه بطلًا من أبطال الحياة، يملك أقوى أسلحتِه من الدين والفضيلة، وقد أيقنت حينَ زوَّجتها منه أنها ستعرف بفضيلة نفسها فضيلةَ نفسه، فيتجانس الطبع والطبع، ولا مهنأَ لرجل وامرأة إلا أن يُجانس طبعُه طبعَها، وقد علمت، وعلم الناس: أن ليس في مال الدنيا ما يشتري هذه المجانسة، وأنها لا تكون إلا هدية قلب لقلبٍ يأتلفان ويتحابَّان ،"]
#الرافعي
#الرافعي
وضعت قلبي على الطاولة ثم هربت وعندما عدت لم أجده؛ سألت أمي عنه فأخبرتني أنها نظفت الغرفة من كل الأشياء المنتهية صلاحيتها .
من الرائع أنْ تستمدّ قوّتك من داخلك
بدلاً من أنْ تستمدّها من شخص آخر قد يرحل في أيّ لحظة
فقوّتك الّتي تستمدّها من داخلك .. لا تنهارُ بسهولة
لأنَّ مَصدرها أحلامك ، و أهدافك ، مهما كانت بسيطة
و بأملك المُرتبط بالإيمان بالله و التوكّل عليه
بدلاً من أنْ تستمدّها من شخص آخر قد يرحل في أيّ لحظة
فقوّتك الّتي تستمدّها من داخلك .. لا تنهارُ بسهولة
لأنَّ مَصدرها أحلامك ، و أهدافك ، مهما كانت بسيطة
و بأملك المُرتبط بالإيمان بالله و التوكّل عليه
أنظر بعُمق داخل نفسك ، و إطمح بتحقيق أحلامك ، و ليكُن هدفَك عالياً كالسماء
بعد ذلك ؛ سِرْ بثقةٍ نحوَ النجاح ، فالفرقُ بين البشر
هو الطموح
بعد ذلك ؛ سِرْ بثقةٍ نحوَ النجاح ، فالفرقُ بين البشر
هو الطموح
الإنسان ليسَ حجراً و لا حيواناً و لا نباتاً يكفي أن توفّر له الماء و الهواء و الطعام لينمو ، كلّا ..
هو عقلٌ يُفكّر ، و روحٌ تتطلّع ، و قلبٌ ينبض
هو أحلامٌ مُستَقبليّة جميلة يخرج بها من آلام الواقع ، هو كينونة خاصّة ، و بصمةٌ مُختلفة ..
و لهُ مُعاناتُه و رؤيتهُ و نظرتُه
صواباً كانت أو خطأ .. لا الأب و لا الزوج و لا الشريك و لا الحبيب يُمكن أن يكون صورة طبق الأصل عنه .
هو عقلٌ يُفكّر ، و روحٌ تتطلّع ، و قلبٌ ينبض
هو أحلامٌ مُستَقبليّة جميلة يخرج بها من آلام الواقع ، هو كينونة خاصّة ، و بصمةٌ مُختلفة ..
و لهُ مُعاناتُه و رؤيتهُ و نظرتُه
صواباً كانت أو خطأ .. لا الأب و لا الزوج و لا الشريك و لا الحبيب يُمكن أن يكون صورة طبق الأصل عنه .
يا جماعة ..
متى بتبكي من قلبك لأنك مقصر في حق الله عز وجل ؟؟
لما يجي إنسان ما بتعرفه يسلم عليك ويحكليك بحبك في الله .. وفي الوقت اللي اجا يحكيلك هيك تصلك رسالة ثانية من إنسان ما بتعرفه ومش من المدينة اللي انت عايش فيها .. يكتبلك .. أنت مصدر ساعدتي .. والله اني احبك في الله .. بتخجل تقصر مع ربنا .. بتخجل تغلط .. بتخجل تعمل حاجة ما ترضي سبحانه ..
♥️
متى بتبكي من قلبك لأنك مقصر في حق الله عز وجل ؟؟
لما يجي إنسان ما بتعرفه يسلم عليك ويحكليك بحبك في الله .. وفي الوقت اللي اجا يحكيلك هيك تصلك رسالة ثانية من إنسان ما بتعرفه ومش من المدينة اللي انت عايش فيها .. يكتبلك .. أنت مصدر ساعدتي .. والله اني احبك في الله .. بتخجل تقصر مع ربنا .. بتخجل تغلط .. بتخجل تعمل حاجة ما ترضي سبحانه ..
♥️