الأثر الطيب
4.39K subscribers
2.72K photos
991 videos
132 files
1.29K links
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
Download Telegram
في هذا الفيديو ..
( تأتي اللحظة التي كتبتها في القصة .. عندما همست في اذن أخي بعض الكلمات )

..

شاهد الفيديو
هذا المنشور قُمت بكتابته .. اثناء الحرب ..
..

نظُنْ بِــ أنْ المٌقاوِم سَعيد لكِنهُ حَزينْ
لِــ عدة أسباب :
أولاً : القُدسْ أسير وهوَ يتمنى لهُ التحرير
ثانياً : خلفَ السُجونِ أسير وهوَ يسعى لتحريره
ثالِثاً : أخوهُ شَهيد وهوَ يتمنى أن يلحقَ بِه
رابِعاً : وطنه مُحاصر منذُ ثمانية سنوات وهو يسعى لِــ فَكْ الحِصار
خامِساً : هوَ لَم يرى أمه وأبيه وزوجتِه وأخيه منذُ بداية الحربِ على غزة !!
سادِساً : الطموحْ بِــ أنْ يُحققْ أهدافَه كامِلةً حتى ينعمَ شعبُه بِبعضٍ مِنْ الحُرية
لو تحققتْ جميعُ هذهِ الأسبابْ أعِدُكم أنهُ سَ يكونُ سَعيد .
تلاحقني الذكريات وأنا أركض مسرعا أبكي وأتخبط بالذي أمامي أنظر اليها...و ان توقّفْت... سيأسرني الشوق والحنين وأبقى رهين الاعتقال في طياتها...
لكنها نجحت وها هي قد أتت لتكبل قلبي وكياني ها هي أتت لتفرض عليّ سطوتها أتت لتحملني الى ذاك الزمان وبالتحديد الى ذاك اليوم...الى تلك الساعة...فقد عُرض أمام ناظريّ شريط الذكريات الذي حاولت أن أنساه لكن اكتشفت ان نفسي لم تنسى بل كانت تتناسى لتغلق الجرح العميق في قلبي لفقدك...لكني كنت مخطئا فهذا الجرح لازال ينزف ذكرياتك الجميلة التي تغص في حلقي كلما خطوت خطوة جديدة من حياتي التي باتت تظلم من بعدك
انت روحي وكيف اذا الروح رحلت سيبقى الجسد باليا هذه حالي يا أخي لمَ تعجلت الرحيل آمالنا آحلامنا وعودنا كلها أصبحت سراب...
لمَ تعجلت الرحيل وأنت تعلم أنگ كل شئ بالنسبة لي...
قطعت قلبي يا مهاجر بالرحيل......
عزائي فيگ أنگ في جنان الرحمان فَرِحٌ وبجانب حور الجنان سعيد و عن دنيا الكدر والهم قد ارتحلت وأنگ قد نلت ما تمنيت...
الملتقى الجنة يا أخي ♥️
جنــودك ما زالوا في غـزة
החיילים שלך עדיין נמצאים בעזה

#كتائب_القسام
#مقاومة_برس
وإن تمنيتم شيئا ً:
فتمنّوا أن لا يريكم الله #قيمة الأشياء بعد زوالها .. 💔 !
صَلوا علَى مَن كان أثقلَ الناسِ هماً وأكثرَهُم تبَسُماً 💚🌷 .
في الثالثِ والعشرين من هذا الشهر ( قبل ثمانية أيام )
نِمتُ كالعادة لكنها لم تكن نًومة عادية ، طارت روحي ساعتها إلى مكانٍ كنت أتمنى أن تكونَ فيه دوماً ، طارت حتى التقت بروحِها المُحب، طارت بجناحِ الحب حتى التقت واحتضنت روح أخي عبدالله..
كان لقاءاً حاراً استيقظت بَعْدهُ لأشعرَ بمرارةِ الحقيقة، لأنها كانت "رُؤية" ولم تكن حقيقة، فصرتُ لا أرى في الوجودِ الا روحَهُ ولا أُردد في الحقيقةِ إلا اسمه،حتى طغى على قلبي ذلك الموقف العجيب، وسَرَتْ على لساني كلمةُ "عبدالله،عبدالله،عبدالله" حتى سرت على يدي وعلى قلمي وعلى وجداني وعلى صفحتي على الفيس بوك في تلك اللحظة كاتباً كلمة عبدالله فقط ، لأرقى بعدها ليلاً سطحَ منزلنا المتواضع ، فأرى أبي حزينا مُتأثراً مما كتبت ويقول شعرت يا ولدي بما تشعر به؟
واهٍ لروحك يا أبي !كيف التقت معنا !!
إنها روحك الطاهرة تسري فينا جميعا يقظةً ومناما.
فسلامٌ عليك يا عبدالله ♡ سلام الخالدين الأطهار♡
#وعادت_الذكرى
#الذكرى_الثانية
#عبدالله_شهيد
هذا ما كتبه أخي محمد في الذكرى الثانية لاستشهاد اخي عبدالله رحمه الله
كان وجودك معي يُغنيني عن العالم
كنت نافذتي عى الحياة ♥️
افتقدتك ..

كان وجودك معي .. يغنيني عن العالم .
تقطع يوم الرحيل وريدي على من مضو ♥️
غدًا في الجنان لِقانا غدا ..
من الذكريات :

عهد على أخي عبدالله الفكاهة والضحك .. بإختصار ( مشعلل الجو دايمًا )

قبل ما يستشهد بساعة .. والجو الله لا يوريكم كيف كانت رفه بهاد اليوم .. خوف .. موت .. الله لا يعيدها من ايام ..
عبدالله كتب رسالة ( تخيل أموت لا سمح الله ..
.
.
..
.
وترك فراغ كبير .. بالرسالة وكتب بالنهاية ..

والله بنتحر هههههه .. وضحكة .

الكل صار يضحك ويبعت لعبدالله ما الزك ومن هاد الردود ..

انا حملت جوال عبدالله بعد استشهاده وشفت الردود الكل كان مبسوط ..

لكن اجتني رسالة في وقت متأخر بعد استشهاده ..

" لم أكُن أعلم أنك تحاول أن تختبر حجم محبتك في قلبي .. فمنذ أن قرأت الكلمات الأولى في رسالتك تخيل أموت .. أغمضت عيني وبدأت أتخيل الحياة بدونك .. لا طعم لها حقًا .. وها أنت الأن راحلٌ عن هذه الدُنيا دون رجوع .. رحمك الله يا عبدالله "

رحمك الله يا عبدالله .. .

- أحاول تقليدك كثيرًا كثيرًا .. ببر أبي وأمي ..

- كان عبدالله يسألني :

- بدك تنام مبسوط ؟-
- أه ؟
- خلي أبوي وأمي يدعولك .. روح يلا
- ولك شو أعمل ؟
- روح احكيلهم بدكم مني شي قبل ما انام ؟
- رح يحكولك لا .. الله يرضا عليك ..
- وهي بتكسب دعوتهم ..
- اه والله صح ..

ومن يومها لليوم سبب نجاحي في الحياة دعوات أمي وابي .. ♥️



هي ذكريات مؤلمة .
رسالة لي .. :


ها قد مر عامٌين على استشهاد عبد الله.. رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه.. تأكد أن الله اختار له ولكم الأفضل وهذه هي الحياة تشغلنا بملذاتها وعثراتها ولكن لا مفّر من الموت .. نحن على وجه الأرض وجسد أخاك تحت الثرى ولكن روحه تحلّق عالياً عند بارئها حيث السلام
لا أستطيع أن أقول لك ان هذا ابتلاء وعليك الصبر... فأنا أرى الموضوع من منظور آخر! الشهادة محض اصطفاء من الله ونعم الدار الجنة ! لعل الله قبض عبده في أكثر أوقاته قربا منه وأراد بذلك أن يحميه من مغريات الايام و شهوات النفس وهفوات العمل..
لا تدمع عيناك على فراقه ولا يأنس لسانك باسترجاع ذكرياته.. لا تنساه ايضاً بل أقم الليل عنه و ادعُ الله يقينا وحبا أن يرزقه كل الخير وأن يبدل سيئاته حسنات.. انت تستحق الخير ولأنك تملك قلبا ينبض بحب الله لا أنتظر منك الرد بل ان تحقق مطلبي بالدعاء لعبد الله..
رزقك الله رؤية وجهه الكريم ومرافقة نبيه ولقاء أخاك البطل
السلام عليكم .. ها أنا عُدت بعد أن كنت في لقاء كروي أقامه فريق الفرسان قبل قليل .. من أجلِ أخي الشهيد عبدالله ..
كانت الكلمات التي قالها مقدم اللقاء .. مُبكية كثيرًا .. ( قشعرتني ) ..
كنت أخطف النظر من حين لأخر بإتجاه أبي .. كانت نظرات أبي للمقدم .. غير عادية وكأنه يُريد أن يبوح بدمعة لكِنني استمدتت الصبر منه ..
راقبت أخوتي محمد وأحمد الجالسين على ميمنة أبي .. كانوا فخورين بكونِهم أخوة الشهيدة وكنت فخورًا مثلهم ..
اما عن عماد الأخ الاصغر والصديق في وقت واحد .. كان الافضل في المباراة .. والأفضل في مدينة رفح كمان قال المعلق الرياضي ..
..
..
من ما أعجبني ..
قال المعلق :
الاستاذ نصر فحجان .. أنجب مبدعين في الحقيقة ..
الشهيد عبدالله كان مراسلًا صحفيًا لموقع صدى الملاعب .. والأن يكمل طريقه في الإعلام أخيه الأصغر أنس .. ويبدو أن لعماد مستقبل رائع .. كما كان يريد اخيه عبدالله .. وفي خارج الملعب يشاهد المباراة الأخ الأكبر أحمد أبو نصر المتألق إعلاميًا وأسرع ناقل للأحداث ولكي لا انسى محمد الذي عاد من الاراضي التركية قبل شهر .. الذي اصيب مع عبدالله ... محمد كان لاعبًا متميزًا في يومٍ من الأيام لكن الاصابة حرمت الجماهير من رؤية محمد في الملاعب ..

وقبل أن أنسى .. خليل الطفل الشقي الذي لا يتغيب عن مشاهدة مباريات فريق الفرسان .. اي انه المشجع الأول لاخيه الأكبر عماد ..

عائلة لا استيطع وصفها حقًا ..



......


المعلق الرياضي .. عارف ربيع ... كل الاحترام لك ..

وربنا يتقبل :)